مدرب فرنسا: لا تقسوا على ديمبيلي... ومبابي سيواصل التسجيل

ديشان قال مازحا إن فترة توقف المباراة قضاها بلعب الورق

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

مدرب فرنسا: لا تقسوا على ديمبيلي... ومبابي سيواصل التسجيل

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

أشار ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، إلى أنَّ كيليان مبابي سيحطِّم في نهاية المطاف الرقم القياسي لعدد الأهداف المُسجَّلة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أحرز المهاجم الفرنسي (27 عاماً) الثنائية الثانية في النسخة الحالية من البطولة خلال الفوز 3 - صفر على العراق في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.

وبفضل هدفيه الثالث والرابع في النسخة الحالية، تعادَل مبابي مع ميروسلاف كلوزه، صاحب الرقم القياسي السابق، برصيد 16 هدفاً في كأس العالم.

ويتأخَّر مبابي الآن بهدفين عن ليونيل ميسي، الذي سجَّل بالفعل 5 أهداف في هذه البطولة، على الرغم من اقترابه من عيد ميلاده الـ39، بعد ثنائيته ضد النمسا، أمس (الاثنين).

وقال ديشان في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «حسناً، الأرقام القياسية موجودة لتُحطَّم. والآن أصبح لديه رقم مميز. فقد خاض 100 مباراة دولية، ولطالما سجَّل الأهداف، وسيحرز المزيد».

وأضاف: «انظروا إلى ميسي و(كريستيانو) رونالدو. لست متأكداً من أنَّ كيليان سيلعب حتى يبلغ عمرهما، لكن ما دام على أرض الملعب ويشعر بأنَّه بخير، فسيسجِّل كثيراً من الأهداف».

وتابع: «في كل مرة يحطِّم فيها رقمه القياسي، فإنَّه يمتلك القدرة على رفع سقف طموحاته».

وربما كانت ثنائية مبابي الأخيرة هي الأكثر غرابة، إذ جاء الهدفان بفارق 3 ساعات تقريباً، في أول مباراة من النسخة الحالية بكأس العالم تتوقَّف لفترة طويلة؛ بسبب سوء الأحوال الجوية.

ماذا فعلت فرنسا خلال فترة التوقف؟

قال ديشان مازحاً: «لعبنا الورق. حسناً، كنا ننتظر، كان الموعد يؤجَّل باستمرار. والأمر الأهم بالنسبة لي، ولزميلي (مدرب العراق) غراهام (أرنولد) هو الحصول على 20 دقيقة لإجراء عمليات إحماء أخرى. حتى لا نتعرَّض لأي مخاطر».

وأضاف: «هطلت أمطار غزيرة جعلت أرضية الملعب ثقيلة جداً. كانت هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها ذلك. وكذلك بالنسبة للاعبي فريقي».

واعترف ديشان بأنَّ هذه المحنة كانت محبطةً، لكنه شعر أيضاً بأنَّه لم يكن بوسع أي شخص أن يفعل شيئاً مختلفاً.

وقال: «كنت أستمتع بوقتي مع اللاعبين. كنا نمزح. كما تعلمون، المسألة تتعلق بالسلامة، وهذا هو الواقع. لا يمكنك مواجهة المطر والبرق عندما يكون هناك خطر».

وأضاف: «اقترب الوقت من الفجر في أوروبا، حسناً، هذه ظروف استثنائية للغاية، وآمل ألا تتكرَّر مرة أخرى».

أما بالنسبة لمسجِّل الهدف الثالث، عثمان ديمبيلي، فقد عبَّر ديشان عن أمله في أن يكون الفائز الحالي بجائزة الكرة الذهبية قد بدأ بالفعل انطلاقته بعد تسجيل أول أهدافه في البطولة.

وقال: «لا تقسوا على عثمان. لا توجد مشكلة معه. هو يحتاج إلى إعادة الانسجام مع نظام لعب لا يلعب فيه طوال العام». وأردف: «ما دام عثمان في حالة بدنية جيدة، وهذه هي الحال، فإنَّ الأمر يتعلق فقط بضبط الأداء. أنا أثق في عثمان. وهو يعلم ذلك. وهو ليس من النوع الذي يشك في نفسه، وما فعله اليوم مهم لأنه لاعب حاسم».


