الأوكرانية كوستيوك تعارض بشدة العودة المحتملة للروس في أولمبياد 2028https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5294119-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-2028
الأوكرانية كوستيوك تعارض بشدة العودة المحتملة للروس في أولمبياد 2028
مارتا كوستيوك (د.ب.أ)
عبّرت اللاعبة الأوكرانية مارتا كوستيوك عن صدمتها واستنكارها الشديد بعد تأهلها إلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون على حساب جاسمين باوليني (6-3، 6-2) يوم الأربعاء، وذلك عندما طُلب منها التعليق على العودة المحتملة للرياضيين الروس للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028.
عقب تأهلها يوم الأربعاء إلى الدور نصف النهائي لبطولة ويمبلدون بعد فوزها على جاسمين باوليني (6-3، 6-2)، طُلب من مارتا كوستيوك التعليق على قيام اللجنة الأولمبية الدولية برفع بعض القيود المفروضة على الرياضيين الروس.
وقالت اللاعبة الأوكرانية في مؤتمر صحافي: «هذا أمر مروع. أعتقد أننا بعيدون جداً جداً عن اللعب النظيف لجميع الدول المعنية، وليس فقط بالنسبة لأوكرانيا».
وأضافت: «أنا لا أتفق تماماً مع هذا القرار. لكن لدي انطباع بأن الكثير من الناس قد أعربوا عن آرائهم بشأن هذه المسألة، ومن الواضح أنهم لا يتفقون أيضاً. لا أعتقد أن أي شيء سيتغير. كل ما أريده هو النزول إلى الملعب، وآمل أن أهزم كل لاعب روسي أواجهه في الألعاب الأولمبية، وهذا كل شيء».
وتابعت كوستيوك عندما سُئلت عما إذا كانت اللاعبات الأوكرانيات سيعربن عن مخاوفهن للاتحاد الدولي للتنس: «أنا متأكدة من أننا سنقوم بردة فعل وموقف تجاه هذا الأمر. لكنني بالتأكيد لن أشغل نفسي بهذه المسألة قبل خوض مباراة نصف النهائي».
واختتمت اللاعبة الأوكرانية البالغة من العمر 24 عاماً، التي ستواجه اليوم الخميس ليندا نوسكوفا (المصنفة 12) لحجز مقعد في نهائي ويمبلدون، حديثها قائلة: «يوم الاثنين، دمروا أربعة شوارع من المباني السكنية. كان ذلك على بُعد نحو خمسة كيلومترات من منزل والديّ. لقد كانت ليلة صعبة أخرى، سقط فيها الكثير من القتلى الأبرياء والأطفال. الأمر ليس سهلاً، لكنني أحاول البقاء على اطلاع بكل ما يحدث».
سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.
استأنف فريق القادسية المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات تدريباته في مدينة الخبر بعد اختتام معسكره الخارجي في إسبانيا الذي أُقيم من 20 يوليو إلى 14 أغسطس.
بعد تسجيله هدفاً مع منتخب كندا في كأس العالم، ينتقل المهاجم بروميس ديفيد إلى برايتون الإنجليزي لكرة القدم على سبيل الإعارة قادماً من يونيون سان خليوزي.
«الشرق الأوسط» (لندن )
القادسية يبدأ تحضيراته النهائية للدوري السعودي للسيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5308793-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
القادسية يبدأ تحضيراته النهائية للدوري السعودي للسيدات
عودة التدريبات في مدينة الخبر (نادي القادسية «إنستغرام»)
استأنف فريق القادسية، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، تدريباته في مدينة الخبر بعد اختتام معسكره الخارجي في إسبانيا الذي أقيم من 20 يوليو (تموز) إلى 14 أغسطس (آب) الجاري، تحضيراً للموسم الجديد.
وخاض الفريق 3 مباريات ودية، فاز بالأولى أمام ريال بيتيس بنتيجة (4-3)، وانتصر في ثانية ودياته أمام جيرونا برباعية نظيفة، وخسر وديته الأخيرة أمام بادلونا بنتيجة (4-1).
كان نادي القادسية قد أعلن تعاقده مع المدرب الإنجليزي غايلز بارنز، لقيادة فريق السيدات، خلفاً للمدربة الكندية كارملينا موسكاتو، إلى جانب تعاقده مع لاعبة فريق الاتحاد تاله الغامدي، ولاعبة فريق النصر ماريا إدواردا، وعودة نجمة الفريق شادن عبد الله قادمةً من فريق العلا، ولاعبة فريق الأهلي فدوى خالد، ومريم التميمي من فريق العلا.
