غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
TT

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)

كشف النجم الألماني السابق ماريو غوتزه أن تتويجه بلقب الدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند يحتل مكانة خاصة في مسيرته، تفوق حتى لحظة تسجيله هدف فوز ألمانيا بكأس العالم 2014 أمام الأرجنتين.

وعندما سُئل غوتزه عما إذا كان هدفه في نهائي المونديال هو اللحظة المفضلة في مسيرته، أجاب: «أكثر لحظة شعرت خلالها بأحاسيس مختلفة كانت عندما فزت بلقب الدوري مع بوروسيا دورتموند في عمر 18 عاماً».

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء في موسمه الأول بالدوري الألماني، وفي وقت لم يكن يتوقع فيه أحد تتويج دورتموند باللقب.

وأضاف: «كانت لحظة مميزة، لأنني لم أكن أتوقع ما سيحدث في موسمي الأول. كان الفريق مذهلاً، وقدمنا أداء رائعاً بقيادة يورغن كلوب، الذي بنى مجموعة شابة، ولذلك أعتبرها اللحظة الأهم والأفضل».

ووضع غوتزه التتويج بكأس العالم في المرتبة التالية، موضحاً أن قيمة مونديال البرازيل لم ترتبط فقط بهدفه في النهائي، بل أيضاً بالعلاقة التي بناها مع المدرب وزملائه خلال كأس أوروبا 2012 وكأس العالم 2014.

وقال في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «ستبقى ذكريات مونديال البرازيل عالقة في ذهني لسنوات، ليس فقط بسبب الهدف، بل أيضاً بسبب أجواء المعسكر والانسجام الكامل مع زملائي».

وقدم غوتزه نصيحتين للاعبين الذين سيخوضون نهائي كأس العالم مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه التاريخي يبقى مجرد هدف سجله بعد مشاركته لنحو 30 دقيقة.

وأضاف: «انطباعك عن نفسك أهم من آراء وسائل الإعلام أو المحيطين بك. كنت أقول دائماً لنفسي إنه مجرد هدف، ولحظة كنت محظوظاً بأنني عشتها».

وتابع: «يجب أن يكون لديك تصورك الخاص عن نفسك، وإلا سيحاول الآخرون تغيير شخصيتك، وربما هذا أهم ما تعلمته بعد هدفي في كأس العالم».

كما استعاد غوتزه ذكريات مواجهة ليونيل ميسي في نهائي 2014. قائلاً: «لعبت ضده عندما كان في برشلونة، لكن مواجهته مع الأرجنتين جعلتني أدرك للمرة الأولى سبب تميزه».

وختم: «يتحرك كثيراً، وعندما يتسلم الكرة يصبح من المستحيل اللحاق به. يفهم كرة القدم بطريقة استثنائية، ولهذا لا يزال مستمراً في الملاعب ويسجل الأهداف، إنه لاعب مذهل».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بيرند نويندورف (وسط) (د.ب.أ)

نويندورف يطلع هيئات «الاتحاد الألماني لكرة القدم» على آخر مستجدات التعاقد مع كلوب

من المتوقع أن تجتاز مسألة تعيين يورغن كلوب مدرباً للمنتخب الوطني الألماني عقبة جديدة في وقت لاحق من الأربعاء...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مانفريد مانغليتس (د.ب.أ)

وفاة مانغليتس أول حارس مرمى يسجل هدفاً في «البوندسليغا»

أعلن نادي «إم إس في دويسبورغ» الألماني لكرة القدم وفاة مانفريد مانغليتس، أول حارس مرمى يسجل هدفاً في «الدوري الألماني (بوندسليغا)»، عن عمر 86 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية آدي هوتر مدرب آينتراخت فرانكفورت «الجديد القديم» (رويترز)

هوتر يبدأ ولايته الثانية مدرباً لفرانكفورت

قال آدي هوتر إنه شعر بالقشعريرة مع انطلاق ولايته الثانية كمدير فني لآينتراخت فرانكفورت، وذلك خلال الحصة التدريبية المفتوحة التي أقيمت الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت (ألمانيا))

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)

لم يُقدّم النجم ليبرون جيمس أي تلميحات حول الفريق الذي سيدافع عن ألوانه في موسمه الرابع والعشرين في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، والذي سيُحطّم خلاله الرقم القياسي، خلال ظهوره المباشر في مهرجان «فاناتيكس فيست» الرياضي في نيويورك الخميس.

