تأكيد سعودي ـ فرنسي على حرية الملاحة ودعم الدبلوماسية لخفض التصعيد

محمد بن سلمان وماكرون بحثا مستجدات مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط)
TT

تأكيد سعودي ـ فرنسي على حرية الملاحة ودعم الدبلوماسية لخفض التصعيد

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الشرق الأوسط)

أكدت السعودية وفرنسا على أهمية ضمان حرية الملاحة ودعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يوم الأحد.
وقالت المصادر السعودية الرسمية إن الجانبين بحثا مستجدات مذكرة التفاهم الموقعة بين أميركا وإيران والجهود المبذولة للتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة
وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ومناقشة مجالات التعاون المشترك القائمة بين البلدين، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
في الأثناء، أجرى وزيرا الخارجية السعودي والباكستاني مباحثات هاتفية وصفتها الخارجية الباكستانية بأنها معمقة، وتتصل بالتطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.
ووفقا لبيان عن الخارجية الباكستانية، جدد دار التأكيد على عزم بلاده مواصلة العمل لإرساء السلام في المنطقة، تماشيا مع «مذكرة تفاهم إسلام آباد».

هجمات إيران

نفذت طهران هجمات جديدة استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يوم الأحد؛ إذ أعلن الجيش البحريني تعرُّض المملكة، لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات.

صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)

وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، بأنَّ الدفاعات الجوية «اعترضت ودمَّرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة»، مؤكدة لزوم «أعلى درجات الجاهزية»، في حين أفادت وزارة الداخلية البحرينية في بيان: «جراء الاعتداء الإيراني الآثم... وقوع أضرار مادية بمبنى سكني في محافظة المحرق دون خسائر في الأرواح، والجهات المختصة تباشر إجراءاتها بالموقع».
وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صاروخين باليستيَّين، فجر الأحد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، بينما وصفت المنامة استهداف أراضيها بالطائرات المسيّرة بأنَّه اعتداء على السيادة وتهديد مباشر لأمن المملكة، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

اتساع دائرة الإدانات

اتسعت دائرة الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، مع تأكيدات على رفض انتهاك سيادة الدول، وتحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة، ودعوات إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق «هرمز».

وأكدت السعودية، رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بوصفها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتُجدِّد المملكة تأكيدها بأنَّ هذه الانتهاكات تقوِّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّدت وزارة الخارجية السعودية، تضامنها مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما.

كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجمات «بأشد العبارات»، مؤكداً أنَّها تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين والكويت، وتهديداً مباشراً لأمنهما واستقرارهما وسلامة المواطنين والمقيمين. وقال إن استمرار هذه الاعتداءات يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام، مجدداً دعم مجلس التعاون للإجراءات كافة التي تتخذها المنامة والكويت لحماية سيادتهما، وتعزيز أمنهما.

وأعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتكرِّرة، ووصفتها بأنَّها «انتهاك سافر لسيادة البحرين والكويت، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي»، مؤكدة أهمية تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، ومُجدِّدة تضامنها الكامل مع البلدين.

كما أدانت دولة الإمارات، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وتهديداً لأمنهما واستقرارهما، وجددت تضامنها الكامل معهما، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنهما واستقرارهما.

من جانبها، أكدت سلطنة عُمان، في بيان لوزارة الخارجية، تضامنها الكامل مع دولة الكويت، وأدانت الاعتداءات العسكرية التي استهدفت أراضيها، مُجدِّدة رفضها جميع الأعمال التي تُهدِّد أمن المنطقة واستقرارها، وداعية إلى ضبط النفس وتغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وأدان الأردن، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة؛ وعدّه انتهاكاً سافراً لسيادتهما، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيداً خطيراً، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامنَ الأردن المطلق مع البحرين والكويت الشقيقتين، ووقوفَه معهما في كلّ ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما، وسلامة مواطنيهما والمُقيمين فيهما.

تصعيد مرفوض

أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية، وعدته تصعيدًا مرفوضًا يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ التهدئة وخفض التوتر بالمنطقة، مجددة تضامنها الكامل مع الدولتين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، ضرورة الالتزام بالمسار التفاوضي القائم، ودعم الجهود الجادة المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة، واللجوء إلى الحوار والطرق السلمية لتسوية النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

إلى ذلك، أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، تجدد الاعتداءات الإيرانية الغادرة على كل من البحرين والكويت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، عادّةً ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشدَّد أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، في بيان اليوم، على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية التي تستهدف دول الخليج العربي، وتهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين، محملاً إيران المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة التي تقوِّض الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لتحقيق السلام في المنطقة.