مقالات ذات صلة

كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

رياضة عالمية جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

أشاد جول كوندي، لاعب منتخب فرنسا، بفوز فريقه الكبير 3 - صفر على العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مبابي لعب دور البطولة في مباراة فريقه الثانية التي عبر من خلالها لدور الـ32 (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مبابي رجل مباراة فرنسا والعراق

تُوج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده ضد العراق، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)

مبابي يعادل كلوزه... ويهدد رقم ميسي

واصل النجم كيليان مبابي هوايته في هزِّ الشباك ببطولة كأس العالم لكرة القدم للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما تمكن من افتتاح التسجيل في لقاء فرنسا والعراق.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان (رويترز)

«مونديال 2026»: ديشان مقتنع بأن ديمبيلي «سيرتقي بمستواه»

أعرب مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان عن «قناعته» بأن عثمان ديمبيلي المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم «سيرتقي بمستواه» في مواجهة العراق.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
رياضة عالمية أدريان رابيو نجم وسط ميلان ومنتخب فرنسا (أ.ب)

«مونديال 2026»: أدريان رابيو حلقة الوصل بين «الأربعة الرائعين»

يخوض لاعب خط الوسط أدريان رابيو، ابن الـ31 عاماً، نسخة 2026 في لباس أحد قادة المنتخب الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (والثام )

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
TT

الجزائر تقلب الطاولة بثنائية مُثيرة... وتقصي الأردن

فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)
فرحة جزائرية كبيرة بالهدف الثاني الذي حضر قبل لحظات من صافرة النهاية (أ.ف.ب)

سجل أمين غويري هدفاً قرب النهاية ليقود الجزائر لقلب النتيجة، والفوز 2-1 على الأردن في مباراة مثيرة بالمجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، ليعزز الفريق الأفريقي فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب.

وبعد هزيمة الجزائر والأردن في مستهل مشوارهما في النهائيات المقامة بأميركا الشمالية، بدأت القمة العربية بقوة، وأهدر كلا الفريقين عدة فرص، كان أبرزها للجناح الجزائري رياض محرز الذي افتقر للدقة في مواجهة الحارس يزيد أبو ليلى.

ومنح نزار الرشدان التقدم للأردن في الدقيقة 36 بعدما أطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليسرى للحارس لوكا زيدان الذي لم يستطع اللحاق بالكرة.

نذير بن بوعلي فرحة هدف التعادل (أ.ب)

ومع بداية الشوط الثاني، ضغطت الجزائر سعياً لإدراك التعادل، وسط صمود من الأردن، لكن البديل نذير بن بوعلي نجح في هز الشباك من ضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 68، قبل أن يستمر إتقان فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تنفيذ الركنيات، ليسجل غويري هدف الفوز في الدقيقة 82. واحتسب الهدف بعد مراجعة لتقنية الفيديو.

ورفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن النمسا، بينما تتصدر الأرجنتين حاملة اللقب المجموعة بست نقاط. وتلقى منتخب الأردن خسارته الثانية ليتذيل الترتيب.

وتلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد، ويواجه الأردن منافسه الأرجنتين في التوقيت نفسه.


طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
TT

طقوس «الفايكنغ» تحفّز النرويجيين... وتخطف أنظار المتابعين

أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد يقود الاحتفالية اللافتة التي عُرفت بـ«الفايكنغ» (رويترز)

جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب، بفوز مثير للأعصاب بنتيجة 3 - 2 على السنغال.

وفي أول مشاركة للنرويج في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998، ظلَّ المشجعون النرويجيون الذين يرتدون ملابس حمراء يؤدون حركة التجديف على طريقة «الفايكنغ» في الملاعب وعلى السلالم المتحركة وحتى في ميدان «تايمز سكوير» بنيويورك، لكنها لم تكن يوماً أكثر عاطفيةً أو بهجةً مما كانت عليه بعد صافرة النهاية، يوم الثلاثاء.

احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعي النرويج (د.ب.أ)

وقام مارتن أوديغارد وإرلينغ هالاند، الذي أسهمت ثنائيته في تحقيق الفوز، بجمع الفريق لأداء حركة التجديف أمام المشجعين، لكنهم اضطروا إلى انتظار المدرب ستوله سولباكن، الذي اندفع راكضاً ليصعد للمدرجات بعد صافرة النهاية ليقبِّل زوجته ويعانقها.

وبينما كان الفريق جالساً في صفوف تشبه تلك الموجودة في قارب «الفايكنغ» الطويل، وكان سولباكن يجلس في الوسط خلف هالاند، بدأ أوديغارد بضرب الطبل حتى بلغت الاحتفالات ذروتها المبهجة.

