اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290413-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابية
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابية
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
أعلن الادعاء العام الألماني أنه أوقف في ولاية بادن-فورتمبرغ مواطناً رومانياً يشتبه في محاولته تأسيس جماعة إرهابية يمينية متطرفة.
وذكر الادعاء العام، الذي يتخذ من كارلسروه مقراً له، اليوم الثلاثاء، أن الجماعة كانت تهدف إلى إشعال «حرب إرهابية» في رومانيا، و«المساهمة في إسقاط الدولة الرومانية وإقامة كيان جديد للدولة على غرار النموذج النازي».
وأضاف الادعاء العام أن المشتبه به سعى منذ مطلع عام 2023 إلى تأسيس هذه الجماعة اليمينية المتطرفة. وجاء في بيان الادعاء: «ولغرض استقطاب أعضاء للجماعة، أدار المتهم من ألمانيا قناتين عبر إحدى خدمات المراسلة»، مضيفاً أن «هاتين القناتين كانتا تستهدفان بشكل خاص الشباب الروماني».
وأوضح الادعاء العام أن المشتبه به دعا المشتركين والأعضاء إلى ارتكاب جرائم مختلفة، من بينها رسم كتابات على الجدران تحمل رموزاً لليمين المتطرف، وتحريض فتيات صغيرات على إيذاء أنفسهن، وتنفيذ هجمات حرق ضد مبانٍ يستخدمها مهاجرون أو أشخاص من مجتمع الميم، أو قتل من وصفهم بـ«دون البشر». كما نشر تعليمات لصناعة السموم والمتفجرات، وكيفية إعداد زجاجات المولوتوف وتفخيخ السيارات.
وبناءً على ذلك، يواجه المشتبه به اتهاماً قوياً بمحاولة تأسيس جماعة إرهابية أجنبية بصفته قائداً لها. كما يتهمه الادعاء العام الألماني بالتحضير لارتكاب عمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة. ووفقاً للادعاء العام، فإن المشتبه به كان يتراوح عمره بين 18 و20 عاماً خلال جزء من الفترة التي يشتبه في ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه.
وألقي القبض على المشتبه به اليوم في منطقة إنتس على أيدي عناصر شرطة من ولايتي راينلاند-بفالتس وبادن-فورتمبرغ، ومن المقرر أن يمثل اليوم أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا في كارلسروه، الذي سيبت في أمر حبسه احتياطياً.
أوكرانيا تتلقى أول دفعة من قرض أوروبي لشراء المسيراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290502-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA
صورة من الأقمار الاصطناعية تم التقاطها في 22 يونيو 2026 تظهر دخاناً يتصاعد من جسر القرم المعروف أيضاً باسم «جسر مضيق كيرتش» الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي (أ.ف.ب)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
أوكرانيا تتلقى أول دفعة من قرض أوروبي لشراء المسيرات
صورة من الأقمار الاصطناعية تم التقاطها في 22 يونيو 2026 تظهر دخاناً يتصاعد من جسر القرم المعروف أيضاً باسم «جسر مضيق كيرتش» الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي (أ.ف.ب)
تلقت أوكرانيا أول دفعة من المساعدات العسكرية بقيمة 3.9 مليار يورو (4.4 مليار دولار أميركي) من قرض الدعم الذي أقره الاتحاد الأوروبي لصالح كييف، بقيمة إجمالية تبلغ 90 مليار يورو. وأقر الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق من العام الحالي، القرض الذي يتضمن 60 مليار يورو للمساعدات العسكرية و30 مليار يورو لدعم الموازنة الأوكرانية خلال عامي 2026 و2027. وأعلنت المفوضية الأوروبية أن الدفعة مخصصة لشراء طائرات مسيرة.
سيارات تصطف في طوابير للتزوّد بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «روسنفت» في موسكو بروسيا يوم 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
ويهدف التمويل إلى تمكين أوكرانيا من مواصلة الدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي، ومنع تعرضها للإفلاس. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في بيان: «ستساعد هذه الاستثمارات أوكرانيا على حماية مواطنيها، والدفاع عن سيادتها، وتعزيز أمن أوروبا». وأضافت فون دير لاين، كما نقلت عنها «بلومبرغ»: «تقف أوروبا بحزم إلى جانب أوكرانيا مهما استغرق الأمر لتحقيق سلام عادل ودائم». وتلقت أوكرانيا، الأسبوع الماضي، دفعة أولى بقيمة 3.2 مليار يورو مخصصة لدعم الموازنة العامة.
