مدرب النمسا: لامين يامال سيكون تحت المراقبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291092-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9
قال رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا، إنَّ مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم يحبون مشاهدة لامين يامال وهو يلعب، لكن تقليل خطورته سيكون على رأس أولويات فريقه في مواجهة إسبانيا في دور الـ32 بكأس العالم، الخميس.
وأعادت إسبانيا اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً إلى الملاعب تدريجياً بعد إصابته بتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، إذ خاض 141 دقيقة فقط خلال مباريات المجموعة الثلاث، وسجَّل خلالها هدفاً واحداً.
وقال رانغنيك للصحافيين: «لامين لاعب ممتاز، وسيظلُّ كذلك خلال 12 أو 13 أو 14 سنة مقبلة، وربما لفترة أطول. إذا حافظ على صحته وظلَّ متزناً، فسيتمكَّن من خوض كثير من المباريات. إنَّه أحد اللاعبين الذين سنراقبهم من كثب، حتى لا نمنحه مساحةً كبيرةً أو فرصاً كثيرة للمراوغة. إنَّه لاعب يحب جميع مشجعي كرة القدم، بغض النظر عن بلدانهم، مشاهدته. لكن مهمتنا هي الحد من حصوله على الكرة إلى أقل حدٍّ ممكن».
وسجَّلت النمسا 6 أهداف في 3 مباريات في دور المجموعات، بفارق هدف واحد أمام إسبانيا، لكن رانغنيك أقرَّ بأنَّ فريقه سيحتاج إلى رفع مستواه أمام فريق لم يخسر في 34 مباراة منذ مارس (آذار) 2023.
وقال: «نعلم جميعاً أننا بحاجة إلى تقديم أداء أفضل. وهذا أمر بديهي في مواجهة إسبانيا. علينا أن نخطو خطوة إضافية».
وقال ديفيد ألابا، قائد منتخب النمسا، الذي قضى 5 مواسم مع ريال مدريد، إنَّهم يدركون تماماً المستوى العالي الذي تتمتع به إسبانيا. وقال ألابا: «يلعبون كرة قدم جذابة للغاية. لديهم إمكانات هائلة ولاعبون يتمتعون بمهارات فردية قادرة على إحداث الفارق. لكننا لا نريد أن نتراجع. نريد حقاً أن نلعب بأسلوب هجومي، ونحاول تحقيق النجاح».
وستفتقد النمسا جهود المدافع فيليب موين؛ بسبب الإصابة، لكن رانغنيك قال إنَّ فريقه يمتلك خيارات كافية لتعويض غيابه، وإنَّه لا يزال مقتنعاً بقدرة فريقه على مقارعة أحد المرشحين للفوز بالبطولة.
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة خليجي 27 الأربعاء.
«الشرق الأوسط» (جدة)
كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يومhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322134-%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%AE%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85
كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم
خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)
أعرب خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي تحوّل إلى أحد أبرز النجوم بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وفوزه بجميع الألقاب، عن سعادته بقرار اللعب في العاصمة الفرنسية، ولا سيما بسبب العمل مع المدرب لويس إنريكي، الذي تحدث عنه بإشادة كبيرة.
وقال كفاراتسخيليا في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيراً على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير خلال العمل معه. ومع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريباً أن أصبح مدرباً اليوم».
ويشعر المدرب أيضاً بالسعادة تجاه كفاراتسخيليا، لتكون المشاعر متبادلة بين الطرفين.
ويركز اللاعب الجورجي بشكل خاص على ما يتعلمه يومياً، قائلاً: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئاً جديداً كل يوم، فهو يطورك ذهنياً وبدنياً ونفسياً. ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائماً مستعدّاً».
وأضاف اللاعب، وهو يعد من المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، بجانب لامين يامال وميسي وهاري كين ومبابي: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعداً. مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 في المائة على أرض الملعب».
يبحث برشلونة، بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو»، وسيتم ذلك عن طريق إصدار سندات.
ووافق أعضاء النادي، خلال الجمعية العمومية التي عُقدت السبت الماضي، على تمويل إضافي بقيمة 510 ملايين يورو (580.02 مليون دولار) لإكمال الأعمال في ملعب «كامب نو» وتغطية العجز في الإيرادات.
وسيقسم النادي الكاتالوني هذا التمويل إلى عنصرين مختلفين.
