طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
TT

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة، وذلك بعد تعادله 1-1 مع مصر اليوم (السبت)، ما قد يضمن له التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

أهدر طارمي ركلة جزاء في بداية المباراة، وسدد كرة بالرأس ارتطمت بالعارضة، قبل أن يلغي الحكم هدفاً لإيران بداعي التسلل، بدا أنه سيحسم المباراة لصالحها في الدقائق الأخيرة، وكان سيضمن صعودها من دور المجموعات في مشاركتها السابعة في كأس العالم.

وكان هناك خطر أن تلقي الأوضاع الجيوسياسية بظلالها على المباراة؛ إذ رفع بعض المشجعين أعلام إيران ما قبل الثورة، وأطلقوا صيحات استهجان ضد النشيد الوطني، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران، في ظل اتهام كلا البلدين للآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق نار تم الاتفاق عليه.

كما واجهت إيران صعوبات بسبب قيود السفر، رغم أن الولايات المتحدة أعلنت السماح للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة، بدلاً من يوم واحد.

ومع ذلك، قال طارمي إن الظروف غير عادلة، ووصف البطولة بأنها «كارثة» لوجستية، ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى محاولة حل هذه الأزمة.

وقال طارمي للصحافيين: «يتعين على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم تستطع إنهائها منذ البداية».

وأضاف أن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد مباراته الأولى «وقال: (هذه مجرد البداية)، ولكن دور المجموعات ينتهي غداً، وفريقنا للدعم اللوجستي غير موجود هنا».

وتابع: «كيف يمكن أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ نحب الشعب المكسيكي. ونحب تيخوانا، إنها مدينة رائعة، وسكانها متواضعون للغاية».

وأردف: «نحبهم. ولكن كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا وضع غير صحيح».

كما أشار إلى أن وجود إيران في البطولة لم يعد مرحَّباً به، رغم أنها قد تتأهل إلى دور الـ32 إذا سارت نتائج مباريات الليلة لصالحها.

وتساءل طارمي: «من يريد مساعدتنا؟ من؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».

ولم ترد «فيفا» بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


مقالات ذات صلة

«الحرس الثوري» يصعّد لهجة تهديداته للسفن في «هرمز»

شؤون إقليمية أرشيفية لقارب حربي إيراني لـ«الحرس الثوري» خلال مناورة عسكرية في مضيق هرمز (إ.ب.أ)

«الحرس الثوري» يصعّد لهجة تهديداته للسفن في «هرمز»

في تطور جديد يعكس هشاشة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، تعرضت ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن- طهران)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

آلاف يشاركون في مسيرة «الفدائيين» بإيران

أقيمت في طهران، يوم الجمعة، المناورة الكبرى «فدائيو إيران»، بمشاركة كتائب قتالية تابعة لحملة «الفدائيين»، إلى جانب مختلف أطياف الشعب في طهران.

«الشرق الأوسط» (طهران )
شؤون إقليمية ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي يوم 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ترمب يلمّح إلى استئناف الهجمات على إيران

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، معلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ف.ب)

فانس: استمرار العمليات الأميركية ضرورة لحماية تدفقات الطاقة

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أمله في أن تقترب المواجهة من نهايتها، في وقت لا تزال فيه مؤشرات الميدان والملاحة تعكس تداعيات الصراع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن)
شؤون إقليمية احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد 10 يناير 2026 (رويترز)

أكثر من 4200 قتيل في قمع احتجاجات يناير بإيران

كشفت منظمة «حقوق الإنسان في إيران» عن توثيق مقتل أكثر من 4200 شخص خلال قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير (كانون الثاني) 2026 بينهم مئات النساء والأطفال

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

رافينيا: أريد إنهاء مسيرتي في برشلونة

رافينيا يرغب استكمال مشواره في الملاعب مع برشلونة (أ.ب)
رافينيا يرغب استكمال مشواره في الملاعب مع برشلونة (أ.ب)
TT

رافينيا: أريد إنهاء مسيرتي في برشلونة

رافينيا يرغب استكمال مشواره في الملاعب مع برشلونة (أ.ب)
رافينيا يرغب استكمال مشواره في الملاعب مع برشلونة (أ.ب)

أعرب قائد برشلونة بطل إسبانيا، البرازيلي رافينيا، الجمعة، عن أمله في تمديد عقده مع النادي، وإنهاء مسيرته الكروية في صفوفه، وذلك بعد انطلاقته القوية هذا الموسم.

ويشغل الجناح البرازيلي مركز المهاجم بعد رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس عن برشلونة، وقد تأقلم سريعاً مع مركزه الجديد، مسجلاً 11 هدفاً في 7 مباريات.

وقال رافينيا لإذاعة «راك 1»: «نعم، أعتزم تمديد عقدي. عندما جددت عقدي للمرة الأولى، وقّعت حتى عام 2028، على أساس أنني سأكون حينها في الثلاثين أو الحادية والثلاثين من عمري، ولم أكن أعرف كيف ستسير الأمور».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً: «بالنظر إلى الطريقة التي بدأت بها الموسم، أعتقد أن بإمكاني الاستمرار لعدة سنوات أخرى، وسأكون سعيداً جداً بتمديد عقدي، وآمل أن أنهي مسيرتي هنا من دون الحاجة إلى الانتقال إلى مكان آخر».

