هل أصبحت جائزة رجل المباراة في كأس العالم لا تمنح للأفضل؟

لامين يامال أفضل لاعب بمواجهة إسبانيا وبلجيكا (فيفا)
لامين يامال أفضل لاعب بمواجهة إسبانيا وبلجيكا (فيفا)
TT

هل أصبحت جائزة رجل المباراة في كأس العالم لا تمنح للأفضل؟

لامين يامال أفضل لاعب بمواجهة إسبانيا وبلجيكا (فيفا)
لامين يامال أفضل لاعب بمواجهة إسبانيا وبلجيكا (فيفا)

أثارت جائزة أفضل لاعب في المباراة خلال كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما ذهبت في أكثر من مناسبة إلى نجوم كبار رغم وجود لاعبين قدموا أداءً أكثر تأثيراً داخل الملعب، ما أعاد التساؤلات حول آلية اختيار الفائزين.

وحسب شبكة «The Athletic»، ومنذ مونديال 2010، لم يعد «فيفا» يختار رجل المباراة، بل أصبحت الجماهير صاحبة القرار عبر التصويت الإلكتروني، الذي يبدأ من نهاية الشوط الأول ويستمر حتى صفارة النهاية، مع إمكانية تغيير التصويت في أي وقت قبل نهاية اللقاء. ويمنح هذا النظام أفضلية واضحة للنجوم أصحاب الشعبية الكبيرة، وهو ما ظهر هذا الصيف مع فوز ليونيل ميسي بالجائزة أربع مرات في أول خمس مباريات للأرجنتين، كما حصد كريستيانو رونالدو الجائزة مرتين مع البرتغال، رغم تعرض بعض اختياراته لانتقادات واسعة.

ومن أبرز الحالات المثيرة للجدل، تتويج رونالدو بجائزة مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32، رغم أن مساهمته اقتصرت على تسجيل ركلة جزاء، بينما رأى كثيرون أن زملاءه كانوا أكثر تأثيراً. كما فاز لامين يامال بالجائزة بعد انتصار إسبانيا على النمسا، رغم أن المهاجم ميكيل أويارزابال سجّل هدفين وقاد منتخب بلاده للفوز. وفي المقابل، حصل أويارزابال على الجائزة في مباراة السعودية بعدما سجّل هدفين وصنع هدفاً ليامال.

وشهد مونديال قطر 2022 واقعة مشابهة عندما اعترف البلجيكي كيفن دي بروين بأنه لا يعرف سبب فوزه بالجائزة أمام كندا، قائلاً: «ربما بسبب اسمي».

وتتصدر قائمة أكثر الفائزين بالجائزة في النسخة الحالية ليونيل ميسي (4 مرات)، يليه جود بيلينغهام وإيرلينغ هالاند وفينيسيوس جونيور (3 مرات لكل منهم)، ثم هاري كين ومحمد صلاح وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو وغيرهم. ورغم استمرار الجائزة باعتبارها تكريماً رسمياً من «فيفا»، فإن اعتمادها بالكامل على تصويت الجماهير يجعلها، في كثير من الأحيان، أقرب إلى مسابقة شعبية منها إلى تقييم فني خالص للأداء داخل المستطيل الأخضر.


مقالات ذات صلة

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

رياضة عالمية بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

يفضل بن هودجكينسون، رئيس قسم المحركات في ريد بول، الحديث عن «الإيمان» أكثر من «التوقعات» بعد أن حقق الفريق أول انتصار في تاريخه بصفته مصنعاً لمحركات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

مويز مندهش من «صفقة إيفرتون المحتملة»

قال ديفيد مويز مدرب إيفرتون، الجمعة، إنه فوجئ بقرار مجموعة فريدكين التي تملكه النظر في بيع حصة مسيطرة في النادي المنافس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الدولي المغربي نصير مزراوي خارج تشكيلة مايكل كاريك لمواجهة توتنهام (د.ب.أ)

الغيابات تضرب مان يونايتد قبل مواجهة توتنهام

تأكد غياب كل من بنيامين سيسكو وباتريك دورغو ونصير مزراوي عن مانشستر يونايتد في الوقت الذي يسعى فيه المدرب مايكل كاريك لمواصلة انطلاقة فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
الرياضة رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