من جانب آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن جيشه شن، الثلاثاء، هجوماً ثانياً على مركز دوبنا الروسي للاتصالات الفضائية في منطقة موسكو، في إطار حملة هجمات متوسعة تستهدف مثل هذه المنشآت، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي اعترضت 419 مسيرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك فوق منطقة موسكو، حيث قُتل طفل يبلغ 6 أشهر بحسب السلطات المحلية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو يتفقدان كنيسة «دير كييف بيشيرسك لافرا» التي تضررت إثر هجوم روسي على كييف الاثنين (أ.ف.ب)
وأضاف زيلينسكي عبر «تلغرام»، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها أوكرانيا على الأراضي الروسية: «اليوم، وصلت عقوباتنا بعيدة المدى ضد روسيا بسبب هذه الحرب مرة أخرى إلى مركز الاتصالات الفضائية في دوبنا بمنطقة موسكو». وأضاف أن الموقع، الذي يبعد أكثر من 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، كان يُستخدم لأغراض الاستطلاع، وتنسيق أنشطة القوات الروسية في أوكرانيا. وذكرت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن الموقع تعرض لهجوم أوكراني، الأسبوع الماضي.
وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية ضربت في الآونة الأخيرة 4 مراكز روسية مماثلة في منطقتي موسكو وفلاديمير. وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأوكراني إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوماً «للضغط» على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا المستمرة الآن للعام الخامس.
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو يوم 22 يناير 2026 (رويترز)
وكثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية العسكرية والبنية التحتية للطاقة في روسيا في الأشهر القليلة الماضية؛ ما أسهم في حدوث نقص في الوقود في مناطق من روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن دفاعاتها الجوية اعترضت «خلال ليل الاثنين/ الثلاثاء 419 مسيرة أوكرانية ودمّرتها»، وإنه تم اعتراض المسيرات في مناطق عدة، بينها شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إلى أراضيها، ومنطقة كراسنودار الروسية المجاورة، ومنطقة العاصمة موسكو.
في منطقة موسكو، اندلع حريق داخل منزل في مدينة يغوريفسك إثر إسقاط مسيّرة، بحسب حاكم المنطقة أندريه فوروبيوف. وأعلن رئيس بلدية موسكو في وقت مبكر، الثلاثاء، اعتراض 46 مسيّرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن. وقال سيرغي سوبيانين: «تم اعتراض نحو 60 مسيّرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية». وأوضح أن فرق إنقاذ انتشرت في المناطق التي سقط فيها حطام المسيّرات من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر «إكس» إن الهجمات بعيدة المدى استهدفت مركز اتصالات فضائية في منطقة موسكو، يستخدم لأغراض الاستخبارات والتنسيق بين القوات الروسية في أوكرانيا.
بوتين خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين الجمعة (رويترز)
وليل الخميس الجمعة، أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 660 مسيّرة أوكرانية، ليل الخميس الجمعة، في أعلى مجموع لعمليات من هذا القبيل، وأعلنت روسيا اعتراضها وتدميرها.
وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها على الأراضي الروسية، بما في ذلك موسكو، وأحياناً في مناطق بعيدة جداً عن الحدود مستهدفة خصوصاً بنى تحتية للنقل ومنشآت لتخزين النفط والغاز، في محاولة لتجفيف منابع القدرة الروسية على تمويل هجومها الذي شنته في فبراير (شباط) 2022. كذلك، تواصل روسيا قصف أوكرانيا بشكل شبه يومي.