وتولى رافينيا شارة قيادة برشلونة في بداية الموسم، عقب رحيل الأوروغوياني رونالد أراوخو والحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، إلى جانب تعرض الهولندي فرانكي دي يونغ لإصابة في الركبة.

وانضم اللاعب السابق لليدز يونايتد إلى برشلونة عام 2022، إلا أن وصول الألماني هانزي فليك لتدريب الفريق بعد عامين شكّل نقطة تحول، سواء بالنسبة إلى النادي أو رافينيا الذي كان قد بدأ يشعر بإحباط متزايد خلال مرحلة المدرب السابق تشافي هرنانديز.

وسجل رافينيا 86 هدفاً في 184 مباراة مع برشلونة، بينها 66 هدفاً تحت قيادة فليك الذي قاد الفريق الكاتالوني إلى التتويج بلقب الدوري الإسباني في موسميه، الاثنين، على رأس الجهاز الفني.

وسجل رافينيا ثلاثية «هاتريك» في الفوز الكاسح لبرشلونة على راسينغ سانتاندير 7-2، الأربعاء، ليحافظ الفريق على سجله المثالي، هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته السبع جميعها، بينها انتصار ساحق على فينورد الهولندي 5-1 في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 3 نقاط أمام ريال مدريد وريال بيتيس، قبل أن يحل، السبت، ضيفاً على إشبيلية صاحب المركز الخامس.


فابريغاس: كومو مشروع بطل إيطالي «إذا سلم من التغييرات»

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)
TT

فابريغاس: كومو مشروع بطل إيطالي «إذا سلم من التغييرات»

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)

شدّد الإسباني سيسك فابريغاس، مدرب كومو، على أن فريقه بحاجة إلى أداء مثالي أمام فروزينوي، نظراً لأنه ليس طرفاً في الصراع على لقب الدوري الإيطالي بين روما وإنتر ميلان، مستشهداً بعبارة المدرب البرتغالي مورينيو: «لم أفز بأي ألقاب».

وصعد فريق كومو سلم الكرة الإيطالية بسرعة مذهلة، منتقلاً من دوري الدرجة الثانية إلى دوري أبطال أوروبا في غضون 3 سنوات، ما جعل وسائل الإعلام والمنافسين في حيرة بشأن كيفية النظر إلى طموحاتهم.

وفي حديثه قبل التوجه لمواجهة فروزينوني، سُئل فابريغاس عما إذا كان سيشاهد المواجهة المرتقبة، السبت، على اللقب بين روما وإنتر، وما إذا كان يرى كومو جزءاً من هذا السباق.

وقال فابريغاس في مؤتمر صحافي: «في رأيي، إنهما أقوى فريقين في إيطاليا. سأشاهد المباراة لأنني أعشق كرة القدم، وأعتقد أنها ستكون مواجهة مذهلة، وليس لأنهما منافسان مباشران لنا على المراكز».

وكانت هناك بعض الآراء التي تُشير إلى أنه يبني في نادي كومو مشروعاً مشابهاً لما قدمه يوهان كرويف في برشلونة.

وتابع فابريغاس: «لا أزال بعيداً جداً عن مستوى الكثيرين، فضلاً عن كرويف. لقد قال مورينيو إن هناك مدربين فازوا بألقاب وآخرين لم يحققوا أي لقب، وأنا أنتمي إلى الفئة الثانية».

وأضاف: «الأهم هو نادي كومو، وليس أنا. أنا جزء من هذا المشروع، وأبذل قصارى جهدي من أجله. إن توافر الوقت للعمل هو العامل الحاسم لأي مدرب، وأعتقد أن هذا الفريق قد تطور كثيراً على مدار العامين الماضيين. إذا تمكنا من الحفاظ على قوام الفريق نفسه لمدة عامين أو 4 أو 5 أعوام، فيمكننا حينها تحقيق إنجاز حقيقي، أما إذا قمنا بالتغيير كل 6 أشهر فسيكون الأمر صعباً».


الدوري الإيطالي: قمة نارية بين روما وإنتر ميلان

أصبح إيقاف قطار إنتر ميلان هذا الموسم أمراً صعباً (أ.ف.ب)
أصبح إيقاف قطار إنتر ميلان هذا الموسم أمراً صعباً (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: قمة نارية بين روما وإنتر ميلان

أصبح إيقاف قطار إنتر ميلان هذا الموسم أمراً صعباً (أ.ف.ب)
أصبح إيقاف قطار إنتر ميلان هذا الموسم أمراً صعباً (أ.ف.ب)

تتجه أنظار جماهير الكرة الإيطالية والعالمية إلى ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة الإيطالية روما، السبت، حينما يستضيف روما فريق إنتر ميلان في قمة مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويلتقي الفريقان في قمة مباريات الجولة وهما متساويان في النقاط برصيد 12 نقطة لكل منهما بعد تحقيقهما الفوز في أول أربع مباريات بالعلامة الكاملة. ولكن روما يتفوق على حامل لقب الموسم الماضي بفارق الأهداف؛ حيث سجل هجومه 12 هدفاً وتلقت شباكه هدفاً واحداً، بينما سجل إنتر ميلان 13 هدفاً، ولكن شباكه استقبلت ستة أهداف، مما يرجح كفة روما.

