أروى جودة: تجسيد دور الأم في «للعدالة وجه آخر» أضاف لمشواري

الفنانة المصرية تحدثت لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس المسلسل

الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك»)
TT

أروى جودة: تجسيد دور الأم في «للعدالة وجه آخر» أضاف لمشواري

الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك»)

قالت الفنانة المصرية أروى جودة إنَّ مشاركتها في مسلسل «للعدالة وجه آخر» جاءت بعد اقتناعها الكامل بالسيناريو، وما يحمله من حبكة تشويقية وشخصيات مركبة، مؤكدة أنَّها تحرص دائماً على اختيار الأعمال التي تُمثِّل إضافةً حقيقيةً إلى مشوارها الفني، بعيداً عن فكرة الوجود المستمر.

وأضافت أروى في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنَّ السيناريو الذي كتبه عمرو الدالي نجح في جذبها منذ الصفحات الأولى، إذ شعرت بحالة من التشويق جعلتها غير قادرة على ترك الأوراق قبل معرفة ما ستؤول إليه الأحداث، لافتة إلى أنَّها ليست من الفنانين الذين ينجذبون بسهولة إلى أي نص، لكنها وجدت نفسها مدفوعةً لقراءة جميع الحلقات؛ بسبب البناء الدرامي المحكم وتصاعد الأحداث، مما منحها ثقةً كبيرةً في أنَّ الجمهور سيعيش حالة التشويق نفسها خلال المشاهدة.

وتجسِّد أروى جودة في المسلسل الذي يعرض عبر إحدى المنصات الرقمية شخصية «داليا» زوجة المذيع والإعلامي «فؤاد السرجاني» الذي يقوم بدوره ياسر جلال، ويتورَّط نجلهما في جريمة قتل، وهو عمل مكون من 15 حلقة كتبه عمرو الدالي ويخرجه محمد يحيى مورو.

وأوضحت أروى أن «جلسات التحضير التي جمعتها بالمخرج والمؤلف وياسر جلال كانت من أهم مراحل العمل، إذ لم تقتصر على قراءة المَشاهد، ولكن امتدت إلى مناقشة الخلفيات النفسية والاجتماعية لكل شخصية، وفهم الدوافع التي تحرِّكها في كل موقف»، وهو ما ساعدها على بناء شخصية «داليا» بصورة أكثر عمقاً، على حدِّ تعبيرها.

أروى جودة جسَّدت دور الأم في مسلسل «للعدالة وجه آخر» (الشركة المنتجة)

وأكدت أن «الاتفاق خلال التحضيرات كان قائماً على رسم علاقة مختلفة بين الزوجين داخل الأحداث»، موضحة أن «داليا» و«فؤاد» يعيشان تحت سقف واحد، لكنهما يبدوان وكأن بينهما مسافات كبيرة نتيجة الضغوط والأزمات التي مرَّت بها الأسرة، مما جعل العلاقة بينهما تحمل قدراً من البرود والصمت أكثر من المواجهات المباشرة، وظلَّ الابن الرابط الحقيقي الذي يجمعهما رغم كل الخلافات.

وقالت إن هذا التصور منحها فهماً أعمق للشخصية، خصوصاً أن «داليا» ليست مجرد زوجة، وإنما أم تجد نفسها أمام أزمة تهدِّد ابنها ومستقبل أسرتها بالكامل، ولذلك كان عليها أن تتحرَّك طوال الوقت بدافع الأمومة أكثر من أي دافع آخر، عادّةً أن هذه التركيبة الإنسانية كانت من أكثر العناصر التي شجَّعتها على تقديم الدور.

وحول تقديمها لدور أم لشاب جامعي للمرة الأولى بعمل فني، أكدت أروى جودة أنها لم تنشغل كثيراً بفكرة العمر، لأنَّ ما كان يشغلها هو صدق العلاقة بين الشخصيات، موضحة أنَّها بمجرد أن التقت الممثل الشاب مينا نبيل، الذي جسَّد دور ابنها، شعرت بالاطمئنان إلى التجربة بسبب موهبته الكبيرة وقدرته على تقديم الشخصية بإحساس عالٍ، مما جعلها تتجاوز تماماً فكرة الفارق العمري.

