أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)
أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)

بعد عامين من انضمامه لصفوف بايرن ميونيخ الألماني، يستعد النجم الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لتحد جديد، حيث يرغب في الانضمام لفريق ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حسبما أفاد تقرير إخباري، الأربعاء.

ويعتبر أوليسي حتى الآن، صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما جعله من بين أكثر اللاعبين المطلوبين في العالم.

وقدم أوليسي موسماً استثنائياً مع بايرن، حيث شارك في 52 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 22 هدفاً، وقدم 31 تمريرة حاسمة لزملائه خلال الموسم المنقضي.

وكشف موقع «فوت ميركاتو» الإلكتروني الفرنسي، في تقرير له، عن أنه من المرجح أن يطلب بايرن ما لا يقل عن 200 مليون يورو، لمجرد النظر في إمكانية رحيله عن الفريق هذا الصيف.

وأوضح التقرير أنه في الوقت الذي أعلن فيه بايرن موقفه الحازم، رافضاً رحيل جناحه، إلا أن المناقشات الداخلية تشير إلى خلاف ذلك، فقد تواصلت إدارة النادي بالفعل مع العديد من اللاعبين الذين يمكنهم شغل مكانه في حال إتمام الصفقة، من بينهم برادلي باركولا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأضاف التقرير أن أوليسي الذي ينتهي عقده في يونيو (حزيران) عام 2029، يرغب في الانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف، ويعتقد اللاعب الفرنسي الدولي أن فريق العاصمة الإسبانية يوفر البيئة المثالية لمواصلة تطوره والارتقاء بمسيرته الكروية.

وفي المقابل، تدرك إدارة بايرن تماماً هذه الرغبة، وتأمل في إتمام صفقة انتقال أوليسي بمبلغ قياسي، وفقاً للتقرير.

واختتم المصدر ذاته تقريره بالإشارة إلى أنه بينما لا يزال بايرن يسعى لتمديد عقد أوليسي، فإن النادي يدرك أيضاً أن رحيله يبقى وارداً في حال وصول عرض استثنائي.


مقالات ذات صلة

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

رياضة عالمية هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

حقق ريال مدريد فوزاً مقنعاً على مالاغا 4 - 0، ليحقق انتصاره الثالث في 3 مباريات بالدوري الإسباني (لا ليغا) هذا الموسم تحت قيادة مدربه العائد جوزيه مورينيو.

The Athletic (مدريد)
رياضة سعودية ياسر أسبريلا (الاتحاد الكولومبي)

مصادر «الشرق الأوسط»: الكولومبي ياسر أسبريلا على رادار الاتحاد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن نادي الاتحاد وضع الجناح الكولومبي ياسر أسبريلا، لاعب جيرونا الإسباني، ضمن خياراته لتدعيم صفوف الفريق.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية حاول برشلونة في ذلك الوقت الاستفادة من وجود نيمار إلى جانب جيسوس في المنتخب البرازيلي (رويترز)

غابرييل جيسوس وبرشلونة... صفقة تأجلت 10 أعوام

قبل 10 أعوام، بذل النجم البرازيلي نيمار جهداً لإقناع مواطنه غابرييل جيسوس باختيار برشلونة، لكن اتصالاً من بيب غوارديولا غيّر مسار الصفقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يثني على بيلينغهام ويشيد بالأداء أمام مالاغا

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد بلاعبه الإنجليزي جود بيلينغهام والذي ساهم في فوز فريقه على مالاغا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ديبورتيفو لاكورونيا بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ديبورتيفو لاكورونيا يهزم فالنسيا بثلاثية

فاز فريق ديبورتيفو لاكورونيا على ضيفه فالنسيا بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا (إسبانيا))

الرئيس الأرجنتيني ميلي يدعو لعودة الفورمولا 1 إلى البلاد

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يدعو إلى إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى الأرجنتين (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يدعو إلى إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى الأرجنتين (رويترز)
TT

الرئيس الأرجنتيني ميلي يدعو لعودة الفورمولا 1 إلى البلاد

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يدعو إلى إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى الأرجنتين (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يدعو إلى إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى الأرجنتين (رويترز)

دعا الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الاثنين، الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) إلى إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى الأرجنتين بعد غياب يقارب 30 عاماً، في بلد ارتبط اسمه بأسطورة السباقات خوان مانويل فانغيو.

