مدرب أميركا: ميسي يمر بظرف عائلي صعب... يستحق دعمنا

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

مدرب أميركا: ميسي يمر بظرف عائلي صعب... يستحق دعمنا

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي.

ويلتقي منتخب الولايات المتحدة مع نظيره الأسترالي، مساء الجمعة، بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

وقال بوكيتينو، مساء الخميس بالتوقيت المحلي: «أود أن أقدم لميسي كل دعمي؛ لأنه يمر بظروف عائلية صعبة».

وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديراً فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023.

وأضاف مدرب المنتخب الأميركي: «إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس. أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته».

ووفقاً لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية.

وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني 3 أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3 - 0، معادلاً بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفاً).

وصرح بوكيتينو: «من الصعب وصف ميسي. 6 مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته. مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي. إنه الأفضل».

وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصي التانغو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات.

وشدد قائلاً: «أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة. سأبذل قصارى جهدي لصناعة ذكريات جميلة هنا».

وعقب فوزه الكبير 4 - 1 على باراغواي في مباراته الافتتاحية بالبطولة، يواجه المنتخب الأميركي نظيره الأسترالي، الذي حقق مفاجأة كبرى بفوزه 2 - 0 على منتخب تركيا في الجولة الأولى.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان كريستيان بوليسيتش سيكون متاحاً للمباراة، حيث تدرب بشكل فردي فقط بعد تعرضه لإصابة طفيفة في المباراة الافتتاحية.

وكشف بوكيتينو أن القرار سيُتخذ قبل ساعات قليلة من المباراة، مضيفاً: «حالته أفضل كثيراً من يوم الجمعة الماضي. سنرى. لكن إذا لم يتمكن من اللعب ضد أستراليا، فسيعود للمشاركة ضد تركيا».


مقالات ذات صلة

أبها والفيصلي... مواجهة تستحضر احتجاج الموسم الماضي وصراع الهروب من القاع

رياضة سعودية سيكون لقاء أبها والفيصلي غداً الثلاثاء من المباريات التي ينتظرها جماهير الفريقين (نادي أبها)

أبها والفيصلي... مواجهة تستحضر احتجاج الموسم الماضي وصراع الهروب من القاع

سيكون لقاء أبها والفيصلي غداً الثلاثاء من المباريات التي ينتظرها جماهير الفريقين، خاصه بعد الاحتجاج الشهير الذي كسبه الفيصلي في الموسم الماضي، وأثار ضجه إعلامية

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)

ألفاريز مستعد لنزال السبت أمام مبيلي في الرياض

وصل الملاكم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز إلى الرياض، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، وقال إنه حصل على راحة وجاهز لنزاله المقبل أمام كريستيان مبيلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

مبابي: الفوز على برشلونة رسالة جيدة... وريال مدريد لم يحسم شيئاً بعد

احتفل كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم بـ«الانتصار الجماعي» على برشلونة الذي أعاد الريال لصراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال لم يفعل ما يجب أمام الريال (رويترز)

ريال مدريد وسان جيرمان يعيدان برشلونة إلى أرض الواقع

كان برشلونة يحلّق عالياً، مستمتعاً بسلسلة انتصاراته المتتالية، ومستعداً لإثبات أنه القوة الصاعدة الجديدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن يتلقى صدمتين متتاليتين.

The Athletic (برشلونة (إسبانيا))
رياضة سعودية «كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)

السعودية تستهل «كأس آسيا 2027» بمواجهة فلسطين في الرياض

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الاثنين، أن السعودية ستفتتح «كأس آسيا»، العام المقبل، بمواجهة فلسطين بالرياض في السابع من يناير بعد تأكيد جدول مبارياتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إيبرل: فوز بايرن على فرايبورغ أكبر من مجرد 3 نقاط

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
TT

إيبرل: فوز بايرن على فرايبورغ أكبر من مجرد 3 نقاط

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، إنه لا يعتقد أن أفراد النادي يدركون تماماً حجم ما حققوه، خلال الأسبوع الحالي، بعدما تجاوز الفريق الأول لكرة القدم تداعيات انهيار مدربه فينسنت كومباني والغيابات الإضافية لعدد من لاعبيه الأساسيين، وحقق الفوز على مضيفه فرايبورغ 3-1، أمس الأحد.

وأكد إيبرل: «لا أعتقد أننا ندرك تماماً ما حققناه هذا الأسبوع، في ظل كل العقبات التي كان علينا تجاوزها. ما قدّمه الفريق، وما أنجزناه كمجموعة بالتعاون مع الجهاز الفني، أمر استثنائي».

وأضاف: «الفوز يعني الحصول على 3 نقاط، لكنه كان انتصاراً أكبر من مجرد 3 نقاط. من الواضح أننا نواجه مشكلات في الوقت الحالي، لكن لدينا تشكيلتنا ونشعر بسعادة كبيرة».