وأكد الوقوف إلى جانب كل من البحرين والكويت قيادةً وشعباً، والتضامن الكامل معهما فيما تتخذانه من إجراءات وخطوات لوقف الاعتداءات الإيرانية الغاشمة عليهما، داعياً الأطراف المعنية كافة إلى الالتزام بخفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وصولاً إلى وقف مستدام لإطلاق النار.

وكانت البحرين قد أدانت، في وقت سابق، استهداف أراضيها بعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، وعدّت الهجوم انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتهديداً لأمن المواطنين والمقيمين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرُّك لوقف الاعتداءات الإيرانية المتكرِّرة، ومحمّلة طهران مسؤولية تقويض جهود التهدئة وزعزعة الأمن الإقليمي.

بدورها، أدانت الكويت الهجوم الذي استهدف أراضيها فجر الأحد، مؤكدة أنَّه يمثِّل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومشدِّدة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها. كما أدانت الكويت واستنكرت بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضي البحرين، مؤكدة أن استمرار إيران في استهداف البحرين يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض جهود التهدئة وخفض التصعيد، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وجددت وزارة الخارجية تضامن الكويت الكامل مع البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


مقالات ذات صلة

التضخم الخليجي يبقى دون 2 % للعام الثاني رغم الضغوط العالمية

الاقتصاد المركز الإحصائي الخليجي (قنا)

التضخم الخليجي يبقى دون 2 % للعام الثاني رغم الضغوط العالمية

حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على مستويات منخفضة ومستقرة للتضخم خلال عام 2025، رغم ارتفاع المعدل العام بصورة طفيفة إلى 1.8 في المائة.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الخليج استعرض حفل الافتتاح فيلماً عن تاريخ الأمن في السعودية (المؤتمر)

انطلاق مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ» في الرياض بثلاث رسائل

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية السعودية، بعنوان «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء».

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جانب من جلسة أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المؤتمر)

أمين عام مجلس التعاون: التنسيق الأمني الخليجي متواصل منذ ما قبل التأسيس

أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه منذ ما قبل نشأة مجلس التعاون، عام 1981، كانت دول المجلس تتعاون وتنسّق أمنيّاً.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)

الدوحة تفنّد مزاعم إيرانية: هجماتكم استهدفت أعياناً مدنية

ردّت الحكومة القطرية، على مزاعم إيرانية بأن الضربات التي وجهتها طهران ضد الأراضي القطرية استهدفت مواقع عسكرية ولم تطل أعياناً مدنية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان يتوسط الرئيس إردوغان ورئيس الوزراء شهباز شريف بعد توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (واس)

تركيا تؤكد التزامها بتحقيق أهداف «اتفاقية مكة»

أكدت تركيا أنها ستواصل مسيرتها مع السعودية وباكستان من أجل تعزيز الاستقرار بالمنطقة في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

السعودية وألمانيا تؤسسان حواراً استراتيجياً على مستوى وزيري الخارجية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
TT

السعودية وألمانيا تؤسسان حواراً استراتيجياً على مستوى وزيري الخارجية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الألماني يوهان فاديفول، في برلين، الأحد، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأكدا أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها، وضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية.

وشدَّد الوزيران، خلال اللقاء، على مساندتهما الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية، في وقت استعرضا فيه العلاقات الثنائية والتاريخية بين السعودية وألمانيا، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول خلال مباحثاتهما في برلين (واس)

وتُوِّج اللقاء بتوقيع فيصل بن فرحان وفاديفول مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين لإقامة حوار استراتيجي على مستوى وزيري الخارجية، يستهدف تعزيز التشاور والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول بعد توقيع مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)

كما تناول الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية، وحجم التبادل التجاري، وسبل رفع مستواه بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويفتح مزيداً من الفرص أمام تنمية التعاون والاستثمار في مختلف القطاعات.


بن فرحان يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية مع ميليباند والزياني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

بن فرحان يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية مع ميليباند والزياني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيريه البحريني عبد اللطيف الزياني، والبريطاني إد ميليباند، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وخفض التصعيد.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين تلقاهما فيصل بن فرحان، الأحد، من وزيري خارجية البحرين وبريطانيا.

وتناول الاتصال مع ميليباند مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار، إلى جانب أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.

كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية، بما يسهم في حماية سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، واستعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وبريطانيا وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.

وفي اتصال منفصل، بحث وزير الخارجية السعودي مع الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.


سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
TT

سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)

بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة وتكثيف الجهود والمساعي الدبلوماسية بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

كما تبادل السلطان هيثم بن طارق والرئيس ماكرون في اتصال هاتفي جمعهما، وجهاتِ النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، وسبل البناء على ما تشهده من تعاون وشراكة متنامية؛ بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات شعبي البلدين.