«ذا كومباك»: جوشوا يعود بعد جولة عصيبة... وينهي برينغا بـ«القاضية»

انتصارات سعودية تهز حلبة جدة... وحمزة يحتفظ بلقب وزن فوق المتوسط

جوشوا محتفلاً بالفوز (رويترز)
جوشوا محتفلاً بالفوز (رويترز)
TT

«ذا كومباك»: جوشوا يعود بعد جولة عصيبة... وينهي برينغا بـ«القاضية»

جوشوا محتفلاً بالفوز (رويترز)
جوشوا محتفلاً بالفوز (رويترز)

سجَّل البريطاني، أنتوني جوشوا، عودةً قويةً إلى حلبات الملاكمة، ونجح في تجاوز اختبار الألباني كريستيان برينغا، بعدما أسقطه بالضربة القاضية في الجولة الثانية من النزال الذي أُقيم في جدة ضمن حدث «ذا كومباك» في سوبر دوم، إلا أنَّ الانتصار لم يكن كافياً لإزالة الشكوك التي تحيط بمستواه، بعدما عاش لحظات صعبة للغاية في الجولة الأولى، كادت تعصف بكل خططه نحو المواجهة المرتقبة أمام مواطنه تايسون فيوري.

جوشوا سقط مرتين أمام برينغا (رويترز)

وكانت الأمسية تبدو في طريقها إلى انتصار اعتيادي لجوشوا، لكن البداية جاءت صادمةً، إذ سقط مرتين خلال الجولة الأولى، وظهر مهتزاً بشكل واضح أمام منافس لم يكن مرشحاً لإحداث أي مفاجأة.

ولم تمضِ سوى ثوانٍ قليلة حتى وجد جوشوا نفسه على أرض الحلبة لأول مرة، قبل أن يتلقى سلسلةً من اللكمات دفعته إلى التراجع نحو الحبال وهو فاقد للاتزان.

حمزة شيراز احتفظ بلقب وزن فوق المتوسط (رويترز)

وازدادت معاناته عندما تعرَّض لسقوط ثانٍ في نهاية الجولة الأولى، بينما بدا أنَّ إصابة في الركبة أو الفخذ قد أثرت عليه بعد احتكاك مع منافسه. وتعكس ملامح وجهه حجم القلق الذي عاشه، إذ بدا وكأنه يفكر في إمكانية عدم إكمال النزال، في مشهد لم يكن متوقعاً من بطل سابق يسعى لاستعادة مكانته بين كبار الوزن الثقيل.

زياد المعيوف عاد بانتصار مذهل (موقع النادي)

لكن مع انطلاق الجولة الثانية، تغيَّر كل شيء. حيث ظهر جوشوا أكثر هدوءاً، واستعاد توازنه تدريجياً دون أن يندفع بشكل متهور. واعتمد على اللكمة المستقيمة قبل أن يبدأ في فرض قوته البدنية، ليحاصر برينغا في أحد أركان الحلبة.

وبعد سلسلة من اللكمات القوية، وجَّه جوشوا ضربةً يمينيةً هائلةً أنهت النزال بشكل مفاجئ، بعدما سقط برينغا بين الحبال غير قادر على مواصلة القتال، ليعلن الحكم نهاية المواجهة بالضربة القاضية، ويحقِّق البريطاني انتصاراً كان في أمسِّ الحاجة إليه.

ورغم النهاية السريعة، فإنَّ الأداء أثار كثيراً من علامات الاستفهام.

سلطان المحمد محتفلاً بالفوز (الشرق الأوسط)

فالمراقبون خرجوا بانطباع أنَّ الانتصار لم يقدِّم إجابات حقيقية حول جاهزية جوشوا، بل ربما زاد الشكوك قبل المواجهة المنتظرة مع فيوري، إذ إنَّ السقوط مرتين أمام ملاكم لا يُصنَّف ضمن نخبة الوزن الثقيل يُعدُّ مؤشراً غير مطمئن.

ورأى محللون أنَّ جوشوا بدا متردداً في الجولة الأولى، وأنَّ ثقته بنفسه لم تكن كما اعتاد الجمهور رؤيتها، قبل أن يعود إلى أسلوبه المعروف القائم على القوة والحسم عندما سنحت له الفرصة في الجولة الثانية.