وأضافت أنها انبهرت بأداء مينا نبيل منذ البروفات الأولى، عادّةً أنَّه من الممثلين الذين يمتلكون أدوات قوية وحضوراً واضحاً أمام الكاميرا، لذلك لم تجد أي صعوبة في تصديق العلاقة بين الأم وابنها داخل الأحداث؛ لأنَّ الأداء الصادق كان كفيلاً بإقناع المشاهد، مؤكدة أنَّ وجود ممثلين موهوبين أمامها يساعدها دائماً على تقديم أفضل ما لديها.

وأوضحت أن شخصية «داليا» تعمل أستاذة جامعية، لكنها في النهاية أم تواجه أصعب اختبار يمكن أن تمرَّ به أي امرأة، وهو الدفاع عن ابنها، ومحاولة حمايته وسط أحداث مُعقَّدة، مؤكدة أن «هذا الجانب الإنساني كان المدخل الحقيقي لفهم الشخصية، بعيداً عن تفاصيل المهنة أو المكانة الاجتماعية، لأنَّ الأمومة كانت المُحرِّك الأساسي لكل قراراتها داخل الأحداث».

وأشارت إلى أنَّ كثيراً من تفاصيل العلاقة الزوجية التي يقدِّمها المسلسل موجودة بالفعل في الواقع، وأنَّ القصص التي تسمعها عن الخلافات والأزمات بين الأزواج ربما أثرت عليها بشكل غير مباشر في أثناء بناء الشخصية، لأنَّ الممثل يستفيد دائماً من كل ما يراه أو يسمعه في حياته اليومية، ويعيد توظيفه فنياً عندما يجد الشخصية المناسبة.

الملصق الترويجي للمسلسل (الشركة المنتجة)

وأضافت أن «مشاهد المواجهات داخل المسلسل اعتمدت بصورة كبيرة على الحوار والإحساس أكثر من اعتمادها على الحركة، وهو ما فرض مسؤوليةً مضاعفةً على جميع المشاركين»، مؤكدة أن «نجاح هذه النوعية من المَشاهد يحتاج إلى تكامل بين المؤلف الذي يكتب الحوار، والمخرج الذي يحدِّد إيقاعه، والممثل الذي يمنحه الإحساس المناسب، حتى تصل المشاعر إلى المشاهد بصورة طبيعية ومقنعة».

وكشفت عن أنَّ تصوير المسلسل تزامن مع فترة استعداداتها لحفل زفافها وسفرها إلى إيطاليا، وهو ما فرض عليها ضغطاً كبيراً خلال فترة التصوير، إذ كانت تنتقل باستمرار بين التحضيرات الخاصة بزواجها والتزاماتها في مواقع التصوير، لكنها حرصت على الالتزام الكامل بالعمل، مؤكدة أنَّ تنظيم الوقت كان العامل الأهم في تجاوز تلك المرحلة الصعبة.

وأضافت أنَّها تؤمن بأنَّ العمل الذي يحصل على وقته الكافي في التحضير والتنفيذ ينعكس ذلك بوضوح على الشاشة، ولذلك كانت حريصة على بذل أقصى جهد رغم ضيق الوقت، لأنَّ النتيجة النهائية هي ما يبقى لدى الجمهور، مشيرة إلى أنَّ شعورها بالرضا عن التجربة جعل كل التعب الذي مرَّت به يبدو مستحقاً.

وعن ردود الفعل، أكدت أروى أنَّها سعيدة للغاية بما تلقته من إشادات منذ عرض الحلقات الأولى، موضحة أنَّها لم تشعر بأنَّ عرض المسلسل بالتزامن مع بطولة كأس العالم أثَّر على متابعته، لأنَّ العمل استطاع أن يجد جمهوره، وهو ما أسعدها وجعلها تطمئن إلى أنَّ الرهان على القصة كان في محله.

وتحدَّثت أروى عن حياتها بعد الزواج، مؤكدة أنَّ زوجها يتفهم طبيعة عملها بشكل كامل، ويدعمها باستمرار، بل كان حريصاً على تشجيعها على العودة إلى نشاطها الفني بعد انتهاء مراسم الزفاف، موضحة أنه يرى أنَّ شغفها بعملها جزء أساسي من شخصيتها، ولذلك يساندها في كل خطواتها، كما تحرص هي أيضاً على دعمه في عمله.


مقالات ذات صلة

علي قاسم: أدوار الشر ممتعة... ومحمود المليجي يبهرني

يوميات الشرق الفنان المصري علي قاسم (حسابه على فيسبوك)

علي قاسم: أدوار الشر ممتعة... ومحمود المليجي يبهرني

قال الفنان المصري علي قاسم إنها المرة الأولى في مشواره ممثلاً أن يقدم شخصية يكرهها الجميع، وهي شخصية «يكن» تاجر العبيد في فيلم «أسد».

