مبابي مازحاً: أفكر بالتكييف الآن

النجم الفرنسي قال إن باراغواي لن تكون محطة سهلة

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
TT

مبابي مازحاً: أفكر بالتكييف الآن

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)

شدَّد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا على صعوبة مواجهة باراغواي في دور الـ16 لكأس العالم، مبدياً دعمه الشديد لمدربه، ديديه ديشان، الذي عاد لقيادة الفريق بعد وفاة والدته، للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر في انطلاقة الديوك بالأدوار الإقصائية.

صرح مبابي عبر قناة «إم 6» الفرنسية عقب اللقاء: «أنا وجميع لاعبي الفريق ندرك تماماً المهام المطلوبة منا؛ فالأدوار الإقصائية بمثابة بطولة جديدة».

أضاف نجم ريال مدريد الإسباني الذي سجل هدفين في شباك السويد: «قدمنا أداءً جيداً، رغم أننا واجهنا صعوبة في البداية، ولم نستغلَّ فرصنا لحسم التقدُّم في النتيجة مبكراً».

وبشأن احتفاله بالهدف، باحتضان مدربه ديديه ديشان، أوضح: «هذه هي روح الفريق. كلنا ندعمه ونسانده في مثل هذه اللحظات العصيبة التي ستؤثر علينا جميعاً، ولكنه لن يكون وحيداً أبداً».

وسُئِل النجم الفرنسي عن أكثر ما يفكر فيه قبل مواجهة باراغواي، ليردَّ ساخراً: «أركز على التكييف في غرفة خلع الملابس لأن الجو حار للغاية»، مضيفاً: «لقد أثبت منتخب باراغواي أنه لا بد من الاستعداد لمواجهته بجدية، بعدما تأهلوا على حساب ألمانيا. وبالطبع هدفنا الفوز عليهم في المباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

مصر تعلن موعد مباراتي أنغولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

رياضة عربية منتخب مصر يستهل مشواره في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بمواجهة أنغولا في القاهرة (رويترز)

مصر تعلن موعد مباراتي أنغولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، توقيت أول مباراتين للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)

ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

أثارت واقعة طرد بالوغون جدلاً واسعاً خلال كأس العالم، لا سيما بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في القضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب هومبرتو بيتينكور (رويترز)

بيتينكور مدرباً جديداً لمنتخب الرأس الأخضر خلفاً لبوبيستا

أعلن اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم تعيين هومبرتو بيتينكور مديراً فنياً جديداً للمنتخب، خلفاً لبوبيستا...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا مكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «يويفا»: إقالة كيفن لامور من فيفا «مقلقة للغاية»

وصفت لورا مكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن ويلز، إقالة كيفن لامور من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنها «مقلقة للغاية».

«الشرق الأوسط» (كارديف )
رياضة عالمية باتريك فييرا (رويترز)

باتريك فييرا مدرباً جديداً للسنغال

بات لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، المولود في دكار، مدرباً جديداً لمنتخب السنغال خلفاً لباب تياو الذي أقيل من منصبه بعد مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«وادا» تتعهد باليقظة حيال الرياضيين الروس قبل أولمبياد 2028

أوليفييه نيغلي المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (أ.ف.ب)
أوليفييه نيغلي المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (أ.ف.ب)
TT

«وادا» تتعهد باليقظة حيال الرياضيين الروس قبل أولمبياد 2028

أوليفييه نيغلي المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (أ.ف.ب)
أوليفييه نيغلي المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (أ.ف.ب)

أكّد المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) لوكالة الصحافة الفرنسية، الأربعاء، أن المنظمة «ستكون يقظة» في مراقبة الرياضيين الروس قبل دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، واعداً بتوفير الطمأنينة للمتنافسين من الدول الأخرى.

وفي قرار أثار جدلاً الشهر الماضي، فتحت اللجنة الأولمبية الدولية الباب أمام مشاركة الرياضيين الروس في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقبل سنوات من الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، كشفت «وادا» عما وصفتها بحملة روسية واسعة النطاق لتعاطي المنشطات بدعم من الدولة، خلال دورة الألعاب الشتوية في سوتشي عام 2014.

وقال المدير العام لـ«وادا» أوليفييه نيغلي لوكالة الصحافة الفرنسية في مقر الوكالة في مونتريال: «لسنا ساذجين. سنكون يقظين لأن الرياضيين الآخرين سيبحثون عن ضمانات».

وشدّد نيغلي على أنه لا يوجد حالياً أي مختبر معتمد لفحص المنشطات في روسيا، مما يعني أن جميع العينات الخاصة بأي مرشح أولمبي ستُحلَّل في الخارج.