سجّل جيمس حلقة من بودكاست الخاص به «مايند ذي غايم» أمام جمهور غفير ضمن فعاليات المهرجان، لكنّه بدّد الآمال في الكشف عن هوية فريقه الجديد فور صعوده هو وزميله في التقديم، تايريز هاليبورتون، إلى المنصة.

حظي هاليبورتون، نجم إنديانا بايسرز، بتصفيق حارّ عندما بدأ البرنامج بسؤال جيمس عمّا إذا كان لديه قرار يريد الإعلان عنه.

قال جيمس: «لقد تحدّثنا عن هذا الأمر للتوّ في الكواليس»، وردّ هاليبورتون: «حسناً، حسناً، سأترك الأمر جانباً».

كانت وجهة الهداف التاريخي للدوري والحائز على لقب البطولة أربع مرات وجائزة أفضل لاعب أربع مرات، محور تكهنات محمومة منذ إعلانه في يونيو (حزيران) الماضي رحيله عن لوس أنجليس ليكرز باعتباره لاعباً حراً بعد ثمانية مواسم قضاها مع فريق ولاية كاليفورنيا، تُوّج خلالها بلقب الدوري عام 2020.

ركز بعض المحللين على كليفلاند كافالييرز، فريق مسقط رأسه الذي قاده جيمس للفوز باللقب عام 2016 بعد ظفره بلقبين مع ميامي هيت.

طُرحت أيضاً احتمالية عودته إلى هيت، بالإضافة إلى انتقاله إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في أعقاب الصفقة الضخمة التي أجراها الأخير ضم خلالها جايلن براون نجم بوسطن سلتيكس.

وفي الغرب، انتشرت تكهنات حول إمكانية انضمام «الملك» إلى غولدن ستايت ووريرز، ليلعب إلى جانب صديقه ومنافسه القديم ستيفن كوري، أو إلى جانب الموهبة الشابة أنتوني إدواردز (24 عاماً) في مينيسوتا تمبروولفز.

وقال جيمس رداً على سؤال أحد المشجعين: «سمعت عن ووريرز، وسمعت عن فيلادلفيا. سنرى ما سيحدث».

في حديثه مع هاليبورتون، ناقش جيمس مسيرة نيويورك نيكس نحو البطولة، وشغفه المستمر باللعب مع اقتراب عيد ميلاده الـ42 في ديسمبر (كانون الأول)، وتوقعاته بشأن شكل الدوري في الموسم المقبل.

وقال: «أعتقد أن المنافسة في الشرق ستكون مثيرة للغاية»، في تصريحات قد تُفسر على أنها تلميحات إلى تفكيره.

وأضاف: «أعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ زمن طويل التي يُثار فيها الحديث عن المنطقة الشرقية أكثر من المنطقة الغربية قبل انطلاق الموسم التحضيري».

وأشاد جيمس بفريقه السابق لوس أنجليس ليكرز، واصفاً تجربته هناك بأنها «رحلة لا تُصدق».

وختم قائلاً: «أتطلع بشوق إلى ما سيأتي مع اقتراب نهاية مسيرتي. ستكون تجربة ممتعة أينما حللت».


سيلفستر وأونيل يشيدان بإسبانيا والأرجنتين قبل نهائي المونديال

الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
TT

سيلفستر وأونيل يشيدان بإسبانيا والأرجنتين قبل نهائي المونديال

الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)
الفرنسي ميكائيل سيلفستر (حساب اللاعب على انستغرام)

أشاد الفرنسي ميكائيل سيلفستر والآيرلندي مايكل أونيل بمنتخبي إسبانيا والأرجنتين، بعد تأهلهما إلى نهائي كأس العالم 2026.