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة الأردنية صبا مبارك (حسابها على فيسبوك)

صبا مبارك: انجذبت لـ «ورد على فل وياسمين» باعتباره مغامرة فنية

لم تُفكر الفنانة صبا مبارك في المقارنة بين العمل ومسلسل «220 يوم» الذي عُرض الصيف الماضي، رغم ارتباط التجربتين بمرض السرطان بشكل أو بآخر.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق لبلبة قدمت أدواراً سينمائية وتلفزيونية عدَّة (حسابها على «فيسبوك»)

لبلبة: أتصالح مع سنّي ولا أكذب على جمهوري

قالت الفنانة المصرية لبلبة لم أحاول يوماً التحايل على الزمن، بل كنت سعيدة بتقديم أدوار تناسب كل مرحلة مررت بها، فأنا متصالحة مع سنّي، ومع جمهوري، ولا أكذب عليه.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق ليلى علوي تحدثت عن الكوميديا في فيلمها الأحدث (حسابها على فيسبوك)

ليلى علوي: شخصية المرأة القوية جذبتني لـ«ابن مين فيهم»

أكدت الممثلة المصرية ليلى علوي أن ما جذبها لفيلم «ابن مين فيهم» منذ القراءة الأولى للسيناريو هو الفكرة الإنسانية التي تقوم عليها الحكاية.

أحمد عدلي (القاهرة )
خاص عبد الله المحيسن خلال حضوره «مهرجان مالمو» (موقعه الرسمي)

خاص عبد الله المحيسن: «رؤية 2030» صنعت بيئة جديدة للسينما السعودية

السينما السعودية اليوم بدأت تتّخذ أشكالاً متعددة، ولم تعد محصورة في نوع واحد من الموضوعات...

أحمد عدلي (مالمو - السويد)

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
TT

مصر: المقاهي الشعبية ملاذ «البسطاء» لتشجيع «الفراعنة» بعد الفجر

مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)
مصريون يتابعون مباراة «الفراعنة» أمام إيران بالقاهرة (أ.ف.ب)

منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك، وكندا، بين 11 يونيو (حزيران) الحالي، و19 يوليو (تموز) المقبل، خطط الشاب الثلاثيني مينا ثروت، الموظف بإحدى الشركات الخاصة بحي المعادي، للسهر مع أصدقائه يومياً في أحد المقاهي الشعبية بحي حلوان (جنوب القاهرة) حيث يكرس معظم وقته في المساء وساعات الصباح الأولى لمشاهدة جميع مباريات البطولة، لكن مشاهدة مباريات المنتخب الوطني لها خصوصية، وتتطلب ترتيبات خاصة مع أصدقائه.

يقول ثروت لـ«الشرق الأوسط»: «حب كرة القدم من بين الأمور الكثيرة المشتركة مع أصدقائي، بعضهم من المنطقة التي أعيش فيها، وآخرون من بعض زملاء العمل الذين يعيشون في أحياء قريبة»، لذلك «قررنا أن نشاهد جميع المباريات ونسهر حتى الصباح، ثم نذهب بعدها إلى العمل، ويحرص بعضنا على النوم بضع ساعات بعد العودة من العمل كي يتمكن من السهر في اليوم التالي».

مقهى شعبي بالجيزة (الشرق الأوسط)

وتنتشر المقاهي الشعبية في معظم الشوارع والميادين المصرية، ويقدر عددها بنحو مليوني مقهى وفق آخر إحصاء حكومي مصري عام 2018. وبينما قد تكلف مشاهدة مباريات كأس العالم في مقهى شعبي عشرات الجنيهات، نظير طلب مقعد مع مشروب أو من دونه، فإن مشاهدة المباريات نفسها في كافيهات سياحية قد تكلف مئات الجنيهات للفرد الواحد.

ويلجأ الكثير من أصحاب مقاهي وسط القاهرة إلى تحميل أسعار مشاهدة مباريات كأس العالم على أسعار المشروبات، حيث يتم رفع سعر كوب الشاي من 20 جنيهاً في الأيام العادية إلى نحو 60 جنيهاً خلال مباريات كأس العالم، خصوصاً مباريات منتخب «الفراعنة».

