فيتور بيريرا: إقالتي من تدريب نوتنغهام فاجأتني وأحزنتني

فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فيتور بيريرا: إقالتي من تدريب نوتنغهام فاجأتني وأحزنتني

فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

قال البرتغالي فيتور بيريرا إنَّه تلقّى نبأ إقالته «بمفاجأة تامة ومن دون أي تحذير»، بعدما أكد، الأربعاء، إنهاء مهامه فوراً مدرباً رئيسياً لنوتنغهام فورست الإنجليزي.

كان بيريرا قد وقَّع عقداً لمدة 18 شهراً في ملعب «سيتي غراوند» في فبراير (شباط)، وقاد فورست للبقاء في الدوري الإنجليزي وبلوغ نصف نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وتضمَّن عقده بنداً يسمح بفسخه في يونيو (حزيران)، ويُفهم أنَّ فورست أبلغ المدرب البرتغالي رغبته في سلوك اتجاه مختلف.

وأفادت تقارير إعلامية بريطانية بأنَّ النمساوي أوليفر غلاسنر مرشح لتولي المهمة بعد رحيله عن كريستال بالاس في نهاية الموسم الماضي.

وقال بيريرا في بيان: «اليوم يمثل نهاية رحلتي مدرباً رئيسيا لنوتنغهام فورست. أود أن أتقدَّم بخالص الشكر لجميع المنتسبين لهذا النادي الكروي الرائع».

وتابع: «ورغم أن هذا القرار جاء بمثابة مفاجأة كاملة بالنسبة لي ومن دون أي تحذير، فإنني أحترم تماماً حقَّ النادي في اتخاذ القرارات التي يراها الأفضل لمستقبله».

وأضاف ابن الـ57 عاماً: «بطبيعة الحال، أشعر بخيبة أمل وحزن. لقد آمنت حقاً بما كنا نبنيه معاً، وأغادر بإحساس من الفخر بكل ما حقَّقناه خلال الأشهر الماضية».

تابع: «معاً، عشنا نهاية موسم لا تُنسى. ضمنّا بقاء النادي في الدوري، وبلغنا نصف نهائي الدوري الأوروبي، وصنعنا لحظات ستبقى معي إلى الأبد. الأهم من ذلك، رأيت مجموعةً من اللاعبين تنمو ثقتها وإيمانها وتماسكها».

وختم: «أغادر نوتنغهام فورست من دون أي مرارة أو ضغينة، فقط باحترام وامتنان وذكريات رائعة».

وكان بيريرا الذي أبقى أيضاً ولفرهامبتون في الدوري في الموسم السابق، قد حقَّق 8 انتصارات في 20 مباراة قاد فيها فورست، في وقت يستعد فيه بطل أوروبا مرتين لخوض موسمه الخامس توالياً في دوري النخبة.

وكان مدرب بالاس السابق، غلاسنر، مرتبطاً بعدد من الوظائف الكبرى في كرة القدم الأوروبية بعد فوزه بكأس إنجلترا 2025 مع نادي جنوب لندن، ثم إضافة لقب «كونفرنس ليغ» القاري بعد عام.


مقالات ذات صلة

صفقة منتظرة... توتنهام يرصد 133 مليون دولار لضم تونالي

رياضة عالمية تونالي (رويترز)

صفقة منتظرة... توتنهام يرصد 133 مليون دولار لضم تونالي

ذكر عدد من وسائل الإعلام البريطانية، أنَّ توتنهام على وشك إنفاق نحو 133 مليون دولار، للتعاقد مع لاعب وسط نيوكاسل، الإيطالي ساندرو تونالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو (هال سيتي)

هال سيتي يبيع باندور وشيهو لتفادي مخالفة القواعد المالية

أكد هال سيتي، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بيع لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي ماركو باليسترا (نادي تشيلسي)

تشيلسي يضم باليسترا من أتلانتا بعقد طويل

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا قادماً من أتلانتا، بعقد يمتد حتى عام 2033.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

الفرنسي جاكيه يوقع رسمياً مع ليفربول قادماً من رين

حسم ليفربول الإنجليزي رسمياً، الأربعاء، التعاقد مع قلب الدفاع الفرنسي جيريمي جاكيه قادماً من رين، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 60 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرانك لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري (أ.ب)

لامبارد يمدد تعاقده مع كوفنتري حتى عام 2029

قال كوفنتري سيتي، الصاعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، إن مدربه فرانك لامبارد وقّع عقداً جديداً سيبقيه في النادي حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
TT

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

أما في الوطن، فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 يوليو، وهو يوم يحمل أهميةً تتجاوز كرة القدم.

وسيكون قد مرَّ عام بالضبط على وفاة ديوغو جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين.

ولقي جوتا (28 عاماً) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز «لامبورجيني» عن الطريق، واشتعلت فيها النيران.

ومن المؤكد أنَّ الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظلَّ ذكراه جزءاً بارزاً من حملتهم، حيث تمَّ دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.

ووصف روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، جوتا بأنه «النور الذي يضيء لنا»، ومنحه لقب «عضو فخري» في تشكيلة المنتخب المشارِكة في كأس العالم.

ويرتدي روبن نيفيز، صديق جوتا المقرَّب ولاعب خط وسط منتخب البرتغال، رقم 21 الذي كان يرتديه جوتا. كما أهدى رئيس وزراء البلاد، لويس مونتينيغرو، اللاعبين أساور تحمل اسم جوتا.