وقال: «لم يعد بإمكانهم التلاعب داخلياً بالطريقة التي فعلوها في سوتشي. في الوقت الراهن، هذا غير ممكن».

وأشار إلى طلب من اللجنة الأولمبية الدولية لتعزيز نظام الفحوص الخاصة بالرياضيين الروس، بما في ذلك إجراء اختبارات متعددة لأي رياضي روسي يُرجَّح تأهله إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وأدت فضيحة المنشطات في سوتشي إلى حظر العلم الروسي والنشيد الوطني الروسي ورموز وطنية أخرى خلال أولمبياد طوكيو الذي أُقيم عام 2021 بسبب جائحة كوفيد-19، وكذلك خلال دورة الألعاب الشتوية في بكين عام 2022.

وقال رئيس «وادا» فيتولد بانكا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن النزاع المستمر في أوكرانيا يجعل من المستحيل على «وادا» حتى التفكير في إعادة اعتماد المختبر الوطني الروسي لمكافحة المنشطات.

وأضاف: «لا تزال (روسادا)، الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، غير ملتزمة بالمدونة. وللتحقق مما إذا كانت ملتزمة أم لا، نحتاج إلى إجراء تدقيق ميداني في موسكو».

وتابع: «بسبب الوضع السياسي والحرب، كان من المستحيل فعل ذلك».

وكان حظر اللجنة الأولمبية الدولية على روسيا قد فُرض في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عندما قررت اللجنة الأولمبية الروسية ضم منظمات رياضية في أراضٍ أعلنت موسكو ضمها كأعضاء فيها.

وسيسمح قرار اللجنة الأولمبية الدولية الصادر في يوليو (تموز) للرياضيين الروس، وإن تحت شروط صارمة، بالمشاركة في الألعاب الجماعية والتصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية.

وانتقدت أوكرانيا قرار اللجنة الأولمبية الدولية بشدة، متهمةً إياها بأنها «تلعب في مصلحة معتدٍ دموي».


«الدوري الإسباني»: الاستثمار في المواهب الشابة قاد إلى 23 لقباً وحقق عوائد بمئات الملايين

شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)
شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)
TT

«الدوري الإسباني»: الاستثمار في المواهب الشابة قاد إلى 23 لقباً وحقق عوائد بمئات الملايين

شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)
شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)

قالت «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» إن الاستثمار طويل الأمد في تطوير المواهب الشابة أصبح أحد أهم عوامل نجاح الرياضة في البلاد، وساعد إسبانيا على ترسيخ مكانتها بين أنجح دول العالم كروياً خلال العقد الماضي، كما حقق لأنديتها عوائد بمئات الملايين من الدولارات.

وأوضحت «الرابطة»، في دراسة أعدها قسم مشروعات كرة القدم التابع لها وحصلت «رويترز» على نسخة منها يوم الثلاثاء، أن إسبانيا تعد المنتخب الأوروبي الأكبر نجاحاً على الصعيد الدولي خلال السنوات الـ10 الماضية، بعدما حصدت منتخبات الرجال والسيدات والفئات السنية المختلفة 23 لقباً، متقدمة بفارق كبير على بقية المنتخبات الأوروبية الكبرى، مثل ألمانيا وإنجلترا وفرنسا والبرتغال وهولندا وإيطاليا.

وأظهرت الدراسة وجود ارتباط مباشر بين النجاحات التي حققتها المنتخبات الإسبانية والجهود المستمرة التي تبذلها الأندية و«الاتحاد الإسباني لكرة القدم» و«رابطة الدوري» في مجال تطوير المواهب الشابة، وهو المسار الذي عُزّز منذ عام 2016 عبر برامج لتبادل المعرفة بين الأكاديميات وخطة وطنية لتطويرها أُطلقت في 2022.

وقال خوان فلوريت، رئيس قسم مشروعات كرة القدم في «الرابطة»، إن البيانات تؤكد أن الالتزام طويل الأمد بتطوير المواهب الشابة يمثل استراتيجية تحقق نتائج رياضية واقتصادية في آن معاً.

وأضاف: «تعمل (الرابطة) بالتعاون مع الأندية على تعزيز عمليات تطوير اللاعبين وتبادل الخبرات والارتقاء بمعايير الجودة في الأكاديميات، مع الحفاظ على هوية كل ناد وفلسفته الخاصة».