العقل بعد فوزه على خصمه ليدون تشيركوب (الشرق الأوسط)

وتأتي هذه العودة بعد أشهر صعبة عاشها الملاكم البريطاني، الذي يخوض أول نزال له منذ الحادث المأساوي الذي تعرَّض له في نيجيريا نهاية العام الماضي، عندما فقد اثنين من أقرب أفراد فريقه، هما مدربه الشخصي لطيف أيوديلي، ومدرب الإعداد البدني سينا غامي، إثر حادث سير نجا منه جوشوا.

وكان جوشوا قد اعترف قبل النزال بأنَّ آثار تلك الفاجعة لا تزال ترافقه، مؤكداً أنَّ التفكير فيها يسبِّب له ألماً كبيراً، وأنَّه يحاول إبقاء نفسه منشغلاً حتى لا تطغى عليه تبعاتها النفسية.

وفي المقابل، كان تايسون فيوري قد حقَّق انتصاراً قبل يوم واحد على البولندي المخضرم ماريوش فاخ، بعدما أنهى النزال بانسحاب منافسه في الجولة الـ7 خلال مواجهة استعراضية في تايلاند، لتتجه الأنظار مباشرة نحو إمكانية إقامة النزال البريطاني الكبير بينهما قبل نهاية العام.

غير أنَّ ما قدَّمه الطرفان خلال هذا الأسبوع لم يكن مقنعاً بالشكل الكافي. ففيوري خرج بفوز باهت أمام منافس يبلغ من العمر 46 عاماً، بينما احتاج جوشوا إلى النجاة من بداية كارثية قبل أن يحسم الأمور بقوته المعتادة.

كما شهدت الأمسية احتفاظ البريطاني حمزة شيراز بلقب المنظمة العالمية للملاكمة في وزن فوق المتوسط بعد فوزه بالأغلبية على الألماني سيمون زاكنهوبر، إلا أنَّ أداءه جاء أقل كثيراً من التوقعات، وسط انتقادات واسعة للمستوى الذي ظهر به، رغم حديثه بعد النزال عن رغبته في مواجهة المكسيكي ساول (كانيلو) ألفاريز.

واحتفظ أيضاً البريطاني جوش كيلي بلقبه بعد فوزه بقرار الحكام على كاويمين أغياركو، في نزال شهد منافسةً قويةً وإصابةً واضحةً في أنف كيلي، الذي وصف المواجهة بأنها كانت «فوضوية وصعبة».

بدوره حقَّق زياد «زيزو» المعيوف فوزاً رائعاً على فرانك مانغو بقرار بالإجماع في جدة، ليرفع رصيده إلى 8 انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة، ويعود إلى سكة الانتصارات بعد خسارته أمام كيفن كاستيو في نيويورك في نزاله الأخير.

وسقط زياد ​​أرضاً في الجولة الخامسة بعد أن أسقط مانغو مرتين في وقت سابق من النزال، لكنه قدَّم أداءً قوياً ليحسم النزال لصالحه.

كما فاز محمد العقل على خصمه ليدون تشيركوب وأسقطه بالضربة القاضية في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى 9 انتصارات بلا هزيمة.

كما أسقط سلطان المحمد إيفرين بيسالدوتش بالضربة القاضية في الجولة الثالثة ليرفع رصيده إلى 5 انتصارات بلا هزيمة.


مقالات ذات صلة

فيوري يقول إن نزال الملاكمة مع جوشوا مهدد بسبب «أزمة تنظيمية»

رياضة عالمية الملاكم تايسون فيوري (أ.ب)

فيوري يقول إن نزال الملاكمة مع جوشوا مهدد بسبب «أزمة تنظيمية»

قال تايسون فيوري إن نزال الملاكمة مع مواطنه البريطاني أنتوني جوشوا، المقرر إقامته يوم 11 ديسمبر، أصبح مهدداً بالإلغاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إقامة المواجهة المرتقبة بين بطلي الوزن الثقيل تايسون فيوري وأنتوني جوشوا في استاد برينسيباليتي بمدينة كارديف (موسم الرياض)