سر التراجع الفجائي... لماذا تخلى «الكاف» عن نظام السنوات الأربع لأمم أفريقيا؟

كوثر وكيل (لندن)

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)

تتجه أنظار جماهير ومتابعي كرة القدم الإيطالية، هذا الأسبوع، صوب ملاعب الكالتشيو، حيث تنطلق منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

وبعيداً عن موقف المنتخب الإيطالي في دوري الأمم الأوروبية، ستسلط الأضواء على مباراتين غاية في الأهمية بهذه الجولة، وسط أجواء مشحونة بالإثارة وصراع شرس على زعامة المسابقة التي تشهد تساوياً في النقاط في ترتيب المسابقة.

وتأتي هذه الجولة لتضع الأندية الكبرى أمام اختبارات حقيقية لترسيخ طموحاتها في المنافسة قبل الدخول في معمعة المنافسات الأوروبية، حيث ستُقام منافسات الجولة الثانية بدوري أبطال أوروبا منتصف هذا الأسبوع.

ويبرز قطبا التحدي الكروي من خلال مباراتين تكتسبان أهمية بالغة في رسم ملامح الصدارة، الأولى تجمع بين حامل اللقب إنتر ميلان، وضيفه العريق بارما كالتشيو، والثانية يشهدها ملعب «جوزيبي سينيغاغليا» التاريخي؛ حيث يحل نادي روما المتصدر ضيفاً ثقيلاً على مفاجأة المسابقة نادي كومو.

وسيسافر روما، متصدر الترتيب، والذي يقوده المدرب جيان بييرو غاسبيريني إلى مواجهة محفوفة بالمخاطر مع مستضيفه كومو بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس.

ويعاني ذئاب العاصمة من غياب مؤثر لقائد الفريق برايان كريستانتي الذي يشكو من التهاب في الركبة، مما يمهِّد الطريق للهولندي مارتن دي رون ليسجِّل مشاركته الأساسية الأولى في خط الوسط بجوار الفرنسي مادو كوني.

وفي المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم الهولندي دونيل مالين بعد تعرُّضه لكدمة في الركبة، بينما يتطلع لورينزو بيليغريني للعودة إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه.

أما في معسكر كومو، فإن القلق الأكبر يدور حول المهاجم مويس كين الذي عاد مبكراً من التوقف الدولي بسبب إجهاد بدني، وتظل مشاركته من البداية محل شك كبير حيث يطمح فابريغاس في تجهيزه على الأقل بديلاً.

وسيعتمد كومو بشكل أساسي على نجمه الشاب الأرجنتيني نيكو باز، والفرنسي لوكاس دا كونا، لقيادة الإيقاع الهجومي ومحاولة الإطاحة بمتصدر البطولة.

ويتصدر روما ترتيب المسابقة برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني، بينما يحتل كومو المركز الثامن برصيد 10 نقاط.

وتأتي مباراة إنتر ميلان، حامل اللقب، أمام بارما بوصفها واحدة من أهم المباريات في هذه الجولة، حيث يتطلع الفريق الأزرق والأسود لاستغلال عاملَي الأرض والجمهور على ملعب «سان سيرو» لحصد النقاط الثلاث.

ويخوض فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو اللقاء وعينه على تعزيز الأداء الهجومي للفريق، والاعتماد على القوة الضاربة المتمثلة في النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي سجَّل ثنائية حاسمة مؤخراً أهدت الفريق تعادلاً صعباً أمام روما، بجانب المهاجم الفرنسي السريع ماركوس تورام لتفكيك الخطوط الدفاعية للمنافس.

وقد تلقَّى الجهاز الفني للإنتر أنباءً إيجابية للغاية بعودة نجم خط الوسط التركي هاكان تشالهان أوغلو بعد شفائه من إصابة الفخذ، وجاهزية الظهير الأيسر فيديريكو ديماركو الذي تعافى من مشكلة الركبة وشارك في اللقاء الودي الأخير، مما يمنح الفريق قوة إضافية لإدارة اللقاء.

وفي المقابل، يستمر غياب المدافع الإنجليزي جون ستونز الذي يواصل برنامجه التأهيلي المنفرد بعيداً عن التدريبات الجماعية.