ومن 12 هدفاً سجلها فريق العاصمة الموسم الحالي، أحرز الهولندي دونيل مالين 6 أهداف، يتصدر بها ترتيب الهدافين هذا الموسم، بعدما قدم بداية نارية للموسم الجديد. وإلى جانب مالين، يحسب للمدرب جيانبييرو غاسبريني أنه قدم أداءً جيداً مع الفريق في بداية الموسم في ظل وجود النجم الأرجنتيني باولو ديبالا ومواطنه ماتياس سولي، بالإضافة للحارس المتألق ميل سفيلار، ولاعب الوسط الفرنسي مانو كونيه، وغيرهم من العناصر الشابة التي أسهمت في تلك البداية القوية.

وبدأ روما الموسم بفوز كبير برباعية على حساب فيورنتينا، ثم فاز على ليتشي بنفس النتيجة في الجولة الثانية، وأعقب ذلك، في سيناريو مثير، تغلبه على أتالانتا بهدفين مقابل هدف في الجولة الثالثة، قبل أن يتغلب على تورينو في أرضه ووسط جماهيره بهدفين دون رد. وعلى الجانب الآخر، لا يبدو أن أي فريق يمكنه إيقاف إنتر ميلان هذا الموسم؛ حيث انطلق قطار حامل اللقب بفوز كبير على ضيفه مونزا 4 – 1، ثم فاز على كالياري بهدف نظيف، قبل أن يحقق عودة مذهلة أمام نابولي ويفوز بنتيجة 3 - 2 بعد أن كان متأخراً بثنائية نظيفة على ملعبه ووسط جماهيره. وتكرر الأمر في الجولة الماضية أمام أودينيزي؛ حيث كان الفريق الضيف تقدم بهدفين، قبل أن يسجل إنتر ميلان خمسة أهداف متتالية، ثم عاد أودينيزي ليسجل هدفاً ثالثاً.

ويتسلح الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، بعدد من النجوم الكبار في قائمة الفريق الأزرق والأسود مثل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، قائد الفريق، المحظوظ بوجود ثنائي رائع في خط الهجوم ومنهم الفرنسي ماركوس تورام، والمهاجم الدولي الإيطالي الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو. وإلى جانب الأسماء المذكورة، يبرز أيضا نجوم خط الوسط مثل نيكولو باريلا والتركي هاكان شالهان أوغلو وغيرهم. ورغم البداية القوية للفريقين على المستوى المحلي، جاءت بدايتهما الأوروبية متواضعة؛ حيث خسر إنتر ميلان أمام مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، وفريقه ريال مدريد الإسباني بهدف مقابل هدفين في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بينما اكتفى روما بالتعادل بهدف لمثله مع فناربخشة التركي في الجولة ذاتها.

دونيل مالين ورقة روما الرابحة وهداف الفريق (د.ب.أ)

ويتفوق إنتر ميلان في سجل المواجهات المباشرة بين الفريقين؛ حيث فاز في 78 مباراة بالدوري الإيطالي وفاز روما في 51 مباراة، وساد التعادل في 55 مباراة. وعلى الجانب الآخر، حقق إنتر ميلان 29 فوزاً على روما في ملعب «الأولمبيكو» لكن فريق العاصمة يمتلك السجل الأفضل على ملعبه، حيث هزم إنتر ميلان عليه في 37 مباراة. ولم ينجح روما في هزيمة الفريق الأزرق والأسود بملعب «الأولمبيكو» منذ فوزه بنتيجة 2 - 1 في نفس الملعب في شهر أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016.

ويعود الفوز لروما على إنتر ميلان في بطولة الدوري الإيطالي إلى شهر أكتوبر عام 2025، حينما فاز الفريق بهدف نظيف على ملعب «جوزيبي مياتزا».

وينتظر كومو، المتألق تحت قيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، نتيجة المباراة بين المتصدرين، وذلك حينما يحل ضيفاً على فروسينوني، الأحد، ضمن منافسات نفس الجولة. ويحتل كومو المركز الثالث برصيد 10 نقاط، أي أنه يبتعد بفارق نقطتين فقط خلف روما وإنتر ميلان، ويرغب في استثمار بدايته الرائعة للموسم بعد تحقيقه 3 انتصارات وتعادل وحيد، كما حقق الفريق فوزاً تاريخياً على لايبزيغ الألماني في أول ظهور له في تاريخه بدوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

وفي باقي مباريات الجولة يلعب مونزا مع ساسولو، وأودينيزي مع كالياري، وبولونيا مع تورينو، وفينزيا مع لاتسيو وبارما مع جنوا ويوفنتوس مع أتالانتا، وميلان مع ليتشي.