رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)
TT

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم، في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم. وقال إنفانتينو، في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح، هذا الأسبوع، إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية، خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي، غداً الخميس، قبل أن تستضيف لوس أنجليس أول مباراة للولايات المتحدة، يوم الجمعة. وأضاف، في ‌حديثه للحشد: «ستتعرضون ‌للغزو، ستغزوكم حشود من البرابرة، لكنهم برابرة ​سعداء، ‌فلا ⁠تقلقوا». واجتذب ​الحدث شخصيات ⁠من عالمَي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمُغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمتا كرة القدم الأميركيتان ميا هام وكوبي جونز.

توحيد العالم

قال إنفانتينو إن البطولة ستُحول لوس أنجليس والمدن المُضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان ⁠والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف: «سواء أكانوا رجالاً، أم نساء، ‌أم أطفالاً، أم أجداداً، لا يهم، ‌سيكونون جميعاً قد رسموا وجوههم بألوان ​بلدانهم». وتابع: «سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح؛ ‌لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد ‌العالم». وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقاً. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى ‌العالم. وأكمل: «هذه ليست مجرد كأس عالم، بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم ⁠في التاريخ».

⁠لوس أنجليس في دائرة الضوء

من المقرر أن تستضيف لوس أنجليس 8 مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير، و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظّمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها بوصفها «عاصمة الترفيه في العالم».

وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها، يوم الجمعة المقبل، في ملعب سوفي في إنجلوود ضد باراغواي، بعد حفل افتتاح يضم عروضاً موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبّه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم «104 مباريات سوبر بول»، على مدى ما يزيد قليلاً عن شهر ​واحد؛ في إشارة إلى ​العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال: «خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، لا يهمّ ما سنطلقه على اللعبة، ما دمنا نستمتع ونمرح».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

رياضة عالمية لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل.

The Athletic (سانت كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
رياضة عربية جانب من تحضيرات مصر لمواجهة أستراليا (أ.ف.ب)

منتخب مصر: «مشادة» إبراهيم حسن مع رجل الأمن «بسيطة» ولا تستدعي الجدل

أكدت بعثة المنتخب المصري بالولايات المتحدة الأميركية أنه لم تحدث أي أزمة من جانب إبراهيم حسن مدير المنتخب مع أمن الفندق الذي تقيم به البعثة خلافاً لما تردد.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يطالب بتعطيل الدراسة من أجل مواجهة المكسيك

طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية سيباستيان دوسابر (أ.ب)

مونديال 2026: المسؤول الإعلامي للكونغو يصدم دوسابر بالإعلان عن وفاة والده

تعرض المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر لصدمتين قد تكون الرياضية منهما أقل وقعاً عليه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
TT

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن، حيث يسارع السكان المحليون إلى شراء التذكارات استغلالاً لهذه الفرصة النادرة المتمثلة في استضافة النهائيات على أرضهم.

ويقدم متجر كأس العالم نظرة مصغرة عن كيفية النظر إلى النهائيات على المستوى المحلي، ويكشف عن أنواع السلع التي لاقت إقبالاً كبيراً من العملاء.

وقال ماثيو شيفر، أحد العاملين في المتجر، لـ«رويترز»: «أعتقد أن مبيعات قمصان منتخب الكونغو الديمقراطية كانت بالتأكيد مفاجأة غير متوقعة».

وأضاف: «وكذلك الأمر بالنسبة لدول أفريقية أخرى. المغرب فريق قوي، وكان هناك طلب كبير على قمصانه، وكذلك منتخب الرأس الأخضر عندما كان هنا أيضاً».

ويعتقد شيفر أن أغلب المشترين من السكان المحليين الذين تأثروا بحمّى كأس العالم.

وأضاف: «إنهم في الغالب أشخاص يعيشون في المنطقة ربما حالفهم الحظ في الحصول على (تذاكر)، وسيذهبون مع أطفالهم، لذا يريدون قمصاناً ليرتدوها».

وقال إن هناك عملية بيع لا تزال عالقة في ذهنه بشكل خاص.

وأوضح: «كان هناك شخص ومساعده. يمكنني قول إنهما اشتريا سلعاً تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار. اشتروا كل شيء حرفياً. كان يلتقط قطعة ما ويقول: كم لديكم من هذه القطعة؟ ثم يشتريها».

وتؤيد زارا هاشمي، المشجعة التي ستحضر مباراة المغرب أمام كندا في دور الـ16 باستاد هيوستن يوم السبت، رؤية شيفر بشأن تجارة السلع على المستوى المحلي.