ستارمر يكشف عن ميزانية دفاع تبلغ 300 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الأربع المقبلةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290497-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-300-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9
ستارمر يقف تحت مسيرة معروضة في غرب انجلترا خلالكشفه عن خطته الدفاعية(ا.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر يكشف عن ميزانية دفاع تبلغ 300 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الأربع المقبلة
ستارمر يقف تحت مسيرة معروضة في غرب انجلترا خلالكشفه عن خطته الدفاعية(ا.ف.ب)
نشرت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، خطة، قالت إنه طال انتظارها لتحديث القوات المسلحة وتجهيزها لمواجهة التحديات المستقبلية، وستبقي بريطانيا «آمنة ومحصنة لسنوات طويلة». إذ كشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وبعد تأخير لأشهر، عن خطته لعشر سنوات للاستثمار في القطاع الدفاعي مع تخصيص المزيد من الموارد للمسيّرات والأنظمة الذاتية.
ستارمر يودّع أمين عام «ناتو» أمام رئاسة الوزراء الاثنين (أ.ف.ب)
وقال ستارمر، الذي أعلن استقالته من منصبه، إن بريطانيا سترفع ميزانيتها العسكرية إلى نحو 300 مليار جنيه إسترليني (387 مليار دولار) خلال السنوات الأربع المقبلة لتحديث قواتها المسلحة في ظل مخاطر متزايدة. وقال ستارمر: «علينا القيام بما ينبغي لمواجهة هذا العالم الجديد والحفاظ على أمن بلادنا واغتنام الفرص الناجمة عن الاستثمار في قدراتنا السيادية».
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث إلى وسائل الإعلام. قال إن حكومته تبنت سياسة تقارب مع الاتحاد الأوروبي دون العودة إلى عضوية الاتحاد (أ.ب)
وكان من المقرر إصدار خطة الاستثمار الدفاعي العام الماضي، إلا أنها تأجلت بسبب خلافات داخل الحكومة بشأن حجم التمويل اللازم لتطوير القوات المسلحة، حسب «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا). وتعهد ستارمر بالأساس بتقديمها قبل قمة الحلف الأطلسي في تركيا في السابع والثامن من يوليو (تموز).
كذلك، أعرب الكثير من المسؤولين العسكريين عن تخوفهم من وضع خطة محدودة لا تسمح للمملكة المتحدة بالالتزام بتعهداتها تجاه الحلف الأطلسي، في ظل ضغوط أميركية شديدة بشأن الميزانية العسكرية.
وفاقم هذا التأخير الأزمة السياسية التي قادت إلى إجبار ستارمر على الاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما استقال وزير الدفاع جون هيلي احتجاجاً على الخطة، وتلاه إلى ذلك وزير الدولة للقوات المسلحة آل كارنز. واتهم هيلي رئيس الحكومة ووزيرة الخزانة ريتشل ريفز بعدم توفير الموارد الكافية «للدفاع عن البلاد في هذه الفترة من التهديدات المتزايدة».
وعدَّ هيلي أن الخطة لا توفر التمويل الكافي لتمكين المملكة المتحدة من تحديث قواتها المسلحة والاستعداد للتهديدات المستقبلية. كما حذر من أن الخطة قد لا تفي بالتزامات بريطانيا تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي ألزم الدول الأعضاء برفع الإنفاق الدفاعي الأساسي إلى 3.5 في المائة من الناتج الاقتصادي الوطني بحلول عام 2035.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنه في ظل قيادة وزير الدفاع الجديد دان جارفيس، ستركز الخطة على تعزيز استخدام المملكة المتحدة الطائرات المسيَّرة والأسلحة ذاتية التشغيل، بدعم استثمار يبلغ 5 مليارات جنيه إسترليني (6.63 مليار دولار).
ستارمر يعلن استقالته (د.ب.أ)
وأفادت تقارير، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية للأنباء، بأن جارفيس نجح في تأمين تمويل إضافي للخطة، لكنه لا يزال أقل من 28 مليار جنيه قال مسؤولون سابقاً إنها ضرورية.
ومن المقرر أن يوضح ستارمر، في خطاب رئيسي يلقيه الثلاثاء داخل إحدى شركات الصناعات الدفاعية، كيف ستسهم الخطة في تسريع تطوير قدرات بريطانيا في مجال الطائرات المسيَّرة، في ظل الاستخدام الواسع لهذه التقنيات في الحروب، بما في ذلك في أوكرانيا وإيران.
