اختبار «همزة»... مبادرة سعودية تجول العالم لتعزيز مكانة اللغة العربية

أطلقه مجمع الملك سلمان العالمي وسجل إقبالاً من 60 جنسية حول العالم

‏من تنفيذ اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي‬⁩ في جمهورية أذربيجان لتعزيز جودة التعليم (مجمع الملك سلمان للعربية)
‏من تنفيذ اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي‬⁩ في جمهورية أذربيجان لتعزيز جودة التعليم (مجمع الملك سلمان للعربية)
TT

اختبار «همزة»... مبادرة سعودية تجول العالم لتعزيز مكانة اللغة العربية

‏من تنفيذ اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي‬⁩ في جمهورية أذربيجان لتعزيز جودة التعليم (مجمع الملك سلمان للعربية)
‏من تنفيذ اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي‬⁩ في جمهورية أذربيجان لتعزيز جودة التعليم (مجمع الملك سلمان للعربية)

منذ أن أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، مشروع «اختبار الكفايات اللغوية للأغراض الأكاديمية همزة» في السعودية عام 2023، وهو يتوسع في حضوره الدولي وفي ترسيخ مكانة اللغة العربية، في ظل طفرة غير مسبوقة يشهدها الإقبال على برامج تعلم العربية بمعدلات تفوق 10 أضعاف مقارنة ببرامج اللغات الأخرى.

وأطلق المجمع هذه المبادرة النوعية بعد أن ظهرت الحاجة إلى بناء اختبارٍ عالمي موحد لقياس كفايات اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ وذلك للتحقق من ملاءمة مستوى المتعلم في اللغة العربية للالتحاق بالبرامج التعليمية، أو لتلبية احتياجات سوق العمل التي تشترط إتقان مهارات اللغة العربية في التوظيف.

ويهدف «همزة»، إلى تعزيز موقع اللغة العربية ومكانتها العلمية محليّاً وإقليميّاً وعالميّاً، وتأسيس مقياس عالمي معتمد للكفايات اللغوية لمتعلميها الناطقين بغيرها، وحثّ متعلمي اللغة العربية على إجادتها والتواصل بها تحدثاً واستماعاً وقراءةً وكتابةً، فضلاً عن توفير مدخلات قيّمة للجامعات ومعاهد تعليم اللغة العربية لتحديد مستوى الكفاية اللغوية لطلابها الناطقين بغير العربية.

اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي منفذ في إيطاليا بوصفه معياراً دوليّاً لقياس كفاية متعلمي العربية (مجمع الملك سلمان للعربية)

موثوقية العربية في النطاق الأكاديمي والمهني

خطا اختبار الكفاية اللغوية الأكاديمي (همزة)، خطوة استراتيجية بارزة نحو تدويل معايير تقويم اللغة العربية، بإعلان انضمامه رسمياً إلى عضوية المنظمة الأوروبية لمختبري اللغات (ALTE) مطلع العام الحالي. وتمثّل هذه العضوية محطةً مهمةً استوفى خلالها الاختبار الأكاديمي المتطلبات الصارمة للمنظمة الأوروبية، التي تُعدُّ إحدى أبرز الجهات المرجعية في اعتماد اختبارات اللغات وربطها بالإطار الأوروبي المرجعي الموحد (CEFR). ويسهم هذا الاعتراف في تعزيز موثوقية العربية في النطاق الأكاديمي والمهني الدولي، وتوفير أداة قياس مرجعية قادرة على مواكبة معايير التقويم الدولية وتحقيق التنافسية.

توسع نطاق اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي بإقامته في جمهورية الهند لتعزيز كفاية متعلمي اللغة العربية (مجمع الملك سلمان للعربية)

تمدد جغرافي عابر للقارات

أظهرت المؤشرات الإحصائية للاختبار نمواً متسارعاً في مستويات الإقبال والانتشار الجغرافي؛ حيث سجل الاختبار خلال عام واحد (من فبراير «شباط» 2024 حتى فبراير 2025) أرقاماً تعكس حاجته الملحة عالمياً. وتجاوز عدد المختبرين آلاف الطلاب، ينتمون إلى أكثر من 60 جنسية مختلفة، ومثل بعض المختبرين جهات تجاوز عددها أكثر من 50 جهة، فيما جرى التعاون مع 23 جامعة محلية و8 جامعات دولية. وطُبّق الاختبار حضورياً وافتراضياً في عدد من الدول، وتوسعت رقعته الجغرافية عبر التطبيق الحضوري أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتصل إلى دول جنوب أفريقيا، والهند، وأوزبكستان، وتايلاند، وماليزيا، والبوسنة والهرسك، وأستراليا، وإيطاليا.

