بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
TT

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، منهياً مشوار كريستيانو رونالدو على الساحة العالمية، وممهداً الطريق أمام تغيير متوقَّع على رأس الجهاز الفني ليقترب خورخي خيسوس من تولي المهمة.

وأدت الخسارة في دور الستة عشر إلى رحيل روبرتو مارتينيز عن تدريب المنتخب البرتغالي، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية بأن خيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، مرشح لخلافته. وكان خيسوس قد أشرف على تدريب رونالدو في صفوف النصر السعودي خلال الموسم الماضي.

ويُعد خيسوس من أبرز المدربين في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما قاد بنفيكا وسبورتنغ لشبونة في فترات ناجحة، كما رحل عن النصر عقب تتويجه بلقب الدوري السعودي للمحترفين إلى جانب رونالدو، في مايو (أيار) الماضي.

وأكد رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، عقب الخروج من دور الستة عشر أن هذه كانت آخر مشاركة له في كأس العالم، لكنه أوضح أنه لم يحسم بعد قراره بشأن الاعتزال الدولي.

ودخلت البرتغال البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بفضل خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز. غير أن تعادلين في دور المجموعات دفعاها إلى احتلال المركز الثاني خلف كولومبيا، لتجد نفسها في مواجهة مبكرة مع بطلة أوروبا إسبانيا.

وحسم البديل الإسباني ميكل ميرينو المواجهة بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسَب بدل الضائع، موجهاً ضربة قاضية لآمال البرتغال في مواصلة المشوار.

وكتبت صحيفة ريكورد الرياضية على صفحتها الأولى: «انتهى الأمر» معتبرة أن البرتغال نجحت في مجاراة إسبانيا لفترات طويلة من اللقاء، لكنها افتقدت الطموح والفاعلية اللازمين لحسم المباراة.

وأضافت: «تراجع التركيز في الوقت المحتسب بدل الضائع، والخروج قبل لحظات من اللجوء إلى الوقت الإضافي، أطاحا بالمنتخب الوطني من كأس العالم».

ورأت الصحيفة أن رونالدو «يغادر البطولة من دون اللقب الذي يستحقه»، مشيرة إلى أن البرتغال «حافظت على توازنها طوال المباراة» لكنها «افتقرت إلى الشرارة المطلوبة لتحقيق الفوز».

أما صحيفة «أوغوغو»، فكانت أشد قسوة في تقييمها. وجاء عنوانها: «ميرينو حطم حلماً كان يخبو بالفعل». وكتبت الصحيفة: «لا يمكن وصف ما حدث بطريقة أخرى؛ فقد حاولت البرتغال البقاء على قيد الحياة، لكنها تلاشت تدريجياً، بينما فرضت إسبانيا هيمنتها وخرجت منتصرة». وانتقدت الصحيفة ما وصفته بـ«قصر النظر الفني والطريقة الواحدة في التعامل مع مجريات اللقاء في أرض الملعب».

وامتدَّ الجدل إلى التغطية التلفزيونية بعد المباراة، عندما دخل المدافع روبن دياز في نقاش حاد مع الدولي البرتغالي السابق، ريكاردو كواريسما.

وقال دياز: «أعتقد بصدق أنها كانت واحدة من أفضل مبارياتنا أمام إسبانيا من حيث التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء».

لكن كواريسما رفض هذا التقييم، ورد قائلاً: «لا أتفق معك إطلاقاً. بالنظر إلى حجم الموهبة والجودة التي يمتلكها هذا المنتخب، كان بإمكانكم تقديم أداء أفضل بكثير».


مقالات ذات صلة

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كيمي رايكونن (رويترز)

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

أعلن فريق ريد بول اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم 2007 كيمي رايكونن، أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين لبرنامج تطوير السائقين التابع للفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية 10 منتخبات تتنافس على لقب خليجي الناشئين (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

مصر والصين تشاركان في كأس الخليج لكرة القدم للناشئين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة المنتخبات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية سيرغي غنابري (رويترز)

غنابري قد يعود لصفوف بايرن ميونيخ أمام بودو غليمت

يستعد سيرغي غنابري، نجم بايرن ميونيخ، للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل منذ أبريل عندما يستضيف العملاق البافاري نظيره بودو غليمت النرويجي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)
TT

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم (بوندسليغا).

