مابي ليون لاعبة برشلونة تنضم إلى لندن سيتي ليونيسز

مابي ليون تترك برشلونة إلى لندن سيتي ليونيسز (رويترز)
مابي ليون تترك برشلونة إلى لندن سيتي ليونيسز (رويترز)
TT

مابي ليون لاعبة برشلونة تنضم إلى لندن سيتي ليونيسز

مابي ليون تترك برشلونة إلى لندن سيتي ليونيسز (رويترز)
مابي ليون تترك برشلونة إلى لندن سيتي ليونيسز (رويترز)

استمرت موجة رحيل اللاعبات عن فريق برشلونة، بطل دوري أبطال أوروبا للسيدات، بانضمام مابي ليون إلى لندن سيتي ليونيسز، حيث ستصبح أليكسيا بوتياس زميلتها مجدداً، الاثنين.

وأعلن نادي لندن سيتي أن ليون (31 عاماً) وقّعت على عقد لمدة ثلاث سنوات بصفتها لاعبة حرة بعد انتهاء عقدها مع برشلونة.

وفازت ليون بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال تسعة مواسم في قلب دفاع برشلونة، قضتها كلها إلى جانب بوتياس بوصفها صانعة ألعاب.

وانضمت بوتياس إلى لندن سيتي الأسبوع الماضي في صفقة بارزة للنادي الصاعد سريعاً والمملوك لسيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

وقالت ليون في بيان للنادي: «ماذا يمكنني أن أقول عن ميشيل؟ إنها امرأة ملهمة تريد لكرة القدم النسائية أن تتطور وتزدهر».

كما شهد صيف برشلونة، الذي شهد تغييرات واسعة خارج الموسم، توقيع الظهير الأيمن الإسبانية أونا باتيي مع آرسنال الأسبوع الماضي عند نهاية عقدها مع بطل أوروبا.

وشاركت ليون وبوتياس وباتيي جميعاً بشكل أساسي في تشكيلة برشلونة التي فازت 4-صفر على أولمبيك ليون، المملوك أيضاً لكانغ، في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار).

وقالت ليون: «لعبت في إسبانيا لسنوات عديدة، وشعرت بأن الوقت الآن مناسب للانتقال بالنظر إلى المشروع. الدوري الإنجليزي يساعد كرة القدم النسائية على النمو».

واحتل لندن سيتي المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات الموسم الماضي، في أول ظهور للنادي في الدرجة العليا، التي توج بها مانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

رياضة عالمية النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

أصبح النجم السابق أندريا بيرلو مرشَّحاً مفضَّلاً لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حسبما ذكرت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الجناح الإسباني نيكو ويليامز (أ.ف.ب)

نيكو ويليامز: لا نخشى مواجهة فرنسا

أكد الجناح الإسباني نيكو ويليامز على أن منتخب بلاده لا يخشى شيئاً قبل مباراته في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خوليان ألفاريز أنقد الأرجنتين أمام سويسرا (أ.ف.ب)

خوليان ألفاريز... من سباق التعافي إلى بطل «ليلة سويسرا»

ظهر خوليان ألفاريز في اللحظة التي انتظرها الجميع.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون حارس مرمى إسبانيا (رويترز)

أوناي سيمون يكشف أوجه تفوق إسبانيا قبل مواجهة فرنسا

يتوقع أوناي سيمون، حارس مرمى إسبانيا، مباراة قوية ضد فرنسا الثلاثاء في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)

البلجيكي هازارد يعود إلى لانس

توصّل المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد إلى اتفاق يقضي بعودته إلى صفوف لانس بعقد حتى 2028.

«الشرق الأوسط» (لانس)

أزمة الرواتب تُنهي حقبة تياو مع «أسود التيرانغا»

باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
TT

أزمة الرواتب تُنهي حقبة تياو مع «أسود التيرانغا»

باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)

تحدَّث رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الاثنين، عن أجواء سامة أحاطت بالمنتخب خلال كأس العالم، وذلك بعد مطالبة المدرب باب تياو بزيادة في راتبه.

وأُقيل تياو من منصبه، الأحد، بعد خروج فريقه من دور الـ32 على يد بلجيكا 2 - 3 في الأول من يوليو (تموز).

وقال رئيس الاتحاد، عبدولاي فال، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «كان هناك انهيار في الثقة بين باب تياو وبيننا»، مشيراً إلى الفشل الأولي في توقيع عقد جديد بعد مطالبته براتب أعلى.

وكان تياو (45 عاماً)، وهو لاعب دولي سنغالي سابق، قد تولَّى تدريب المنتخب في عام 2024.

وقبل التَّوجُّه إلى كأس العالم، طلب زيادة راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي (35 ألف دولار) إلى 50 مليون فرنك أفريقي (87 ألف دولار).

وفي نهاية المطاف، توصَّل الطرفان إلى اتفاق بقيمة 30 مليون فرنك أفريقي خلال فترة كأس العالم، كما سُويت خلافات أخرى تتعلق بالمكافآت.