عقد ⁧‫مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية‬⁩ اختبار ⁧‫همزة‬⁩ الأكاديمي في جمهورية الصين الشعبية (مجمع الملك سلمان للعربية)

تقنيات الذكاء الاصطناعي وهيكلية الاختبار

بُني اختبار «همزة» وفق أفضل الممارسات الدولية بناءً على دراسات مسحية ومقارنات مرجعية أجراها المجمع مع أبرز الاختبارات اللغوية المعتمدة عالمياً، ويتميز الاختبار بمرونة عالية؛ إذ يُتاح حضورياً في مراكز معتمدة أو إلكترونياً (عن بُعد) عبر منظومة رقمية متكاملة.

ويقيس الاختبار، المهارات الأربع الأساسية (الاستماع، والقراءة، والكتابة، والتحدث)، وهو مكون من 75 فقرة ويستمر لـ155 دقيقة وله 4 مستويات تبدأ من (A2) وحتى (C1) وفق تصنيف (CEFR)، ويقدم تقريراً تفصيلياً يوضح مستوى المختبر العام ومستواه في كل مهارة على حدة. ويُدار الاختبار باستخدام تقنيات مراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تضمن الدقة والموثوقية العالية، تشمل معايير تقنية متطورة خاصة بالكاميرات ونظام التشغيل وسرعة الاتصال.

ويستهدف اختبار «همزة» منظومة واسعة من المستفيدين، تشمل الجامعات، ومعاهد مراكز تعليم اللغة العربية، وجهات التوظيف، بالإضافة إلى معلمي العربية ومتعلميها من الناطقين بغيرها. وتكمن القيمة المضافة للاختبار في تمكين المؤسسات الأكاديمية والمهنية من إرساء قواعد موضوعية للمفاضلة بين المتقدمين للبرامج التعليمية والمنح الدراسية، فضلاً عن فرز المتقدمين للوظائف في القطاعات التي تتطلب كفاية لغوية معتمدة، مما يمنح المؤسسات مؤشرات علمية دقيقة لاتخاذ قرارات قبول وتوظيف عادلة.

بلغ عدد المختبرين في اختبار «همزة» الذي انطلق من السعودية آلاف الطلاب من أكثر من 60 جنسية (مجمع الملك سلمان للعربية)

مقالات ذات صلة

ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

يوميات الشرق إيرادات «ذا أوديسي» في السعودية تتجاوز 67 مليون ريال منذ بدء عرضه (imdb)

ختام صاخب... كيف ودّع عشاق السينما في السعودية الإجازة الصيفية؟

عاش عشاق الفن السابع بالسعودية صيفاً سينمائياً حافلاً، قادته إنتاجات عالمية ضخمة، ورافقه إقبال واسع على دُور العرض.

إيمان الخطاف (الدمام)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حضورهما يوم الأحد الحفل الختامي لبطولة «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» (واس)

ماكرون عن زيارة ولي العهد السعودي: أنجزنا الكثير وسنمضي لـ«آفاق أبعد»

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى بلاده تكتسب أهمية استراتيجية بالغة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من مجمع «ليزانفاليد» خلال افتتاح «الألعاب الأولمبية» في باريس عام 2024 (رويترز)

«ليزانفاليد» في باريس... أيقونة الجيش الفرنسي ومثوى نابليون

يستقبل رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، الاثنين، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في «ساحة الشرف» بمجمّع «ليزانفاليد»…

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«شاطئ الفن» يجتذب جمهور المصايف التاريخية في مصر عبر الفنون الشعبية

جانب من فعاليات شاطئ الفن بالإسكندرية (هيئة قصور الثقافة المصرية)
جانب من فعاليات شاطئ الفن بالإسكندرية (هيئة قصور الثقافة المصرية)
TT

