أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)

بعد عامين من انضمامه لصفوف بايرن ميونيخ الألماني، يستعد النجم الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لتحد جديد، حيث يرغب في الانضمام لفريق ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حسبما أفاد تقرير إخباري، الأربعاء.

ويعتبر أوليسي حتى الآن، صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما جعله من بين أكثر اللاعبين المطلوبين في العالم.

وقدم أوليسي موسماً استثنائياً مع بايرن، حيث شارك في 52 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 22 هدفاً، وقدم 31 تمريرة حاسمة لزملائه خلال الموسم المنقضي.

وكشف موقع «فوت ميركاتو» الإلكتروني الفرنسي، في تقرير له، عن أنه من المرجح أن يطلب بايرن ما لا يقل عن 200 مليون يورو، لمجرد النظر في إمكانية رحيله عن الفريق هذا الصيف.

وأوضح التقرير أنه في الوقت الذي أعلن فيه بايرن موقفه الحازم، رافضاً رحيل جناحه، إلا أن المناقشات الداخلية تشير إلى خلاف ذلك، فقد تواصلت إدارة النادي بالفعل مع العديد من اللاعبين الذين يمكنهم شغل مكانه في حال إتمام الصفقة، من بينهم برادلي باركولا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأضاف التقرير أن أوليسي الذي ينتهي عقده في يونيو (حزيران) عام 2029، يرغب في الانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف، ويعتقد اللاعب الفرنسي الدولي أن فريق العاصمة الإسبانية يوفر البيئة المثالية لمواصلة تطوره والارتقاء بمسيرته الكروية.

وفي المقابل، تدرك إدارة بايرن تماماً هذه الرغبة، وتأمل في إتمام صفقة انتقال أوليسي بمبلغ قياسي، وفقاً للتقرير.

واختتم المصدر ذاته تقريره بالإشارة إلى أنه بينما لا يزال بايرن يسعى لتمديد عقد أوليسي، فإن النادي يدرك أيضاً أن رحيله يبقى وارداً في حال وصول عرض استثنائي.


مقالات ذات صلة

لاليغا: تأجيل مباراتي ريال مدريد وبرشلونة في المرحلة الأولى بسبب كأس العالم

رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

لاليغا: تأجيل مباراتي ريال مدريد وبرشلونة في المرحلة الأولى بسبب كأس العالم

سيخوض البرتغالي جوزيه مورينيو أول مباراة له في الدوري الإسباني لكرة القدم خلال فترته الثانية على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد خارج أرضه أمام إسبانيول.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رئيس برشلونة خوان لابورتا (رويترز)

لابورتا يؤكد تعاقد برشلونة مع أديمي... وتقديم عرض للأرجنتيني ألفاريز

وصل خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني إلى دالاس بولاية تكساس لحضور المباراة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية كريم أديمي (رويترز)

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

يبدو أن كريم أديمي لاعب فريق بوروسيا دورتموند اقترب من الانتقال لفريق برشلونة بعدما أعلن الفريق الألماني إعفاء اللاعب من الالتزامات الخاصة بفترة الإعداد

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية  حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الدنماركي مورتن يولمان إلى أتلتيكو مدريد (د.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يتعاقد مع الدنماركي يولمان

أعلن أتلتيكو مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، التعاقد مع الدنماركي مورتن يولمان قادماً من سبورتنغ لشبونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأرجنتين وإسبانيا تعيدان المواجهات «الأوروبية - اللاتينية» إلى نهائي المونديال

ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين وإسبانيا تعيدان المواجهات «الأوروبية - اللاتينية» إلى نهائي المونديال

ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)

واصل منتخبا الأرجنتين وإسبانيا حملتيهما في بطولة كأس العالم 2026 إلى المحطة الأخيرة، بعدما تأهلا للمباراة النهائية في المونديال.

واستمرَّت رحلة دفاع المنتخب الأرجنتيني عن لقبه، الذي تُوِّج به قبل 4 أعوام في قطر، عقب صعوده لنهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير 2 - 1 على منتخب إنجلترا، مساء الأربعاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة، الذي شهد أيضاً انتصاراً مستحقاً لإسبانيا 2 - صفر على منتخب فرنسا.