وقال فال إنَّ تياو هدَّد في مرحلة ما بعدم السفر إلى كأس العالم إذا لم تتم تلبية مطالبه، مضيفاً أنَّ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أقنعه بتغيير موقفه في يوم سفر الفريق إلى الولايات المتحدة.

وأوضح فال أن العقد وُقِّع عشية المباراة الثانية للمنتخب في البطولة أمام النرويج، بعد أن رفض تياو الجلوس على مقاعد البدلاء ما لم يتم حسم الاتفاق.

وأضاف أنَّ تياو كان يعتقد أن «مسؤولي الاتحاد أعداؤه، وكان لذلك تأثير على سير عمل المنتخب الوطني».

وخلال كأس العالم، تلقَّى منتخب «أسود التيرانغا» هزيمتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يحقِّق فوزاً كبيراً على العراق 5 - 0 ضمن له مكاناً في الأدوار الإقصائية.

وتحت قيادة تياو، فاز منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُجرَّد من اللقب عقاباً على انسحابه من أرض الملعب خلال المباراة النهائية الفوضوية أمام المغرب في الرباط.


النرويج تستقبل منتخبها استقبال «الأبطال»

الحشود الجماهيرية اكتظت منذ ساعات مبكرة لاستقبال البعثة رغم حرارة الأجواء (أ.ف.ب)
الحشود الجماهيرية اكتظت منذ ساعات مبكرة لاستقبال البعثة رغم حرارة الأجواء (أ.ف.ب)
TT

النرويج تستقبل منتخبها استقبال «الأبطال»

الحشود الجماهيرية اكتظت منذ ساعات مبكرة لاستقبال البعثة رغم حرارة الأجواء (أ.ف.ب)
الحشود الجماهيرية اكتظت منذ ساعات مبكرة لاستقبال البعثة رغم حرارة الأجواء (أ.ف.ب)

تدفَّق أكثر من 100 ألف مشجع إلى شوارع العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم (الاثنين)؛ لاستقبال منتخب بلادهم لكرة القدم استقبال الأبطال، محوِّلين مرارة الخروج من كأس العالم إلى احتفالات وطنية حاشدة.

وكانت النرويج قد ودَّعت البطولة من دور الـ8 بعد خسارتها أمام إنجلترا 2 - 1 بعد وقت إضافي يوم السبت، لتنتهي بذلك مسيرتها التاريخية في النهائيات، وتتبدد آمالها في بلوغ المربع الذهبي.

لكن النتيجة لم تحجب حجم الإنجاز الذي حقَّقه المنتخب، ولم تقلل من حماس الجماهير للاحتفاء بلاعبيها.

واحتشدت الجماهير في محيط القصر الملكي منذ ساعات الظهيرة الأولى تحت أشعة شمس صيفية ساطعة، بينما أشارت تقديرات غير رسمية إلى أنَّ عدد الحضور تجاوز 100 ألف شخص.

أفراد البعثة في لقاء الملك هارالد (د.ب.أ)

وحظيت بعثة المنتخب لدى وصولها باستقبال تقليدي عبر تحية مدافع المياه، قبل انطلاق موكب العودة إلى الوطن في شوارع العاصمة.

وسرعان ما اكتظت ساحة القصر الملكي عن آخرها، بينما امتدت صفوف المشجعين على طول شارع كارل يوهانس، الشارع الرئيسي في أوسلو، حيث توجَّه أفراد المنتخب أولاً للقاء الملك هارالد.

وبعد اللقاء، خرج اللاعبون لتحية الجماهير المحتشدة، في حين اصطفَّ أفراد الحرس الملكي خلفهم في وضع الانتباه، في مشهد احتفالي مهيب.

في محيط القصر الملكي خرج النرويجيون لتحية أبطالهم بعد مسيرتهم المميزة في المونديال (إ.ب.أ)

وشهدت اللحظات الختامية للاحتفالات غياب المهاجم إرلينغ هالاند، الذي اضطر إلى المغادرة مبكراً، ما حرمه من مشاركة زملائه الوقوف على درجات القصر لأداء هتاف «الفايكنغ» التقليدي أمام عشرات الآلاف من المشجعين المحتشدين أسفل السلالم، بينما تولى ولي العهد، الأمير هاكون، قيادة المشهد بقرع الطبول.

وقال المدرب ستوله سولباكن، بينما كان الفريق يستعد لمواصلة الاحتفالات عبر جولة بحافلة مكشوفة في شوارع أوسلو: «كان على إرلينغ وساندر بيرغ اللحاق بطائرتهما، بعدما تأخرت رحلتنا القادمة من الولايات المتحدة 4 ساعات».


السلاح السري لفرنسا... محادثات اللاعبين بعيداً عن ديشان

نجحت فرنسا ببلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم (أ.ف.ب)
نجحت فرنسا ببلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

السلاح السري لفرنسا... محادثات اللاعبين بعيداً عن ديشان

نجحت فرنسا ببلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم (أ.ف.ب)
نجحت فرنسا ببلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم (أ.ف.ب)

كانت انطلاقة فرنسا نحو الدور قبل النهائي بكأس العالم لكرة القدم مدفوعةً بأهداف كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، لكن اللاعبين يعتقدون أنَّ جزءاً لا يقل أهمية من نجاحهم تَشكَّل بعيداً عن أضواء الكاميرات، وذلك في غرف الفنادق والمحادثات الخاصة، بعيداً عن الجهاز الفني.

