«مونديال 2026»: كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع بداية رحلة التعافيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286197-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A
«مونديال 2026»: كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع بداية رحلة التعافي
إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
أعرب إسماعيل كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الكندي، عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه (6-صفر) على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم الخميس.
وتعرّض اللاعب (24 عاماً) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قِبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة.
وكتب كونيه عبر «إنستغرام»، الجمعة: «شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي. لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته. أشكر الله على ذلك، لأن الجميع ليسوا محظوظين بهذا القدر».
وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب، قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية.
وكتب كونيه: «أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي، وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء».
وأضاف: «ما فعلتموه أمس سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد. سأعود قريباً جداً للمشاركة، وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معاً».
ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات الجمعة في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية، قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعياً.
وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو (حزيران) الحالي.
عدسات المصورين تلتقت صوراً لن تنسى لريباكينا (أ.ف.ب)
كتبت الكازاخية يلينا ريباكينا فصلاً جديداً في تاريخ التنس، بعدما توجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها، وأصبحت ثالث لاعبة منذ عام 2000 تجمع بين لقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة في العام نفسه، لتنضم إلى الألمانية أنجليك كيربر عام 2016 والبيلاروسية أرينا سابالينكا عام 2024.
النجمة الكازاخية تتحدث لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي وبجانبها كأس «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)
ولم يكن لقب نيويورك مجرد بطولة كبرى ثالثة في مسيرة اللاعبة الكازاخية، بل جاء ليقربها خطوة واحدة من إكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى، إذ لم يعد ينقصها سوى لقب «رولان غاروس» لتحقيق ما يعرف بالـ«غراند سلام» في مسيرتها. كما رفعت ريباكينا رصيدها إلى ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى و14 لقباً في مسيرتها الاحترافية، مؤكدة أنها أصبحت أحد الأسماء الأبرز في قمة التنس العالمي.
ريباكينا تألقت بشكل لافت هذا الموسم (إ.ب.أ)
وجاء الإنجاز بعد فوزها على سابالينكا 6 / 4 و5 / 7 و6 / 2 في نهائي «فلاشينغ ميدوز» فجر اليوم (الأحد)، بعد مباراة استغرقت ساعتين و21 دقيقة على ملعب آرثر آش... وأكدت ريباكينا قدرتها على التعامل مع الضغط واستعادة السيطرة عندما احتاجت إلى ذلك، بعدما خسرت المجموعة الثانية.
سابالينكا غادرت نيويورك دون لقب «غراند سلام» للمرة الأولى منذ 2022
وبهذا الانتصار، أكَّدت ريباكينا استمرار تفوقها على سابالينكا في المواجهات الكبرى، بعدما حققت فوزها الثالث على التوالي عليها في نهائي بطولة كبرى. وكانت البداية في نهائي البطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات العام الماضي، ثم كررت تفوقها في نهائي أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، قبل أن تضيف لقب «أميركا المفتوحة» إلى قائمة انتصاراتها.
ولم يكن طريق ريباكينا إلى اللقب سهلاً، خاصة أنها دخلت البطولة وسط مخاوف بشأن حالتها البدنية بعدما اضطرت إلى الانسحاب من مباراتها أمام إيغا شفيونتيك في دور الثمانية لبطولة سينسيناتي. لكنها عادت في نيويورك دون أن تبدو متأثرة، فتغلبت على اليابانية ناومي أوساكا في الدور الرابع، وبلغت دور الثمانية دون خسارة أي مجموعة، قبل أن تقلب تأخرها أمام الصينية تشنغ تشين وين والأميركية كوكو غوف في مباراتين متتاليتين وتحجز مكانها في النهائي.
ريباكينا تحتفل وسابالينكا تنظر بحسرة (رويترز)
وزادت قيمة إنجاز ريباكينا بعدما أصبحت أول لاعبة تهزم حاملة لقب فردي السيدات في نهائي أميركا المفتوحة منذ سيرينا ويليامز عام 2002، كما أصبحت أول لاعبة تهزم المصنفة الأولى عالمياً في نهائي البطولة منذ ويليامز أيضاً، عندما تغلبت على فيكتوريا أزارينكا عام 2012.
وقالت ريباكينا خلال مراسم التتويج إنها تجد صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لوصف ما حققته، مشيرة إلى أنها لم تتوقع أن تصل إلى هذه النهاية في نيويورك. وأضافت أن الإصابات أثَّرت عليها خلال الفترة الماضية، لكنَّ الأمور سارت هذه المرة في صالحها، بعدما ظلَّت تأتي إلى البطولة الأميركية على مدار عشرة أعوام دون أن تحقق نتائج قريبة من هذا الإنجاز.
