النرويجي أوديغارد: لا وقت للمزاح مع زملائي في آرسنال

أوديغارد خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين (أ.ف.ب)
أوديغارد خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين (أ.ف.ب)
TT

النرويجي أوديغارد: لا وقت للمزاح مع زملائي في آرسنال

أوديغارد خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين (أ.ف.ب)
أوديغارد خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين (أ.ف.ب)

يحرص مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج، على إبقاء المزاح مع زملائه في آرسنال عند الحد الأدنى، بينما يستعد لمواجهة إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم، في مباراة ستجمع بين عدد من زملائه في النادي على أكبر مسرح كروي.

وسيواجه أوديغارد، الذي يحمل أيضاً شارة قيادة آرسنال، زملاءه ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي وإبريتشي إيزي، عندما تلتقي النرويج مع إنجلترا على ملعب ميامي، السبت.

وقال لاعب الوسط إنه تبادل الحديث مع بعضهم خلال البطولة، لكنه يفضل التركيز على المهمة التي تنتظره بدلاً من الانشغال بالمجاملات الودية.

وقال أوديغارد مبتسماً للصحافيين، الأربعاء: «لم يكن هناك الكثير من المزاح. تحدثت مع بعضهم قليلاً خلال البطولة».

وأضاف: «من الواضح أننا ندرك تماماً المستوى الذي يتمتعون به. أعرفهم جيداً، فهم لاعبون متميزون من الطراز العالمي، ويمثلون ما يُعد على الأرجح أحد أفضل المنتخبات في العالم حالياً، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً كبيراً لنا».

وخص بالثناء ديكلان رايس، الركيزة الأساسية في خط وسط إنجلترا، والذي قد يلعب دوراً محورياً في حسم الصراع في وسط الملعب خلال مواجهة دور الثمانية.

وقال: «إنه لاعب يقدم كل ما لديه من أجل الفريق، ويقاتل على كل كرة، ويضخ طاقة كبيرة في أداء الفريق ويدفعه إلى الأمام. يمكنه القيام بأدوار عديدة داخل الملعب؛ فهو يجيد الدفاع والهجوم، ويتمتع بحضور بدني قوي، كما أنه متميز في التعامل مع الكرة. إنه لاعب متكامل للغاية، وسيشكل اختباراً مهماً لنا جميعاً. لكن الأمر لا يتعلق بديكلان وحده، فالمنتخب الإنجليزي يضم مجموعة من اللاعبين الرائعين. إنها مواجهة كبيرة ونحن متحمسون لها. ونأمل أن نتمكن من كتابة صفحة جديدة من التاريخ».

وأشار إلى أن منتخب النرويج يستمد كثيراً من الثقة من فوزه المفاجئ على البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، في دور الستة عشر، ليبلغ دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً أن فريقه قادر على تحقيق مفاجأة جديدة رغم دخوله المباراة بصفته الطرف الأقل حظاً.

وقال: «أعتقد أن الوضع كان مشابهاً أمام البرازيل في دور الستة عشر، إذ لم نكن المرشحين للفوز، لكن كما رأيتم، كل شيء ممكن في كرة القدم. سنبذل قصارى جهدنا ونرى ما يمكننا تحقيقه، ونحن نتطلع إلى هذه المباراة».

وأضاف: «علينا أن نؤمن بقدراتنا. لقد أظهرنا للعالم أننا فريق جيد. في كرة القدم كل شيء وارد. ورغم أننا نُصنف مرة أخرى بوصفنا طرفاً أقل حظاً، فلننتظر ما سيحدث، مع الحرص على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة».


مقالات ذات صلة

مدرب النرويج يواجه معضلة حقيقية قبل مباراة إنجلترا

رياضة عالمية المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)

مدرب النرويج يواجه معضلة حقيقية قبل مباراة إنجلترا

بلغت النرويج دور الثمانية في كأس العالم بفضل الأداء الجماعي وروح الفريق، لكن المدرب ستوله سولباكن قد يواجه معضلة حقيقية تتعلق باختيار لاعبي الجناحين.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)

أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

تتواصل الضغوط على جياني إنفانتينو، بعدما طالب أكثر من 70 نائباً في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية إنفانتينو يلتقط سيلفي مع ترمب في مناسبة سابقة (رويترز)

إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك الحياد السياسي

قالت منظمة حقوقية إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية من احتفالات الأرجنتينيين بعد الفوز على مصر (رويترز)

وفاة شخص في الأرجنتين خلال الاحتفالات بالفوز على مصر

أفادت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، بوفاة رجل خلال احتفالات عفوية بكأس العالم في الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية مايكل أوليفر (إ.ب.أ)

لماذا يُمنع الحكام الإنجليز من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم؟

لن يكون بإمكان الحكمين الإنجليزيين مايكل أوليفر وأنتوني تايلور إدارة أي مباراة يخوضها منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.

