الإكوادور تفجر مفاجأة... وكوت ديفوار إلى «الإقصائية» للمرة الأولى... وتأهل متوقع لهولندا واليابان

أنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس لتتصدر المجموعة السادسة (أ.ف.ب)
أنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس لتتصدر المجموعة السادسة (أ.ف.ب)
TT

الإكوادور تفجر مفاجأة... وكوت ديفوار إلى «الإقصائية» للمرة الأولى... وتأهل متوقع لهولندا واليابان

أنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس لتتصدر المجموعة السادسة (أ.ف.ب)
أنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس لتتصدر المجموعة السادسة (أ.ف.ب)

تأهلت الإكوادور إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، بعد فوز مفاجئ على ألمانيا التي ضمنت التأهل سابقا 2-1، فيما بلغت هولندا واليابان وكوت ديفوار والسويد وأستراليا الدور التالي بأمان، مع بدء ملامح الأدوار الإقصائية في التبلور. وأنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس 3-1 لتتصدر المجموعة السادسة، متقدمة بفارق نقطتين أمام اليابان التي تعادلت 1-1 مع السويد الثالثة (4)، فتأهلتا معاً. وستواجه هولندا الآن المغرب، رابع مونديال 2022، الاثنين، في مونتيري المكسيكية، في موقعة نارية، حين تصطدم اليابان بالبرازيل متصدرة المجموعة الثالثة في اليوم عينه في هيوستن.

وفي مباراة مثيرة ضمن المجموعة الخامسة بين الإكوادور وألمانيا المتصدرة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي الذي سيستضيف النهائي في 19 يوليو (تموز)، حُسمت النتيجة قبل 13 دقيقة من النهاية عندما تابع غونسالو بلاتا الكرة من مسافة قريبة ليمنح منتخب بلاده الفوز 2-1. وجاء هدف بلاتا بعد عودة الإكوادور في النتيجة، إذ تقدمت ألمانيا بهدف مثير للجدل عبر لوروا سانيه بعد دقيقتين، قبل أن تتعادل الإكوادور بواسطة نيلسون أنغولو. وأنهت الإكوادور المجموعة برصيد أربع نقاط، لتضمن تأهلها بوصفها أحد أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. وكانت ألمانيا قد ضمنت بالفعل صدارة المجموعة بعد فوزها على كوراساو 7-1 وساحل العاج 2-1.

«الفيلة» للمرة الأولى

وحسمت كوت ديفوار وصافة الخامسة بعد إقصاء كوراساو في فيلادلفيا، حيث سجل نيكولا بيبيه هدفي الفوز. وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها المنتخب الغرب أفريقي الأدوار الإقصائية، بعد ثلاث محاولات بين 2006 و2014. أما كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم (نحو 160 ألف نسمة و444 كلم²)، فقد ودعت البطولة بنقطة واحدة في المركز الأخير.

الولايات المتحدة تستعد للبوسنة بخسارة

واستعدت الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32، بخسارة معنوية وبتشكيلة بديلة أمام تركيا التي كانت فقدت أملها بالتأهل 2-3 في لوس أنجليس تحت أنظار العديد من فناني هوليوود على غرار براد بيت وإدوارد نورتون. في المقابل، تأهلت أستراليا بتعادلها أمام الباراغواي من دون أهداف. وعلى غرار أستراليا، رفعت الباراغواي رصيدها إلى أربع نقاط، لكن سيكون عليها انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة لمعرفة مصيرها.

الهولنديون يواصلون التألق

وستدخل هولندا مواجهتها الأسبوع المقبل أمام المغرب في مونتيري بثقة كبيرة، إثر فوزها على تونس 3-1 في كانساس سيتي، وقبلها على السويد 5-1. حذّر مدرب هولندا رونالد كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه فريق جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال كرة القدم الهولندية». وفشلت اليابان في انتزاع صدارة المجموعة من هولندا، وتجنب مواجهة البرازيل، بعدما تعادلت 1-1 مع السويد في مباراة قوية.

