يشعر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني في نابولي، بالاستياء من عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرة، وذلك بعد البداية المتواضعة للفريق في الموسم الحالي للدوري الإيطالي.
وكشفت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، الثلاثاء، عن أن «شهر العسل بين أليغري ونابولي انتهى»، في إشارة إلى تزايد حدة التوتر داخل الفريق بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري.
وحصد نابولي سبع نقاط فقط من مبارياته الخمس الأولى، وهي أسوأ بداية له في الدوري الإيطالي منذ موسم 2015 /2016.
وبحسب «لا ريببليكا»، لا تقتصر مشكلات الفريق على الجوانب الفنية والتكتيكية أو كثرة الغيابات، وإنما تمتد أيضاً إلى الأجواء داخل مركز تدريب الفريق.
وعبر أليغري عن غضبه عقب تعادل نابولي بهدف لمثله مع مضيّفه فيورنتينا الأحد، حيث بدا محبطاً خلال حديثه عقب المباراة، قبل أن يوجه انتقادات واضحة إلى لاعبيه.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإيطالي يشعر بالاستياء بشكل خاص من موقف اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما كان قد اتبع معهم أسلوباً أكثر مرونة خلال فترة الإعداد للموسم.
وحرص أليغري خلال فترة الإعداد على عدم تحميل اللاعبين المخضرمين أعباء بدنية كبيرة، كما حاول توفير أجواء أكثر هدوءاً خلال التدريبات، على أمل أن ينعكس ذلك بصورة إيجابية على الفريق خلال الموسم.
لكن ما قدمه نابولي في المباريات الأولى لم يتوافق مع توقعاته، ولذلك بدأ أليغري في تغيير أسلوبه، والانتقال من التحفيز إلى توجيه رسائل أكثر صرامة.
وقال أليغري بعد التعادل أمام فيورنتينا إن لاعبي نابولي «لا يقدمون ما يكفي، مشدداً على أن الفريق يحتاج إلى «موقف مختلف».
وبحسب صحيفة «لا ريببليكا»، فإن البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، يأتي ضمن اللاعبين الذين لا يشعر أليغري بالرضا عن مستواهم.
وانضم دي بروين إلى نابولي عام 2025، لكنه لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه، كما فقد مكانه الأساسي مع المدرب السابق كونتي خلال الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي، عقب عودته من إصابة طويلة.