«شاطئ الفن» يجتذب جمهور المصايف التاريخية في مصر عبر الفنون الشعبية

جانب من فعاليات شاطئ الفن بالإسكندرية (هيئة قصور الثقافة المصرية)
جانب من فعاليات شاطئ الفن بالإسكندرية (هيئة قصور الثقافة المصرية)

اجتذبت حفلات «شاطئ الفن»، التي تنظمها وزارة الثقافة المصرية -ممثلةً في الهيئة العامة لقصور الثقافة- جمهور المصايف، والمدن الساحلية، خصوصاً في الإسكندرية، ومطروح، وبورسعيد، والغردقة، وجمصة، ورأس البر، من خلال حفلات تجمع بين الفنون الشعبية والعروض التراثية.

وشهد قصر ثقافة الأنفوشي في الإسكندرية، الأحد، عروضاً فنية متنوعة ضمن فعاليات «شاطئ الفن»، التي تنظمها الهيئة في إطار خطة الأنشطة الصيفية لوزارة الثقافة، والمشروع القومي للفنون «الثقافة حياة».

وتضمنت الفعاليات عرضاً لفرقة كفر الشيخ للفنون الشعبية، قدّمت خلاله مجموعة من الاستعراضات المستوحاة من التراث، من بينها «الحضرة»، و«غزل فلاحي»، و«غناوي الفرح»، و«فرحة النوبة»، و«نغمات صعيدية»، و«التنورة».

وتواصل البرنامج بعرض لفرقة التنورة التراثية، تضمّن فقرة «التحميلة الموسيقية»، إلى جانب رقصات التنورة الصوفية والاستعراضية بألوانها المبهجة، على نغمات الطبلة والمزمار التي تعكس روح الفلكلور المصري الأصيل.

جانب من حفلات شاطئ الفن في بورسعيد (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)

ويشهد البرنامج تنظيم 59 عرضاً فنياً مجانياً، وفق بيان للهيئة العامة لقصور الثقافة. واستضاف قصر ثقافة بورسعيد عروضاً فنية متنوعة ضمن فعاليات «شاطئ الفن»، من بينها عرض لفرقة «أوبرا عربي»، بقيادة الفنان محمد مصطفى، وتضمّن فقرات استعراضية وفنية مستوحاة من زمن الفن الجميل، وأضفت أجواءً مبهجة.

وشمل العرض أغنيات «الحلو في الفَرندة»، و«حرمت أحبك»، و«على عش الحب»، و«يا حلو صبّح»، و«إنت عامل إيه»، و«الدنيا ربيع»، و«شارع محمد علي»، و«بمبي»، إلى جانب الفاصل الكوميدي «اتفضل من غير مطرود»، واختُتم بأغنية «يا خلي القلب»، وسط تفاعل جماهيري كبير.

وتواصلت الفعاليات بعرض قدّمته فرقة الغربية للفنون الشعبية، تضمّن عدداً من الاستعراضات المستوحاة من التراث الشعبي لمدينة طنطا، من بينها «الفشّارة»، و«الحجّالة»، و«حمص وحلاوة».

وعلى مسرح قصر ثقافة الغردقة، أُقيمت أمسية جمعت بين الطرب، والموسيقى العربية، والفنون الشعبية، والتراثية، شاركت فيها فرقتا التذوق للموسيقى العربية، والوادي الجديد للفنون الشعبية.

وقدّمت فرقة التذوق للموسيقى العربية مجموعة من الأغنيات، شملت «الليلة يا سمرا»، و«نعناع الجنينة»، و«أي دمعة حزن لا»، و«سواح»، و«أحلف بسماها».

العرس الواحاتي في الغردقة (هيئة قصور الثقافة المصرية)

وقدّمت فرقة الوادي الجديد للفنون الشعبية استعراضاً بعنوان «الفرح الواحاتي»، جسّدت من خلاله مظاهر الفرح في الواحات، بما تحمله من عادات، وتقاليد، وموروثات شعبية أصيلة لدى أهالي الوادي الجديد. وتضمّن الاستعراض عدداً من الفقرات التي تعكس طقوس الاحتفال بالعرس الواحاتي.