ومسح والداه، إيسابيل وجواكيم سيلفا، دموعهما في المدرجات خلال تكريم مؤثر قبل مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم، ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن.

فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)

وقال المدافع فيتينيا يوم الأربعاء: «هناك كثير من الدوافع للفوز بالمباراة، وهناك عامل إضافي آخر، وهو هذا اليوم الخاص. لدينا كل الدوافع، من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها».

روبرتسون المتأثر

كما كان فقدان جوتا ملموساً في صفوف منتخب اسكوتلندا المشارِك في كأس العالم، بعد أن توجَّهت أفكار القائد أندي روبرتسون، الذي كان في حالة عاطفية، فوراً إلى زميله الراحل في ليفربول وصديقه العزيز عندما حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى النهائيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكتبت أرملة جوتا، روتي كاردوسو، رسالة إلى روبرتسون عند انطلاق البطولة.

وكتبت: «عندما تخطو إلى الملعب، سيكون ديوغو معك في أفكارك، وفي خطواتك وفي قلبك. شكراً لك على عدم نسيانه... شكراً لك على اصطحابه معك. شكراً لك على تحويل ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل للغاية».

ويضفي توقيت مباراة صباح الجمعة، بعداً عاطفياً إضافياً.

نيفيز ارتدى القميص رقم 21 في المونديال إحياءً لذكرى صديقه الراحل (رويترز)

فمع انطلاق المباراة في تورونتو، ستكون الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في البرتغال، في ذكرى الحدث الذي صدم الأمة، وأحدث صدمةً في أوساط كرة القدم.

بالنسبة لكثير من لاعبي البرتغال، كان جوتا أكثر من مجرد زميل في الفريق. فقد كان جزءاً من جيل ساعد على إبقاء البلاد ضمن نخبة كرة القدم، وشخصية موثوقاً بها في غرفة الملابس سجَّل أهدافاً حاسمة وصنع لحظات حاسمة.

وسجَّل جوتا 14 هدفاً في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وكان من شبه المؤكد أنَّه سيكون ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم الحالية بأميركا الشمالية هذا العام، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

ورغم أنَّ مرور الوقت لم يخفِّف من حدة الألم كثيراً، فإنَّ كرة القدم، حتماً تمضي قدماً.


كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
TT

كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)

لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وصدم المنتخب الألماني جماهيره بخروجه السريع من المونديال، بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.

وكتب كيميتش على حسابه في «إنستغرام»، يوم الأربعاء: «أشعر الآن بفراغ تام، ولا أرغب حقاً في الكلام. لكن مواجهة هذه المواقف جزء من اللعبة».

وأضاف: «خطَّطنا معاً لكأس عالم ناجحة للغاية، لتمثيل ألمانيا بشرف، ولتقديم مساهمة ولو بسيطة في إحداث تغيير إيجابي في بلدنا. لكننا فشلنا. مرة أخرى. وهذا يقتلني».

وتمكَّنت ألمانيا من تجاوز دور المجموعات بعد فشلها في التأهل للأدوار الإقصائية في النسختين الماضيتين عامَي 2018 و2022 في روسيا وقطر على الترتيب.

وصرَّح كيميتش في رسالته بأنه «فخور» بكونه «قائد هذا الفريق»، لكنه لا يزال يشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما حدث.

وأضاف: «كنا نتمنى أن نقدِّم لكم جميعاً، ولأنفسنا أيضاً، مزيداً من العطاء».

كما أكد كيميتش أنَّ اعتزال اللعب الدولي ليس خياراً مطروحاً بالنسبة له، حيث قال: «الاستسلام ليس خياراً بالنسبة لي أبداً. لكنني بالتأكيد سأحتاج إلى أكثر من مجرد أيام قليلة لأستعيد لياقتي».


مباسي حارس الكونغو الديمقراطية: فخور بما قدمنا

ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

مباسي حارس الكونغو الديمقراطية: فخور بما قدمنا

ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)

تألَّق ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، بتصديات مؤثرة بيديه وأجزاء حساسة من جسده، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة 1 - 2 أمام إنجلترا التي انتزعت بطاقة التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الأربعاء.

قال مباسي بلهجة ساخرة: «قدمت جسدي للعلم»، مضيفاً: «لكننا ندرك أيضاً أن هاري كين من أفضل مهاجمي العالم، وكان علينا التركيز على الحدِّ من خطورته، ولكن للأسف لم ننتبه له في الهدفين».

وأضاف: «مهمتي هي مساعدة الفريق والتصدي للتسديدات. لحُسن الحظ، تصديت لعدد من المحاولات خلال المباراة، وكنت أتمنى أن أمنع الهدفين».

وواصل: «أنا فخور ببلدي، وبهذا الفريق الذي كافح لآخر دقيقة في المباراة».

ويتطلع مباسي لاستغلال المشارَكة في مونديال 2026 للارتقاء بكرة القدم في بلاده.

وختم تصريحاته، بالقول: «فخور بتمثيل الكونغو. بذلنا قصارى جهدنا، وللأسف التوفيق لم يحالفنا، والآن سنرتاح استعداداً للعمل بجدية من أجل تكرار مثل هذه الإنجازات».