وأنهى فريق القادسية الموسم الماضي في المركز الرابع بترتيب الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بعدما جمع 23 نقطة من 14 مباراة.
أستون فيلا يرفض 3 عروض من الهلال لضم أولي واتكينز... والرابع في الطريقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5308708-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B6%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82
أستون فيلا يرفض 3 عروض من الهلال لضم أولي واتكينز... والرابع في الطريق
أولي واتكينز (رويترز)
رفض أستون فيلا 3 عروض تقدَّم بها الهلال السعودي للتعاقد مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، في وقت يترقب فيه النادي الإنجليزي إمكانية وصول عرض رابع بقيمة مالية أعلى.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، رفض أستون فيلا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أحدث عروض الهلال، الذي بلغت قيمته 46.7 مليون يورو، أي نحو 40 مليون جنيه إسترليني، إلا أن مسؤولي النادي يدركون أن الهلال قد يعود بعرض محسَّن في محاولة لحسم الصفقة.
ولم يشارك واتكينز، البالغ 30 عاماً، مع أستون فيلا خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حصل على إجازة ممتدة عقب مشاركته مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.
ولم يُبدِ أستون فيلا قلقاً كبيراً بشأن مستقبل مهاجمه الذي تعاقد معه مقابل 33 مليون جنيه إسترليني، إلا أن تحركات الهلال تعكس جدية النادي السعودي في محاولة إقناع بطل الدوري الأوروبي بالتخلي عن اللاعب.
ويأتي اهتمام الهلال بواتكينز في صيف شهد تغييرات واسعة داخل أستون فيلا، بعدما رحل مورغان روجرز ويوري تيليمانس ولوكاس ديني بالفعل، بينما تحيط الشكوك أيضاً بمستقبل إزري كونسا والحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.
ولا يزال كونسا هدفاً رئيسياً لآرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن الفارق بين الناديين في تقييم اللاعب لا يزال كبيراً.
وفي المقابل، تبدو فرص استمرار مارتينيز مع أستون فيلا محدودة، في ظل اقتراب النادي من إتمام صفقة حارس بارما الياباني زيون سوزوكي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، بعدما بدأ اللاعب فحوصه الطبية صباح الاثنين.
وكان مارتينيز قريباً من مغادرة أستون فيلا العام الماضي في ظل اهتمام مانشستر يونايتد، كما كان مرشحاً للانتقال إلى يوفنتوس، إلا أن أستون فيلا اعتبر تقييم النادي الإيطالي للحارس الأرجنتيني منخفضاً للغاية.
وسيمثل رحيل واتكينز ضربة جديدة للمدرب أوناي إيمري، رغم رغبة الإسباني في بدء دورة جديدة وإعادة بناء تشكيلته.
وانضم المهاجم الإنجليزي إلى أستون فيلا قادماً من برنتفورد عام 2020، وسجل منذ ذلك الحين 108 أهداف، من بينها 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
وفي إطار إعادة بناء الفريق، اقترب أستون فيلا من التعاقد مع آرون وان بيساكا، مدافع وست هام يونايتد، بعد توصل الناديين إلى اتفاق بشأن الصفقة.
وسينضم وان بيساكا في البداية على سبيل الإعارة، مع التزام أستون فيلا بشرائه نهائياً مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، حال تحقق عدد من الشروط المتفق عليها.
ويستهل أستون فيلا مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد، عندما يحل ضيفاً على برايتون.
الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5308605-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه في ظروف لا توفرها التدريبات؛ منافس يصمد، وهدف يتأخر، وضغط يزداد، ومباراة إقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.
جماهير الأنوار ساندت فريقها حتى الدقيقة الأخيرة (نادي الأنوار)
وغادر الأهلي حوطة بني تميم بانتصار 2 - 1، بعدما افتتح إدوارد سبيرتسيان التسجيل في الدقيقة 61، وأضاف ويندرسون غالينو الهدف الثاني عند الدقيقة 89، قبل أن يقلص الأنوار الفارق في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة لم تكن وحدها ما خرج به بوسيتش من ثاني مبارياته الرسمية.