وبينما هذه هي المرة السابعة التي يوجد فيها منتخب الأرجنتين بنهائي كأس العالم، فإنَّ المنتخب الإسباني يستعد لتسجيل ظهوره الثاني فقط في هذا الدور، بعدما سبق أن تأهل لنهائي نسخة مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حينما تُوِّج بلقبه الوحيد.

وأصبحت هذه هي المرة الـ12 التي يشهد فيها نهائي كأس العالم مواجهةً بين أحد المنتخبات الأوروبية وأحد منتخبات قارة أميركا اللاتينية، علماً بأنَّه النهائي الثاني على التوالي في البطولة.

وبدأت المواجهات الأوروبية - اللاتينية في نهائي كأس العالم، خلال نسخة المسابقة عام 1958، حينما تُوِّجت البرازيل بلقبها الأول في المونديال، إثر فوزها الكاسح 5 - 2 على منتخب السويد (صاحب الأرض).

وفي النسخة التالية، التي نظَّمتها تشيلي عام 1962، حملت البرازيل كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزها 3 - 1 على منتخب تشيكوسلوفاكيا، في نهائي أوروبي - لاتيني جديد.

وعادت تلك المواجهات للظهور من جديد في نسخة عام 1970 بالمكسيك، حينما فازت البرازيل بلقبها الثالث في كأس العالم، عقب تغلبها 4 - 1 على إيطاليا، قبل أن تحصل الأرجنتين على أول ألقابها في المونديال عام 1978، بعد فوزها 3 - 1 على هولندا، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المسابقة، التي استضافها (راقصو التانغو) على ملاعبهم.

وجاءت المواجهتان الخامسة والسادسة بين منتخبين من أوروبا وأميركا اللاتينية في نهائي كأس العالم، بين منتخبَي الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائي نسختَي 1986 و1990 بالمكسيك وإيطاليا على الترتيب.

وفازت الأرجنتين بالمواجهة الأولى، عقب انتصارها 3 - 2 على ألمانيا الغربية، لتحصل على لقبها الثاني في كأس العالم، قبل أن يرد المنتخب الأوروبي الدين سريعاً، بعدما أحرز اللقب في المواجهة الأخرى، التي حسمها لمصلحته بنتيجة 1 - صفر، ليظفر بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه آنذاك.

وتواصلت المواجهات الأوروبية - اللاتينية خلال نهائي مونديالَي 1994 بالولايات المتحدة و1998 في فرنسا، وكان المنتخب البرازيلي طرفاً فيهما، حيث تُوِّج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، عقب تغلبه على إيطاليا بركلات الترجيح، التي احتكما إليها بعد تعادلهما دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.

وفي نسخة 1998، تلقى المنتخب البرازيلي خسارةً قاسيةً صفر - 3 أمام فرنسا، التي حصلت على لقبها الأول في كأس العالم في ذلك الوقت.

أما المواجهة التاسعة بين منتخبات كلتا القارتين، فكانت في نهائي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حينما حصلت البرازيل على خامس ألقابها في كأس العالم، عقب تغلبها 2 - صفر على منتخب ألمانيا.

وجاءت المواجهة العاشرة بين كلا الطرفين في نهائي كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وتحديداً في نهائي نسخة مونديال 2014 بالبرازيل، التي تغلب خلالها المنتخب الألماني 1 - صفر على نظيره الأرجنتيني بعد التمديد.

أما المواجهة الـ11، فكانت في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، والتي شهدت انتصاراً مثيراً لمنتخب الأرجنتين، الذي اقتنص لقبه الثالث في كأس العالم، بعد فوزه على منتخب فرنسا بركلات الترجيح التي احتكما إليها بعد تعادلهما 3 - 3 في الوقت الإضافي.


الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي، بل تحوَّل إلى مواجهة مشحونة شهدت سلسلةً طويلةً من الاحتكاكات والاستفزازات والالتحامات التي بدأت منذ الثواني الأولى، وانتهت بعد صافرة النهاية، في مباراة طغى عليها الصراع النفسي بقدر ما حضر فيها الصراع الفني.

صراع هوائي بين لاعبي المنتخبين (رويترز)

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإنَّ المنتخب الأرجنتيني لجأ إلى ما وصفتها بـ«فنون اللعب المظلمة»، ورصدت 31 واقعة مختلفة خلال المباراة، تراوحت بين التدخلات العنيفة، والاستفزازات اللفظية، ومحاولات تعطيل اللعب، والضغط المستمر على الحكم، في مشاهد عدَّتها امتداداً للسمعة التي تلاحق الكرة الأرجنتينية في إدارة المباريات الكبرى.