وأظهرت لقطات التلفزيون مشجعين في تروندهايم يشاركون في الاحتفال الذي جمع مشجعي النرويج في جميع أنحاء العالم.

يحتفل لاعبو منتخب النرويج على طريقة التجديف «الفايكنغ» بعد الانتصار والتأهل (رويترز)

وقال المهاجم ألكسندر سورلوث وهو يبتسم: «كان الأمر ممتعاً للغاية. أكثر متعة بكثير مما كنت أتصور. عندما تسمع الصوت، تشعر بسحر لا يوصف».

وتحتل النرويج المركز الثاني في المجموعة برصيد 6 نقاط، خلف فرنسا بفارق الأهداف، ويلتقي الفريقان في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة الأولى، يوم الجمعة.


هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
TT

هالاند: لا تتحدثوا عن اللقب... كونوا واقعيين واستمتعوا

قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)
قال هالاند إنه عاش لحظة لا يمكن أن ينساها في الاحتفالية (رويترز)

لا يريد إرلينغ هالاند التسرُّع في التعامل مع النرويج بوصفها مرشحةً لإحراز كأس العالم لكرة القدم، فبعد تسجيله هدفين للمباراة الثانية على التوالي خلال الفوز 3 - 2 على السنغال والتأهل يوم الثلاثاء، كانت رسالته واضحة وبسيطة: «استمتعوا باللحظة الحالية».

ورفع هالاند رصيده إلى 4 أهداف في البطولة، متساوياً مع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، ومتأخراً بهدف واحد عن ليونيل ميسي، بينما لحقت النرويج بفرنسا إلى صدارة المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط قبل مواجهتهما، يوم الجمعة، لحسم المركز الأول.

وعندما سُئل عن مواجهة فرنسا، قدَّم هالاند رداً صريحاً، وقال للصحافيين: «لا أهتم، لقد تأهلنا. على الأرجح سيفوزون علينا ثم يواصلون طريقهم لإحراز اللقب».

وبلغت النرويج أدوار خروج المغلوب في أول ظهور لها بكأس العالم منذ 1998. وقال هالاند، الذي يملك الآن 59 هدفاً في 52 مباراة دولية، إنَّ هذا الإنجاز يجب ألا يضيع وسط الحديث عمّا قد يأتي لاحقاً.

وعندما سُئل عمّا إذا كانت هذه البطولة قد تصبح كأس العالم الخاصة به، قال مهاجم مانشستر سيتي: «يتوقف ذلك على ما تقصده بهذا. إذا كنت تقصد التأهل لأول مرة منذ 28 عاماً وتجاوز دور المجموعات، فنعم، أود أن أقول ذلك».

هالاند يحتفل بأحد هدفيه في المباراة (إ.ب.أ)

وأكمل: «أما الفوز بكأس العالم، فلا على الإطلاق. أعتقد أنَّه يجب أن نكون واقعيين قليلاً هنا، وأن نشعر بالسعادة، كل نرويجي على وجه الأرض اليوم».

وكانت أجواء الفرح التي أحاطت بمشوار النرويج واضحةً قبل انطلاق المباراة، إذ تجمَّع المشجعون في «تايمز سكوير»، وأثاروا إعجاب الأميركيين باحتفالهم القائم على حركة التجديف، والذي قلده اللاعبون في الملعب بعد الفوز.

وقال هالاند (25 عاماً): «كان الأمر جنونياً. تحدَّثتُ أنا ومارتن (أوديغارد) قليلاً قبل المباراة بشأن ما إذا كان ينبغي لنا المشاركة في ذلك إذا سارت الأمور كما كنا نأمل، وقد حدث ذلك بالفعل، لذا أعتقد أنَّها لحظة مميزة للغاية بالنسبة للنرويج بأكملها... أعتقد أنَّها من أعظم الليالي التي عشتها في حياتي كلها. لدي شعور مشابه قليلاً لذلك الذي شعرت به بعد الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا (عام 2023). إنَّه أمر ضخم للغاية. أشعر بفخر هائل».

وأضاف: «أريد تحقيق إنجازات مع النرويج. أريد التأهل إلى كأس العالم وبطولة أوروبا، وإلى كل ما هو متاح. ومرة أخرى، يعود الأمر إلى إثبات أنَّ ذلك ممكن، بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه. كأس العالم هي دون شك أكبر مسرح على الإطلاق. إنها بطولة هائلة. رائعة بكل المقاييس».