أياكس يتعاقد مع المغربي الزهواني حتى 2029https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288895-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2029
أعلن أياكس المنافس في دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم، الجمعة، تعاقده مع المغربي فؤاد الزهواني قادماً من اتحاد تواركة.
وقال النادي على موقعه الإلكتروني: «وقّع اللاعب البالغ عمره 20 عاماً عقداً في أمستردام... يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2029. وبمجرد إتمام الصفقة، سينضم الزهواني إلى فريق أياكس تحت 23 عاماً».
ووُلد فؤاد الزهواني في الدار البيضاء يوم 18 أبريل (نيسان) 2006، ويُعد من أبرز خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي خرّجت أسماءً بارزة للكرة المغربية في السنوات الأخيرة. تدرج في أكاديمية محمد السادس منذ 2016، قبل انتقاله إلى اتحاد تواركة في 2024، ثم تصعيده سريعاً إلى الفريق الأول بعد نحو 6 أشهر. يشغل مركز الظهير الأيسر، ويمكنه أيضاً اللعب كقلب دفاع، ويتميز بسرعته وقدرته على التقدم هجومياً، كما مثل منتخبات المغرب تحت 17 و18 و20 عاماً، واستُدعي للمنتخب المغربي للمحليين. وكان ضمن منتخب المغرب المتوج بكأس العالم تحت 20 عاماً عام 2025، كما اختير ضمن التشكيلة المثالية لكأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً في العام نفسه. ويأتي انتقال الزهواني ضمن سياسة أياكس المعتادة في استقطاب المواهب الشابة وتطويرها داخل فريق الشباب قبل منحها فرصة الصعود إلى الفريق الأول، وهو المسار الذي سلكه كثير من نجوم النادي في السنوات الماضية.
تعافى الإيطالي كيمي أنتونيلي من خيبة الأمل التي تعرض لها في سباق برشلونة، بعدما سجل أسرع زمن، الجمعة، في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة النمسا الكبرى.
مونديال 2026: مهمة مزدوجة للجزائر لتكرار إنجاز 2014
أمنيات بفرحة جزائرية بالتأهل (أ.ب)
تخوض الجزائر مهمة مزدوجة السبت عندما تلاقي النمسا في كانساس سيتي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما تبحث كل من إنجلترا والبرتغال عن تأكيد بلوغهما دور الـ32.
وتسعى الجزائر إلى ضرب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهتها للنمسا لحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2014 في البرازيل والثأر من المنتخب الأوروبي الذي «تآمر» عليها مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 في إسبانيا وحرمها من أن تصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتخطى الدور الأول، قبل أن يفعلها جارها المغرب في النسخة التالية في المكسيك.
ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف.
وتلقت الجزائر خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكنها استعادت توازنها بقلبها الطاولة على الأردن 2-1 في الديربي العربي في الجولة الثانية.
وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32.
وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف وهو مركز يبدو محبذاً للجزائر لتفادي مواجهة بطل المجموعة الثامنة المرشحة لها إسبانيا بطلة أوروبا!
لكن حتى في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام سويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حالياً مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة بين البرتغال وكولومبيا أو بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا.
وفي المجموعة ذاتها، يخوض الأردن مباراة هامشية بعد خروجه خالي الوفاض وذلك عندما يلاقي الأرجنتين حاملة اللقب والتي ضمنت تأهلها بقيادة هدافها وقائدها ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف في المونديال (18).
وستكون المباراة فرصة للمدرب ليونيل سكالوني لإراحة نجومه ترقباً للدور الثاني ما يتيح الفرصة أمام «النشامى» لتحقيق أول نقطة على الأقل في أول مشاركة لهم في العرس العالمي.
إنجلترا لم تقدم شيئاً أمام غانا (أ.ف.ب)
إنجلترا لاستعادة التوازن
تبدو إنجلترا مرشحة إلى استعادة التوازن عقب التعثر أمام غانا (0-0) في الجولة الثانية عندما تلاقي بنما على ملعب «ميتلايف»، وبالتالي حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة.