وقالت زارا: «أريد أن أشجع المغرب. لم نعثر على قميص المغرب، لكننا عثرنا على قميص يحمل اسم الولايات المتحدة وقميص يحمل اسم هيوستن، لذا، سنعود إلى ديارنا بهذه القمصان بالتأكيد».

وأضافت: «عندما طُرحت التذاكر لأول مرة، قلت في نفسي: مستحيل أن أتمكن من تحمل تكاليفها. لكن مع تزايد الزخم (للبطولة)... كان لأصدقائي تأثير قوي، فقد قالوا: (إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، فلنفعلها فحسب. أما الأموال، فهي تُعوض)».

وكان هناك أمر متكرر؛ وهو أن عملاء يبحثون عن قمصان لا علاقة لها بالفرق التي يشجعونها؛ بل يعتمد اختيارهم بشكل أكبر على النجوم بشكل منفرد.

ويزور ألدو لوبيز مدينة هيوستن قادماً من بلده الأصلي بنما، وكان في المتجر يشتري هدايا لأبنائه.

وقال لوبيز: «سألتهم إن كانوا يريدون بعض منتجات كأس العالم، فقالوا: قمصان الأرجنتين».

وأضاف: «أعتقد أن ليونيل ميسي له دور كبير في ذلك؛ فهو محبوب بجميع أنحاء العالم، وأولادي بالتأكيد يحبونه كثيراً. إنه متواضع، وليس مغروراً مثل بعض اللاعبين الآخرين».

وكان خافيير ساتون (11 عاماً) المقيم في فلوريدا، يبحث عن قميص لاعب معين أصبح معجباً به خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ساتون: «أود الحصول على قميص إسبانيا، لأن لاعبي المفضل هو لامين يامال، الذي رأيته لأول مرة في كأس العالم هذه».

وقال شيفر إن كثيراً من الناس يأتون فقط لشراء قطعة صغيرة بوصفها تذكاراً لحدث قد لا يشهدونه مرة أخرى في مدينتهم.

وأضاف: «ربما تكون سلاسل المفاتيح هي الأسرع نفاداً، فنحن نعيد تزويد المخزون منها طوال الوقت».


مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
TT

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)

أكّد مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) الخميس، أن فريقه يخوض مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين «من دون أي خوف»، رافضاً التعليق على اتهامات الاغتصاب التي تستهدف قائد المنتخب راين منديش.

وقال «بوبيستا» خلال مؤتمر صحافي في ملعب ميامي عن المواجهة التاريخية التي تنتظر منتخبه «أسماك القرش الزرقاء» في أول مشاركة له بكأس العالم: «نحن هادئون، لقد وصلنا إلى هنا لأننا نستحق ذلك، ولا يوجد ما نخافه، أو ما يدعو للقلق المفرط».

وأضاف: «ندرك أهمية المباراة التي تنتظرنا، إنها مباراة حياتنا، لكننا سنستمتع بها وسنقدم أفضل ما لدينا».

وتابع: «لا نفكر في شيء آخر سوى محاولة عبور هذا الدور»، في إشارة إلى سعي فريقه للمضي قدماً في البطولة، وذلك بعد تأهله من دور المجموعات باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثامنة، متفوقاً على أوروغواي والسعودية.

ورفض المدرب الإجابة 3 مرات عن أسئلة تتعلق باتهامات الاغتصاب الموجهة إلى قائد فريقه منديش، وفق ما أوضحت ممثلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجالسة إلى جانبه.

ويواجه منديش شكوى بالاغتصاب في نيوزيلندا تقدمت بها امرأة برازيلية، بحسب ما أفادت به وسيلة الإعلام البرازيلية «أو غلوبو».

ويُعتقد أن الوقائع حدثت في 27 مارس (آذار) داخل فندق بأوكلاند، حيث كان يقيم المنتخب خلال مباريات ودية نظمها «فيفا» في أوقيانوسيا.

ورفض اتحاد الرأس الأخضر للعبة الذي تواصلت معه «وكالة الصحافة الفرنسية»، التعليق. كما لم يُصدر الاتحاد الدولي أي تعليق، مكتفياً بالقول إنه «على تواصل مع السلطات النيوزيلندية».

ويُعدّ منديش البالغ 36 عاماً، أكثر لاعبي «أسماك القرش الزرقاء» خوضاً للمباريات الدولية (99 مباراة)، وهو الهداف التاريخي للمنتخب (22 هدفاً).


