القيادة السعودية تعزي أمير قطر في ضحايا الانفجار بأحد مصانع «رأس لفان»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

القيادة السعودية تعزي أمير قطر في ضحايا الانفجار بأحد مصانع «رأس لفان»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، إثر الانفجار الذي وقع في أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان في البرقية: «علمنا بنبأ الانفجار الذي وقع في أحد مصانع منطقة رأس لفان الصناعية في دولة قطر، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسر المتوفين ولشعب دولة قطر الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب دولة قطر من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي ببرقية عزاء ومواساة مماثلة للشيخ تميم بن حمد، معرباً عن بالغ التعازي وصادق المواساة لأمير قطر ولأسر المتوفين كافة، «سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين».


مقالات ذات صلة

السعودية: استضافة 1000 معتمر من مختلف دول العالم

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

السعودية: استضافة 1000 معتمر من مختلف دول العالم

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم، على نفقته الخاصة، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

السعودية تُجدّد تأكيد مواقفها الثابتة في دعم الأمن والاستقرار بالعالم

جدّدت السعودية تأكيد مواقفها الثابتة والراسخة في دعم الجهود المبذولة لإرساء ركائز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

السعودية: أمر ملكي بتسمية 9 قضاة أعضاءً في المحكمة العليا

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً بتسمية 9 من القضاة الذين يشغلون درجة «رئيس محكمة استئناف»، أعضاء في المحكمة العليا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

السعودية: أمر ملكي بترقية وتعيين 212 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً يقضي بترقية وتعيين 212 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج رئيس مجلس الشورى السعودي أكد أن العمل المشترك ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة (البرلمان العربي)

السعودية تستضيف مؤتمر «اتحاد البرلمان العربي» الخميس

تستضيف السعودية أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لـ«مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي»، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
TT

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة تشمل البحرين والكويت، وتأتي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

ويلتقي روبيو المسؤولين الإماراتيين الأربعاء قبل أن يزور الكويت، ولاحقاً البحرين، للمشاركة في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال روبيو لدى وصوله إلى أبوظبي إنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو جباية مقابل عبور السفن في مضيق هرمز، مضيفاً: «إنه ممر مائي دولي، ولا يحق لأي دولة فرض رسوم أو إتاوات على ممر مائي دولي، فهذا ما ينص عليه القانون الدولي القائم».

وأضاف بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إقناع أي طرف هنا بهذا المبدأ، فجميع دول المنطقة على الأرجح تتفق معنا في هذا الشأن».

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية في أول تحرك دبلوماسي لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، في خطوة تستهدف طمأنة الحلفاء الإقليميين ومناقشة ترتيبات الأمن البحري واستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس، الاثنين، إن روبيو سيزور الدول الثلاث بين الثلاثاء والخميس، حيث سيبحث مع قادة ومسؤولي دول الخليج جملة من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتأمين العبور الآمن والكامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التطورات الأخيرة.

وأضافت الوزارة أن الوزير الأميركي سيعقد كذلك اجتماعات مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة والتنسيق بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى لمسؤول في الإدارة الأميركية منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تضمن التزامات إيرانية بالسماح بحرية المرور عبر مضيق هرمز، وفتح المجال أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدخول البلاد واستئناف عمليات التفتيش، في إطار مساعٍ لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في أحد أكثر الممرات البحرية حيوية للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.


السعودية: استضافة 1000 معتمر من مختلف دول العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: استضافة 1000 معتمر من مختلف دول العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم، على نفقته الخاصة، ضِمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تُنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وتضم الدفعة الأولى من البرنامج، الذي ينفَّذ على 4 دفعات خلال عام 1448 هـ، 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 16 دولة آسيوية تشمل «إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا».

ورفع الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية المشرف العام على البرنامج، الشكر والتقدير للملك سلمان بن عبد العزيز، وللأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على ما يُوليانه من عناية واهتمام كبيرين لخدمة الإسلام والمسلمين، وحرصهما المستمر على تمكين المسلمين، من مختلف دول العالم، من أداء مناسك العمرة والزيارة بكل يُسر وطمأنينة.

وأكد آل الشيخ أن هذه الاستضافة تُجسد ما تُوليه القيادة السعودية من تعزيز أواصر الأخوّة بين الشعوب الإسلامية، وتعكس رسالة المملكة الإنسانية والدينية في مد جسور التواصل مع العلماء والمشايخ والشخصيات المؤثرة في المجتمعات الإسلامية.

وأشار الوزير إلى أن البرنامج حقق منذ انطلاقته نجاحات متواصلة، حيث استفاد منه ضيوفٌ من أكثر من 140 دولة، قُدمت لهم خدمات متكاملة وفق منظومة تشغيلية متطورة أسهمت في تحقيق أهداف البرنامج ورسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.