وقال مصدر لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن أول 300 مليون يورو ستتخذ شكل ديون تمويل مشروعات، تتم هيكلتها من خلال صندوق يمول الاستاد.
وسيتم سدادها من إيرادات «كامب نو» المستقبلية، لا سيما من مناطق الضيافة الجديدة المخصصة لكبار الشخصيات التي تتم إضافتها، وتبلغ مدة استحقاقها 30 عاماً.
ولا يمكن تخصيص هذه الأموال إلا لإنجاز الأعمال، وهي مضمونة بإيرادات الملعب وليس بأصول النادي. وأضاف المصدر أن محادثات مع مستثمرين محتملين جرت بالفعل، وتولت شركة «غولدمان ساكس» إدارتها.
ورفضت «غولدمان ساكس» التعليق، ولم يتسنَّ لبرشلونة الرد على طلب للتعليق.
ومن ناحية أخرى، حصل النادي على قرض رئيسي بقيمة تصل إلى 210 ملايين يورو، بضمان حقوق البث التلفزيوني المستقبلية لمباريات الدوري المحلي وبطولات أوروبا. وسيتم إصدار هذا القرض على شكل سندات إعلامية ويُستحق بعد 10 سنوات.
ويهدف هذا التمويل، بشكل خاص، إلى تغطية فجوة في التدفق النقدي ناجمة عن التأخيرات في مشروع الاستاد، والتي أثرت على الإيرادات المتوقعة لبرشلونة.
وسيتم تقسيمه إلى إصدارين بقيمة 105 ملايين يورو لكل منهما، تم طرح أحدهما في يوليو (تموز)، ومن المتوقع طرح الآخر قبل نهاية عام 2026.
وبدأ برشلونة أعمال التجديد في ملعب «كامب نو» عام 2023، وكان من المقرر الانتهاء منها العام الحالي. وسيشمل الملعب المجدد تمديد السقف، الذي كان يغطي في السابق المدرج الرئيسي فقط ليشمل الملعب بالكامل، وزيادة سعة الملعب إلى 105000 مقعد.
وخلال الجمعية العمومية لبرشلونة، قال نائب الرئيس، فيران أوليف، إن الأعمال في الملعب لن تكتمل قبل موسم 2028 - 2029.
وخلال النصف الأول من موسم 2027 - 2028، سيلعب برشلونة في الاستاد الأولمبي في مونجويك لحين انتهاء أعمال السقف. وقال أوليف إنهم يخطِّطون للعودة إلى «كامب نو» في يناير (كانون الثاني) 2028، رغم أن هذا يمكن أن يحدث قبل ذلك التاريخ.
«أمم أفريقيا 2027»: المغرب يستهل مشواره أمام الغابون بغيابات مؤثرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322127-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-2027-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9
«أمم أفريقيا 2027»: المغرب يستهل مشواره أمام الغابون بغيابات مؤثرة
يعود المنتخب المغربي إلى المنافسات بعد أكثر من شهرين على خروجه من كأس العالم (منتخب المغرب)
يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 باستضافة نظيره الغابوني، مساء الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبد الله، وذلك بعد المشاركة القوية لـ«أسود الأطلس» في كأس العالم.
ويقع المنتخبان في مجموعة مألوفة من التصفيات، بعدما تواجها أيضاً إلى جانب ليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، بينما يكمل منتخب النيجر منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الحالية.
سيظل المنتخب المغربي مدعوماً بعدد من عناصره الأساسية (منتخب المغرب)
ورغم عدم تمكُّن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي بالوصول إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022، فإن المدرب محمد وهبي يمكنه الشعور بالرضا عن أداء فريقه في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خصوصاً في ظلِّ الفترة القصيرة التي تولى خلالها مسؤولية المنتخب قبل البطولة.
وتولى وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، قيادة المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، الذي رحل بعد كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما سبق لوهبي قيادة منتخب المغرب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم في تشيلي.
وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باحتساب المباراة النهائية للبطولة القارية في يناير (كانون الثاني) الماضي بفوز المغرب على السنغال 3 - 0 اعتبارياً، كان المنتخب المغربي بحاجة إلى إثبات نفسه داخل الملعب، وهو ما فعله بالتعادل مع البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم، ثم الفوز على اسكوتلندا، قبل التغلب على هايتي ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة.