وانهار كومباني، أثناء متابعته حصة تدريبية للفريق الرديف لبايرن ميونيخ. وكان المدرب البلجيكي يعاني عدوى فيروسية، خلال الأيام السابقة، لكن سبب انهياره لم يجرِ التعرف عليه حتى الآن.

وغاب عن بايرن في مواجهة فرايبورغ، إلى جانب كومباني، جوشوا كيميتش بسبب وفاة أحد أفراد عائلته، فضلاً عن مانويل نوير وجمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش ولويس دياز وكيم مين جاي بسبب الإصابات.

وقال الحارس يوناس أوربيغ: «كان واضحاً للجميع أن هذه المباراة تمثل نهاية أسبوع صعب للغاية، على المستويين البدني والذهني».

وواصل أوربيغ تعويض غياب نوير، وقدم تصدياً حاسماً في الدقائق الأخيرة، عندما كان بايرن متقدماً 2-1، ليَحرم فرايبورغ من تسجيل هدف التعادل.

وبفضل النقاط الثلاث، استعاد بايرن صدارة «الدوري الألماني» بفارق الأهداف أمام بوروسيا دورتموند، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، يوم السبت المقبل، في ميونيخ، والتي تجمع متصدري الترتيب.

وقال أوربيغ: «نتمتع بتماسك جيد، والجميع يساند الآخر، مهما كانت صعوبة الموقف أو ما يمر به كل فرد. نحن نقف معاً، ليس هذا الأسبوع فحسب، بل هذا الأسبوع على وجه الخصوص».


مانشستر يونايتد يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث إقالة مايكل كاريك

مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث إقالة مايكل كاريك

مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)

تستعد إدارة مانشستر يونايتد لعقد اجتماع طارئ، الاثنين، لبحث مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل تصاعد الضغوط لإقالته، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة على ملعب «أولد ترافورد».

وتلقى يونايتد هزيمته السادسة في 12 مباراة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما وضع مستقبل كاريك على المحك، وفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية.

ومن المقرر أن يجتمع مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، إلى جانب مسؤولين في النادي، لمناقشة الخطوات المقبلة، بعدما لم يكن قد صدر أي قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد.

وازدادت الدعوات إلى إقالة كاريك بعد تراجع النتائج؛ إذ وصف جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، استمراره بأنه «أمر غير قابل للاستمرار»، بينما اعتبر غاري نيفيل، قائد يونايتد السابق، أن إقالته «ضرورية على الأرجح».

وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأت إدارة النادي دراسة الخيارات المتاحة لخلافته، وفي مقدمتها إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل، ويوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، وسط توجه لدى بعض المسؤولين نحو التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتضم قائمة المرشحين المحتملين أيضاً أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر، مدرب برايتون، إضافة إلى أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، وكيران ماكينا. ولكن التعاقد مع إيمري أو هورتسيلر قد يكون مكلفاً ومعقداً من الناحية التفاوضية.

وتأتي هذه الأزمة بعد 10 أشهر فقط على تولي كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم. وفي حال إقالته، سيكون يونايتد بصدد تعيين مدربه الدائم الرابع منذ تولي السير جيم راتكليف مسؤولية العمليات اليومية في النادي عام 2024.

وكانت الخسارة أمام بورنموث قد جاءت بعد سقوط يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، لتتفاقم أزمة الفريق وسط غضب جماهيري طال إدارة النادي وملاكه واللاعبين.

وأكد كاريك أنه لا يعرف ما إذا كان سيواصل مهمته، مشدداً على أنه سيستمر في عمله بصورة طبيعية إلى حين اتخاذ القرار.

وقال: «أتفهم الوضع تماماً، ولا أتوقع شيئاً في أي من الاتجاهين. سأواصل عملي كالمعتاد، فأنا أحب هذا النادي، وسأفعل دائماً ما أراه الأفضل له، أياً يكن القرار الذي سيُتَّخذ».

وأضاف: «إنه وضع صعب، ولا يمكن تجاهل ذلك. لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقاً، ولكنني أحب عملي وأشعر بالمسؤولية. أتحمل مسؤولية موقعي، وأحترم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي».

وأشار المدرب إلى أنه لم يناقش مستقبله بعد مع ويلكوكس أو برادة، رغم أن الأخير بدا مصدوماً في المقصورة الرئيسية، عندما سجل بورنموث هدفه الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

واعتبر كاراغر أن كاريك بات في وضع يصعب استمراره فيه؛ مشيراً إلى الضغوط التي يتعرض لها المدرب، ولا سيما بعد قراره استبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية، وعدم إشراكه أمام بورنموث.

وكان لاعب الوسط البرتغالي قد انتقد خيارات كاريك التكتيكية عقب الخسارة أمام كومو، ما زاد التوتر داخل الفريق.

من جهته، رأى نيفيل أن استمرار كاريك سيكون بالغ الصعوبة، معتبراً أن مسؤولي النادي قد يتخذون قراراً يثير غضب الجماهير، ولكنه قد يكون ضرورياً في ظل الأزمة الحالية.