ويتأهَّب المنتخب الفرنسي، بقيادة مدربه ديدييه ديشان، لمواجهة إسبانيا غداً الثلاثاء، ساعياً للتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وذلك بعد أن طوَّر الفريق تكاتفاً بين عناصره، يقول لاعب الوسط أدريان رابيو والمدافع جول كوندي إنَّ تأثيره يتجاوز بكثير الاجتماعات التكتيكية وجلسات التدريب.

ويحلل اللاعبون المباريات معاً في مجموعات صغيرة، ويتحدون بعضهم بعضاً في إيجاد حلول تتجاوز تلك التي يقدِّمها ديشان ومساعدوه.

وقال رابيو للصحافيين اليوم (الاثنين): «نتواصل كثيراً ونتحدَّث فيما بيننا بانتظام».

وأضاف: «في الفندق، خلال أوقات فراغنا، نحاول تحليل المباريات معاً في مجموعات صغيرة. هذا أمر مهم يتجاوز كل ما يقدِّمه المدرب وطاقمه... نحن جميعاً نتحدَّث اللغة نفسها، ولدينا جميعاً الهدف نفسه، والجميع يوجِّهون طاقاتهم نحوه. ما يقدِّمه لنا الجهاز الفني أمر أساسي، لكن الحوار بين اللاعبين، دون تدخل الجهاز الفني، مهم أيضاً».

وساعد هذا الشعور بالمسؤولية المشتركة منتخب فرنسا على الجمع بين جودة خط هجومه، الذي يُعدُّ من بين الأبرز في البطولة، وجهد دفاعي جماعي يبدأ من المهاجمين.

من تدريبات فرنسا استعداداً لملاقاة إسبانيا (أ.ف.ب)

وسجَّل مبابي 8 أهداف كما أحرز ديمبيلي 5 أهداف، لكن كوندي قال إنَّ أداء فرنسا دون الكرة كان بالأهمية نفسها لمهارات لاعبيها الفردية عند الاستحواذ.

وقال كوندي: «قمنا بعمل دفاعي جيد، لكن الأمر يتجاوز المدافعين بكثير».

وأضاف: «إنه جهد جماعي، يبدأ بالطريقة التي نضغط بها منذ التمريرة الأولى للمنافس. عندما يتم أداء المهمة بشكل صحيح في الأمام وفي خط الوسط، فإنَّ ذلك يجعل مهمتنا في الخلف أسهل بكثير».

وتجلَّى تماسك المنتخب الفرنسي في استعداد لاعبيه الهجوميِّين للعودة إلى الخلف، وفي الانضباط الذي أبداه الفريق في الدفاع خلال اللحظات الصعبة.

يؤكد اللاعبون أنَّ ما يحدث على أرض الملعب هو امتداد للعلاقات التي تمَّ بناؤها في أماكن أخرى.

وقال رابيو: «نتفاهم جيداً. هناك شعور حقيقي بالانسجام والتماسك الصادق».

وأضاف: «من الصعب شرح ذلك، لكن الأمور تسير على أفضل نحو خارج الملعب، وهذه الطاقة تنعكس على أرض الملعب».

ووصف كوندي المجموعة بأنَّها تستمتع باللعب معاً وتُقدِّم التضحيات من أجل بعضها بعضاً.

وقال: «كان هناك شعور قوي بالتماسك منذ البداية، حتى إذا عدنا بالزمن إلى عام 2022».

أدريان رابيو كشف عن أنَّ المحادثات بين اللاعبين مهمة جداً (أ.ف.ب)

وأضاف: «هناك استمرارية داخل هذه المجموعة. لقد بُنيت بمرور الوقت، والجميع يركزون على الهدف نفسه... هذه إحدى نقاط قوتنا، ويمكنكم أن تشعروا بها على أرض الملعب. نستمتع باللعب معاً، ونستمتع أيضاً ببذل الجهد من أجل بعضنا بعضاً».

وجاءت انطلاقة فرنسا في البطولة الحالية في ظلِّ قرار ديشان بالرحيل عن منصبه بعد البطولة، منهياً بذلك حقبة بدأت في عام 2012 وشملت الفوز بكأس العالم 2018 والوصول إلى النهائي في نسخة 2022.

وغاب ديشان لوقت قصير عن الفريق؛ بسبب وفاة والدته خلال دور المجموعات بالبطولة الحالية.

وقال رابيو إنَّ معرفة أنَّ هذه هي البطولة الأخيرة لديشان منحت اللاعبين دافعاً عاطفياً إضافياً.

وأضاف: «الصعوبات التي مرَّ بها المدرب جعلتنا أكثر ترابطاً... تريد أن تبذل كل ما بوسعك، خصوصاً وأنت تعلم أنَّ هذه هي آخر بطولة له على رأس المنتخب الفرنسي. هذه هي اللحظة الحاسمة».