وقال سيلفستر، مدافع منتخب فرنسا السابق، في بودكاست الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إن إسبانيا كانت من بين القلائل الذين آمنوا بقدرتهم على تجاوز فرنسا، رغم أن الأخيرة دخلت المواجهة باعتبارها مرشحة أقوى بفضل مستواها المميز وقوة خطها الهجومي.

وأضاف: «لم نكن في أفضل حالاتنا، بينما قدمت إسبانيا أفضل أداء لها في البطولة».

واتفق أونيل، مدرب آيرلندا الشمالية وعضو مجموعة الدراسات الفنية في «فيفا»، مع هذا الرأي، مشيراً إلى أن إسبانيا أحسنت إدارة المباراة ونجحت في الحد من خطورة نجوم فرنسا.

وأوضح أن السيطرة الإسبانية في وسط الملعب جاءت بفضل الثلاثي داني أولمو ورودري وفابيان رويز، لافتاً إلى الدور المميز الذي أداه أولمو في استغلال المساحات خلف خط الوسط الفرنسي.

وأشار سيلفستر إلى أن نجاح إسبانيا بُني على الصلابة الدفاعية أولاً، قبل البحث عن حسم المباريات هجومياً، رغم الانتقادات التي أعقبت تعادلها مع الرأس الأخضر.

وعن نصف النهائي الآخر، قال سيلفستر إنه كان يتوقع فوز إنجلترا، لكن لاعبي الأرجنتين أظهروا روحاً قتالية عالية، وأكدوا قيمة النجوم الكبار في اللحظات الصعبة.

بدوره، شدد أونيل على أن شخصية الأرجنتين ظهرت بوضوح طوال البطولة، بعدما تجاوز الفريق عدة اختبارات معقدة في الأدوار الإقصائية من دون أن يحظى بأي مباراة سهلة.


لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يغيب عن بداية استعدادات إسبانيا لنهائي كأس العالم

لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)
لامين يامال وبيدري خلال تدريبات إسبانيا استعداداً للنهائي (أ.ف.ب)

بدأ المنتخب الإسباني استعداداته للمباراة النهائية لكأس العالم 2026 وسط مخاوف بشأن جاهزية نجمه الشاب لامين يامال، الذي غاب عن الحصة التدريبية الجماعية الأولى قبل مواجهة الأرجنتين، الأحد.

وظهر جناح برشلونة مرتدياً ضمادة على فخذه اليسرى، فيما اكتفى بالتدرب بشكل فردي إلى جانب بيدرو بورو، في إطار برنامج تأهيلي احترازي.

وتعرض يامال لكدمة قوية خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، بعدما تسبب لوكاس ديني في ركلة جزاء إثر عرقلته داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكمل اللقاء حتى النهاية رغم الإصابة.

ووفقاً لصحيفة «دياريو آس» الإسبانية، فإن إبعاد يامال عن التدريبات الجماعية جاء كإجراء وقائي، في وقت يواصل فيه الجهاز الطبي العمل على تجهيزه للمباراة النهائية.

ويأمل المدرب لويس دي لا فوينتي في استعادة لاعبه البالغ 19 عاماً بكامل جاهزيته، خاصة أنه يعد أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني، بعدما شارك في جميع مباريات المونديال الحالي وسجل هدفاً في الفوز على السعودية بدور المجموعات.

ولا يقتصر القلق داخل المعسكر الإسباني على يامال، إذ يواصل بيدرو بورو أيضاً برنامجاً تدريبياً خاصاً بسبب إجهاد عضلي في أوتار الركبة، بعدما لعب جميع مباريات الأدوار الإقصائية، ونال جائزة أفضل لاعب في نصف النهائي أمام فرنسا.

وتسعى إسبانيا لإحراز لقبها الثاني في كأس العالم بعد تتويجها عام 2010، فيما يطمح يامال إلى إضافة لقب عالمي إلى لقب كأس أوروبا 2024، بينما تبحث الأرجنتين عن لقبها العالمي الرابع.