ويرى الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين أن هذه الفعاليات «استطاعت اجتذاب كثير من المصطافين في المحافظات الساحلية، مثل الإسكندرية، ومرسى مطروح، ودمياط، وغيرها؛ لأنها تنقل الفنون التراثية والشعبية إلى جماهير الشواطئ، والمدن الساحلية، ولا تنتظر أن يأتي الجمهور إليها».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لمدينة الإسكندرية خصوصيتها، إذ تضم كثيراً من المواقع التاريخية التي تحتضن أنشطة متنوعة، من بينها شارع النبي دانيال، الذي يوازي في أهميته شارع المعز في القاهرة التاريخية، ويستقطب كثيرين لحضور الفعاليات المقامة فيه».

وأكد سعد الدين أن «المشروع نجح، لأنه ينقل الفنون إلى أماكن وجود الناس في المحافظات البعيدة، ما يساعد على الارتقاء بالذائقة الفنية لدى الجمهور».


«أنا لست شقيقتي»... خطأ إلكتروني يترك بريطانية عالقة في إسبانيا

مسافرون عند مكاتب تسجيل الوصول التابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو بلندن (رويترز - أرشيفية)
مسافرون عند مكاتب تسجيل الوصول التابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو بلندن (رويترز - أرشيفية)
TT

«أنا لست شقيقتي»... خطأ إلكتروني يترك بريطانية عالقة في إسبانيا

مسافرون عند مكاتب تسجيل الوصول التابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو بلندن (رويترز - أرشيفية)
مسافرون عند مكاتب تسجيل الوصول التابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو بلندن (رويترز - أرشيفية)

وجدت امرأة بريطانية مقيمة بصورة قانونية نفسها عالقة في مطار إسباني، بعدما أخطأ نظام التأشيرة الإلكترونية البريطاني في مطابقة بياناتها، وربط وضع إقامتها ببيانات شقيقتها التوأم، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

نيديا ويب، التي تعيش في المملكة المتحدة بصورة قانونية منذ ثمانية أعوام، وجدت نفسها عالقة في إسبانيا بعدما منعها موظفو شركة الطيران من الصعود إلى رحلتها المتجهة إلى بريطانيا، إثر ظهور بيانات شقيقتها التوأم بدلاً من بياناتها في نظام التأشيرة الإلكترونية (eVisa).

واكتشفت ويب المشكلة عند بوابة المغادرة، حيث أُبلغت بأنها لا تستطيع الصعود إلى الطائرة، رغم أن وضع إقامتها في بريطانيا ساري المفعول.

وقالت ويب، وفقاً لما أورده موقع «بوليتيكو»، إن وضع إقامتها الرقمي ارتبط ببيانات شقيقتها التوأم بدلاً من سجلها، ما جعل النظام عاجزاً عن مطابقة وضعها القانوني مع هويتها.

وأضافت أن موظفين في وزارة الداخلية أبلغوها بأن ما حدث يمثل «مشكلة تقنية معروفة» يمكن أن تؤثر في بعض حالات التوائم داخل النظام.

وقالت ويب إن موظفي الوزارة طمأنوها هاتفياً إلى أن المشكلة ستُحل، لكن رسالة إلكترونية تؤكد معالجة الخلل أُرسلت لاحقاً إلى شقيقتها بدلاً منها.

وأضافت: «لم أكن أعلم أن المشكلة قد حُلّت إلا عندما سُمح لي بالصعود إلى رحلتي والعودة إلى بريطانيا. ولولا أنني أمضيت ساعات على الهاتف في محاولة لحل المشكلة، فلا أعرف كم من الوقت كان يمكن أن أبقى عالقة في الخارج».

من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية إن أكثر من 10 ملايين شخص استخدموا التأشيرات الإلكترونية بنجاح لإثبات وضعهم القانوني في المملكة المتحدة، مؤكدة أن الوزارة تواصل العمل على ضمان دقة البيانات وتوفير إجراءات حماية للمستخدمين.

وأشارت الوزارة إلى أن الأخطاء، عند اكتشافها، تُحل في «غالبية الحالات خلال 24 ساعة»، مؤكدة معالجة مشكلة ويب والتواصل معها مباشرة.