وعلى الجانب الآخر، يدخل بارما المباراة تحت قيادة فنية جديدة لمدربه ألبرتو جيلاردينيو الذي يسعى لإثبات جدارته وإحداث صدمة إيجابية للاعبيه.

ويفتقد بارما في هذه المأمورية الصعبة خدمات لاعب الوسط هانز نيكولوسي كافيجليا، والمدافع بوتوند بالوغ بسبب الإصابة، وهو ما سيجبر جيلاردينيو على إيجاد توليفة دفاعية صارمة لإيقاف مد الهجوم الأزرق والاعتماد الكلي على المرتدات السريعة.

وبينما يوجد إنتر ميلان منافساً قوياً على صدارة الترتيب، فإن فريق بارما يحتل المركز الـ15 برصيد 4 نقاط.


مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
TT

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)

يفضل بن هودجكينسون، رئيس قسم المحركات في ريد بول، الحديث عن «الإيمان» أكثر من «التوقعات» بعد أن حقق الفريق أول انتصار في تاريخه بصفته مصنعاً لمحركات فورمولا 1.

وجاء فوز ماكس فرستابن من مركز أول المنطلقين، مع تسجيله أسرع لفة في السباق، خلال جائزة البحرين الكبرى التي أقيمت على حلبة سيبانغ الماليزية، بعد 16 سباقاً فقط من انطلاق حقبة القوانين الجديدة لفورمولا 1. وكان الإنجاز أكبر مما توقعه كثيرون ممن شككوا في قدرة شركة مشروبات الطاقة على منافسة عمالقة مثل مرسيدس وفيراري عبر تطوير واحدة من أعقد وحدات الطاقة في تاريخ الرياضة انطلاقاً من الصفر.

كما شهدت سيبانغ أول انطلاقة من المركز الأول في موسم 2026 لسيارة لا تعتمد على محرك مرسيدس، لكن هودجكينسون تجنب الانجراف وراء التفاؤل المفرط عندما سئل عن تطلعاته.

وقال المدير التقني لـ«رويترز» قبل سباق جائزة سنغافورة الكبرى، الذي سيشهد المشاركة رقم 250 لبطل العالم أربع مرات فرستابن: «لقد فزنا بسباق واحد فقط... سباق واحد من أصل 16».

وأضاف: «أعتقد أن كلمة (التوقعات) خطيرة بالنسبة لأي مهندس في فورمولا 1. فبمجرد أن تبدأ في التقليل من شأن منافسيك، تبدأ بالخسارة. لقد بني هذا المشروع بأكمله على الإيمان بإمكانية النجاح، ولذلك كنت أؤمن به، لكنني لم أكن أتوقعه».

لم يكن الانتقال من مجرد موقع تحت الإنشاء إلى مشروع جاهز للمنافسة على حلبات السباق مهمة سهلة لأولئك الأبطال السابقين الذين فرضوا هيمنتهم في الماضي بمحركات زودتهم بها شركات أخرى.

وقال هودجكينسون من مكتبه بمقر الفريق في ميلتون كينز: «مررنا بالكثير من اللحظات التي شعرت خلالها بأن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح. ولذلك فإن رؤية جميع هذه العناصر تتكامل أخيراً لتقود إلى هذا الفوز كانت لحظة مميزة للغاية».

وأضاف: «لم يكن كثيرون يعتقدون أننا سنصل إلى هذه المرحلة. الفرق المنافسة، والصحافة، وربما حتى بعض أفراد عائلاتنا رأوا أننا نخوض مغامرة شديدة الجرأة».

وتابع: «لكن ما يميز ريد بول حقاً هو هذه العقلية الجماعية التي لا تخشى خوض المشاريع الطموحة والجريئة، والسعي إلى إثبات خطأ المشككين».

وكان على ريد بول تشييد مشروع المحركات بالكامل من الصفر، مستقطباً خبرات من فرق أخرى، في حين استفاد منافسوه من بنية تحتية قائمة بالفعل، وركزوا حصرياً على تطوير وحدات الطاقة. ومع ذلك، لا يزال أودي، الوافد الجديد، وهوندا، العائد إلى البطولة، بعيدين عن امتلاك حزمة تؤهلهما للمنافسة على الانتصارات.