وقال كيتيمان (40 عاماً) لمجلة «شبورت بيلد» الألمانية، اليوم الأربعاء، بعد أن بلغ أخيراً دوري الأضواء مع فريق بادربورن الصاعد حديثاً: «لقد علمت نفسي مهنة التدريب، فقد كان الأمر يعتمد كثيراً على أسلوب التجربة والخطأ».

وأضاف كيتيمان: «كنت أشعر أحياناً بأن قيمتي كإنسان تنتقص عندما نبدأ في خسارة المباريات فجأة. وفي بعض الأحيان، كان يتعين على الآخرين توصيلي بالسيارة إلى المباريات، لقد كانت تلك اللحظة الأصعب بالنسبة لي».

وكشف كيتيمان أنه نتيجة لتلك التجربة في دوري الهواة، سعى للحصول على «مساعدة مهنية» و«عمل مع أشخاص يساعدونك على رؤية نفسك بوضوح وفهم ذاتك».

وأوضح مدرب بادربورن: «أنت لست شخصاً جيداً لمجرد أنك فزت بمباراة، ولست شخصاً سيئاً لمجرد أنك خسرت مباراة».

وبدأ كيتيمان مسيرته التدريبية مع فريق إيلشوفن، الناشط بدوري الهواة، في عام 2011 كلاعب ومدرب في آن واحد، واستمر معهم لمدة ثماني سنوات.

وشملت محطاته التدريبية الأخرى، قبل الانتقال إلى بادربورن، تدريب الفريق الثاني لنادي هوفنهايم وفريق الشباب (تحت 19 عاماً) لنادي كارلسروه.


روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)
TT

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)

أعلن فريق ريد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم عام 2007 كيمي رايكونن، (11 عاماً) أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين إلى برنامج تطوير السائقين التابع للفريق.

وأظهر روبن، الملقب باسم «الجليد»، أداء واعداً في بطولات الكارتينغ، وسيبدأ العمل مع الفريق من العام المقبل في إطار برنامج تخرج منه العديد من السائقين، مثل سيباستيان فيتيل، وماكس فرستابن، وكلاهما فاز ببطولة العالم أربع مرات.

وقال كيمي في بيان: «نشعر جميعاً بالسعادة، والحماس لاختيار روبن لمواصلة مسيرته في السباقات كعضو في فريق ريد بول جونيور.

يقدم الفريق برنامجاً جذاباً وشاملاً لتنمية وتطوير تقدم روبن خلال السنوات المقبلة، وتزويده بكافة الخبرات اللازمة لتنمية موهبته الطبيعية، التي تجلت بوضوح في كافة مشاركاته في سباقات الكارتينغ حتى الآن».

وشارك رايكونن، المعروف بأسلوبه المقتضب، في أكثر من 350 سباقاً للجائزة الكبرى في فورمولا 1، وحقق 21 فوزاً، وصعد إلى منصة التتويج 103 مرات. كما شارك في بطولة العالم للراليات، وجرب حظه في سلسلة سباقات ناسكار.

وكان الفنلندي، الملقب برجل الجليد، آخر سائق لفيراري يفوز ببطولة العالم لفورمولا 1 عندما حصد لقبه الوحيد عام 2007.

وقال لوران ميكيس، رئيس فريق رد بول، إن روبن «أظهر بالفعل قدرات استثنائية في سباقات الكارتينغ». وأشاد بسرعته، ومهاراته في السباقات.

وأضاف ميكيس: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة، دون وضع أي ضغط غير ضروري عليه. الطريق في عالم رياضة السيارات طويل، وسنمنحه الوقت، والدعم، والموارد التي يحتاجها لتحقيق أقصى إمكاناته».

ويسير روبن على خطى إيلا هاكينن، ابنة الفنلندي ميكا هاكينن، بطل العالم مرتين، التي انضمت العام الماضي إلى برنامج تطوير السائقين التابع لفريق مكلارين.


المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

 إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
TT

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

 إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

شكّل إسماعيل صيباري، أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026، إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب، الذي يستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا على أرضه الخميس أمام بودو غليمت النرويجي، واضعاً نصب عينيه التتويج القاري السابع.