The Athletic (ميامي)

مدرب النرويج يواجه معضلة حقيقية قبل مباراة إنجلترا

المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)
المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب النرويج يواجه معضلة حقيقية قبل مباراة إنجلترا

المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)
المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)

بلغت النرويج دور الثمانية في كأس العالم بفضل الأداء الجماعي وروح الفريق، لكن المدرب ستوله سولباكن قد يواجه معضلة حقيقية تتعلق باختيار لاعبي الجناحين قبل مواجهة إنجلترا السبت؛ نظراً لأن أي تغيير في التشكيلة الأساسية قد يهدد التوازن الذي ميز فريقه حتى الآن.

واعتمد المدرب البالغ من العمر 58 عاماً على أنطونيو نوسا وألكسندر سورلوث في مركزي الجناحين خلال أربع من أصل خمس مباريات خاضها المنتخب النرويجي في البطولة. لكن التأثير الكبير للبديلين أندريس شيلدروب وأوسكار بوب في الفوز اللافت 2 - 1 على البرازيل في دور الستة عشر دفع كثيرين إلى المطالبة بإشراكهما أساسيين أمام إنجلترا.

ولم ينجح نوسا وسورلوث في اختراق الدفاع البرازيلي خلال الشوط الأول، ليقرر سولباكن استبدالهما بين الشوطين، حيث شارك بوب وشيلدروب، وتمكن الأخير من صناعة الهدف الأول لهالاند، مقدماً تمريرته الحاسمة الثالثة في البطولة.

وقال شيلدروب لصحيفة «في جي»: «لم أكن أتوقع حقاً المشاركة في الشوط الثاني. شعرت ببعض المفاجأة، لكنني كنت مستعداً طوال الوقت تحسباً لحاجة الفريق إلي».

ومع وجود سورلوث في الجانب الأيمن ونوسا في الجانب الأيسر، يفضل سولباكن الاعتماد على جناحين قادرين على التوغل نحو العمق والتسديد أو الانطلاق على الأطراف وإرسال الكرات العرضية إلى هالاند، الذي سجل سبعة أهداف في أربع مباريات. كما يؤدي لاعبا الجناحين دوراً محورياً في المنظومة الدفاعية للنرويج، إذ يشاركان هالاند في الضغط المتقدم عند فقدان الكرة، ويتراجعان لمساندة الظهيرين في مواجهة الفرق التي تمتلك أجنحة سريعة ومهارية. وقال سولباكن: «لم يقدم أي منهما أداء سيئاً أمام البرازيل، بل على العكس تماماً، لقد قاما بعمل رائع من الناحية الدفاعية وأسهما أيضاً هجومياً، لكن طبيعة المباراة فرضت الحاجة إلى نوعية مختلفة من اللاعبين».


أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
TT

أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)
إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)

تتواصل الضغوط على جياني إنفانتينو، بعدما طالب أكثر من 70 نائباً في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه، على خلفية ما وصفوه باحتمال انتهاك مبدأ الحياد السياسي، إثر قرار تعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان بالوغون قد تعرض للطرد في مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32، وكان من المفترض أن يغيب تلقائياً عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، إلا أن لجنة الانضباط المستقلة في «فيفا» علّقت تنفيذ العقوبة، ليشارك أساسياً في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي بنتيجة 4-1.

وقبل اللقاء، تقدّم الاتحاد البلجيكي باستئناف ضد القرار، إلا أن «فيفا» رفضه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بإنفانتينو طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة، واصفاً البطاقة الحمراء بأنها «ظلم كبير».

ودافع إنفانتينو لاحقاً عن موقفه، مؤكداً أن الهيئات القضائية في «فيفا» مستقلة وتعمل بصورة ذاتية، وتطبّق لوائح الانضباط وفقاً للأنظمة والوقائع الخاصة بكل قضية.

وأضاف أنه أوضح لترمب خلال الاتصال أن القضية كانت قيد الإجراءات القانونية لدى الهيئات القضائية المستقلة في «فيفا»، وأن القرار سيصدر من الجهة المختصة وفق النظام المعمول به، مشدداً على أن هذا المبدأ سيظل محل احترام دائم.

وفي تطور جديد، وجّه 72 نائباً في البرلمان الأوروبي خطاباً إلى رؤساء الاتحادات الوطنية لكرة القدم في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مطالبين إياهم بالتحرك والضغط من أجل فتح تحقيق في آلية اتخاذ القرار المتعلقة بقضية بالوغون.

وجاءت هذه الخطوة بعد رسالة سابقة، وقّعها 50 نائباً أوروبياً في 29 يونيو (حزيران)، طالبوا خلالها «فيفا» بالردّ على شكوى أخلاقية ضد إنفانتينو، تتعلق بمنحه «جائزة فيفا للسلام» الأولى للرئيس ترمب في ديسمبر (كانون الأول) 2025، مع اتهامه بارتكاب «انتهاكات متكررة» لمبدأ الحياد السياسي.