ودعا المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل الجماهير إلى عدم «فقدان الثقة» بعد التعادل السلبي المخيب أمام غانا، وهي نتيجة حرمت المنتخب من حسم التأهل المبكر إلى المركزين الأولين.
وقد يثير العجز عن ترجمة السيطرة إلى فوز قلق توخيل، إلا أن المدرب الألماني يذكّر بأن هذا التعادل لا يمثل سوى ثالث مباراة من دون فوز في آخر 12 مباراة لـ«الأسود الثلاثة» (9 انتصارات، تعادلان، هزيمة واحدة)، وبالتالي لا داعي للقلق في الوقت الراهن.
وتبدو إنجلترا الأوفر حظاً للعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أنها لم تخسر في الجولة الثالثة من دور المجموعات سوى مرة واحدة في آخر 14 مشاركة لها في النهائيات (8 انتصارات، 5 تعادلات).
وصحيح أن بنما خارج المنافسة بعدما باتت سادس منتخب في تاريخ البطولة يخسر في أول خمس مباريات له في النهائيات، لكنها سجلت هدفها الأول في تاريخ مشاركتها في العرس العالمي في مرمى إنجلترا خلال المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين والتي انتهت بفوز إنجلترا 6-1 في دور المجموعات لنسخة 2018، وهو أكبر انتصار لإنجلترا في تاريخ مشاركاتها في البطولة.
وفي المجموعة ذاتها، يسعى منتخبا كرواتيا وغانا إلى وضع نفسيهما في موقع يسمح لهما باعتلاء الصدارة، في حال تعثرت إنجلترا، ما يجعل المواجهة بينهما في فيلادلفيا حاسمة.
وتبدو الرهانات أكبر بالنسبة إلى كرواتيا، صاحبة المركز الثالث حالياً، بعد خسارتها أمام إنجلترا 2-4 وفوزها على بنما 1-0، ما يجعل وصيف بطل 2018 وثالث نسخة 2022 من بين أفضل المنتخبات المرشحة للتأهل ضمن أصحاب المركز الثالث.
ويمتلك الكروات أسباباً وجيهة للإيمان بقدرتهم على التحكم بمصيرهم، إذ لم يخسروا في مواجهاتهم الأربع السابقة في كأس العالم أمام منتخبات إفريقية (3 انتصارات وتعادل)، كما لم يتعرضوا إلا لهزيمة واحدة في آخر ثماني مباريات لهم في دور المجموعات (5 انتصارات وتعادلان).
وقد يدخل المدرب زلاتكو داليتش التاريخ أيضاً عبر تشكيلته الأساسية، حيث يقترب إيفان بيريشيتش ولوكا مودريتش من أن يصبحا أول لاعبين كرواتيين يبدآن 20 مباراة في المونديال.
من جهته، يكفي غانا، الثاني، التعادل لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن أول منتخبين، بعد فوزه على بنما 1-0 وتعادله السلبي مع إنجلترا، لكنه بات حسابياً قريباً جداً من بلوغ الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ مسيرته التاريخية حتى ربع النهائي في 2010.
وسيخوض مدربها البرتغالي كارلوس كيروش مباراته الـ16 في المونديال على رأس منتخب، وهو ما يمنحه أسباباً للارتياح، لكنه سيحرص على إضفاء المزيد من الانضباط على فريقه الذي قد يصبح أول منتخب إفريقي في تاريخ البطولة يحقق ثلاث مباريات متتالية بشباك نظيفة في دور المجموعات.
رونالدو يريد فوزاً وأهدافاً (رويترز)
وفي المجموعة الحادية عشرة، تخوض البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو اختباراً صعباً عندما تلاقي كولومبيا في ميامي.
