رجل الأعمال الأوكراني الناجي من تفجير موناكو: لم أكن لأتصوّر أن حياتي في خطر

جانب من تفجير موناكو (أ.ف.ب)
جانب من تفجير موناكو (أ.ف.ب)
TT

رجل الأعمال الأوكراني الناجي من تفجير موناكو: لم أكن لأتصوّر أن حياتي في خطر

جانب من تفجير موناكو (أ.ف.ب)
جانب من تفجير موناكو (أ.ف.ب)

أكّد الملياردير المولود في أوكرانيا فاديم يرمولاييف أن لا فكرة لديه عن الجهة التي قد تكون راغبة في قتله، وذلك عقب استهدافه بتفجير في موناكو الشهر الماضي، مؤكداً أنه يعتزم مواصلة الإقامة في الإمارة الصغيرة.

وفي أول مقابلة له بعد الهجوم، نشرتها صحيفة «موناكو ماتان»، الاثنين، قال يرمولاييف إنّه «في حال أفضل»، في وقت لا يزال يخضع للعلاج في المستشفى، مشيراً إلى أنّه لم يكن ليتصور، بأي شكل من الأشكال، أن تكون حياته في خطر.

ومما قاله الرجل البالغ 58 عاماً، رداً على أسئلة مكتوبة: «قبل ذلك الهجوم، لم أكن لأتصور أن تكون حياتي في خطر، لا سيما في مكان مثل موناكو».

وكان منفذ الهجوم قد عمد إلى تفجير قنبلة عن بعد في بهو المبنى حيث تقيم العائلة، مما أسفر عن إصابة يورمالييف الذي يحمل الجنسية القبرصية، وشريكته وابنه البالغ 13 عاماً، قبل أن ينقلوا جميعاً إلى المستشفى، مع تعرض رجل الأعمال وشريكته لإصابات خطيرة.

وأثار الهجوم صدمة كبيرة في موناكو، الإمارة الصغيرة الواقعة بالقرب من مدينة نيس في جنوب فرنسا، والتي تُعتبر ملاذاً آمناً للأثرياء.

وعقب الهجوم، أعلنت السلطات الأوكرانية أنّ ضابطاً في الاستخبارات الأوكرانية وشريكاً له هو شرطي سابق، أطلقا النار على المشتبه بتنفيذها التفجير أناستاسيا بيريزوفسكا البالغة 39 عاماً، مما أدى إلى مقتلها قرب كييف، بعد وقت قصير من عودتها إلى البلاد.

وسرعان ما ألقي القبض على منفذَي عملية الاغتيال، في خضمّ شبهات بإمكان أن يكونا العقل المدبر لعملية موناكو، والشخص الذي عمل على تجنيد بيريزوفسكا.

ولدى سؤاله عن إمكان ضلوع «الدولة الأوكرانية» في الهجوم، قال يرمولاييف لـ«موناكو ماتان» إنّه يفضل عدم الإجابة عن هذا السؤال، معتبراً أنّه في هذه المرحلة، فإنّ «طرح أي فرضية علناً قد يعقّد عمل المحققين»، ومعرباً عن أمله أن يسهم التحقيق في كشف ملابسات الهجوم، وتحديد ما إذا كان الخطر قد زال.

ونفى يرمولاييف كذلك وجود أي صلة بين الهجوم وقضية مركز اتصالات احتيالي، كان أحد أبنائه قد أدين بها في إستونيا.

وأدين أرتور يرمولاييف (35 عاماً) هذا العام بتهمة الاحتيال في إستونيا، عقب اعترافه بأنّه كان يدير شبكة اتصالات زائفة من أوكرانيا، غايتها الترويج لاستثمارات وهمية، ونجح في الاستيلاء على نحو 100 مليون يورو (115 مليون دولار) عبر عمليات احتيال.