وفي الوقت الذي كانت فيه ريباكينا تحتفل بأحد أكبر إنجازات مسيرتها، كانت سابالينكا تعيش الجانب الآخر من المشهد، بعدما خسرت فرصة الاحتفاظ بلقب «أميركا المفتوحة» للمرة الثالثة على التوالي، وأنهت موسم البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى منذ عام 2022 دون الفوز بأي لقب.
الروسية ماريا شارابوفا نجمة «غراند سلام» الكبيرة سابقاً تحتفل مع ريباكينا في التتويج باللقب (رويترز)
وكان الإحباط والغضب واضحين على سابالينكا بعد المباراة، خاصة أن الخسارة جاءت في بطولة كانت تمثل بالنسبة إليها فرصة لتأكيد هيمنتها على منافسات السيدات. كما أنها كانت على بعد أسبوع واحد فقط من الوصول إلى 100 أسبوع متتالي في صدارة التصنيف العالمي، لكنها توقفت عند 99 أسبوعاً بعدما انتزعت ريباكينا المركز الأول منها.
ولم يكن غضب سابالينكا مجرد نتيجة لخسارة مباراة نهائية، وإنما ارتبط بموسم كامل حمل الكثير من الضغوط بالنسبة إلى اللاعبة البيلاروسية. فقد كانت تدخل البطولة وهي حاملة اللقب للمرة الثانية، وتسعى إلى أن تصبح أول لاعبة منذ سيرينا ويليامز تحقق ثلاثة ألقاب متتالية في أميركا المفتوحة، إلى جانب رغبتها في مواصلة سيطرتها على قمة التصنيف.
النجمة الكازاخية أذهلت المتابعين بأدائها القوي هذا الموسم (أ.ف.ب)
لكن سابالينكا حاولت ألا تسمح للغضب بأن يطغى على تقييمها لما قدمته في البطولة. وقالت بعد المباراة إنها اختارت أن «تترك الأمر» داخل الملعب، وأن تنظر إلى الأسبوع بصورة أكثر إيجابية، مؤكدة أن مستواها بشكل عام يدعوها إلى الشعور بالسعادة، وأن هناك الكثير من الدروس التي يمكن استخلاصها من البطولة.
وتعكس هذه الكلمات جانباً آخر من الشخصية التنافسية لسابالينكا. فاللاعبة لم تُخْفِ خيبة أملها، لكنها رفضت في الوقت نفسه اعتبار الخسارة نقطة نهاية. وقالت إن تجاربها السابقة أثبتت أنها تعود دائماً بصورة أقوى، وإن الدروس التي تعلمتها خلال الموسم جعلتها أكثر قوة، مضيفة أن الخسارة ستمنحها دافعاً للعمل بصورة أفضل في العام المقبل.
ريباكينا تحيي الجماهير عقب الفوز (أ.ف.ب)
وفي النهائي نفسه، بدت سابالينكا قادرة على العودة بعد خسارة المجموعة الأولى. فقد كسرت ريباكينا إرسالها مبكراً لتفوز بالمجموعة الافتتاحية، قبل أن ترفع سابالينكا مستواها وتحسم المجموعة الثانية 7 / 5 وتفرض مجموعة فاصلة.
ريباكينا تحتفل مع حاملي الكرات (أ.ف.ب)
لكن ريباكينا لم تسمح للمباراة بالخروج من قبضتها مرة أخرى، حيث كسرت إرسال منافستها في المجموعة الثالثة مما منحها التقدم 2 / 1، قبل أن تضيف كسر إرسال آخر أثناء تقدمها 5 / 2، ثم حسمت اللقب بضربة إرسال ساحقة كانت رقم 12 لها في المباراة، في نهاية عكست قوة إرسالها وقدرتها على إنهاء المواجهة في اللحظة المناسبة.
وبالنسبة إلى سابالينكا، كانت الخسارة أكثر إيلاماً لأنها جاءت أمام منافسة باتت تمثل واحدة من أصعب العقبات في طريقها نحو الألقاب الكبرى. فريباكينا لم تكتفِ بإيقافها في نهائي أميركا المفتوحة، وإنما تغلبت عليها في ثلاث مباريات نهائية كبرى متتالية، وهو ما يمنح المنافسة بين اللاعبتين بُعداً جديداً مع دخولهما مرحلة جديدة من الصراع على صدارة التنس العالمي.
خيبة أمل كبيرة عاشتها سابالينكا عقب الخسارة (أ.ب)
ورغم أن سابالينكا غادرت نيويورك دون لقب «غراند سلام» للمرة الأولى منذ 2022، فإنها أكدت أنها لا تنظر إلى الموسم باعتباره فشلاً، وإن الأمر لا يتعلق بكونها المصنفة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة، بل بمواصلة العمل وتحسين مستواها.
وأضافت أنها تأمل في الفوز بالمزيد من البطولات، في رسالة واضحة إلى منافساتها بأن خسارة اللقب والصدارة لن تدفعها إلى التراجع، وإنما قد تمنحها سبباً إضافياً للعودة بصورة أقوى.