وقال ميلي خلال مؤتمر الأميركيتين للاتحاد الدولي للسيارات، المنعقد في بوينوس آيرس: «نحن بلد شغوف برياضة السيارات (...) لدينا التاريخ، ولدينا السائقون، والآن بدأنا مجدداً نستعيد الجدية المؤسساتية» المطلوبة لتنظيم سباقات الفورمولا 1.

وأقيم آخر سباق جائزة كبرى للأرجنتين عام 1998 في بوينوس آيرس، حين فاز الألماني ميكايل شوماخر، بعدما استضافت العاصمة الأرجنتينية نحو عشرين سباقاً في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ خمسينات القرن الماضي.

وتجلّى الشغف الأرجنتيني بالفورمولا واحد في أبريل (نيسان) الماضي عندما استقطب سائق فريق ألبين الأرجنتيني الشاب فرانكو كولابينتو الذي يشارك في البطولة منذ عام 2024، حشداً هائلاً قُدّر بنحو نصف مليون شخص، وفقاً للمنظمين، خلال عرض استعراضي على حلبة بطول أربعة كيلومترات في العاصمة.

وشدد ميلي قائلاً: «نريد أن نرى كولابينتو يتسابق على أرض الوطن».

وتعود أبرز أمجاد الأرجنتين في الفورمولا 1 إلى عقود مضت، مع كارلوس رويتمان الفائز بـ12 سباقاً بين سبعينات وثمانينات القرن الماضي، الذي حل وصيفاً لبطل العالم عام 1981.

وبالطبع خوان مانويل فانغيو، أيقونة الرياضة الأرجنتينية، المتوج بخمسة ألقاب عالمية بين عامي 1951 و1957.

وتخضع حالياً حلبة أوسكار وخوان غالفيز في بوينوس آيرس التي تحمل اسم سائقين بارزين من أربعينات وخمسينات القرن الماضي، لأعمال تطوير ضمن مشروع تبلغ قيمته 100 مليون دولار، يتضمن إنشاء مسار جديد ومدرجات جديدة بهدف استضافة سباقات «موتو جي بي»، وعلى المدى البعيد سباقات الفورمولا 1، بحسب بلدية المدينة.

ومن المتوقع أن تستمر الأعمال حتى مطلع عام 2027.


تعرّف على ألان... جناح مان سيتي الجديد ذي «المآسي العائلية»

ألان إلياس يستعد للتألق مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
ألان إلياس يستعد للتألق مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

تعرّف على ألان... جناح مان سيتي الجديد ذي «المآسي العائلية»

ألان إلياس يستعد للتألق مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
ألان إلياس يستعد للتألق مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

في كل صيف من الأعوام الثلاثة الماضية، وافق بالميراس، بطل البرازيل 12 مرة، على صفقة بيع ضخمة لأحد لاعبيه الهجوميين الشباب الواعدين إلى نادٍ من كبار أوروبا.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد كانت البداية مع إندريك، هداف أكاديمية النادي الاستثنائي، الذي أصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول، ما جذب اهتمام ريال مدريد. ثم جاء إستيفاو، المراهق الوحيد في تاريخ الدوري البرازيلي الممتاز الذي ساهم في 20 هدفاً خلال موسم واحد، وهي أرقام دفعته مباشرة إلى صفوف تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أما أحدث المواهب الخارجة من خط إنتاج بالميراس، فهو الجناح السريع ألان إلياس، الذي لا يصل إلى مانشستر سيتي محملاً بأرقام قياسية كتلك التي حققها من سبقوه. لكن في عمر 22 عاماً، يمتلك ألان بالفعل 96 مباراة مع الفريق الأول لأحد أقوى أندية أميركا الجنوبية، وهو ما يثبت قدرته على تقديم مستوى ثابت في كرة القدم الاحترافية.

