«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الياباني أويدا يُحوّل إحباطه إلى رسالة تحذير

المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)
المهاجم الياباني أياسي أويدا (أ.ف.ب)

حذّر المهاجم الياباني أياسي أويدا منتخب السويد من أن ثقته بنفسه بلغت أعلى مستوياتها، بعدما سجل ثنائية رائعة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وضعت منتخب بلاده على مشارف بلوغ الأدوار الإقصائية.

واكتسحت اليابان تونس 4 - 0، يوم السبت، والتحقت بهولندا في صدارة المجموعة السادسة، وتكاد تحسم تأهلها إلى دور الـ32 قبل مباراة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وسيواجه في المباراة المقبلة السويد التي تحتل المركز الثالث، بعدما مُنيت بهزيمة قاسية أمام هولندا 1 - 5 في هيوستن.

وفي المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، قدمت اليابان عرضاً مبهراً في مونتيري بالمكسيك، وأكدت لماذا تُعد من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.

وأحرز أويدا لاعب فينورد الهولندي والذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي، هدفاً من خارج منطقة الجزاء في الشوط الأول، وأضاف هدفه الثاني قبيل النهاية بضربة رأس ذكية.

وسجّل دايتشي كامادا وجونيا إيتو الهدفين الآخرين في شباك تونس التي خرجت رسمياً من المنافسة.

وقال أويدا (27 عاماً) للصحافيين: «أنا سعيد للغاية. أشعر وكأن كل ما بنيته منذ ذلك الإحباط قبل 4 سنوات قد أثمر».

وكان المهاجم قد خاض 45 دقيقة فقط في كأس العالم 2022، حين خرج منتخب المدرب هاجيمي مورياسو من دور الـ16 على يد كرواتيا.

لكنه وصل إلى أميركا الشمالية بعد إحرازه 25 هدفاً في 31 مباراة في الدوري مع فينورد.

وتصدّر ترتيب هدافي الدوري الهولندي؛ ما أثار اهتمام أندية إنجليزية عدة، من بينها توتنهام، بحسب تقارير.

وكانت ثنائيته الحاسمة في مرمى تونس أول أهدافه في كأس العالم.

وأضاف: «كان الشعور مختلفاً تماماً عن أي أهداف سجلتها من قبل، سواء من ناحية الفرح والإحساس بالإنجاز وحجم المسؤولية التي كنت أحملها».

وتابع: «مستوى أدائي مختلف عما كان عليه قبل 4 أعوام، وأنا ألعب بثقة».

وعادت اليابان التي تغلبت على إنجلترا في ويمبلي خلال التحضيرات لكأس العالم، في النتيجة مرتين لانتزاع تعادل أمام هولندا 2 - 2 في مباراتها الافتتاحية.

وستواجه منتخب السويد يوم الخميس في دالاس والذي فاز على تونس 5 - 1 قبل أن يخسر بالنتيجة عينها أمام هولندا.

ومع إمكانية تأهل صاحب المركز الثالث أيضاً، لا يزال منتخب السويد بقيادة المدرب الإنجليزي غراهام بوتر في موقع جيد للعبور إلى الدور التالي.

لكن قائد هولندا فيرجيل فان دايك حذر السويد بعد الفوز الكاسح في هيوستن، يوم السبت، من صعوبة المهمة أمام اليابان.

وقال مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب منضبط للغاية، يلعب بتنظيم محكم ودفاع متماسك».

وأضاف: «سيكون أمام السويد اختبار صعب جداً، هذا أمر مؤكد».