ورغم الانتقادات التي طالت الإدارة واللاعبين، أبدت جماهير يونايتد دعمها لكاريك خلال المباراة، قبل أن تُطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين، عقب دخولهم النفق المؤدي إلى غرف الملابس.

وبدا المدرب متأثراً بعد صافرة النهاية؛ إذ جال في أرضية الملعب مصفقاً للجماهير التي هتفت باسمه، ووضع يده على قلبه، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال أن يكون يودع النادي. ولكنه نفى ذلك، مؤكداً تقديره لدعم الجماهير.

وقال: «لم تكن جولة وداع. لطالما شعرت بدعم الجماهير وبالرابط الذي يجمعني بها. سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حدث، ولكنني أقدِّر مساندتهم».

وأضاف أن اللاعبين يمرون بفترة صعبة، وأن الخسارة تركت أثراً واضحاً داخل غرفة الملابس، مؤكداً أنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه ما يحدث.

في المقابل، انتقد نيفيل أداء اللاعبين، معتبراً أنهم لم يعودوا يبذلون الجهد المطلوب، وأنهم يتحكمون في مستوى أدائهم وفقاً لرغبتهم.

ورغم الأداء المخيب، دافع المدافع هاري ماغواير عن مدربه، مؤكداً أن اللاعبين يتحملون جانباً كبيراً من المسؤولية عن تراجع النتائج.

وقال ماغواير الذي حمل شارة القيادة في غياب فرنانديز: «لا نقدم في الوقت الحالي ما يكفي كلاعبين. لقد غيَّر مايكل مسار موسمنا في العام الماضي، وقدمنا كرة قدم رائعة وحققنا نتائج مميزة، ولكننا لم نقدم هذا الموسم المستوى المطلوب على الصعيد الفردي».

وأضاف: «علينا أن نجد حلاً، وأن يراجع كل لاعب نفسه، ويفكر في ما يمكنه تقديمه بصورة أفضل لمساعدة الفريق. إذا فعلنا ذلك، فسنتمكن من التقدم».

وتعكس الأرقام حجم الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد؛ إذ كانت الخسارة أمام بورنموث ثالث هزيمة له بنتيجة 0-3 أمام الفريق نفسه في آخر 4 مواجهات بينهما على ملعب «أولد ترافورد»، وهي سلسلة استقبل خلالها 13 هدفاً، ما يزيد الشكوك بشأن قدرة كاريك على قيادة الفريق للخروج من أزمته.


ألفاريز مستعد لنزال السبت أمام مبيلي في الرياض

ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
TT

ألفاريز مستعد لنزال السبت أمام مبيلي في الرياض

ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)

وصل الملاكم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز إلى الرياض، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، وقال إنه حصل على راحة وجاهز لنزاله المقبل أمام كريستيان مبيلي، بطل مجلس الملاكمة العالمي في وزن فوق المتوسط.

وسيقام النزال يوم السبت المقبل، رغم إلغاء أو تأجيل فعاليات رياضية أخرى في السعودية بسبب مخاوف أمنية.

ولم يخُض ألفاريز، البطل السابق مرتين بلا منازع في وزن فوق متوسط، أيّ نزال منذ خسارته أمام تيرنس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.

وقال ألفاريز، لـ«رويترز»: «أشعر بأنني في حالة رائعة. لا أحتمل الانتظار حتى أدخل الحلبة».

وأضاف: «أعتقد أن جسدي كان بحاجة إلى هذا النوع من الراحة، والآن أشعر كأن 10 سنوات مرت دون خوض أي نزال، لذا لا أحتمل الانتظار حتى أدخل الحلبة».

وأكد الملاكم (36 عاماً)، الذي حظي بترحيب حارّ من المشجعين عند وصوله إلى فندقه، إن النزال اكتسب أهمية أكبر مع وجود لقب على المحك.

وأوضح: «دخول الحلبة لمواجهة بطل عالمي وأن أصبح بطلاً عالمياً مرة أخرى يعني لي كثيراً».

وقال ألفاريز إنه تعلّم من خسارته أمام كروفورد، وأقر بأنه لم يكن في الحالة الذهنية المناسبة.

وتابع: «الأخطاء الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة... أعرف ما فعلته في النزال الأخير».

واستطرد: «لم أكن في كامل تركيزي ذهنياً في الأسبوع الذي سبق النزال، لكن... تحدث مثل هذه الأمور وأتعلم منها، وهذا كل شيء، علينا المُضي قدماً».

ونوه بأنه ذهب بصحبة فريقه، بقيادة المدرب إيدي رينوسو، إلى إسبانيا للتدرب مع معسكر بطل الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك.

وأضاف ألفاريز: «تعلمنا من الأفضل، وساعدني فريق أوسيك كثيراً... وسنُظهر ذلك يوم السبت».