يقول جواو باولو سامبايو، منسق أكاديمية الناشئين في بالميراس: «خاض ألان هذا العدد الكبير من المباريات معنا لأنه لاعب متكامل للغاية. مدربونا وزملاؤه يعرفون أنه يستطيع الهجوم والدفاع، ويمكنه أداء عدة أدوار مختلفة. لقد لعب بالفعل في أربعة أو خمسة مراكز مختلفة مع الفريق الأول؛ في خط الوسط، والظهير الأيسر، والجناح على الناحيتين. يحب المراوغة، ويجيد جداً إخفاء نياته عندما تكون الكرة بين قدميه، ويمكنه التحرك في الاتجاهين. إنه لاعب قوي، ولذلك سيتأقلم جيداً مع الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه لاعب كرة قدم متكامل، وهذا هو الوصف الذي نطلقه عليه».

لماذا اهتم مانشستر سيتي بألان؟

بالنظر إلى محدودية إنتاجه الهجومي في الثلث الأخير من الملعب، ربما بدا اهتمام مانشستر سيتي بألان غريباً للوهلة الأولى. لكن لمحات المهارة البرازيلية موجودة، إلى جانب إمكانات بدنية مثيرة للإعجاب وإصرار دفاعي واضح، ما يجعل ألان لاعباً واعداً للغاية وقادراً على التأقلم سريعاً والمساهمة مع الفريق بينما يواصل تطوير مستواه داخل النادي.

وُلد ألان في فلوريانوبوليس، على بعد نحو 700 كيلومتر جنوب ساو باولو، حيث يلعب مع بالميراس. لكن رحلته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز كانت مليئة بالمآسي.

حريق فلامنغو... والموت الذي نجا منه

في عام 2019، وأثناء وجوده في معسكر تدريبي لفلامنغو، اندلع حريق مميت أسفر عن وفاة 10 لاعبين من فرق الناشئين.

نجا ألان من الحريق، الذي نتج عن تماس كهربائي في وحدة تكييف للهواء، لكن أقرب أصدقائه من فريق مدينتهما فيغورينسي، فيتور إساياس، لم يتمكن من النجاة.

وقال والده فابريسيو إلياس، في مقابلة مع موقع «غلوبو إسبورتي» البرازيلي: «كان ألان يخشى أن يُترك وحيداً، لقد تأثر بشدة بفقدانه. ولذلك قدمت استقالتي من عملي وجئت إلى هنا لأكون إلى جواره، وتركت كل شيء خلفي في لحظة».

ويقول جواو باولو: «كانوا قد خسروا كل شيء. وضعوا جميع أغراضهم في سيارة وجاءوا إلينا في بالميراس. هذا الفتى وعائلته يتمتعون بشجاعة هائلة».

لكن مأساة ألان لم تتوقف عند ذلك.

وفاة شقيقته... والاحتفال بحرف L

يضيف جواو باولو: «هناك قصة مأساوية أخرى أيضاً. لقد فقد شقيقته خلال جائحة كوفيد-19، ولذلك في كل مرة يسجل فيها هدفاً ينظر إلى السماء ويشكل بأصابعه حرف L؛ وهو يرمز إلى اسمها ليتيسيا. كانا قريبين جداً من بعضهما، ولذلك يحرص دائماً على إهدائها أهدافه».

لن يحتاج مشجعو الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الكثير من الوقت لملاحظة تصميم ألان وقوة شخصيته داخل الملعب. إنه يقاتل على كل كرة، ويبذل كل ما لديه في كل انطلاقة قوية على الجناح. وقصته توضح أن هذا المجهود ينبع من رغبة حقيقية في رد الجميل لعائلته على إيمانها به.

كيف اكتشفه بالميراس؟

كان جواو باولو أحد أوائل كشافي بالميراس الذين اكتشفوا موهبة ألان.