ويأمل ستارمر أن تصبح خطة الإنفاق الدفاعي من ركائز إرثه السياسي، ووصفها بأنها «استثمار يغيّر قواعد اللعبة»، في بيان صدر في وقت متأخر من الاثنين. وأكد أنها «ستحافظ على أمن بلادنا وسلامتها لفترة طويلة في المستقبل».
زعماء فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا وألمانيا عند مدخل «10 داونينغ ستريت» في لندن الأحد (أ.ف.ب)
وأضاف البيان أن «هذا الاستثمار الحاسم سيعزز قواتنا المسلحة براً وبحراً وجواً، من خلال ضمان امتلاك عسكريينا القدرات الفائقة التطور الضرورية لردع التهديدات الناشئة وضمان أمن الشعب البريطاني».
من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع في بيان أن الخطة تخصص أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني (6.6 مليار دولار) للطائرات المسيَّرة والأنظمة الذاتية القيادة على مدى السنوات الأربع المقبلة. وأضافت أن هذا الاستثمار سيعزز قدرات تتراوح بين «المسيّرات المتطورة الذاتية القيادة لصيد الألغام، والمسيّرات التكتيكية الصغيرة الرباعيّة المراوح، والمسيّرات الهجومية الانقضاضية المنخفضة التكلفة».
ترمب برفقة ستارمر وماكرون خلال حضورهم اجتماع دول مجموعة السبع في إيفيان شرق فرنسا (أ.ف.ب)
وسلطت الحربان في أوكرانيا والشرق الأوسط الضوء على دور المسيَّرات والروبوتات القتالية في النزاعات، حيث يجري استخدامها بصورة مكثفة. ولفتت وزارة الدفاع إلى أن أوكرانيا تستخدم نحو 200 ألف طائرة مسيَّرة شهرياً بوجه الغزو الروسي، في حين تم إطلاق 700 مسيّرة هجومية يومياً في الشرق الأوسط في ذروة الحرب مع إيران.
وتعهدت لندن على غرار سائر دول الحلف الأطلسي، بزيادة ميزانيتها العسكرية إلى 3.5 في المائة من ناتجها الداخلي الإجمالي بحلول 2035. وأكد ستارمر مجدداً التزام المملكة المتحدة تجاه الحلفاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
والتقى رئيس الوزراء مع الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته في مقر الحكومة البريطانية في «10 داونينغ ستريت»، الاثنين، حيث أكد أهمية مشاركة المملكة المتحدة في الحلف، الذي وصفه بأنه «الحلف العسكري الأكثر نجاحاً الذي عرفه العالم على الإطلاق».
ويأتي ذلك قبل قمة قادة «ناتو» في العاصمة التركية أنقرة في السابع من يوليو (تموز)، والتي من المتوقع أن يكون الأعضاء قد أعدوا خططاً لزيادة الإنفاق الدفاعي الأساسي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.
جانب من أعمال قمة السبع في إيفيان شرق فرنسا 17 يونيو (د.ب.أ)
وطالبت واشنطن بصورة متكررة الحلفاء بزيادة إنفاقهم العسكري إلى 5 في المائة من ناتجهم الداخلي الإجمالي بحلول 2035، والحد من اعتمادهم على واشنطن لضمان أمنهم.
وقال ستارمر إن الخطة الدفاعية ستزيد الإنفاق العسكري إلى نسبة 4.2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.
وأشار جون هيلي في وقت سابق من الشهر الحالي، في خطاب استقالته إلى أن المملكة المتحدة كانت في طريقها لإنفاق 2.68 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع الأساسي بحلول عام 2035؛ ما يلقي بظلال من الشك على قدرة البلاد على تحقيق هدف «ناتو».
وعلق المتحدث باسم المعارضة المحافظة في شؤون الدفاع جيمس كارتليدج بأن الخطة جاءت «ضئيلة جداً ومتأخرة جداً». وقال: «هذه الخطة تأخرت لعام، وتم إصدارها على عجل لمجرّد أن كير ستارمر كان يسعى يائساً لترك إرث». وكانت الحكومة أعلنت، الاثنين، أنه ابتداءً من مطلع الثلاثينات، ستستبدل بريطانيا ست سفن «هجينة» على الأقل بمدمّراتها الستّ المتقادمة، ستجمع بين «قدرات مختلطة مأهولة وغير مأهولة».