فالمدرب الذي تسلم فريقاً جرى إعداد الجزء الأكبر منه قبل وصوله لا يملك رفاهية الوقت، وبالتالي تحولت المباريات الأولى إلى مساحة لاكتشاف اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ أفكاره تحت الضغط.
ومنذ البداية، كان واضحاً أن بوسيتش يريد الوصول إلى مرمى الأنوار بطريقة محددة؛ سرعة أكبر في نقل الكرة، وحركة مستمرة في المساحات، وتجنب الاستحواذ الذي لا يقود إلى خطورة، مع زيادة الخيارات في الثلث الأخير.
وقدم الأهلي كثيراً مما طلبه مدربه على مستوى الوصول وصناعة الفرص، لكنه كشف في الوقت ذاته عن المشكلة التي استوقفت بوسيتش أكثر من غيرها: كيف تحسم المباراة عندما تصبح في متناولك؟
بقاء النتيجة سلبية حتى الدقيقة 61 وضع الفريق أمام اختبار نفسي وفني. الأهلي يهاجم، والأنوار يصمد، والدقائق تمر، وهنا حصل بوسيتش على إجابات ربما كانت أهم بالنسبة إليه من فوز مريح يأتي مبكراً.
شاهد من يستطيع الاحتفاظ بهدوئه عندما يتأخر الهدف، ومن يواصل طلب الكرة، وكيف يتصرف الفريق عندما لا تكافئه النتيجة على أفضليته، وهي تفاصيل ستساعده في تكوين صورة أوضح عن شخصيات لاعبيه.
وعلى الخط، لم يتوقف بوسيتش عن التوجيه. كان انفعاله مرتبطاً في الغالب بموقع لاعب، أو قرار بالكرة، أو حركة لم تكتمل، أو رد فعل بعد فقدان الكرة. وحتى بعد تقدم الأهلي، لم تتراجع مطالبه، في مؤشر إلى أن النتيجة لا تعفي اللاعبين من تنفيذ ما يريده.
فرحة أهلاوية بالتأهل (النادي الأهلي)
وبعد المباراة، أكد المدرب أن فريقه وصل إلى الثلث الأخير وصنع فرصاً مؤكدة، لكنه لم يستثمرها كما ينبغي. وهنا تكمن أهم ملاحظة خرج بها من المواجهة؛ فصناعة الفرص بالنسبة إليه لا تمثل نجاحاً كاملاً إذا ظل المنافس داخل المباراة حتى دقائقها الأخيرة. حتى هدف الأنوار في الوقت بدل الضائع قدّم للمدرب مادة إضافية. فبعد تسجيل غالينو الهدف الثاني في الدقيقة 89، كان يفترض أن تكون المواجهة قد انتهت عملياً، لكن استقبال هدف متأخر منح بوسيتش مثالاً مباشراً على أهمية المحافظة على التركيز حتى النهاية.
وتزداد أهمية هذه التفاصيل لأن الهولندي يعمل في ظروف مختلفة عن مدرب يبدأ الموسم بعد معسكر كامل. لقد وصل بعد انتهاء الجزء الأكبر من التحضيرات، وبالتالي لا يبدو راغباً في هدم ما سبقه وإعادة البناء، وإنما في معرفة ما يصلح من الإرث السابق، ثم إدخال أفكاره تدريجياً.
ويمنحه الفوز على الدرعية في ظهوره الرسمي الأول، ثم تجاوز الأنوار، بداية هادئة من حيث النتائج، كما يمنح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم في مرحلة لا تزال فيها خيارات المدرب مفتوحة.
فبوسيتش ما زال يكتشف أفضل توظيف لعناصره، ومن يستطيع الاستجابة لمطالبه، ومن يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح المباريات أكثر تعقيداً.
ولهذا ربما كانت مواجهة الأنوار مفيدة للأهلي أكثر لو انتهت بصعوبة مما لو حسمها الفريق مبكراً؛ لأنها وضعت لاعبيه ومدربهم الجديد أمام مواقف حقيقية، وكشفت له ما يحتاج إلى العمل عليه.
الأهلي عاد من حوطة بني تميم ببطاقة التأهل، أما بوسيتش فعاد بشيء يحتاج إليه أكثر في هذه المرحلة: صورة أوضح عن فريقه عندما توضع شخصيته تحت الاختبار.