وتتطلب مشاهدة مباريات المنتخب الوطني المصري ترتيبات وطقوس خاصة لدى ثروت وأصدقائه، يقول: «في مباريات المنتخب المصري، نحرص على الذهاب إلى المقهى قبل موعد المباراة بوقت كبير، ونحضر معنا الكثير من منتجات التسلية (اللب والفول السوداني والفشار) ونحمل علم مصر معنا، ويبدو أننا جميعاً نرتدي ملابس أنيقة دون ترتيب أو اتفاق مسبق».

مقهى شعبي في حي الشرابية (أ.ف.ب)

ولا تكتفي المقاهي الشعبية بوضع مقاعدها داخل جدرانها الضيقة، بل تتمدد إلى الشوارع وتكون عبارة عن مدرجات صغيرة متشعبة في أنحاء الأحياء المصرية، وتشكل زخماً كبيراً. واحتضنت المقاهي أعداداً كبيرة من المشجعين المصريين صباح السبت، من الذين حرصوا على مشاهدة مباراة مصر وإيران، حيث تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32 من البطولة عقب التعادل.

وربط أستاذ الاجتماع الدكتور سعيد صادق بين الزخم الاجتماعي لدى المصريين لمتابعة مباريات منتخبهم الوطني، وبين ما وصفه بـ«الحالة الاجتماعية الوطنية»، قائلاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «كرة القدم خصوصاً البطولات الدولية تحظى بجاذبية لدى المصريين عموماً، لكن في السياق الحالي يمثل الزخم والإقبال والتفاعل الاجتماعي مع مباريات المنتخب الوطني حالة اجتماعية تبرز النزعة الوطنية، وقيم الولاء والانتماء».

ويرى صادق أن المشاهد المتداولة لمئات المصريين وهم يقفون أمام شاشات العرض في الشارع تعد تعبيراً عن هذه القيم، كما تكون فترة المباراة فرصة للتعبير عن مشاعر الجموع من خلال الصراخ والهتاف، حيث يبحث الناس، حسب صادق، عن «نجاح وطني في ظل روتين حياتهم اليومية ومتاعبهم الخاصة».

وحسب وسائل إعلام محلية، بلغ سعر اشتراك مشاهدة مباريات كأس العالم نحو 4 آلاف جنيه مصري (الدولار يساوي 49.50 جنيه مصري).

وعلى الرغم من عدم اهتمامه بمتابعة مباريات كرة القدم بشكل عام، فإن الأربعيني أشرف عبد الله، الذي يعمل في متجر ملابس بحي شبرا يحرص على مشاهدة مباريات المنتخب المصري في مقاهي وسط القاهرة، حيث يصطحب بعض أصدقائه من جيرانه بحي شبرا. يقول عبد الله لـ«الشرق الأوسط» إن «مشاهدة مباريات المنتخب الوطني في المقهى وسط المئات لها طابع مختلف، حيث نشعر بالتحام اجتماعي، ومشاعر وطنية فياضة، ورغم عدم اهتمامي بالكرة فإنني أجد سعادة كبيرة في تشجيع منتخب بلدي».

«انعكس الزخم والإقبال على مشاهدة مباريات كأس العالم بشكل عام والمنتخب المصري على وجه الخصوص على الأجواء بالمقاهي التي لديها اشتراك لبث المباريات»، وفق أحمد القناوي، صاحب أحد المقاهي بوسط القاهرة لـ«الشرق الأوسط»، وأضاف أن «مباريات كأس العالم تجذب الزبائن عادة لمشاهدتها بالمقهى، ونحن نستعد لذلك مسبقاً مع كل بطولة، لكن هذه المرة الأمر مختلف بسبب مشاركة المنتخب المصري؛ إذ فوجئنا بإقبال واسع غير متوقع، وزحام كبير، حتى إن الكثيرين تجمعوا في الشارع أمام الشاشة لعدم وجود مقاعد أو مكان لجلوسهم».

مصريون يحتفلون بالصعود إلى الدور الـ32 بكأس العالم (أ.ف.ب)

وتطرق استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب الدكتور جمال فرويز، إلى التأثيرات النفسية للزخم الاجتماعي خلال متابعة مباريات المنتخب المصري، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الإقبال على مشاهدة مباريات المنتخب الوطني بكثافة يُعد انعكاساً للتكوين النفسي العام لمعظم المصريين الذين يحرصون على إعلان مفاهيم الولاء والانتماء وحب الوطن».