أوكرانيا تراهن على الاستنزاف... ضربات العمق تضغط على روسيا وتغيّر معادلات الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290488-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%82-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
جنود أوكرانيون يحمّلون صاروخاً على قاذفة قبل إطلاق النار على القوات الروسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
أوكرانيا تراهن على الاستنزاف... ضربات العمق تضغط على روسيا وتغيّر معادلات الحرب
جنود أوكرانيون يحمّلون صاروخاً على قاذفة قبل إطلاق النار على القوات الروسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)
بعد أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب، يرى محللون أن أوكرانيا نجحت في تحويل مسار المواجهة تدريجياً نحو حرب استنزاف تستهدف القدرات العسكرية والاقتصادية الروسية، عبر تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى داخل العمق الروسي، بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق حيوية قرب موسكو وشبه جزيرة القرم.
صورة من الأقمار الاصطناعية تم التقاطها في 22 يونيو 2026 تظهر دخاناً يتصاعد من جسر القرم المعروف أيضاً باسم «جسر مضيق كيرتش» الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي (أ.ف.ب)
وبينما كان كثيرون يعتقدون في بداية الحرب، لا سيما بعد تراجع الدعم الأميركي لكييف مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، أن عامل الوقت يصب في مصلحة روسيا بفضل تفوقها العددي والصناعي، تشير تطورات الأشهر الأخيرة إلى تغير نسبي في ميزان المبادرة، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)
التكنولوجيا تمنح كييف هامشاً للمناورة
بحسب مصادر عسكرية أوكرانية، استعادت القوات الأوكرانية نحو 600 كيلومتر مربع منذ مطلع العام، مستفيدة من تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والضربات الدقيقة بعيدة المدى. ويقول مسؤول أوكراني سابق إن كييف تعتمد استراتيجية تقوم على استغلال الفرص الميدانية ثم تحويلها إلى مكاسب استراتيجية، بهدف إضعاف روسيا، وتقليص قدرتها على دعم قواتها على الجبهة.
وأدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل ما لا يقل عن 20 في المائة من قدرات التكرير الروسية، مستهدفة قطاعاً يشكل أحد أهم مصادر تمويل المجهود الحربي الروسي، كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إطلاق حملة تمتد 40 يوماً لتنفيذ ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.
سيارات تصطف في طوابير للتزوّد بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «روسنفت» في موسكو بروسيا يوم 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
القرم والموارد البشرية... ضغوط متزايدة
وتواجه روسيا أيضاً تحديات متنامية في شبه جزيرة القرم، بعدما تعرّضت منظومات دفاعها الجوي لضربات أضعفت حماية منشآت استراتيجية، بينما تراجعت الحركة السياحية، وفُرضت قيود على بيع الوقود، في تطورات يرى مراقبون أنها قد تؤثر في دعم القوات الروسية على الجبهة الجنوبية.
وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS) في واشنطن، إلى أن إجمالي القتلى والجرحى والمفقودين في صفوف القوات الروسية بلغ نحو 1.2 مليون منذ بداية الحرب، مع استمرار خسائر بشرية كبيرة واستنزاف للمعدات العسكرية، في ظل تراجع مخزونات الحقبة السوفياتية التي اعتمدت عليها موسكو خلال السنوات الماضية.
صورة من موقع ضربة صاروخية روسية في كييف بأوكرانيا يوم 25 يونيو 2026 (رويترز)
لا حسم قريباً رغم تبدّل المعادلات
ورغم هذه التطورات، يحذّر خبراء من اعتبار أن النصر الأوكراني بات وشيكاً؛ إذ لا تزال كييف تفتقر، بحسب تقديرات عسكرية، إلى الإمكانات اللازمة لاستعادة جميع الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، حسب صحيفة «لوفيغارو».
كما يبقى مستقبل الحرب مرتبطاً بقدرة الاقتصاد الروسي على مواصلة تحمّل تكلفة الصراع، وبالخيارات التي قد يلجأ إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا خلص إلى أن تحقيق أهدافه العسكرية أصبح بعيد المنال، سواء عبر العودة إلى طاولة المفاوضات أو المضي في مزيد من التصعيد.