بيدرسن: نجاح النرويج في كأس العالم لم يتحقق بفضل هالاند وحده

إيرلينغ هالاند خلال الحصة التدريبية لمنتخب النرويج استعداداً لمواجهة إنجلترا (أ.ب)
إيرلينغ هالاند خلال الحصة التدريبية لمنتخب النرويج استعداداً لمواجهة إنجلترا (أ.ب)
TT

بيدرسن: نجاح النرويج في كأس العالم لم يتحقق بفضل هالاند وحده

إيرلينغ هالاند خلال الحصة التدريبية لمنتخب النرويج استعداداً لمواجهة إنجلترا (أ.ب)
إيرلينغ هالاند خلال الحصة التدريبية لمنتخب النرويج استعداداً لمواجهة إنجلترا (أ.ب)

قال اللاعب النرويجي الدولي السابق مورتن غامست بيدرسن إن وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه لم يكن بفضل إيرلينغ هالاند وحده، مؤكداً أن قوة الفريق تكمن في المجموعة بأكملها.

وتواجه النرويج منتخب إنجلترا، السبت، في ميامي، على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بعدما حققت أفضل إنجاز في تاريخها، متجاوزة ما حققته في مونديال 1998 عندما بلغت دور الـ16 عقب فوزها الشهير على البرازيل قبل الخسارة أمام إيطاليا.

وسلطت البطولة الأضواء على هالاند، الذي سجل سبعة أهداف حتى الآن، لكن بيدرسن رفض ما يتردد عن اعتماد منتخب المدرب ستالي سولباكن بشكل مفرط على مهاجمه.

وقال بيدرسن لـ«رويترز»: «لدينا نجوم من العيار الثقيل مثل إيرلينغ، إلى جانب مارتن أوديغارد، ويورغن ستراند لارسن، وألكسندر سورلوث، وساندر بيرغ، وأوسكار بوب. جميعهم لاعبون دوليون ينافسون في الدوري الإنجليزي الممتاز وأكبر الدوريات الأوروبية.

وأضاف: «يعلم الجميع أن إيرلينغ هو الأبرز، لكنهم يشكلون مجموعة رائعة معاً. الأمر أشبه بعطلة للأصدقاء، فهم يستمتعون بوقتهم وباللعب معاً».

وأوضح بيدرسن (44 عاماً) أن سر قوة النرويج يكمن في امتلاكها تشكيلة مستقرة ومتوازنة، تضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق سواء كانوا أساسيين أو بدلاء.

واعتبر أن مواجهة إنجلترا ستكون أصعب اختبار للنرويج في البطولة، لكنه يرى أن الضغط الأكبر يقع على منتخب المدرب توماس توخيل.

وقال: «في النرويج، الجميع يعيش حالة من النشوة، وكأننا نسير على الماء. أما إنجلترا، فهي تواجه ضغطاً هائلاً من وسائل الإعلام والجماهير».

وأضاف بيدرسن، الذي خاض 83 مباراة دولية و348 مباراة بقميص بلاكبيرن روفرز، أن الانضباط الدفاعي سيكون بنفس أهمية قدرة هالاند على التسجيل إذا أرادت النرويج مواصلة مشوارها.

وأشار إلى الأداء الجماعي للفريق طوال البطولة، وإلى تألق الحارس أوريان نيلاند في الفوز 2 - 1 على البرازيل في دور الـ16.

وقال: «عليك أن تكون شجاعاً، وأن تلعب المباراة دون أن تتأثر بضغط المناسبة».

ورغم أن إنجلترا، الساعية لإحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 1966، تعد المرشحة الأوفر حظاً، شدد بيدرسن على أن منتخب بلاده قادر على صناعة المفاجأة.

وختم قائلاً: «ستكون إنجلترا المرشحة بطبيعة الحال بسبب مكانتها وتاريخها في كرة القدم، لكننا قادرون على هزيمة أي فريق».


مقالات ذات صلة

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)

استقالة البوعينين من رئاسة الاتحاد القطري بعد «الخروج المونديالي»

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت 3 أعوام على رأس الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)

المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

سيصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إرلينغ هالاند مع زملائه خلال تدريبات منتخب النرويج في فورت لودرديل استعداداً لمواجهة إنجلترا (رويترز)

النرويج بقيادة هالاند تضغط على إنجلترا قبل قمة ربع النهائي

تدخل إنجلترا مواجهة ربع نهائي كأس العالم أمام النرويج، السبت، وهي تحمل مجددًا عبء ستة عقود من الانتظار منذ لقبها الوحيد في 1966.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية ميندي يتصدى لكرة مبابي خلال مشاركته في المونديال (أ.ف.ب)

ميندي: الكرة السنغالية بحاجة إلى الشجاعة وإظهار الحقائق المؤلمة

شنّ حارس مرمى السنغال والنادي الأهلي السعودي إدوارد ميندي هجوماً لاذعاً على اتحاد الكرة في بلاده عقب الخروج من بطولة كأس العالم، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة…

فيصل المفضلي (أبها)

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

كلود لوروا (رويترز)
كلود لوروا (رويترز)
TT

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

كلود لوروا (رويترز)
كلود لوروا (رويترز)

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال ظهوره في برنامج «ليكيب المسائية»، معتبراً أن رئيس الاتحاد الدولي يدير المنظمة بما يخدم مصالحه الشخصية، وأنه ألحق ضرراً كبيراً بصورة كرة القدم، خصوصاً بعد الجدل الذي رافق إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حين تم الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب مايكل أوليسي.