وأكدت الدراسة أن 25 لاعباً من أصل 26 ضمتهم تشكيلة إسبانيا المتوجة بـ«كأس العالم 2026» مروا عبر أنظمة الأكاديميات قبل الوصول إلى مستوى النخبة، في حين أسهم 11 نادياً من أندية الدوري الإسباني في تكوين لاعبي المنتخب الفائز باللقب على حساب الأرجنتين 1 - 0 في النهائي.

وأضافت أن الأندية التي شاركت في تطوير لاعبي المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم، الذين انتقلوا لاحقاً إلى أندية أخرى، حققت أكثر من 466 مليون يورو (نحو 545 مليون دولار) من عائدات الانتقالات خلال مسيرتهم الاحترافية، دون احتساب الإيرادات الإضافية المرتبطة بحقوق التدريب أو آليات التضامن والتعويض الأخرى.

كما أشارت الدراسة إلى أن 9 من اللاعبين الذين تُوجوا بكأس العالم ما زالوا يلعبون لأنديتهم الأصلية التي نشأوا فيها، وأنهم يشكلون قيمة رياضية وأصولاً تقدر بنحو 545 مليون يورو.

وعلى مستوى المنافسات المحلية، قالت الدراسة إن الدوري الإسباني تصدر الدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا خلال موسم 2025 - 2026 من حيث نسبة الدقائق التي لعبها خريجو الأكاديميات المحلية، بواقع 20.1 في المائة من إجمالي الدقائق، متقدماً على دوريات فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

وأضافت الدراسة أن مجموعة من أكبر الأندية اعتماداً على اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمياتها، مثل أتلتيك بيلباو وريال سوسيداد وبرشلونة وسيلتا فيغو وأوساسونا وإشبيلية، كانت أيضاً من بين أعلى المشروعات تنافسية على صعيد الكرة الإسبانية؛ مما يعزز قناعة «رابطة الدوري» بأن الاستثمار في تطوير اللاعبين محلياً يمثل ميزة تنافسية مستدامة ومصدراً مهماً للقيمة الاقتصادية والنجاح الرياضي.


ميلان يتعاقد مع الجناح البلجيكي موريرا

دييغو موريرا (أ.ب)
دييغو موريرا (أ.ب)
TT

ميلان يتعاقد مع الجناح البلجيكي موريرا

دييغو موريرا (أ.ب)
دييغو موريرا (أ.ب)

انتقل الجناح البلجيكي دييغو موريرا إلى ميلان الإيطالي قادماً من ستراسبورغ الفرنسي، بعقد لخمسة أعوام، في صفقة تتجاوز قيمتها 58 مليون دولار، وتُشكل أكبر عملية بيع في تاريخ نادي دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

وأشار ستراسبورغ في بيان نشره على موقعه الإلكتروني إلى أن دييغو موريرا خاض «76 مباراة في جميع المسابقات، سجّل خلالها 7 أهداف، وقدّم 16 تمريرة حاسمة» خلال موسمين مع الفريق.

من جهته، كتب ميلان على منصة «إكس»: «روسونيري»، تعليقاً على صورة اللاعب البالغ 22 عاماً وهو يرتدي القميص الأحمر والأسود الشهير للنادي.

وأوضح النادي اللومباردي على موقعه الإلكتروني أن موريرا وقّع عقداً يمتد لخمسة أعوام حتى 30 يونيو (حزيران) 2031.

ولم يُكشف عن قيمة الصفقة رسمياً، لكن مصدراً مطلعاً على المفاوضات أفاد «وكالة الصحافة الفرنسية» بأنها تتضمن 50 مليون يورو (58 مليون دولار) إضافة إلى 15 مليون يورو (17.5 مليون دولار) حوافز ومكافآت، ونسبة من أي عملية بيع مستقبلية.

ويملك موريرا 4 مباريات دولية مع منتخب بلجيكا، ويجيد اللعب على الجناحين الأيسر والأيمن، مع مساهمة هجومية واضحة، كما تؤكد أرقامه في الموسم الماضي عندما سجل 5 أهداف وصنع 9 أخرى.

ورغم اختياره ضمن تشكيلة بلجيكا في كأس العالم 2026، لم يُشارك سوى في مباراة الدور ثمن النهائي أمام السنغال.

وبعد موسمه الأول على المستوى الاحترافي مع الفريق الرديف لبنفيكا البرتغالي، انضم موريرا إلى تشيلسي عام 2023، لكنه خاض مباراة واحدة فقط مع النادي الإنجليزي قبل أن يُعار إلى ليون الفرنسي، ثم ينتقل إلى ستراسبورغ مقابل 8.5 مليون يورو (10 ملايين دولار) في العام التالي.