وانتهت رحلة المغرب في كأس العالم بالخسارة بهدفين دون رد أمام فرنسا في دور الـ8، بعدما حقَّق المنتخب انتصاراً بركلات الترجيح على هولندا في دور الـ32، ثم تغلب على كندا في دور الـ16، ليحقِّق مشواراً آخر لافتاً في البطولة.
ويعود المنتخب المغربي إلى المنافسات بعد أكثر من شهرين على خروجه من كأس العالم، وهو يحتل حالياً المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويسعى إلى بداية مثالية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، بعدما حقَّق العلامة الكاملة في مجموعته بتصفيات نسخة 2025 وتصدَّر ترتيبها.
كما يمتلك «أسود الأطلس» سجلاً قوياً على أرضهم، إذ لم يتعرَّضوا للهزيمة خلال الوقت الأصلي منذ الخسارة 1 - 3 أمام بوركينا فاسو في مباراة ودية في يوليو (تموز) 2025، وهي سلسلة تتضمَّن أيضاً مشوارهم في كأس الأمم الأفريقية 2025 على الملعب نفسه.
في المقابل، سبق للمنتخب الغابوني أن واجه المغرب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، وخسر أمامه 1 - 4 و1 - 5 في المباراتين، ليواصل بذلك نتائجه السلبية أمام «أسود الأطلس»، ويفشل في تحقيق الفوز خلال آخر 3 مواجهات بين المنتخبين.
واحتلَّ منتخب الغابون المركز الثاني في تلك المجموعة ليتأهل إلى النهائيات القارية، لكن مشواره في البطولة نفسها كان مخيباً، بعدما ودَّع من دور المجموعات إثر خسارته مبارياته الـ3 أمام الكاميرون وموزمبيق وكوت ديفوار.
وجاء ذلك الإخفاق على نحو غير متوقع، في ظلِّ مشوار الغابون المشجِّع في تصفيات كأس العالم، حيث احتلَّ المركز الثاني خلف كوت ديفوار متصدرة المجموعة السادسة، ليحصل على فرصة خوض الملحق الأفريقي، قبل أن تنتهي آماله في بلوغ نهائيات كأس العالم بالخسارة 1 - 4 أمام نيجيريا بعد التمديد.
ويحتل المنتخب الغابوني حالياً المركز الـ84 في تصنيف «فيفا»، وخسر 5 من آخر 6 مباريات له، بينما جاء انتصاره الوحيد خلال تلك السلسلة على حساب ترينيداد وتوباغو بركلات الترجيح في مارس الماضي.
ويخوض المدرب سيباستيان مينييه أولى مبارياته الرسمية مع الغابون وسط سعي المنتخب لاستعادة الاستقرار وتطوير هوية هجومية جديدة، خصوصاً بعد اعتزال بيير إيمريك أوباميانغ اللعب الدولي.
ويغيب عن المنتخب المغربي قائده أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري؛ بسبب الإيقاف من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، على خلفية عقوبات مرتبطة بأحداث شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
كما يفتقد وهبي عدداً من اللاعبين البارزين؛ بسبب الإصابات أو عدم الجاهزية، من بينهم أيوب الكعبي، وشادي رياض، ويوسف بلعماري، ويوسف النصيري، وحمزة إجامان، بينما اعتذر سفيان أمرابط عن عدم الانضمام إلى المنتخب.
وسيظل المنتخب المغربي مدعوماً بعدد من عناصره الأساسية، في مقدمتهم نصير مزراوي، وبراهيم دياز، وسفيان رحيمي، الذين يتوقع أن يلعبوا دوراً بارزاً في المباراة.
وعلى الجانب الآخر، يغيب عن الغابون ماريو ليمينا وجيم أليفيناه بسبب الإصابة، بينما تم استدعاء كليتش لوفيلو وراندي إيسانغ ماتوتي بدلاً منهما.
ويبدأ منتخب الغابون أيضاً مرحلةً جديدةً من دون أوباميانغ، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي في وقت سابق من الشهر الحالي، حيث سيتعين على دينيس بوانغا ورودي جونيور إيفاغ وغيرهما تحمل مسؤولية تشكيل الخطورة الهجومية التي كان يوفرها القائد السابق.
ويمتلك مينييه في المقابل عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة، من بينهم آرون أبيندانغوي، وأنتوني أويونو، وجيريمي أويونو، وأندريه بوكو، وجيلور كانغا، وديدييه ندونغ، ويمكن الاعتماد عليهم لتحقيق الاستقرار خلال أول اختبار رسمي للمدرب مع المنتخب.