كارديف تحتضن نزال فيوري وجوشوا ديسمبر المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توم أسبينال (رويترز)

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين) بسبب عينه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية 90 يوماً تفصلنا عن انطلاق «الرياض 2026» المرتقب (الأولمبية السعودية)

«ألعاب آسيا» اختبار أخير للرياضيين المشاركين في «بطولة الرياض الدولية 2026»

بدأ العد التنازلي لانطلاق «دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السادسة - الرياض 2026»، مع تبقي 90 يوماً على انطلاق منافساتها في السعودية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تركي آل الشيخ (الهيئة العامة للترفيه)

للمرة الثالثة توالياً... تركي آل الشيخ يتصدر قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة

تصدّر تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة قائمة مجلة «بوكسينغ نيوز» لأكثر 50 شخصية تأثيراً في اللعبة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«خليجي 27»: الإمارات لانتزاع نقاط التأهل... والبحرين لتجديد الآمال

الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«خليجي 27»: الإمارات لانتزاع نقاط التأهل... والبحرين لتجديد الآمال

الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

تتطلع الإمارات إلى تحقيق فوزها الثاني في كأس الخليج الـ27 المقامة في جدة وذلك على حساب البحرين حاملة اللقب، على غرار قطر التي تواجه اليمن الجريح الأحد، في سيناريو سيضمن عبورهما من المجموعة الثانية إلى نصف النهائي.

وحقق «الأبيض» فوزاً عريضاً على اليمن 4 - 0 في مستهل مبارياته في «خليجي 27»، كما أطاح «العنابي» بالبحرين 2 - 0، ليعززا حظوظهما في حسم التأهل، قبل لقائهما في الجولة الثالثة الأخيرة.

وفشلت الإمارات، حاملة لقب 2007 و2013، في عبور دور المجموعات في آخر ثلاث نسخ، غير أن أداءها المقنع في أول لقاء جعلها تستأثر بالأضواء.

ودعا مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش لاعبيه إلى إبقاء أقدامهم على الأرض وإبراز «احترام كامل لكل المنافسين».

وقال داليتش الذي نجح في تقديم المنتخب الإماراتي بصورة جيدة، في أول مباراة تحت قيادته منذ تسلمه مهامه في أغسطس (آب) بديلاً للروماني كوزمين أولاريو: «يجب ألا نضخم الفوز، فهو خطوة صغيرة في مشوارنا بالبطولة».

وتابع: «نسعى دائماً لأن نكون في المقدمة، لدينا مباراة مهمة (أمام البحرين) علينا الاستعداد لها بشكل جيد، وأنا صرحت سابقا بأننا سنخوض البطولة مرحلة تلو الأخرى، وهدفنا الأول التأهل من دور المجموعات».

ودفع وصيف كأس العالم 2018 مع كرواتيا في المباراة الأولى أمام اليمن بتشكيلة ضمت عشرة لاعبين مجنسين، فكانت الهيمنة واضحة لصالح الإمارات التي حققت فوزها الأكبر منذ تخطيها عمان 4 - 0 أيضاً في «خليجي 5» عام 1979.

وقال داليتش: «يتلخص عملي ببناء فريق جديد واللعب بطريقة جماعية، لذلك لا أركز على هوية اللاعبين إذا كانوا مجنسين أو إماراتيين، وأنا أشرك في المباراة اللاعب الذي يستحق اللعب ولا يهمني من أين يأتي».

ويمكن أن يستفيد داليتش من خدمات بالا غيلهيرمي بعدما غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، إذ بإمكان لاعب شباب الأهلي تقديم إضافة هجومية مع يوري سيزار وبرونو أوليفيرا، ونيكولاس خيمينيس صاحب ثنائية في مباراة اليمن.

لاعبو الإمارات خلال التدريبات الأخيرة (منتخب الإمارات)

وقد تجد البحرين المتوجة في النسخة الماضية باللقب الثاني في تاريخها نفسها خارج البطولة في حال تعرضها للخسارة الثانية توالياً عندما تلاقي الإمارات، رغم وعود مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش بالتتويج الثالث.

ويأمل تالاييتش في محو الصورة السلبية التي ظهر فيها «الأحمر» بعيداً عن مستواه الكبير الذي قدمه في «خليجي 26» بالكويت.