ويقول: «شاهدناه للمرة الأولى قبل ذلك بشهرين تقريباً مع فيغورينسي، وكان عمره نحو 14 عاماً. أكثر ما لفت الانتباه كان قدرته الرائعة على حماية الكرة. كان يلعب في العمق أكثر وقتها، أقرب إلى مركز رقم 10، لكن عندما جاء إلينا وضعناه على الأطراف وكان رائعاً، ولذلك فإن تعدد استخداماته وشخصيته في هذه السن الصغيرة تركا انطباعاً قوياً لدينا. «حالياً، يستعد بشكل ممتاز خارج الملعب لأنه ناضج ويتحمل المسؤولية. لديه فريقه الخاص الذي يعمل معه، لكننا أيضاً نهتم بنظامه الغذائي، وبما يأكله في المنزل، وبطريقة نومه. إنه شخص متزن للغاية».

مقاتل لا يتوقف

امتزج حماس ألان الطبيعي لكرة القدم بإعداده البدني، ليصبح منذ البداية لاعباً قادراً على المنافسة في أعلى المستويات. وسرعان ما أصبح محبوباً لدى الجماهير بسبب مجهوده الدفاعي. في إحدى اللقطات أمام سيرو بورتينيو، قاتل لاعبي الفريق المنافس لمنع هجمة مرتدة، ثم اندفع في تدخل ثانٍ ونجح في إبعاد الكرة بأمان.

وظهر الأمر نفسه مجدداً في مباراة حديثة بكأس ليبرتادوريس أمام الفريق ذاته، بطل باراغواي 35 مرة، خلال مواجهة في الأدوار الإقصائية. بعدما أخطأ زميله خوسيه مانويل لوبيز في السيطرة على تمريرة، كان ألان قريباً منه وبدأ الضغط فوراً على الكرة. وتلقى دفعة قوية بالكتف من قلب دفاع الخصم المنطلق نحوه، لكنه واصل الصراع على الاستحواذ حتى نجح في النهاية في إبعاد الكرة.

ظهير وجناح ووسط

هذه الشراسة جعلت ألان سريعاً مرشحاً للحصول على دقائق لعب في مركزي الظهير والظهير الجناح ضمن دفاع مكون من خمسة لاعبين، حيث يستطيع الجمع بين شهيته الدفاعية وقدرته اللافتة على التقدم بالكرة.

أمام كروزيرو، عاد إلى الخط الخلفي ونجح في التصدي لتسديدة بعيدة من الظهير المقابل كايكي، قبل أن ينطلق إلى الأمام. تجاوز بسرعته مدافعين كانا يتراجعان أمامه، ثم مر من لاعبين آخرين قبل إسقاطه على حدود منطقة الجزاء.

ويقول جواو باولو: «عندما ينطلق بالكرة، سيترك المدافع الذي يراقبه خلفه. هناك لاعبون يتجاوزون منافسهم ثم يترددون قليلاً قبل الهجوم، لكن ألان ليس كذلك. إنه ينطلق مباشرة نحو المرمى».

أرقام تكشف سر سرعته

وفقاً لبيانات شركة «SkillCorner»، لم يتفوق على ألان سوى ثلاثة لاعبين فقط في الدوري البرازيلي الموسم الماضي من حيث عدد مرات التقدم الطويل بالكرة لمسافة ثمانية أمتار أو أكثر بسرعة لا تقل عن 20 كيلومتراً في الساعة، مع الاحتفاظ بالاستحواذ. وهو ما يوضح قدرته على التقدم بالكرة بسرعة وفاعلية.

ويواصل جواو باولو: «تطوره البدني جاء بصورة طبيعية. نضج متأخراً نسبياً، فليس الجميع مواهب خارقة وجاهزة في عمر 16 أو 17 عاماً. كيفن كان كذلك، والآن هو في فولهام. وهناك كثيرون آخرون تخرجوا من هنا ثم تركوا بصمتهم في وقت لاحق. عندما ينطلق ألان فإنه يعدو كالحصان».