وأكّد النواب في رسالتهم أن قرار تعليق تنفيذ الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة يستوجب تدخل الاتحادات الأوروبية، باعتبارها أعضاء في «فيفا»، للمطالبة بتحقيق رسمي في آلية اتخاذ القرار.

وأشاروا إلى أن النظام الأساسي لـ«فيفا» ومدونة الأخلاقيات ينصّان بوضوح على مبدأ الحياد السياسي، إذ تؤكد المادة الرابعة من النظام الأساسي أن «فيفا يظل محايداً في القضايا السياسية والدينية»، فيما تلزم المادة الخامسة عشرة من مدونة الأخلاقيات جميع مسؤولي كرة القدم بالحياد السياسي، مع النص على عقوبات صارمة بحق المخالفين.

وأضاف النواب أن الاتحادات الوطنية تتحمل مسؤولية ضمان احترام اللوائح ومحاسبة من يخالفها، داعين إلى دعم المطالب السابقة الصادرة عن نواب البرلمان الأوروبي والاتحاد النرويجي لكرة القدم بشأن التحقيق في علاقة إنفانتينو بالرئيس ترمب، مع توسيع التحقيق ليشمل أيضاً ملابسات إلغاء عقوبة لاعب المنتخب الأميركي.

وأشارت الشبكة إلى أنها تواصلت مع «فيفا» للحصول على تعليق رسمي، دون أن تتلقى رداً.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة فير سكوير، المعنية بقضايا الرياضة وحقوق الإنسان، أنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد إنفانتينو، متهمة إياه بارتكاب انتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي.

من جهتها، حذّرت القائدة السابقة لمنتخب ويلز ونائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابقة لورا ماكاليستر من أن قضية بالوغون قد تفتح الباب أمام سابقة خطيرة.

وقالت إن أي زعيم سياسي قد يلجأ مستقبلاً إلى الاتصال والمطالبة بتغيير عقوبة لاعب، مستنداً إلى هذه السابقة، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً بالغاً على نزاهة كرة القدم، ويقوض استقلالية العقوبات الصادرة داخل الملعب.

وكان «يويفا» قد أصدر، يوم الاثنين، بياناً وصف فيه قرار تعليق إيقاف بالوغون بأنه «غير مفهوم» و«تجاوز الخط الأحمر»، في واحدة من أشد الانتقادات الموجهة إلى «فيفا» منذ بداية الأزمة.


وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
TT

وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)
فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)

أصبح البريطاني آرثر فيري رابع لاعب مشارك ببطاقة دعوة يصل إلى قبل نهائي فردي الرجال في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إذ واصل انطلاقته الرائعة في بطولة ويمبلدون للتنس، وتغلب الأربعاء 6-4 و7-6 و6-صفر على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنف التاسع.

وكان كوبولي، وصيف بطولة فرنسا المفتوحة، اللاعب الأعلى تصنيفاً الذي واجهه فيري (23 عاماً)، لكن البريطاني قدّم أداءً جريئاً آخر على الملعب الرئيسي.

وستتواصل مساعي فيري لمحاكاة الإنجاز الذي حقّقه الكرواتي ذو الإرسال القوي، عندما يواجه المصنف الثاني ألكسندر زفيريف في الدور قبل النهائي.

وقال فيري، الذي بدا مذهولاً على الملعب بعد دقائق من إنهاء المباراة بضربة إرسال ساحقة: «يبدو أن الأمور تتحسن أكثر فأكثر مع كل مباراة، لا أستطيع تصديق هذا». وأضاف: «في المباراة الأخيرة، مررت بمشاعر لم أمر بها من قبل في حياتي».

وولد فيري في فرنسا لأبوين فرنسيين، لكنه ترعرع في منطقة تبعد 5 دقائق عن نادي عموم إنجلترا، وخاض بطولة ويمبلدون، وهو يحتل المركز الـ114 بالتصنيف العالمي، ولم يكن معروفاً لدى الجمهور البريطاني على نطاق واسع، لكن إنجازاته أسرت قلوب الجماهير. وبفوزه هذا، أصبح فيري خامس لاعب بريطاني في عصر المحترفين يصل إلى قبل نهائي ويمبلدون، لينضم في ذلك إلى آندي موراي، وتيم هنمان، وروجر تيلور، وكاميرون نوري، وسيصبح المصنف الأول في بلاده خلال الأسبوع المقبل.

وحظي فيري بتصفيق الملكة كاميلا من المقصورة الملكية، كما شاهدته كيت، أميرة ويلز، في مباراة سابقة بالبطولة.

وكان فيري تغلب على كوبولي، الذي كان يعاني من وعكة صحية، في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة لهذا العام، في ثاني انتصار له في البطولات الأربع الكبرى بعد وصوله للدور الثاني ببطولة ويمبلدون العام الماضي. لكن كان من المتوقع أن يضع الإيطالي، الذي يمر بفترة رائعة، حدّاً للانطلاقة الرائعة التي أكّدت وسائل الإعلام البريطانية على وصفها بأنها قصة خيالية.

عاجل الولايات المتحدة تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران (سنتكوم)