وقال تالاييتش عقب الخسارة: «وقعنا في أخطاء تسببت في الخسارة، وسنعمل على تداركها في المباراتين المقبلتين. فخور بلاعبي الفريق ولديّ الثقة فيهم جميعاً للتعويض أمام الإمارات».

وتابع: «هناك 6 نقاط سنعمل على تحقيقها من أجل التأهل، وندرك أن المهمة أصبحت صعبة نسبياً، ولكننا سنحارب من أجل النقاط الست».

وسيعول المنتخب البحريني في لقاء الإمارات على أغلب اللاعبين الذين شاركوا أمام قطر، لكنه يفتقد لجهود عباس العصفور الذي طرد في لقاء قطر، بعد تسببه بركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع.

من جهته، يسعى المنتخب القطري لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، عندما يلتقي نظيره اليمني، في لقاء يبدو سهلاً على الورق.

وسيكون الانتصار كافياً لعبور قطر، في حال تجاوز المنتخب الإماراتي نظيره البحريني أو تعادل معه في المباراة الثانية.

وقال الإسباني خولن لوبيتيغي مدرب قطر: «مواجهة اليمن لا يمكن أن تكون سهلة، بغض النظر عن الظهور الأول للمنافس، فما زال طرفاً في الحسابات حتى الآن».

وأضاف: «صحيح أننا كسبنا الكثير من الدوافع المعنوية عقب الاستهلال بالفوز أمام منافس عنيد وحامل لقب النسخة الأخيرة، وهو انتصار لم نحققه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2021، لكننا لم ننجز شيئاً».

بدوره، سيدخل المنتخب اليمني مباراة الفرصة الأخيرة عقب السقوط الكبير أمام الإمارات، لتفادي مغادرة المسابقة رسمياً.

ورغم البداية القوية للمباراة الأولى متسلحاً بسلسلته التاريخية بعدما خاض آخر ثماني مباريات رسمية في كل المسابقات من دون خسارة، فإن اليمن انهار بفعل الضغط الهجومي الإماراتي.

وقال الجزائري نور الدين ولد علي مدرب اليمن: «الخسارة الأولى كانت بمثابة درس قاسٍ وجب أن نتعلم منه، لا أتصور أن نظهر مجدداً بتلك الصورة».

ووصف ما جرى بـ«الإهمال الجماعي الكبير... ويمكنني أن أتحمل المسؤولية، لكن تلك المباراة لن تجعلني أعود لما كان عليه المنتخب قبل خمسة أعوام».

وتابع: «سنستفيق، وسنستعد كما يلزم للمباراة أمام قطر ونأمل أن نكون في الموعد».


اللاعب السعودي أحرز البرونزية في دورة ألعاب ناغويا

لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
TT

اللاعب السعودي أحرز البرونزية في دورة ألعاب ناغويا

لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)

واصل لاعب فريق السعودية لألعاب القوى، محمد تولو، تسطير إنجازاته في الميادين الآسيوية، بعدما تُوِّج بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، لمسابقة دفع الجلة، ضمن منافسات ألعاب القوى بدورة الألعاب الاسيوية العشرين «ناغويا 2026»، التي جرت السبت، بحضور الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي المشارك، عبد العزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

جاء تحقيق تولو للبرونزية، بعد أن رمى لمسافة 20.48م في محاولته الثالثة من أصل ست محاولات، فيما نالت إيران الذهبية، والهند الفضية.

يُذكر أن الرقم الذي حققه تولو في النسخة الحالية، أفضل من رقمه السابق في النسخة الماضية من الدورة «هانغتشو 2022»، والذي بلغ 20.18م ونال على أثره الميدالية الفضية.

وببرونزية تولو، ارتفع الرصيد السعودي إلى 7 ميداليات آسيوية (فضيتان، و5 برونزيات).

كما تمثل هذه الميدالية البرونزية الثانية لألعاب القوى السعودية بعد أن كان اللاعب محمد دبيسي قد حقق الميدالية البرونزية في رمي «المطرقة» لتكون تلك الميدالية الأولى له في هذه المنافسة.

