رئيس حكومة لبنان في العراق… وخط أنابيب النفط إلى المتوسط أولوية

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (رئاسة الحكومة)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (رئاسة الحكومة)
TT

رئيس حكومة لبنان في العراق… وخط أنابيب النفط إلى المتوسط أولوية

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (رئاسة الحكومة)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (رئاسة الحكومة)

تتصدر زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى العراق، الأحد، واجهة التطورات اللبنانية، كونها تعد أبعد من زيارة أمنية، وتشمل في أحد جوانبها الرئيسية، مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، تتصل مباشرةً بمشروع خط النفط «العراقي - السوري - اللبناني».

وتأتي الزيارة إلى بغداد في ظل مباحثات إقليمية حول الطاقة وطرق العبور، وجهود لبنانية لتطوير التعاون الاقتصادي مع سوريا والعراق وتركيا، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع المحيط العربي.

ويضم الوفد اللبناني إلى بغداد، شخصيات وزارية وأمنية ومن بينها وزيرا المالية ياسين جابر، والطاقة جو الصدّي، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.

سلام مترئساً اجتماعاً وزارياً في السراي الحكومي (رئاسة الحكومة اللبنانية)

كان العراق وسوريا قد وقّعا، قبل أيام، مذكرات تفاهم لإعادة إحياء خط نقل النفط الخام بين كركوك وبانياس، في خطوة تحظى بدعم وتغطية أميركيين.

كسر الحصار التنموي

وفي مواكبة للزيارة، قال النائب أشرف ريفي، عشية زيارة سلام للعراق: «كنتُ قد نقلتُ تأكيداً من الرئيس جوزيف عون عن التزام الحكومة العراقية بتأهيل خط طرابلس الذي يُفترض أن يرتبط بخط أنابيب العراق - سوريا. واليوم نتابع باهتمام زيارة الرئيس نواف سلام إلى العراق، ونتمنى له كل التوفيق لإنجاز هذا الملف المالي والاقتصادي الحيوي لطرابلس، والشمال، الذي يشكّل فرصة تاريخية للبنان».

وتابع: «إن العهد برئاسة الرئيس عون وحكومة الرئيس سلام كسر الحصار التنموي الذي فرضته حكومات الوصاية سابقاً على الشمال، ونتمنى الاستمرار بإحياء المرافق الاقتصادية كافة، وفي مقدّمتها مطار القليعات، والمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس».

من جهته، أشاد رئيس «جمعية إنماء طرابلس والميناء» أنطوان حبيب، بالاهتمام المتجدد الذي تشهده مشاريع الطاقة الإقليمية، ولا سيما إعادة البحث في خطوط نقل النفط في المنطقة، معتبراً أن التغيّرات الراهنة تشكل فرصة حقيقية أمام لبنان لاستعادة جزء من دوره الاقتصادي والاستراتيجي، وتعزيز موقعه بوصفه محوراً أساسي في قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية في شرق المتوسط.

وأكد في بيان أن إعادة تأهيل وتشغيل مصفاة طرابلس (IPC) تمثل اليوم مشروعاً وطنياً بامتياز، بعدما كانت على مدى عقود إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد اللبناني، وأسهمت في توفير آلاف فرص العمل للمهندسين والفنيين والعمال، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية والبحرية والاقتصادية في مدينة طرابلس والشمال وسائر المناطق اللبنانية.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

إسرائيل تنسف المنشآت الحيوية في بلدات جنوب لبنان

المشرق العربي الدخان يتصاعد جراء تفجير نفذته القوات الإسرائيلية في إحدى بلدات جنوب لبنان (رويترز)

إسرائيل تنسف المنشآت الحيوية في بلدات جنوب لبنان

نفّذ الجيش الإسرائيلي توغلين داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع تفجيرات لمنشآت حيوية في المنطقة الحدودية، بالتوازي مع دخول أهالي بلدة زوطر الغربية إلى بلدتهم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي امرأة تسير وسط الأنقاض وبمحاذاة مبانٍ تضررت جراء غارات إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

الضائقة المالية لـ«حزب الله» تعلّق تعويضات حرب لبنان

يدخل ملف تعويض المتضررين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة مرحلة من الجمود، في ظل غياب أي آلية تنفيذية لصرف التعويضات، سواء من جانب الدولة اللبنانية أو «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص لبنانيون من سكان بلدة زوطر الغربية ينتظرون إذن الجيش اللبناني للدخول إلى البلدة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي الثلاثاء (د.ب.أ)

خاص «حزب الله» أمام إسناد إيران سياسياً دون مواجهة مع إسرائيل

تترقب القوى السياسية المناوئة لـ«حزب الله» طبيعة خطوته التالية بعد هجومه غير المسبوق على نتائج قمة واشنطن بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والأميركي دونالد ترمب.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي دورية لقوات «اليونيفيل» قرب بلدة بيوت السياد الساحلية في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لبنان يؤيد وجود قوة دولية تواكب الجيش بتطبيق «اتفاق الإطار»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن «الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً»، مشيراً إلى أن لبنان «يعدّ بقاء القوات الدولية في الجنوب الوسيلة المثلى في المرحلة المقبلة».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي جنود لبنانيون يفتشون إحدى السيارات قبل الدخول إلى بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها (رويترز)

«المناطق التجريبية»... اختبار دولي لبناء الثقة بالدولة اللبنانية

تتجه الأنظار إلى المرحلة الأولى من تطبيق «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان، بوصفها أول خطوة عملية ضمن الآلية التي يجري العمل عليها بالتوازي مع المسار التفاوضي.

صبحي أمهز (بيروت)