وتتصدر كولومبيا المجموعة برصيد ست نقاط وستلعب من أجل التعادل على الأقل لضمان الصدارة، فيما ترصد البرتغال المركز الأول معولة على استفاقة رونالدو بثنائيته في مرمى أوزبكستان 5-0.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب الكونغو الديموقراطية مع أوزبكستان في أتلانتا، ويسعى كل منهما إلى الفوز للإبقاء على حظوظه في التأهل مع أفضل ثمانية في المركز الثالث.
النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحوناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288720-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D8%A7
النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحونا
لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)
وجه لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي اعتذاراً إلى الجماهير التونسية عقب خروج نسور قرطاج من الدور الأول لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وخسر منتخب تونس 1 - 3 أمام نظيره الهولندي، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي مدينة كانساس سيتي، جاء الهدف الأول لهولندا عبر النيران الصديقة، بعدما سجل إلياس السخيري، لاعب تونس، هدفاً عكسياً مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف بريان بروبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة.
وقلص حازم المستوري الفارق، عقب تسجيله هدفاً لمنتخب تونس في الدقيقة 54، غير أن يان باول فان هيكي أضاف الهدف الثالث لهولندا في الدقيقة 62.
وبقي منتخب تونس، الذي سجل ظهوره السابع بالمونديال في المركز الرابع بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الثلاث بالمجموعة، أمام السويد واليابان ثم هولندا.
وأكد النفاتي في تصريحات للصحافيين عقب المباراة أن اللاعبين يتحملون مسؤولية النتائج المخيبة للفريق في المونديال الحالي، ولا يملكون أي أعذار.
أضاف النفاتي: «لا يمكننا الاختباء وراء أي أعذار. ما دمنا تأهلنا إلى كأس العالم، كان يجب أن نكون على قدر المسؤولية ونقدم المستوى المطلوب».
أضاف أن تغيير المدرب صبري اللموشي خلال البطولة لم يكن سبباً في النتائج، موضحاً: «نحن لاعبون محترفون، وصحيح أن رحيله أحزننا، لكن كان علينا مواصلة العمل».
واختتم النفاتي رسالته باعتذار مباشر إلى الجماهير التونسية قائلاً: «نطلب من الجماهير التونسية أن تسامحنا على كل ما حدث. نحن ندرك حجم الغضب والإحباط بعد هذه المشاركة، ولا نملك سوى الاعتذار».
رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288700-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
كانساس سيتي الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
كانساس سيتي الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
أبقى هيرفي رينارد مدرب تونس، الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات بشأن مستقبله بعد خسارة الفريق 3 - 1 أمام هولندا يوم الخميس، قائلاً إن الاتحاد سيراجع خياراته بعد صفقة قصيرة الأجل أُسندت له من خلالها مهمة تدريب المنتخب خلفاً لصبري لاموشي.
وتولى رينارد قيادة المنتخب القادم من شمال أفريقيا بعد الهزيمة الثقيلة 5 - 1 أمام السويد في مباراة الفريق الأولى بكأس العالم لكرة القدم 2026، لكنه لم يتمكن من تصحيح مسار الفريق في البطولة، وخسرت تونس 4 - صفر أمام اليابان قبل الخسارة في المباراة الثالثة أمام هولندا.
وقال رينارد: «استدعاني الاتحاد لمهمة قصيرة للغاية... لم تكن كافية، ولكن شكراً جزيلاً للاتحاد على استدعائي».
وأشار المدرب الفرنسي البالغ من العمر 57 عاماً، إلى ضبابية الرؤية بشأن مستقبله، وحث صناع القرار على التحلي بالصبر بعد خروج الفريق المبكر.
وقال رينارد: «سيعود الجميع إلى ديارهم، وسنرى كيف سيكون المستقبل».
وأضاف: «يحتاج الاتحاد التونسي إلى الجلوس وتحليل كل شيء. من المهم أخذ بعض الوقت، لأن اتخاذ القرار بسرعة لا يكون الأفضل في بعض الأحيان».
وقال رينارد إنه لا يندم على توليه المنصب، وأشاد بلاعبيه لقدرتهم على التأقلم في ظل ظروف صعبة.