وقال مدربه البلجيكي فنسان كومباني الأربعاء في المؤتمر الصحافي عشية المباراة، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان بايرن يُعد مرشحاً أو من أبرز المنافسين على اللقب: «بايرن من بين نحو عشرة أندية في أوروبا أعتقد أنها يجب أن تبدأ كل موسم بهدف الفوز بدوري أبطال أوروبا»، مشيراً إلى أن الطريق ما زال طويلاً.

ومنذ توليه تدريب الفريق البافاري، واصل المدرب البلجيكي البالغ 40 عاماً التقدم في المسابقة القارية، فبلغ ربع النهائي في ربيع 2025 أمام إنتر الإيطالي، وصيف البطولة لاحقاً، ثم نصف النهائي بعد عام أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في النسختين الأخيرتين.

وبما أن الهدف هو التطور في كل موسم، فلم يتبق بعد الثنائية المحلية (الدوري والكأس) في 2026 سوى دوري أبطال أوروبا، الذي أحرز بايرن لقبه السادس والأخير فيه عام 2020.

وقال الهداف الإنجليزي هاري كين في مقابلة مع شبكة «تي إن تي سبورتس» مطلع الأسبوع: «نخوض هذا الموسم ونحن نقول إنه يجب أن يكون عامنا. علينا أن نجد طريقة لتحقيق ذلك».

وبعد أن أظهر الفريق قوة هجومية هائلة الموسم الماضي (184 هدفاً في 55 مباراة، بينها 43 هدفاً في 14 مباراة بدوري الأبطال)، تعاقد النادي البافاري مع صيباري لتعزيز الثلاثي الهجومي المؤلف من كين والفرنسي مايكل أوليسيه والكولومبي لويس دياز.

وكان صيباري قد تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليمنى أمام كندا في ثمن نهائي مونديال 2026، البطولة التي لفت فيها الأنظار على نطاق واسع (سجل ثلاثة أهداف بينها هدف في مرمى البرازيل)، وهو يتعافى حالياً تدريجاً، ويزيد من دقائق مشاركته بقميص بايرن.

شارك لنصف ساعة في افتتاح الدوري الألماني أمام شتوتغارت (5 - 1) قبل عشرة أيام وصنع هدفين، ثم خاض أول مباراتين أساسياً لمدة ساعة في كل منهما، الأولى أمام أوسنابروك في الكأس (4 - 1) صانع ألعاب، والثانية في الدوري أمام شالكه في غيلزنكيرشن (0 - 0) رأس حربة.

وقال صيباري بعد مباراة شتوتغارت: «أحب حقاً أسلوب لعب بايرن، فهو يناسبني كثيراً. وبالتأكيد، لعب فيني دوراً، فهو معروف جداً في بلجيكا».

وبعد مروره بمراكز تكوين آندرلخت وغنك ومالين البلجيكية، انضم صيباري إلى آيندهوفن الهولندي عام 2020، حيث لعب أولاً مع فرق الفئات العمرية قبل أن يصعد إلى الفريق الأول في 2022.

وكان الدولي المغربي ضمن دائرة اهتمام بايرن منذ فترة. وقال المدير الرياضي للنادي ماكس إيبرل في حديث نشرته مجلة «سبورت بيلد» الأسبوعية الأربعاء: «بعد مباراتنا في دوري الأبطال في آيندهوفن نهاية يناير (كانون الثاني)، تحدث فيني مع إسماعيل. وبعد ذلك سألني: هل نعرفه مسبقاً؟ فأجبته نعم».

وفي ميونيخ التي وصلها بصفقة ناهزت 50 مليون يورو حسب تقارير، اختار الصيباري الرقم 34، وهو الرقم الذي كان يحمله في آيندهوفن منذ موسم 2024، تكريماً لعبد الحق نوري، اللاعب الشاب في أياكس أمستردام الذي تعرّض في يوليو (تموز) 2017 لأضرار دماغية إثر أزمة قلبية خلال مباراة ودية.

وقال الصيباري في مقابلة مع مجلة «51» التابعة للنادي البافاري، التي خصصت له غلاف عدد سبتمبر (أيلول): «عبد الحق لا يستطيع الكلام، لكنه يتواصل عبر حاجبيه. قلت له: أنت من سيختار. فاختار الرقم 34، لذلك حملت الرقم 34».