مقالات ذات صلة

«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

رياضة عالمية فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)

«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

تحول كأس العالم 2026 إلى ساحة غير مسبوقة لانتشار الصور ومقاطع الفيديو المزيفة التي أُنتجت بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات

The Athletic (نيوجيرسي )
رياضة عالمية لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو (أ.ف.ب)

ميرينو: الحد من خطورة ميسي «تحدٍّ هائل»

عدَّ لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو أن الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون «تحدياً هائلاً» لـ«لا روخا» في المباراة النهائية لكأس العالمز

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يعود إلى سانتوس وسط تساؤلات حول مستقبله

عاد النجم البرازيلي نيمار إلى ناديه الأم سانتوس، الجمعة، مع تبقي أشهر قليلة فقط على نهاية عقده معه، وسط تساؤلات حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية حرائق الغابات في كندا قد تؤثر على نهائي المونديال (أ.ف.ب)

منظمون «يراقبون عن كثب» دخان حرائق الغابات قبل نهائي المونديال

أعلن منظمو مونديال 2026 لكرة القدم، الجمعة، أنهم يراقبون عن كثب الدخان المتصاعد من حرائق الغابات في كندا قبل نهائي المونديال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

البرازيل تدعو الأمم المتحدة و«فيفا» إلى التحرك ضد العنصرية في مونديال 2026

كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
TT

البرازيل تدعو الأمم المتحدة و«فيفا» إلى التحرك ضد العنصرية في مونديال 2026

كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)
كيليان مبابي خلال تدريبات المنتخب الفرنسي استعداداً لمواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 (رويترز)

دعت أعلى هيئة معنية بحقوق الإنسان في البرازيل، الجمعة، الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة العنصرية، في ظل الإهانات التي استهدفت عدداً من اللاعبين خلال كأس العالم 2026، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي.

وشهدت البطولة، التي تختتم الأحد بالمباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، انتشاراً واسعاً للرسائل العنصرية في المدرجات، وعبر الإنترنت، إضافة إلى تصريحات صدرت عن شخصيات سياسية.

وكانت سيناتورة من باراغواي قد أدلت بتعليقات مهينة بحق مبابي، فيما شكك رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي في جنسية عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي.

كما تعرض اللاعبون السود في صفوف المنتخب الهولندي لموجة من رسائل الكراهية عبر الإنترنت، عقب إهدارهم ركلات ترجيح أمام المغرب في دور الـ32.

وندد المجلس الوطني البرازيلي لحقوق الإنسان، في بيان أرسله إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بما وصفه بـ«نمط عابر للحدود من العنصرية البنيوية، والتمييز العنصري، وخطاب الكراهية»، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة رُصدت طوال منافسات كأس العالم 2026.

وطالب المجلس الأمم المتحدة و«فيفا» بضمان إجراء الدول الثلاث المستضيفة للبطولة (الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا) تحقيقات كافية في الحوادث العنصرية، ومتابعتها بالشكل المناسب.

وأشارت رئيسة المجلس إيفانا ليال إلى أرقام صادرة عن «فيفا»، أظهرت أن أكثر من ستة ملايين منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خضعت للمراقبة، وتبين أن 89 ألفاً منها احتوت على محتوى مسيء، من بينها آلاف المنشورات ذات الطابع العنصري.

ويمثل هذا العدد أكثر من 13 ضعف الرقم المسجل خلال نسخة كأس العالم 2022.

وقالت ليال: «تجمع كأس العالم ملايين الأشخاص، وينبغي أن تمثل مناسبة للقاء بين الشعوب والثقافات».

وأضافت أن هذه البيانات تؤكد أن العنصرية «لا تزال تحدياً عالمياً».


«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)
فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)
TT

«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)
فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)

تحول كأس العالم 2026 إلى ساحة غير مسبوقة لانتشار الصور ومقاطع الفيديو المزيفة التي أُنتجت بالذكاء الاصطناعي، في ظاهرة يرى مراقبون أنها طغت على كثير من أحداث البطولة، وأربكت الجماهير في تمييز الحقيقة من الخيال.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن البطولة شهدت سيلاً من المحتوى المفبرك، بدءاً من صور ساخرة، ووصولاً إلى مقاطع فيديو تبدو للوهلة الأولى حقيقية، ما دفعها إلى إعداد دليل يساعد الجماهير على اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.