الحركة من دون كرة

الأمر لا يتعلق بالقوة والقدرات البدنية فقط. حركة ألان من دون كرة نشطة للغاية؛ فهو يندفع باستمرار إلى المساحات الخطرة، ويعرض نفسه لاستقبال التمريرات. كما أنه جيد بالكرة في المساحات الضيقة، ويحب تبادل التمريرات السريعة مع زملائه القريبين منه قبل الانطلاق بعيداً عن المدافعين الذين نجح في جذبهم ناحية الكرة.

أمام فريق جونيور بارانكيا الكولومبي، قدم نموذجاً آخر لانطلاقاته المباشرة.تحرك أولاً لاستقبال الكرة على قدميه، ثم أبطأ حركة المدافع، وتحرك إلى داخل الملعب، وتبادل تمريرة ثنائية جميلة مع أندرياس بيريرا، قبل أن يخترق قلب الدفاع.وفي النهاية، مرر الكرة إلى جون أرياس، الذي سدد بجوار المرمى بفارق ضئيل.

ألان لا يتوقف عن الركض

تساعد بيانات «SkillCorner» أيضاً على قياس نشاطه من دون كرة. وعند مقارنة عدد تحركاته من دون كرة لكل 30 دقيقة من استحواذ فريقه، مع أجنحة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى والدوري البرازيلي الممتاز، يبرز ألان بسبب تنوع تحركاته. فهو يعود باستمرار لتسلم الكرة، ويتحرك إلى الأطراف، وينطلق من الداخل خلف المدافعين، ويتقدم إلى المساحات أمام حامل الكرة.

ومن المهم الإشارة إلى أنه سيواجه مع مانشستر سيتي عدداً أكبر من الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل والمنخفض، وبالتالي مساحات أكثر ازدحاماً في الثلث الأخير، مثلما يحدث مع أنطوان سيمينيو. لكن الواضح أن ألان سيضيف الحماس والطاقة لمساندة هجمات سيتي بكل طريقة ممكنة.

المشكلة: الأهداف

مع ذلك، سيحتاج مانشستر سيتي إلى تحسين الإنتاج الهجومي لألان. فقد سجل ستة أهداف فقط خلال 49 مباراة في مسابقات الدوري الاحترافية. ويمكن تفسير جزء كبير من ذلك بطبيعة دوره، إذ كان يلعب كثيراً على الأطراف ويُطلب منه الحفاظ على الشكل الدفاعي للفريق.

لكن هناك مؤشرات على أن ألان يمتلك إمكانات كبيرة فيما يتعلق بقوة التسديد واختراق الدفاعات المتكتلة.

أمام فلومينينسي، ظهر أحد جوانب الفائدة التي يمكن الحصول عليها من وضع ألان في مركز أكثر تقدماً أمام الفرق التي تبدأ بناء اللعب من الخلف.ضغط في مناطق متقدمة وقطع الكرة أثناء محاولة المنافس الخروج بها. ثم تحرك بالكرة إلى الداخل، ورغم أنه كان يركض في اتجاه بعيد عن المرمى، تمكن من إطلاق تسديدة قوية وموجهة نحو الزاوية البعيدة.

وفي مواجهة أخرى أمام فلومينينسي في وقت سابق من الموسم، تحرك ألان إلى الداخل وأنهى الهجمة بذكاء عند القائم القريب.كما أطلق تسديدة قوية من مسافة 25 ياردة إلى الزاوية البعيدة أمام فيتوريا. وظهر كذلك بهدف وتمريرة حاسمة خارج ملعبه أمام فلامنغو حامل اللقب، ليسهم في تحقيق نتيجة قد تصبح شديدة الأهمية في سباق لقب الدوري هذا الموسم.

ليس موهبة خارقة... ولكن سيتي يرى شيئاً آخر

ألان ليس هدافاً غزير الإنتاج حتى الآن، لكن هناك الكثير من الصفات التي يستطيع مانشستر سيتي البناء عليها وتطويرها. ربما لم يكن الصفقة الخارقة من نوعية «موهبة لا تظهر إلا مرة بين مليون» التي كان كثيرون يتوقعون أن يتعاقد معها النادي.