وقال دبيسي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه كان على بُعد «20 سم» من تحقيق الميدالية الفضية، مبيناً أنه راضٍ عن المشاركة رغم أنه كان يبحث عن منجز أكبر.

وبيَّن أنه استفاد من تجربة الخروج من المنافسة في دورة الألعاب الآسيوية السابقة في هانغتشو بالصين، ومن ذلك الخروج عمل على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها وطوَّر أداءه حتى حقق هذا المنجز، مبيناً أن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد وأن لديه طموحاً أكبر على الصعيد القاري في هذه اللعبة.

وعلى صعيد متصل بالمشاركة السعودية فقد جرت مراسم تتويج فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، بالميدالية البرونزية، لمسابقة «فايتنغ غيمز»، ضمن منافسات الدورة الآسيوية.

وتقلد الثلاثي بدر العمير، وأسامة الحجيلي، وشامان الزعاقي، الميدالية البرونزية، فيما حققت كوريا الجنوبية الذهبية، واليابان الفضية، وهونغ كونغ البرونزية (مكرر).

وحصلت لاعبة فريق السعودية للفروسية، سامنتا الصيفي، على 131.176 نقطة في منافسات اليوم الثاني من مسابقة الترويض (الدريساج)، التي تُختتم الأحد.

تولو على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

وتنتظر سامنتا التي حلّت في الترتيب السابع عشر في منافسات الفردي، نتائج الفرسان المشاركين معها في السباق؛ لتحديد مصير مشاركتها في الجولة النهائية المقامة عند التاسعة من صباح الأحد.

فيما غادر زميلها الفارس أحمد الشربتلي، المنافسات، بحصوله على 119.852 نقطة والمركز 39.

كما يلاقي فريق السعودية للمبارزة، نظيره الفيتنامي، ضمن منافسات دور ثمن النهائي لسلاح الأبيه للفرق، بالدورة الآسيوية، عند العاشرة والنصف من صباح الأحد.

ويمثل فريق المبارزة، حسن عابد، وخليفة العميري، وجواد الداوود، وأحمد هزازي.

وكان فريق السايبر، قد خرج من دور الـ16، بعد خسارته من كازاخستان بنتيجة 32 - 45.

كما حل لاعب فريق السعودية لألعاب القوى، العداء عبد العزيز عطافي، خامساً في نصف نهائي سباق 200م، الذي جرى السبت، بزمن 20.88 ثانية.

وكان عطافي قد اجتاز دور التصفيات في الفترة الصباحية، بزمن 21.15 ثانية.

وكان العدَّاء عبد الله أبكر، قد اجتاز تصفيات سباق 200م بزمن 20.97 ثانية، حيث كان من المقرر أن يشارك في نصف النهائي، إلا أن تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية حال دون ذلك، كما منعت الإصابة علي البيضي من استكمال منافسات العشاري.

وفي منافسات الأحد يدخل العداءان نايف السبيعي ومحمد المعاوي في تصفيات 400م حواجز عند الثانية عشرة ظهراً، وفريق التتابع في تصفيات سباق 100م عند العاشرة مساءً.

وعلى صعيد مشاركة رفع الأثقال فقد عبَّر الربَّاع السعودي عقيل الجاسم عن حسرته لفقدان الحصول على إحدى الميداليات في المشاركة القارية الحالية، مبيناً أنه شارك في وزن «60» وكان صعباً بمشاركة لاعبين على مستوى عالٍ، مشيراً إلى أنه نال ثالث الترتيب في منافسات الخطف، والسادس في النتر، والمجموع سابعاً.

وبيَّن في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» أنه استعد لهذه البطولة جيداً، واعداً بأن يحقق ميدالية في بطولة العالم المقبلة في الصين بعد أقل من شهرين.


دونيس: هجوم «الأخضر» أثبت تطوره أمام عُمان

اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: هجوم «الأخضر» أثبت تطوره أمام عُمان

اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني جيورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، انتهاء مشوار علاء آل حجي في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، بعد تعرضه للإصابة أمام عُمان، في المباراة التي انتهت بفوز «الأخضر» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى.