ورأت أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب رفع مستوى الوعي، وعدم مشاركة الصور أو المقاطع قبل التحقق منها، مشيرة إلى أن كثيراً من المحتوى المنتشر على منصات التواصل استغل شعبية البطولة لإنتاج مشاهد لا أساس لها من الصحة.

وضربت «التلغراف» أمثلة عدة على تلك المقاطع، من بينها ظهور شخصيات تاريخية متوفاة بين الجماهير، أو إسناد إدارة إحدى المباريات إلى رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت ثاتشر، فضلاً عن مقاطع مزيفة للحكام واللاعبين تحمل تفاصيل يصعب تصديقها عند التدقيق.

وأكدت أن اكتشاف التزييف غالباً ما يكون ممكناً من خلال ملاحظة أخطاء في الإضاءة، أو تشوهات في الأيدي، والوجوه، أو شعارات وكتابات غير مفهومة على الملابس، إضافة إلى حركات غير طبيعية في تعابير الوجه، والصوت.

كما تناولت انتشار مقاطع ساخرة يظهر فيها نجوم مثل فينيسيوس جونيور، وإيرلينغ هالاند في مشاهد لم تحدث إطلاقاً، فضلاً عن مقاطع رومانسية أو كوميدية جرى إنتاجها بالكامل بالذكاء الاصطناعي، وحصدت ملايين المشاهدات.

وسخرت الصحيفة أيضاً من بعض المقاطع التي شبهت مباريات كرة القدم بمعارك تاريخية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مثل هذا المحتوى سهلاً إلى درجة أفقدته قيمته الإبداعية.

واختتمت تقريرها برسالة تحذيرية للجماهير، مفادها بأن كأس العالم 2026 قد يُذكر مستقبلاً ليس فقط بما شهده داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً بوصفه البطولة التي بلغ فيها التزييف الرقمي بالذكاء الاصطناعي مستوى غير مسبوق، ما يجعل التحقق من أي صورة أو مقطع متداول ضرورة قبل تصديقه، أو إعادة نشره.


رودري قبل نهائي المونديال: علينا أن نرغب في الفوز أكثر من خوفنا من الخسارة

رودري يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك (أ.ب)
رودري يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك (أ.ب)
TT

رودري قبل نهائي المونديال: علينا أن نرغب في الفوز أكثر من خوفنا من الخسارة

رودري يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك (أ.ب)
رودري يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك (أ.ب)

شدد قائد المنتخب الإسباني رودريغو هيرنانديز (رودري) على ضرورة دخول نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بطموح كبير، مؤكداً أن رغبة لاعبي إسبانيا في الفوز يجب أن تكون أقوى من خوفهم من الخسارة.

وتلتقي إسبانيا مع الأرجنتين الأحد على ملعب ميتلايف بضواحي نيويورك، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الإسباني إلى التتويج بلقبه العالمي الثاني.

وقال رودري خلال مؤتمر صحافي في مركز جافيتس بمانهاتن: «مررنا بعملية نمو تدريجية، وشاهدنا المنتخب ينضج خلال السنوات الأخيرة. قلت سابقاً إن هذا الجيل سيترك بصمته، وقد سلكنا الطريق نحو أعظم ما يمكن أن يحققه لاعب كرة القدم، من دوري الأمم الأوروبية إلى كأس أوروبا، والآن نهائي كأس العالم».

وأضاف: «نحن سعداء، لكن طموحنا أكبر بكثير. لدينا يوم الأحد تحدٍ جميل لجعل هذا الجيل خالداً في الذاكرة».

وأوضح لاعب وسط مانشستر سيتي أن المنتخب الإسباني وصل إلى البطولة بهدف إحراز اللقب، قائلاً: «جئنا من أجل الفوز، وكنا مقتنعين بأن ذلك ممكن. سنواجه أصعب منافس، وهو الاختبار المثالي لمعرفة ما إذا كنا قادرين على رفع الكأس. قلت للاعبين الشباب إن علينا أن نمتلك رغبة أكبر في الفوز من الخوف من الخسارة».