وقالت مونيك هوكينز، الرئيسة التنفيذية بالإنابة لجماعة «ذا ثري مليون» المدافعة عن حقوق المهاجرين، إن المنظمة رصدت حالات مشابهة، معتبرة أن الواقعة تكشف نقاط ضعف في النظام، ومشددة على ضرورة امتلاك الناس وسيلة «مستقرة وموثوقة حقاً» لإثبات وضعهم القانوني.

وقالت إن طرح نظام التأشيرة الإلكترونية كان «متسرعاً»، وإن بعض الأشخاص لا يُمنعون من الصعود إلى الطائرات فحسب، بل يواجهون أيضاً صعوبات في الحصول على تعويضات عندما تتبادل شركات النقل ووزارة الداخلية المسؤولية عن الأخطاء.


هولندا لن تشارك في «يوروفيجن» لأن المسابقة فقدت «طابعها الحيادي»

صورة تم التقاطها في 28 يناير 2020 تُظهر شعار النسخة 65 من مسابقة الأغنية الأوروبية التي نُظمت في روتردام بهولندا (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 28 يناير 2020 تُظهر شعار النسخة 65 من مسابقة الأغنية الأوروبية التي نُظمت في روتردام بهولندا (أ.ف.ب)
TT

هولندا لن تشارك في «يوروفيجن» لأن المسابقة فقدت «طابعها الحيادي»

صورة تم التقاطها في 28 يناير 2020 تُظهر شعار النسخة 65 من مسابقة الأغنية الأوروبية التي نُظمت في روتردام بهولندا (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 28 يناير 2020 تُظهر شعار النسخة 65 من مسابقة الأغنية الأوروبية التي نُظمت في روتردام بهولندا (أ.ف.ب)

تمتنع هولندا عن المشاركة السنة المقبلة في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن»، وفقاً لما أعلنت هيئتها الإذاعية «أفروتروس»، الاثنين، لاعتبارها أن تصنيف هذا الحدث محايداً «لم يعد ممكناً» في ظل الانقسامات حول حرب غزة.

وقال المدير العام لـ«أفروتروس» تاكو تسيمرمان، في بيان أصدرته الهيئة: «لا شك في أن تأثير النزاعات الدولية على المسابقة آخذ في التزايد، ما يقوّض طابعها الحيادي». ورأى أن «(يوروفيجن) أصبحت تالياً منصة للانقسام».

وشهدت المسابقة في الآونة الأخيرة موجة من المقاطعات بسبب مشاركة إسرائيل.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن المنظمون استبعاد أي دولة ضالعة في نزاع مسلح من استضافة المنافسة.

إلا أن «أفروتروس» لاحظت، في بيانها، أن «التغييرات التي أُعلن عنها أخيراً... لا توفر قدراً كافياً من الثقة بأن (يوروفيجن) استعادت طابعها المستقل والمحايد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالمسابقة عامَي 2025 و2026، لكنها حلّت ثانية في المرتين.

وتُقام «يوروفيجن» السنة المقبلة في 15 مايو (أيار) في مدينة بورغاس الساحلية على البحر الأسود في بلغاريا التي ستكون بذلك الأولى من دول البلقان التي تستضيف المسابقة، وهي أكبر حدث موسيقي حيّ يُنقَل تلفزيونياً في العالم.

وتتولى صوفيا تنظيم هذه الدورة بعد فوز المغنية البلغارية دارينا يوتوفا المعروفة باسم دارا بمسابقة السنة الجارية في فيينا عن أغنيتها «بانغارانغا».

وبلغ عدد مشاهدي «يوروفيجن» سنة 2026 نحو 131 مليوناً، بتراجُع قدره 35 مليوناً عن العام السابق، بعد أن قاطعت خمس دول المسابقة بسبب مشاركة إسرائيل.

وانسحبت كل من هولندا وآيسلندا وإسبانيا وآيرلندا وسلوفينيا من المسابقة، بينما رفضت الدول الثلاث الأخيرة حتى بث العرض.

وشاركت هولندا في أول دورة من المسابقة عام 1956، وفازت باللقب خمس مرات.

وأعرب مدير «يوروفيجن» مارتن غرين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن أسف المنظمة المسؤولة عن إقامة المسابقة للقرار الهولندي، لكنه قال إنها تتفهّمه وتحترمه.