وقال لوروا في حديث نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، إن المشكلة لا تقتصر على كأس العالم، بل تمتد أيضاً إلى تعامل إنفانتينو مع بطولة كأس الأمم الأفريقية وعلاقته بـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مضيفاً أن رئيس «فيفا» يتصرف وكأنه صاحب القرار المطلق في البطولة، وهو أمر - بحسب وصفه - لا يجرؤ على فعله في بطولة أوروبا أو كوبا أميركا أو كأس آسيا.

وأضاف أن إنفانتينو يفرض حضوره في المناسبات الرسمية، ويوجه حتى رؤساء الدول إلى أماكن جلوسهم، ويتولى بنفسه توزيع جميع الميداليات، في مشهد يعكس - من وجهة نظره - رغبة في الهيمنة على كل تفاصيل الأحداث الكروية.

ورأى لوروا أن هذا النفوذ مرتبط بحسابات انتخابية، قائلاً إن إنفانتينو يراهن على أصوات الاتحادات الأفريقية البالغ عددها 54 اتحاداً لضمان إعادة انتخابه، ولذلك يسعى إلى كسب ولائها، مؤكداً أنه لا يعمل من أجل تطوير اللعبة بقدر ما يعمل من أجل مستقبله الانتخابي.

كما تساءل المدرب الفرنسي عن موقف أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، من قرار رفع الإيقاف عن بالوغون بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه ترمب، متسائلاً عن رأيه في هذه الممارسات.

ولم يتوقف لوروا عند هذا الحد، بل صعّد من لهجته قائلاً إنه يشعر بالصدمة من استمرار إنفانتينو على رأس «فيفا»، ولا يفهم كيف يبدو المرشح الوحيد تقريباً في الانتخابات المقبلة، مضيفاً: «يمتلك ميزة واحدة، وهي أنه يتحدث عدة لغات، لكنه متعدد اللغات وخطر على كرة القدم، ولم يقدم أي شيء إيجابي، بل جعل هذه الرياضة تبدو مشبوهة في نظر الجميع».

وختم لوروا حديثه بالتعبير عن أسفه لما آلت إليه صورة كرة القدم، مؤكداً أن كثيراً من الجماهير باتوا يعتقدون أن اللعبة أصبحت مليئة بالتلاعب، وأن العقوبات والانضباط يمكن تغييرهما باتصال هاتفي، وهو ما يسيء إلى مصداقية كرة القدم الاحترافية على مستوى العالم.


مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)
TT

مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

هيغيتا (رويترز)
هيغيتا (رويترز)

أمرت محكمة كولومبية، الخميس، بمصادرة عقار يملكه لاعب كرة القدم الشهير رينيه هيغيتا، بعد أن خلُصت إلى أن شراء المنزل تم بأموال كارتل بابلو إسكوبار.

واستحوذ حارس مرمى منتخب كولومبيا السابق، المشهور بـ«ركلة العقرب» المدهشة، على المنزل المُصادر في حي راق في مدينة ميديين عام 1992.

وزعمت النيابة العامة وجود «مناورات» وتوقيعات مزورة «لإخفاء أصل عملية البيع»، وفق ما ذكره مكتب المدعي العام، الخميس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف المكتب: «شملت الصفقة تحويلات متتالية حتى انتهى العقار باسم لاعب كرة القدم السابق»، وذلك قبل عام واحد من وفاة زعيم المخدرات الدموي إسكوبار.

وكشف تحقيق استمر 12 عاماً عن أنه تم اللجوء لواجهة تابعة للأخوين وعضوي الكارتل ويليام وخيراردو مونكادا، لشراء العقار في البداية، قبل تصفيتهما لاحقاً في السجن بأمر من إسكوبار.

وتعقيباً على قرار المحكمة، قال هيغيتا لإذاعة «راديو بلو» في بوغوتا: «إن الأمر مجرد صدفة بسيطة»، مضيفاً أنه يعتبر نفسه «ضحية لكل هذه الأحداث».

وسيُسمح لهيغيتا، الحارس المولود في ميديين، بالاحتفاظ بمنزله، في الوقت الحالي، بعد أن قدّم استئنافاً ضد قرار المحكمة.

وقام «إل لوكو» (المجنون) للمرة الأولى بضربته الأكروباتية الشهيرة المعروفة بـ«ضربة العقرب»؛ لأنها تتطلب رفع الساقين خلف الظهر لصد الكرة، خلال مباراة بين كولومبيا وإنجلترا عام 1995.

وخطفت علاقة هيغيتا ببارون المخدرات الأنظار، خصوصاً عندما اعتُقل بعد زيارة إسكوبار في السجن عام 1993.

وجرى التحقيق معه أيضاً بسبب التوسط في إطلاق سراح ابنة أحد مهربي المخدرات التي اختطفها إسكوبار.

وتلقى اللاعب الكولومبي المُعتزل أموالاً غير قانونية مقابل التوسط في هذه الصفقة، لكن التهم ضده أُسقطت لاحقاً.

وقال هيغيتا: «منذ ذلك الحين بدأوا ينادونني بصديق بابلو إسكوبار، ولا يمكن تخيل حجم المشاكل التي مررت بها بسبب هذا الأمر».


المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
TT

المغربي بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض ربع نهائي المونديال

بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)
بوعدي مع زميله أمين السباعي قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)

سيصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن.

ومنذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي.

ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يوماً فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958.

وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا حتى اليوم.

وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلاً ستة أهداف.

كما سيصبح بوعدي، بمشاركته الخميس، أول لاعب أفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.