ديوكوفيتش يطالب بتخفيف الضغوط على سيرينا بعد خروجها من «ويمبلدون»

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يطالب بتخفيف الضغوط على سيرينا بعد خروجها من «ويمبلدون»

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)

يدرك النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش تماماً معنى أن يطالب بتحقيق توقعات عالية بعد سنوات من الألقاب والبطولات في عالم التنس.

ويبلغ ديوكوفيتش من العمر 39 عاماً، علماً بأنه يمتلك 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، لكنه لا يلعب الآن إلا نادراً.

لذا، فهو في وضع أفضل من أي شخص آخر تقريباً لتحليل ما شعرت به النجمة الأميركية سيرينا ويليامز - الفائزة ببطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) 7 مرات في منافسات فردي التنس مثله تماماً - وذلك بعد خسارتها في نادي عموم إنجلترا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في أول مباراة تخوضها في منافسات الفردي منذ ما يقرب من 4 سنوات.

وقال ديوكوفيتش: «يتوقع الناس دائماً أن تلعب بأفضل ما لديك، لأنهم اعتادوا رؤيتك تهيمن على هذه الرياضة لسنوات عديدة. إنها في الرابعة والأربعين من عمرها، ولديها طفلان. من الطبيعي، بعد عودتها، ألا تكون في أفضل حالاتها من حيث الحركة. لم تلعب مباراة منذ سنوات عديدة. يجب على الناس أن يتخلوا قليلاً عن إصدار الأحكام والانتقادات. دعونا نستمتع بعظمتها، وبشخصيتها، وبما تمثله لهذه الرياضة».

وخسرت ويليامز بنتيجة 6 - 3، و6 - 7 (6 - 8)، و6 - 3 أمام الأسترالية مايا جوينت، في الدور الأول يوم الثلاثاء الماضي، لكنها أظهرت قدرتها على المنافسة مع خصم أصغر منها بأكثر من نصف عمرها بعد غياب طويل عن الملاعب.

ولا تزال ويليامز توجه إرسالات تتجاوز سرعتها 120 ميلاً في الساعة، وتسيطر على النقاط بضرباتها الأرضية القوية، لكن الحركة كانت نقطة ضعفها، وتمكنت جوينت، المصنفة 87 عالمياً، من الفوز بنقاط حاسمة أكثر بتسديداتها البعيدة عن متناول بطلة 23 لقباً في «غراند سلام».

وصرح ديوكوفيتش: «إن رغبتها في خوض التجربة والعودة إلى الملاعب تعدّ هدية رائعة لرياضتنا. أعتقد أن الناس أحياناً - لا أعرف لماذا - لا يقدرون ذلك حق قدره. يبدأون بالتكهن والحكم وما إلى ذلك. الأمر أشبه بقول: (يا جماعة، استمتعوا. لديكم أعظم لاعبة على الإطلاق لتلعب من أجلكم، ولتسلط الضوء على رياضتكم)».

وأضاف: «إنني أدعم سيرينا بكل قوة. لطالما دعمتها. نأمل في أن تخوض مزيداً من المباريات».

وتلقت ويليامز دعوات خاصة للمشاركة في منافسات الفردي والزوجي ببطولة ويمبلدون، ويبقى أن نرى ما إذا كانت ستلعب في فعاليات زوجي السيدات مع شقيقتها الكبرى فينوس، أم لا.

وأعلنت ويليامز، الأربعاء، أنها تعرضت لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى قرب نهاية المجموعة الأولى ضد جوينت، معربة عن أملها في خوض منافسات الزوجي، لكن المباراة الافتتاحية للشقيقتين ويليامز ضد الكولومبية كاميلا أوسوريو والأرجنتينية سولانا سييرا، كانت المواجهة الوحيدة المتبقية من الدور الأول غير المدرجة في جدول يوم الجمعة، ولا يزال هناك احتمال أن تلعبا السبت.

وفي بطولة أميركا (فلاشينغ ميدوز) العام الماضي، تحدى ديوكوفيتش النجمة الأميركية علناً للعودة، حيث قال عام 2025: «عندما يتحدى أحد سيرينا، لا ترفض أبداً. لذا، أتحدى سيرينا: عودي إلى بطولات رابطة المحترفين العام المقبل».

والآن، يتمنى ديوكوفيتش رؤية سيرينا تشارك في بطولة أميركا المفتوحة هذا العام، قائلاً: «أتمنى، من أجل رياضة التنس ولنا جميعاً، أن نتمكن من رؤيتها أكثر. أعتقد أن بطولة أميركا المفتوحة هي إحدى البطولات التي ترغب باللعب فيها. اللعب في بطولة بلدها الأم سيكون أمراً رائعاً لها وللجميع».