تواصل «الشركة السعودية لشراكات المياه» تعزيز مكانتها بوصفها الركيزة الأساسية لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع المياه، وذلك على هامش فعاليات «أسبوع المياه السعودي 2026» المنعقد في جدة، إذ تواصل جهودها في تطوير البنية التحتية المائية وتعزيز مساهمة القطاع الخاص دعماً لمستهدفات «رؤية 2030».
وتمتلك الشركة محفظة استثمارية لبرامج التخصيص، تبلغ قيمتها 56 مليار ريال (14.9 مليار دولار)، تضم 48 مشروعاً حيوياً في قطاعي المياه والصرف الصحي، دخل 15 مشروعاً منها حيّز التشغيل، وتجاوزت السعات التعاقدية لإنتاج المياه المحلاة 10 ملايين متر مكعب يومياً، فيما بلغت سعات معالجة مياه الصرف الصحي أكثر من 1.24 مليون متر مكعب يومياً.
وتبرز في سجل الشركة مشروعات عملاقة، في مقدمتها محطتا تحلية المياه المستقلتان في الجبيل ورابغ، بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف متر مكعب يومياً لكل منهما، إضافةً إلى محطة الشقيق بطاقة 450 ألف متر مكعب يومياً، فضلاً عن مشروعات الشعيبة المتعددة التي تُسهم في تعزيز أمن الإمدادات المائية وضمان استمرارية الخدمة.
وتقود الشركة منظومة متكاملة من المهام، تشمل شراء المياه المحلاة والمعالجة وإدارة عقودها، والإشراف على مشروعات نقل المياه والخزن الاستراتيجي والسدود، إلى جانب إعداد دراسات الجدوى، وتخطيط البنية التحتية المستقبلية، وتطوير نماذج الشراكة مع القطاع الخاص، وإدارة عمليات الطرح والترسية، مع الحرص على الامتثال لمعايير الصحة والسلامة والبيئة وتعزيز المحتوى المحلي.
وعلى صعيد التميّز الدولي، حصدت الشركة عدداً من الجوائز المرموقة، أبرزها جائزة أفضل شركة للمياه في مجال الاستدامة لعام 2025، وجائزة أفضل وكالة مياه عامة نموذجية لعام 2024، إلى جانب جوائز في الشراكة بين القطاعين العام والخاص والابتكار المؤسسي، ما يُعزز مكانتها بوصفها من أبرز الممكنات لتطوير قطاع المياه، وتحقيق الاستدامة في المملكة.