وفاز مرسيدس في 11 سباقاً من أصل 16 هذا الموسم، مقابل انتصارين لكل من فيراري ومكلارين. وحتى الشهر الماضي، قال جونتر شتاينر، الرئيس السابق لفريق هاس، إنه لا يتوقع أن يحقق ريد بول أي فوز هذا العام.

ويرى هودجكينسون، الذي انضم إلى الفريق قادماً من مرسيدس، أن هذه الشكوك شكلت دافعاً إضافياً للفريق.

وقال: «هناك شيء في هذا المشروع يجسّد روح ريد بول تماماً. فشركة يصفها البعض بأنها مجرد شركة مشروبات طاقة قررت خوض تحدي تصنيع وحدة الطاقة الخاصة بها إلى جانب تصميم الهيكل».

وأضاف: «لا أعتقد أن هناك فريقاً آخر كان سيجرؤ على الإقدام على خطوة كهذه. فمنذ البداية كان الدافع هو الطموح إلى تحقيق إنجاز استثنائي».

ويُعد ريد بول الفريق الوحيد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويطور الهيكل ووحدة الطاقة في الموقع نفسه، بينما تتوزع عمليات مرسيدس بين براكلي وبريكسوورث.

وترتبط فورد بشراكة مع ريد بول، وأكد هودجكينسون أن الدعم الذي قدمته الشركة الأميركية في مجالات الكوادر والمرافق والتصنيع كان بالغ الأهمية.

ورغم أن الفوز في سيبانغ جاء مفاجئاً إلى حد ما، ربما بسبب طبيعة الحلبة وبالتأكيد بفضل الأداء الاستثنائي لفرستابن، فإن المحرك كان قد فرض نفسه بالفعل معياراً مرجعياً بعدما أعلن الاتحاد الدولي للسيارات أنه النموذج الذي تقاس عليه المحركات المنافسة.

وتتوزع طاقة محركات 2026 بنسبة 53 في المائة لمحرك الاحتراق الداخلي و47 في المائة للطاقة الكهربائية، مع توقع تزايد الاعتماد على العنصر الأول في السنوات المقبلة.

وعندما سئل عما إذا كان محرك ريد بول هو الأفضل، قال: «الحديث عن أفضل محرك هو أمر تدفعك اللوائح إلى التركيز عليه، لكن الحقيقة أن المعيار الأهم هو السرعة الإجمالية للسيارة».

وأضاف: «في بعض الأحيان قد تتخذ قرارات تقلل من أداء المحرك بحد ذاته، لكنها تجعل السيارة أسرع كحزمة متكاملة. لذلك نقيس أنفسنا بما نحققه على الحلبة».

وختم قائلاً: «أنا فخور للغاية بما حققناه»، قبل أن يرفع كوباً على مكتبه يحمل عبارة «ريد بول أفضل مع الثلج»، في إشارة طريفة تحمل أكثر من معنى، سواء للمشروب أو لمحرك الاحتراق الداخلي.

وأضاف مبتسماً: «هذا كل ما في الأمر... ولدي كوب يثبت ذلك».


ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
TT

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اللاعب الاسكوتلندي قد خضع لجراحة تصحيح عبر الاستئصال في مستشفى «سباير مانشستر»، وذلك بعد تشخيص إصابته باضطراب طفيف في نظام ضربات القلب في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وغاب ماكتوميناي (29 عاماً) عن مباريات نابولي منذ الخسارة أمام كومو 1-2 في الدوري الإيطالي يوم 30 أغسطس (آب) الماضي، ومن المتوقع أن يوجد على مقاعد البدلاء في مواجهة فروزينوني السبت.

وقال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، في مؤتمر صحافي، في إشارة للإصابات التي يعاني منها الفريق عقب نهاية فترة التوقف الدولي: «سنفقد جهود كوستانتينو فافاسولي وأنطونيو فيرغارا، الإصابات جزء من الموسم».

وأضاف: «في المقابل سيتم استدعاء مكتوميناي، وكذلك لوكا ماريانوتشي، كما أن سام بوكيما يعمل بشكل جيد بعد فترة غياب طويلة».

وكانت العملية الجراحية التي خضع لها ماكتوميناي في القلب قد تكللت بنجاح.