المنتخب الإماراتي من إحدى الحصص التدريبية (منتخب الإمارات)
أعلن الكرواتي زلاتكو داليتش تشكيلة من 26 لاعباً لمنتخب الإمارات لخوض منافسات كأس الخليج الـ27 لكرة القدم المقررة في مدينة جدة السعودية من 23 سبتمبر (أيلول) الحالي حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتلعب الإمارات بطلة نسختَي 2007 و2013 في المجموعة الثانية إلى جانب قطر والبحرين واليمن.
وتسلم داليتش، وصيف مونديال 2018 وثالث نسخة 2022 مع كرواتيا، مهامه مدرباً للإمارات في أغسطس (آب) بديلاً للروماني كوزمين أولاريو، لذلك فإن أول تشكيلة له لم تشهد مفاجآت تذكر وحافظت على معظم الأسماء السابقة التي خاضت تصفيات مونديال 2026.
وضمت القائمة 16 لاعباً مجنساً، بينهم 4 جدد، وهم يوري سيزار وبالا غويليرام من شباب الأهلي، ومامادو كوليبالي (الجزيرة) وعثمان كمارا (الشارقة). وهنا القائمة:
حراسة المرمى: خالد عيسى (العين)، وحمد المقبالي (شباب الأهلي)، وفهد الظنحاني (بني ياس).
خط الوسط: لوان بيريرا وحارب عبد الله (الشارقة)، وعبد الله حمد (الوحدة)، ومامادو كوليبالي (الجزيرة)، وعصام فايز (النصر)، وفابيو ليما ونيوكولاس خيمينيس (الوصل).
شعلة أولمبياد الشباب تصل دكار إيذاناً بانطلاق أول حدث أولمبي في أفريقياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5317698-%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B0%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A
شعلة أولمبياد الشباب تصل دكار إيذاناً بانطلاق أول حدث أولمبي في أفريقيا
شعلة أولمبياد الشباب تصل دكار إيذاناً بانطلاق أول حدث أولمبي في أفريقيا (أ.ب)
استقبلت العاصمة السنغالية دكار مساء السبت الشعلة الأولمبية بالموسيقى والرقص، بالتزامن مع مسيرة شاركت فيها 100 امرأة، في إطار العد التنازلي لانطلاق أول حدث رياضي أولمبي يقام في أفريقيا، وهي دورة الألعاب الأولمبية للشباب.
وتجمع أكثر من 100 شخص في ساحة بلاس دو سوفونير أفريكان، المطلة على المحيط الأطلسي في داكار، والتي تحيط بها صور لشخصيات بارزة من أفريقيا وجالياتها حول العالم، لاستقبال الشعلة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب الشهر المقبل.
وتقام الدورة الأولمبية خلال الفترة من 31 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، بمشاركة نحو 2700 رياضي شاب يتنافسون في 35 رياضة في دكار ومدينتي ديامنياديو وسالي القريبتين.
وأقيمت النسخة الأولى من الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة عام 2010، وهي نسخة مصغرة من الألعاب الأولمبية المخصصة للرياضيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً.
وحملت الشعلة أمس السبت 100 امرأة سنغالية يعرفن باسم لينجير، وهو لقب يطلق على الملكات أو النساء من العائلة المالكة بلغة الولوف، إحدى اللغات الرئيسية في السنغال. وضمت المجموعة شخصيات مؤثرة من مجالات الثقافة والرياضة والاقتصاد.
وارتدت المشاركات فساتين تقليدية فضفاضة باللونين البرتقالي والذهبي مع أغطية رأس صفراء، وحملن الشعلة إلى ساحة بلاس دو سوفونير أفريكان.
وأشعلت أسطورة كرة السلة السنغالية مامي ماتي مبينج الشعلة الأولمبية خلال مراسم الاستقبال.
وقالت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، من زيمبابوي، إن استضافة الأولمبياد «لحظة فخر» للسنغال والقارة.
وأضافت كوفنتري أمام الحاضرين: «كل من يأتي إلى السنغال خلال بضعة أسابيع سيغادر وهو يعرف أن أفريقيا والسنغال قادرتان ولا يمكن إيقافهما، وأن جيلنا الشاب سيغير العالم».
وغادرت الشعلة العاصمة اليونانية أثينا يوم الخميس الماضي، بعدما أضيئت بأشعة الشمس باستخدام مرآة مكافئة وفقاً للتقاليد الأولمبية، قبل تسليمها إلى السنغال في ملعب باناثينايك.
وتبدأ الشعلة يوم الاثنين رحلة لمسافة 3600 كم عبر السنغال، تمر خلالها بالأقاليم الـ14 في البلاد، ويحملها أكثر من 400 عداء سنغالي، قبل أن تعود إلى العاصمة لحضور مراسم الافتتاح الرسمية.