رودري يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي قبل مواجهة إسبانيا والأرجنتين (أ.ف.ب)

وأكد رودري أن إسبانيا لا تعتمد أسلوباً ثابتاً في جميع المباريات، موضحاً أن طريقة اللعب تتغير وفقاً لظروف المواجهة.

وقال: «لم نشاهد إسبانيا نفسها في كل المباريات. سيكون النهائي مختلفاً، ومواجهة مباشرة، وأكثر قوة من الناحية البدنية. ما يميزنا هو قدرتنا على التكيف مع مختلف فترات المباراة».

وعن الصراع في خط الوسط، أضاف: «أؤمن كثيراً بأهمية خط الوسط. الأرجنتين تملك خطاً رائعاً، ونحن أيضاً، ولا أعتقد أنه سيكون العامل الوحيد الحاسم، لكن المنتخب الذي يفرض سيطرته ستكون لديه فرص أكبر للفوز».

وتطرق رودري إلى احتمال لجوء لاعبي الأرجنتين إلى الاستفزازات، والألعاب النفسية، قائلاً: «إنها جزء من اللعبة، لكننا منتخب يسلك طريقاً مختلفاً. إذا اتجهت المباراة إلى ذلك، فعلينا تجاهل الأمر، وعدم الانجرار إلى الاستفزازات».

وردّ مازحاً عندما سئل عن نقطة ضعف المنتخب الإسباني: «لن أخبركم بها، وإلا فسيدوّنون الملاحظات. مثل جميع المنتخبات، لدينا نقاط قوة وضعف، لكننا فريق متكامل جداً، ومن الصعب التغلب علينا، ونجيد التعامل مع منطقتي الجزاء، والسيطرة على خط الوسط».

وأشاد رودري بقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، واصفاً إياه بأنه الأفضل في تاريخ كرة القدم، لكنه شدد على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تقتصر عليه وحده.

وقال: «لا حاجة للحديث عما يمثله ميسي كلاعب، وما يعنيه للأرجنتين. بالنسبة لي هو الأفضل في التاريخ بلا شك، لكنه جزء من منتخب متكامل للغاية، ويملك مستوى عالياً جداً. أعتقد أننا المنتخبان اللذان يقدمان أفضل أداء جماعي».

وأضاف: «الأرجنتين هي المنتخب الأكثر تألقاً خلال السنوات الأخيرة، وتستحق الكثير من الإشادة، أما نحن فنحاول إثبات أننا قادرون على أن نكون أفضل فريق في العالم».

رودري خلال المؤتمر الصحافي للمنتخب الإسباني قبل نهائي كأس العالم 2026 في نيويورك (رويترز)

وعن نجاح الأرجنتين في تسجيل أهداف حاسمة خلال الدقائق الأخيرة، قال رودري: «هذا يعكس شخصيتها التنافسية القوية، وقدرتها على قلب الأوضاع الصعبة. نحن ندرك ذلك، وسنحاول إيذاءها بالطريقة التي نستطيعها. علينا أن نلعب من أجل الفوز، وأن نكون طموحين، وأوفياء لأسلوبنا طوال المباراة».

وتحدث قائد إسبانيا أيضاً عن دوره داخل غرفة الملابس، موضحاً أنه تعلم من القادة السابقين، وأن حمل شارة القيادة يفرض عليه مسؤولية إضافية أمام زملائه.

كما استعاد ذكريات المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم عام 2010، قائلاً: «مر وقت طويل، وتغيرت كرة القدم، لكن يمكننا أن نستمد من ذلك الجيل عقلية تحقيق أمر كان يبدو مستحيلاً في ذلك الوقت. ما أحتفظ به منهم هو العزيمة، والعقلية الإيجابية».