لكن إذا كانت بدايات مسيرة ألان تقدم أي مؤشر على مستقبله، فإنه سيضع كل ما لديه في محاولة إثبات خطأ المشككين فيه. وسيمنح مانشستر سيتي منذ اللحظة الأولى جرعة كبيرة من النشاط والحماس والإثارة.


يوفنتوس يتفاوض مع نيوكاسل لاستعارة نيك فولتيماده

نيك فولتيماده على رادار اليوفي (رويترز)
نيك فولتيماده على رادار اليوفي (رويترز)
TT

يوفنتوس يتفاوض مع نيوكاسل لاستعارة نيك فولتيماده

نيك فولتيماده على رادار اليوفي (رويترز)
نيك فولتيماده على رادار اليوفي (رويترز)

يجري يوفنتوس محادثات مع نيوكاسل يونايتد بشأن صفقة محتملة لضم المهاجم نيك فولتيماده على سبيل الإعارة.

ولم يشارك المهاجم البالغ من العمر 24 عاماً في تعادل نيوكاسل 2 - 2 مع ليفربول في افتتاح الموسم، إذ فضّل المدير الفني ماتياس يايسله الاعتماد على يوان ويسا وويليام أوسولا في مركز المهاجم.

وبعد ذلك، شارك فولتيماده بديلاً لمدة 20 دقيقة في انتصار نيوكاسل على توتنهام هوتسبير بفارق هدفين.

ويمتد عقد المهاجم الدولي الألماني مع نيوكاسل حتى عام 2031، بعدما انضم إلى النادي في الصيف الماضي بعقد لمدة ست سنوات، في صفقة قياسية بتاريخ النادي بلغت قيمتها 75 مليون يورو (64.2 مليون جنيه إسترليني؛ 87.5 مليون دولار)، بالإضافة إلى خمسة ملايين يورو أخرى إضافات محتملة.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفادت شبكة «The Athletic» بأن نيوكاسل بصدد وضع اللمسات الأخيرة على التعاقد مع المهاجم متعدد المراكز ماتياس فرنانديز - باردو من ليل الفرنسي مقابل 60 مليون يورو (51.4 مليون جنيه إسترليني؛ 69.6 مليون دولار).

ويأتي احتمال انتقال فولتيماده إلى إيطاليا في الوقت الذي يجري فيه مهاجم يوفنتوس جوناثان ديفيد محادثات بشأن الانتقال إلى أتلتيكو مدريد على سبيل الإعارة.

كما تعاقد يوفنتوس مع المهاجم راندال كولو مواني، فيما كان الجناح البوسني كريم ألايبيغوفيتش من بين الصفقات الأخرى التي انضمت إلى قائمة المدير الفني لوتشيانو سباليتي.

وكانت شبكة «The Athletic» قد ذكرت في يونيو (حزيران) أن نيوكاسل لا يسعى للحصول على عروض لبيع فولتيماده، وأن التوقعات وقتها كانت تشير إلى استمراره مع الفريق خلال الصيف.

لكن تغييرات كبيرة طرأت في ملعب سانت جيمس بارك منذ ذلك الحين، إذ رحل المدير الفني إيدي هاو، إلى جانب عدد من أبرز لاعبي الفريق، هم ساندرو تونالي وأنتوني جوردون وبرونو غيمارايش.

وبدأ فولتيماده موسمه الأول مع نيوكاسل بصورة إيجابية، بعدما سجل في أربع من أول خمس مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن مستواه تراجع خلال النصف الثاني من الموسم، ولم يعد لاعباً أساسياً بصورة مضمونة، كما جرّب مدربه السابق إيدي هاو تغيير مركزه وإشراكه في خط الوسط.

وكان فولتيماده قد انتقل إلى نيوكاسل بعد موسم 2024 - 2025 الذي شهد انطلاقته الكبيرة مع شتوتغارت الألماني، إذ سجل 17 هدفاً في 33 مباراة بجميع المسابقات.

وواصل المهاجم الألماني تألقه بعد ذلك من خلال سلسلة من العروض القوية في بطولة أوروبا تحت 21 عاماً، حيث سجل ستة أهداف وصنع ثلاثة أخرى خلال خمس مباريات.