وشهدت المباراة التي أقيمت أمام 70 ألف متفرج في تكساس إثارة في الشوط الثاني، حيث منح دايزن مايدا التقدم لليابان بهدف جماعي رائع بعد الاستراحة مباشرة. وردت السويد سريعاً عبر تسديدة بعيدة المدى من أنتوني إيلانغا بعد دقائق، لتضمن المركز الثالث. وكانت اليابان فازت على البرازيل 3-2 على أرضها في مباراة ودية في أكتوبر (تشرين الأول). قال مدربها هاجيمي مورياسو إن منافسيه سيدخلون المواجهة بدافع الثأر «ربما بسبب تلك المباراة، سيكونون أكثر تحفيزاً». وأضاف: «لكننا نؤمن بأن لدينا فرصة لتحقيق الفوز».



«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
TT

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)

تتواصل التحديات المناخية في كأس العالم 2026، لكن اليوم السادس عشر من البطولة يبدو أقل تعقيداً مقارنة بالأيام الماضية، إذ لا تشير التوقعات إلى مخاطر عواصف رعدية قد تؤدي إلى إيقاف المباريات، باستثناء احتمالات محدودة لهطول الأمطار في بعض المدن، أبرزها سياتل التي تستضيف مواجهة مصر وإيران وذلك وفقاً لتقرير نشرته شبكة «The Athletic».

وكانت البطولة قد شهدت أول توقف بسبب الأحوال الجوية في مباراة فرنسا والعراق يوم 22 يونيو (حزيران)، التي تعطلت لأكثر من ساعتين نتيجة العواصف الرعدية، في وقت تفرض فيه اللوائح الأميركية إيقاف أي مباراة فور رصد برق ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو 13 كيلومتراً حول الملعب، مع استئناف اللعب بعد مرور 30 دقيقة من آخر ومضة برق.

أما مواجهة السعودية والرأس الأخضر، التي تقام على ملعب مغطى في هيوستن، فلن تتأثر بالطقس إطلاقاً، رغم ارتفاع درجات الحرارة خارج الملعب إلى 34 درجة مئوية نهاراً، مع انخفاضها إلى 32 درجة عند انطلاق المباراة و29 درجة بعد نهايتها، ما يجعل الظروف مثالية داخل الاستاد.

وفي سياتل، حيث يلتقي منتخبا مصر وإيران، ستكون الأجواء غائمة مع احتمال يبلغ 30 في المائة هطول أمطار خفيفة عند صافرة البداية، فيما تبلغ درجة الحرارة 17 مئوية وتنخفض إلى 16 مئوية بنهاية اللقاء، دون مؤشرات على عواصف رعدية قد تؤثر في سير المباراة.

كما تشهد مدينة زابوبان المكسيكية، التي تستضيف لقاء الأوروغواي وإسبانيا، أجواء صيفية دافئة ورطبة مع احتمال نسبته 30 في المائة لزخات رعدية متفرقة في أثناء المباراة، لكن التوقعات لا تشير إلى ظروف تستدعي تعليق اللعب.

وفي فوكسبورو، حيث تواجه النرويج منتخب فرنسا، تسجل الأجواء 25 درجة مئوية مع احتمال محدود لهطول زخات بنسبة 30 في المائة، بينما تنعم مباراة السنغال والعراق في تورونتو بطقس معتدل عند 20 درجة مئوية.

أما لقاء نيوزيلندا وبلجيكا في فانكوفر، فيقام أيضاً داخل ملعب مغطى، لذلك لن يتأثر بالأمطار المتوقعة خارج الملعب، حيث تستقر الحرارة عند 16 درجة مئوية طوال الأمسية.

ورغم استمرار ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن الأميركية والمكسيكية، تبدو توقعات اليوم أكثر استقراراً، ما يقلل احتمالات تكرار التأخيرات الطويلة التي شهدتها البطولة خلال الأيام الماضية.


الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
TT

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)
سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام، وفق ما أعلنت، الجمعة، مجموعة «إيغل فوتبول» المالكة السابقة للنادي.

واشترت كانغ (67 عاماً) جميع الأسهم في المجموعة المالية التي تملكها الشركة القابضة الخاضعة للإدارة القضائية «إيغل بيدكو»، أي 87.78 في المائة من رأس المال مقابل 30 مليون دولار (26.3 مليون يورو)، بحسب ما أوضحت المجموعة في بيان صحافي.

وقالت المالكة الجديدة للنادي خلال مؤتمر صحافي في ديسين-شاربيو في مقر ليون: «إنه لفخر كبير وشرف عظيم أن أعلن الانتهاء من هذه العملية».

وأضافت: «لذلك كان علينا انتظار القرار الرسمي من المديرية الوطنية للرقابة الإدارية الذي يؤكد استمرارنا (في الدرجة الأولى)، وهو القرار الذي تلقيناه للتو».

وتابعت: «لذلك يسعدني أن أؤكد أنني الآن رسمياً المساهم الأكبر في نادي ليون الأسطوري»، الرابع في الدوري الفرنسي في الموسم المنصرم.

وتمتلك كانغ أيضاً فريق ليون للسيدات.


«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد، الجمعة.

وقدّم أنتونيلي ابن الـ 19 عاماً والذي كان قد انسحب من سباق جائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى قبل أسبوعين بعد سلسلة من 5 انتصارات توالياً، أداءً مذهلاً على حلبة ريد بول رينغ.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب السائقين برصيد 156 نقطة متقدماً بفارق 41 نقطة عن سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، الذي حقق فوزه الأول باللون الأحمر في إسبانيا.

وسجل الإيطالي 1:07.014 دقيقة متفوقاً بفارق 0.237 ثانية و0.325 ثانية توالياً عن سائقي «ماكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري وبطل العالم البريطاني لاندو نوريس.

وحلّ سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، رابعاً متقدماً على هاميلتون، ومواطن الأخير سائق «مرسيدس» الآخر جورج راسل.

وفي ظل طقس حار، سيطر ثنائي «مرسيدس» على مجريات الفترة الأولى التي استمرت ساعة كاملة، حيث أنهياها بفارق أكثر من ثانية عن أقرب المنافسين، مع حلول بياستري في المركز الثالث.

وسجل أنتونيلي 1:07.796 دقيقة متقدماً بفارق 0.040 ثانية و0.117 ثانية توالياً عن زميله راسل وبياستري.

وحلّ فيرستابن في المركز الرابع بفارق 0.281 ثانية عن أنتونيلي، أمام هاميلتون الخامس والبريطاني الآخر المبتدئ أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز.

قال هاميلتون: «إنها معاناة حقيقية».

وغاب نوريس عن جزء كبير من الفترة بسبب مشكلة في النظام الهيدروليكي، قبل أن ينهيها في المركز السابع.

وشارك عدد من السائقين الاحتياطيين، في وقت استخدم فيه المكسيكي سيرخيو بيريز السيارة «كاديلاك» المطورة حديثاً، من بين الفرق التي قدمت تحديثات تقنية، على غرار «أودي» و«ريد بول» و«ماكلارين» و«مرسيدس».

واعلنت إدارة السباق عن تصنيفه كحدث «شديد الحرارة»؛ ما يتيح استخدام سترات التبريد للسائقين، في حين طغت النقاشات السائدة في مركز الصيانة على أجواء الحصة، خصوصاً بعد الاستئناف الناجح لفريق «ألبين» في جائزة موناكو والذي أعاد الفرنسي بيار غاسلي إلى المركز الثالث بعد إلغاء عقوبة سابقة تتعلق بتجاوز السرعة في خط الحظائر.