وقال دونيس خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً وتمركزاً ممتازاً في الشوط الأول، وعندما كنا نفقد الكرة، كنا نضغط جميعاً كمجموعة، وانتظرنا الوقت المناسب لتسجيل الأهداف».

واستدرك: «لكنني، في المقابل، لست سعيداً بشأن الأداء في الشوط الثاني؛ إذ عانينا من بعض الإصابات، وغادر علاء آل حجي، الذي كان مميزاً في اللقاء، حيث علمت أنه يعاني من إصابة في الركبة ستبعده قرابة ثلاثة أسابيع في أفضل الأحوال. في المقابل، سيتواجد محمد القحطاني في التدريبات الجماعية غداً».

وأضاف مدرب «الأخضر»: «كنا هادئين ولم نفقد الكرة بسهولة، ورغم أن المنتخب العماني سنحت له بعض الفرص في الشوط الثاني، وكان يجدر بنا الاستمرار بثبات حتى الدقيقة الأخيرة، فإننا، من الناحية الهجومية، أثبتنا تطورنا بشكل كبير خلال هذه المباراة».

وعن مشاركة المهاجم عبد الله الحمدان والضغوط الإعلامية الموجهة نحوه، بيّن: «عامةً، في كرة القدم، أحاول كمدرب تقديم الدعم للاعبيّ ومنحهم النصائح التكتيكية والذهنية. لا أعتقد أن من الجيد استهداف لاعب معين وتحميله اللوم وحده؛ فنحن نخوض كل مباراة بـ11 لاعباً، وجميع العناصر مهمة بالنسبة لي. الإعلام أحياناً يكون قاسياً على لاعب، وأحياناً يدعمه، وهذه طبيعة كرة القدم، والجميع يملك رأيه الخاص، لكننا داخل المنتخب نثق بأنفسنا، وأولويتنا الدائمة هي التطور».

وحول سياسة التدوير وإدارة الجهد البدني، أشار اليوناني: «من الطبيعي جداً التدوير بين اللاعبين؛ فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولا يمكن التنبؤ بحجم الإصابات أو الإرهاق. قبل انطلاق البطولة أصبحت أكثر معرفة باللاعبين ومدى جاهزيتهم. هناك عناصر تحتاج إلى تطوير بعض الجوانب، وعلينا العمل على إراحتهم بدنياً؛ فإذا أردنا بناء منتخب وطني مميز، فيجب أن نمتلك أكثر من 11 لاعباً جاهزاً».

وعن حظوظ المنافسة على اللقب بعد ضمان التأهل إلى نصف النهائي، أكد دونيس: «نؤمن بأنفسنا كثيراً وبطريقة عملنا اليومي، ولا أفضل القول إننا جاهزون لرفع اللقب، بل أقول إننا سنعمل خطوة بخطوة ومباراة تلو الأخرى، وسيكون الجميع جاهزاً. أثق باللاعبين تماماً، ولو امتلكنا العقلية والتنظيم اللذين ظهرنا بهما في الشوط الأول حتى نهاية البطولة، فأنا مؤمن بقدرتنا على حصد اللقب».

وتطرق دونيس إلى الحديث عن بناء الهوية التكتيكية لـ«الأخضر»، موضحاً: «ما زلنا في البداية كمنتخب، وأنا أيضاً في بداية مشواري معهم، ولم نكن في أتم الجاهزية خلال كأس العالم. خطوة بعد خطوة، من المهم أن يصل اللاعبون إلى مرحلة يستوعبون فيها الجوانب التكتيكية والذهنية بشكل تلقائي».

وأكمل: «يعجبني شغف اللاعبين في التعامل مع الكرة وتحريكها، ودائماً أكرر لهم: إذا أردنا الفوز، فعلينا زيادة التركيز في كل التفاصيل، سواء داخل غرفة الملابس أو في الميدان».

وأتم: «من المهم أيضاً أن يفهم اللاعبون خصال بعضهم بعضاً؛ فهناك عناصر قد لا تكون في أفضل حالاتها عندما تكون الكرة بحوزتها، ولذلك أقول لهم: لا تمرروا للاعب المضغوط أو غير الجيد بالكرة، ومرروا للاعبين القادرين على إدارة اللعب والتحكم في الإيقاع».