السعودية تُجدّد تأكيد مواقفها الثابتة في دعم الأمن والاستقرار بالعالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
TT

السعودية تُجدّد تأكيد مواقفها الثابتة في دعم الأمن والاستقرار بالعالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

جدّدت السعودية تأكيد مواقفها الثابتة والراسخة في دعم الجهود المبذولة لإرساء ركائز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، والإسهام في الاستجابة للنداءات الإنسانية ومد يد العون والعطاء إلى المحتاجين والمتضررين في شتى أنحاء المعمورة.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، الثلاثاء، في جدة، وفي بداية الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الاتصالين الهاتفيين للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وعلى مضمون الرسالة التي تلقاها ولي العهد من رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف.

أشاد مجلس الوزراء بتقدم السعودية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026م (واس)

وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك المسارات التنموية في السعودية، والأهداف التي تحققت في الفترة الماضية على المستوى الوطني، بالتوازي مع تسجيل مراكز متقدمة في المؤشرات والتصنيفات الدولية، وتوالي الإنجازات والنجاحات لاستراتيجيات (رؤية السعودية 2030) وبرامجها على مختلف الأصعدة.

وأشاد المجلس بتقدم السعودية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026م، وتحقيقها المرتبة (الثالثة عشرة) عالمياً، و(الثالثة) على مستوى دول مجموعة العشرين، إلى جانب الارتقاء في جميع المحاور الرئيسية، وحصولها على المراكز (العشرة) الأولى في (74) مؤشراً فرعياً؛ مما يعكس فاعلية النموذج السعودي في المجالات ذات الصلة بالتنافسية.

وعدّ المجلس استمرار السعودية في المحافظة على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر «الأمن السيبراني» للعام الثالث على التوالي؛ تجسيداً لريادتها في هذا القطاع الحيوي في ظل المكتسبات التي حققتها محلياً وإقليمياً ودولياً، ومبادراتها الداعمة للتحول الرقمي، وتوطين التقنيات ذات الأولوية، وتعزيز التعاون والعمل المشترك مع مختلف دول العالم ومنظماته.

قرر المجلس تحويل الوحدة التنظيمية في وزارة الثقافة المسماة بـ«الأرشيف الثقافي» إلى مركز غير مستقل باسم «مركز ذاكرة الثقافة السعودية» (واس)

وقدَّر مجلس الوزراء المنجزات التي حققها برنامج تحول القطاع الصحي في بناء منظومة أكثر تكاملاً وكفاية تضع صحة الإنسان في صدارة أولوياتها؛ بتسهيل الوصول إلى الخدمات ورفع مستوى جودتها، وتعزيز الرعاية الطبية الشاملة بمختلف جوانبها، والتوسع في نطاق المدن الصحية، إضافةً إلى ترسيخ الوقاية وتمكين المجتمع من تبني أنماط حياة صحية مستدامة.

ونوّه المجلس بتسجيل برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب» أداءً متقدماً خلال العام الماضي 2025م، مرسخاً دوره في دعم نمو الاقتصاد غير النفطي، وتعزيز جاذبية القطاعات الصناعية والتعدينية واللوجستية وغيرها، وإسهاماتها في نمو الاستثمارات والصادرات والمحتوى المحلي.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

وقرر المجلس الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة السعودية والوزارة الاتحادية للاقتصاد والطاقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة العدل في السعودية والمحكمة العليا في المالديف، والموافقة على اتفاقين في مجال توظيف العمالة بين السعودية وكل من: نيبال، ونيجيريا الاتحادية، وعلى مذكرة تفاهم بين السعودية، والولايات المتحدة الأميركية في مجال التعليم والتدريب، وعلى اتفاقية بين السعودية، وباكستان الإسلامية في مجال خدمات النقل الجوي.

وفوَّض المجلس وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الموريشيوسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية ووزارة الفنون والثقافة في موريشيوس في شأن دعم المساجد، والتوقيع عليه، وتفويض وزير البلديات والإسكان -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم في مجالات القطاعين البلدي والإسكاني بين وزارة البلديات والإسكان السعودية ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية في جمهورية الصين الشعبية.

كما قرر المجلس، خلال جلسته، الموافقة على مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسلطنة عمان في مجال تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، وعلى اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، وعلى النطاقات الجغرافية التي يجوز لغير السعوديين التملك فيها، وعلى مبادرة تصميم وبناء أول قمر اصطناعي سعودي - مصري مشترك.

وقرر المجلس تحويل الوحدة التنظيمية في وزارة الثقافة المسماة «الأرشيف الثقافي» إلى مركز غير مستقل باسم «مركز ذاكرة الثقافة السعودية»؛ وفقاً لترتيباته التنظيمية، واعتماد الحسابين الختاميين للمركز السعودي للأعمال الاقتصادية (سابقاً)، والجامعة السعودية الإلكترونية، لعام مالي سابق.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقريران سنويان لهيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، وجامعة الملك عبد العزيز.