لوّحت إسرائيل بتهجير سكان بلدات فلسطينية في الضفة الغربية، على غرار ما تفعله بمخيماتها منذ 3 سنوات تقريباً. وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، ودعا قواته، أمس (الأحد)، إلى توسيع العملية الحالية، بينما ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادة دول العالم بالتدخل فوراً، ووقف التصعيد الذي يهدف إلى «تهجير الفلسطينيين».
وأفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن المؤسسة الأمنية «تدرس مهاجمة وإخلاء بلدات فلسطينية»، على غرار ما حدث ويحدث في بعض المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة.
وأسفرت الحملة الإسرائيلية على المخيمات عن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني ما بين عامي 2024 و2025.
إلى ذلك صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، أمس، على دخول قوات الاستقرار الدولية التابعة لـ«مجلس السلام»، وكذلك «لجنة إدارة غزة» التابعة للمجلس، إلى قطاع غزة.