ويرى فرويز أن «الانفعالات والصراخ خلال مشاهدة المباريات يُخرجان الطاقة السلبية من المشاهدين، ما يشعرهم خلال الحدث بأنه ثمة أمل في النجاح وحصول أمر جماعي جيد يساعدهم على مقاومة إحباطاتهم الشخصية».


الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
TT

الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدني

أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)
أحمد السعدني وزوجته ميرنا الهلباوي (إنستغرام)

احتفى الوسط الفني المصري بزواج الفنان أحمد السعدني على الكاتبة ميرنا الهلباوي فور إعلانه خبر الزواج عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، إذ تفاعل معه عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين عبَّروا عن سعادتهم بدخوله «عش الزوجية».

وانهالت التعليقات والتهاني «السوشيالية» من النجوم على السعدني وعروسه، أبرزها من الفنانات درة، ومايان السيد، وغادة عادل، ورانيا يوسف، ونادية الجندي، وغادة عبد الرازق، وداليا البحيري، وإنجي كيوان، وغيرهن الكثير.

وتصدَّر اسم أحمد السعدني، وزوجته ميرنا الهلباوي مؤشرات البحث على موقعَي «إكس»، و«غوغل»، السبت في مصر، فور نشر الأول صورة جمعته بعروسه، وكتب: «تزوجنا».

وتلقَّى أحمد السعدني بعض التهاني الخاصة من أصدقائه المقربين بالوسط الفني في مقدمتهم، مي عز الدين التي كتبت عبر خاصية «ستوري» بـ«إنستغرام»: «مبروك يا صديق العمر»، وريهام عبد الغفور التي كتبت: «سعدون عِشرة العمر»، كما نشرت هالة صدقي صورةً للعروسين، وكتبت: «حبيبي وابني وابن الغالي... ربنا عوَّضك بأجمل عروسة». وكتبت المذيعة إنجي علي: «مبروك لصديقي وصاحب عمري».

وانتشرت صور وفيديوهات للعروسين والحضور من أجواء الحفل حملت كثيراً من المشاعر المختلطة بين الفرح والتأثر، كما شهد الحفل أيضاً حضور كثير من الفنانين المقرَّبين من محيط السعدني العملي والشخصي، من بينهم ريهام عبد الغفور، ومي عز الدين، وأحمد رزق، ودينا الشربيني، إلى جانب والدته، وشقيقته ميريت السعدني التي كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «وأخيراً في بيتنا عريس وعروسة قمر».

وعن رأيه في التفاعل الواسع من الناس عبر «السوشيال ميديا»، وبالوسط الفني، على خبر زواج الفنان أحمد السعدني، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، أنَّ ما يجري منذ إعلانه لخبر زواجه كان متوقعاً لأسباب عدة، أبرزها شعبية أحمد السعدني، فهو فنان محبوب ويحظى بشهرة لافتة.

مراسم الزفاف حضرها عدد من الفنانين (إنستغرام)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «تداول قصة حبه لأم أولاده الراحلة، وتداول صداقته الوطيدة بمي عز الدين وتوقعات بارتباطهما انتهت بزواج مي قبل عام، بخلاف السرية ونجاحه في إخفاء خبر ارتباطه بميرنا الهلباوي لحين عقد القران، كلها تفاصيل زادت من أهمية الحدث رغم أنَّه تزوَّج عشية مباراة مهمة لمصر، ومع ذلك تصدَّر (الترند)، وأخيراً شخصية العروس كانت مفاجأة للغاية؛ حيث لم تظهر معه في أي فعالية أو مناسبة سابقة».

وتُعدُّ زيجة أحمد السعدني الحالية هي الثانية بعد انفصاله عن السيدة أمل أم نجليه، التي تزوَّجها بعد قصة حب جمعتهما في أثناء الدراسة، إلا أنَّ رحيلها المفاجئ قبل 7 سنوات كان صادماً للسعدني الذي تذكَّر في منشور «سوشيالي» حينها قصة حبهما وبعض تفاصيلها، معترفاً بأنهما لم يكونا على قدر مسؤولية الزواج في بادئ الأمر، لافتاً إلى أنَّها رحلت وتركت له نجليهما والندم، حسبما كتب وقتها.

وأكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي أنَّ السعدني يحظى بحب كبير من الناس وزملائه بالوسط، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أنَّه «شخص ناضج، ودائرته خالية من الشائعات أو العلاقات الجدلية، كما أنَّه بعيد عن الخلافات أو المهاترات».