وبدأت الأجواء الساخنة قبل مرور دقيقة واحدة، عندما تعرَّض إليوت أندرسون لتدخل قوي من أليكسيس ماك أليستر، قبل أن يشتبك جود بيلينغهام ولياندرو باريديس بعد دقائق قليلة إثر دفعة من الأخير، لتتدخل مجموعة من اللاعبين لاحتواء الموقف.

التحامات عنيفة شهدتها المباراة (أ.ب)

واعتمد المنتخب الأرجنتيني على إيقاف الهجمات الإنجليزية مبكراً عبر الالتحامات المتكرِّرة، إذ تعرَّض أندرسون لسلسلة من التدخلات المتأخرة من إنزو فرنانديز وجوليانو سيميوني، بينما تعرَّض مورغان روجرز للعرقلة بعيداً عن الكرة، في وقت واصل فيه اللاعبون الأرجنتينيون الضغط البدني على مفاتيح اللعب الإنجليزية.

كما شهد الشوط الأول محاولات متكرِّرة للتأثير على الحارس جوردان بيكفورد داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تدخلات على أنتوني غوردون وجود بيلينغهام، بينما دخل المدرب توماس توخيل في حالة غضب على خط التماس بعد تجاهل عدد من الأخطاء التي طالب بها لاعبوه.

ورأت الصحيفة أنَّ أحد أكثر المواقف إثارةً للجدل جاء عندما غطى هاري كين فمه في أثناء حديثه مع الحكم، لتسارع مجموعة من لاعبي الأرجنتين، يتقدمهم ماك أليستر وباريديس، للمطالبة بطرده، رغم أنَّ الواقعة لا تُشكِّل مخالفةً لقوانين اللعبة.

ولم تتوقف محاولات تعطيل اللعب عند حدود الملعب، إذ أشارت الصحيفة إلى أنَّ أحد أفراد دكة بدلاء الأرجنتين أعاد كرةً قديمةً إلى أرضية الملعب في أثناء محاولة إنجلترا تنفيذ رمية تماس سريعة؛ بهدف كسر إيقاع اللعب وإضاعة الوقت.

واستمرَّت المواجهة بالنسق نفسه في الشوط الثاني، إذ شهدت احتكاكات جديدة بين ليونيل ميسي وبيلينغهام، بينما حصل المدافع كريستيان روميرو على بطاقة صفراء بعد إسقاطه بيلينغهام، كما نجا جوليانو سيميوني من الإنذار رغم ضربه جيد سبينس بالمرفق، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وبعد هدف إنزو فرنانديز، احتفل روميرو بطريقة استفزازية أمام بيكفورد، قبل أن يحتج لاعبو الأرجنتين جماعياً على الحكم بعد سقوط جون ستونز مصاباً في الرأس، بينما واصل إيميليانو مارتينيز إضاعة الوقت خلال الدقائق الأخيرة، عندما احتفظ بالكرة بعد إحدى الكرات العالية قبل أن يسقط أرضاً مبتسماً.

صراع لم يتوقف بين لاعبي الأرجنتين وإنجلترا (أ.ب)

ولم تهدأ الأجواء حتى بعد صافرة النهاية، إذ اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين خلال الاحتفالات الأرجنتينية، حيث دفع دين هندرسون المهاجم لاوتارو مارتينيز، بينما دخل مورغان روجرز في احتكاكات مع عدد من اللاعبين، قبل أن يوجه بيلينغهام ضربةً خفيفةً إلى مؤخرة رأس أحد بدلاء الأرجنتين، في ختام مباراة ظلَّت مشحونةً من بدايتها حتى نهايتها.


«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)

قلبت الأرجنتين، حاملة اللقب، الطاولة على إنجلترا وتغلَّبت عليها 2 - 1 بهدفين متأخرَين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.

وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما تُوِّجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدَّمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+1) إثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي.

وتلتقي الأرجنتين، التي بلغت النهائي الثاني توالياً والسابع في تاريخها في سعيها إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022، في المباراة النهائية، الأحد المقبل، على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، مع إسبانيا التي تغلبت على فرنسا الوصيفة 2 - 0، الثلاثاء، في دالاس.