المذيعة إنجي علي والعروسان (إنستغرام)

وترى مها أن «أحمد السعدني ممثل موهوب بعيداً عن نجومية والده الراحل صلاح السعدني، ونجح في تقديم الكوميدي والاجتماعي والدراما، وغير ذلك من الألوان الفنية الجماهيرية التي رسَّخت مكانته عند الجمهور».

وفنياً، قدَّم أحمد السعدني أكثر من عمل أخيراً مثل مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، وفيلمَي «السادة الأفاضل»، و«لنا في الخيال حب»، كما شارك من قبل في مسلسلات «رجل في زمن العولمة» مع والده صلاح السعدني، و«سكة الهلالي»، و«حق مشروع»، و«فرقة ناجي عطا الله»، و«قضية صفية»، و«زي الشمس»، وأفلام «مقلب حرامية»، و«وش إجرام»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«ساعة ونص» و«السادة الأفاضل».

وبدأت ميرنا الهلباوي عروس أحمد السعدني، حياتها العملية في المجال الصحافي، وارتبط اسمها بإحدى المطبوعات الورقية، كما عملت في إحدى الإذاعات المصرية، وصدرت لها مؤلفات عدة من بينها «مر مثل القهوة»، كما خاضت تجربة التمثيل في بعض الأعمال مثل «ستات بيت المعادي».


السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
TT

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا

السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)

يغادر السفير السعودي فهد الرويلي باريس العاصمة الفرنسية بعد انتهاء مهمته ممثلاً لبلاده في فرنسا وإمارة موناكو طيلة خمس سنوات ونصف السنة، ومن المقرر أن يحل مكانه فيصل بن سعود المجفل، السفير السعودي السابق لدى سوريا.

وفي الكلمة التي ألقاها في الحفل الذي أقامه في دار السفارة، بمناسبة انتهاء مهمته، لم يُخفِ السفير الرويلي تأثره «لأن التعبير عن المشاعر يصبح دائماً أمراً بالغ الصعوبة عندما يحين موعد مغادرة باريس». وتناول في كلمته الأحداث والتطورات التي حصلت خلال فترة مهمته في المملكة العربية السعودية وفرنسا والعلاقات بين الجانبين.

وبداية، أشار الرويلي إلى «التحولات العميقة» التي عرفتها السعودية لجهة السير بـ«رؤية المملكة 2030» التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي «تجاوزت نتائجها في العديد من المجالات الأهداف المرسومة، وتم تحقيقها قبل المواعيد المحددة». وفي هذا السياق، نوه بما تحقق من المشاريع الكبرى في مجالات التنمية والتعليم والثقافة والسياحة، كما نوه بفرنسا «الشريك من الطراز الأول» وبالشراكة «الاستثنائية» التي تجمع البلدين والشعبين. ومن مؤشرات هذه العلاقة الزيارات رفيعة المستوى التي حصلت بين البلدين، وعلى رأسها زيارتان رئيسيتان قام بهما ولي العهد إلى باريس في 2022 و2023 وزيارتان مماثلتان للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في 2021 و2024. تضاف إليها زيارات متبادلة للطرفين تتناول العديد من القطاعات الدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية والمالية.

واعتبر السفير الرويلي أن متانة هذه العلاقات الديناميكية تنبع من «تقاسم بلدينا رؤية متقاربة إلى حد كبير بشأن الأزمات الإقليمية والدولية الكبرى وسبل معالجتها، وهو ما ينعكس في مختلف مجالات التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وكذلك في مجالي الأمن والدفاع».

وحرص الرويلي على التنويه بمشاركة السعودية في معرض «يوروساتوري» للدفاعات الأرضية من خلال جناح هو الأكبر بين الأجنحة الوطنية. وشكر الرويلي «الشركاء الفرنسيين» الذين عمل معهم خلال السنوات المنصرمة في وزارة الخارجية وقصر الإليزيه والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وجميع الإدارات، فضلاً عن المنظمات الدولية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها مثل اليونيسكو والإنتربول ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وألقى كل من مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية روماريك روانيون وعضو مجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - الخليجية أوليفيه كاديك، كلمة بهذه المناسبة. ونوه كلاهما بمتانة وعمق العلاقات السعودية - الفرنسية وبالخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.

وشارك في حفل وداع السفير الرويلي عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين وشخصيات فرنسية، من بينها وزير الخارجية السابق جان إيف لو دريان والنائب سيباستيان هويغ، فضلاً عن شخصيات فكرية وثقافية وإعلامية واجتماعية.