غراهام بوتر: مشاركة السويد في المونديال حلم تحقق

الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)
الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)
TT

غراهام بوتر: مشاركة السويد في المونديال حلم تحقق

الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)
الإنجليزي غراهام بوتر المدير الفني للمنتخب السويدي (د.ب.أ)

قال الإنجليزي غراهام بوتر، المدير الفني للمنتخب السويدي، إن المشاركة في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، ستكون فرصة كبيرة لفريقه لإظهار إمكاناته بعد مشوار تأهل صعب للغاية.

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بوتر تم تعيينه مدرباً للمنتخب السويدي قبل جولتين من نهاية دور المجموعات بالتصفيات الأوروبية، حيث لم ينجح الفريق في التأهل من ذلك الدور، واحتل المركز الأخير في مجموعته، لكن أداءه في بطولة دوري الأمم الأوروبية منحه الفرصة للحصول على بطاقة الصعود لمنافسات الملحق.

واستغل بوتر الفرصة الذهبية؛ حيث فازت السويد على أوكرانيا 3-1 في الدور قبل النهائي من الملحق، قبل أن تواجه بولندا في سولنا؛ حيث سجل فيكتور جيوكيريس هدفاً منح فريقه بطاقة التأهل للمونديال في الدقيقة 88.

وفي حديثه عن تلك المباراة، قال بوتر في تصريحات لموقع «فيفا»: «من الصعب وصف مشاعري في تلك اللحظة، شعرت كأنني في حلم، شاهدت الهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة، ومن ثم ركض جميع اللاعبين من دكة البدلاء للاحتفال به، وكنت أسأل نفسي هل حدث ذلك حقاً؟».

وأضاف: «كانت مباراة قوية، كان الأمر يتعلق بمباراة فاصلة؛ حيث كل شيء على المحك، لكنني سعيد بالفريق وفخور بهم جميعاً، كان علينا أن نعاني، وأن نبذل قصارى جهدنا، ومن ثم حصلنا على مكافأة رائعة نظير جهودنا».

وعن اتخاذه خطوة تدريب المنتخبات قال بوتر: «لم أكن أفكر في الأمر إطلاقاً، كل من تحدثت معهم أجمعوا على روعة بطولات المنتخبات، أنا ممتن لأنني سأعيش تلك التجربة، وستكون ذكرى غالية في حياتي أن أدرب فريقاً في كأس العالم، بالطبع هذا حلم يصعب استيعابه لكننا نتطلع إليه».

وأوضح: «الفريق كان في وضع سيئ بسبب النتائج، وهذا يحدث كثيراً، كان هناك عدد من السلبيات حول الفريق، وفقد اللاعبون بعض الثقة بأنفسهم، وربما ثقتهم ببعضهم فيما يتعلق بالمنتخب».

وتابع بوتر: «لا يمكن التشكيك في مهارة اللاعبين على المستوى الفردي، لكن التحدي كان هو دمجهم معاً في مجموعة للتعامل مع المسؤوليات، ونحن بدأنا من تلك النقطة، ونظرنا إلى الطريقة التي يمكن من خلالها إيجاد التوازن في الفريق بين الدفاع والهجوم ومحاولة استغلال قدرات لاعبينا».

وتحدث مدرب السويد عن فيكتور جيوكيريس، مهاجم الفريق وآرسنال الإنجليزي قائلاً: «إنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا داخل وخارج الملعب، بالطبع أهدافه تمكننا من الفوز بالمباريات، لكن أيضاً طريقته في العمل مع الفريق رائعة، وهو يضع نفسه في مواقف جيدة من أجلنا، ويدافع بقوة، أعتقد أنه لاعب رائع».

وعن كأس العالم قال بوتر: «إنها بطولة تجمع الكل، ونريد أن نكون جزءاً منها، بصفتنا فريقاً نحن بعيدون عن المثالية، لكن في بعض الأحيان هذا ما يعنيه الفريق وما يعنيه تمثيل السويد، علينا أن نبذل جهداً، وأن نظهر إمكاناتنا في بعض الأوقات، نريد تمثيل البلاد بأفضل شكل ممكن، وأن نظهر ذلك أفراداً وفريقاً وأن نستمتع بالبطولة».

ويوجد منتخب السويد في المجموعة السادسة بالبطولة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان وتونس.


مقالات ذات صلة

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

رياضة عالمية المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ (النمسا))
رياضة عالمية البلجيكي زيزو بيرغيس إلى نهائي إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: أومبير وبيرغيس ينهيان آمال «النهائي البريطاني»

بلغ الفرنسي أوغو أومبير المباراة النهائية ببطولة إيستبورن للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تييري نوفيل سائق «هيونداي» يتصدر «رالي أكروبوليس» (إ.ب.أ)

«رالي أكروبوليس»: نوفيل ينتزع الصدارة بعد اليوم الأول

انتزع تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، الصدارة من سيباستيان أوجييه سائق «تويوتا»، بعد انتهاء أول يوم كامل من رالي أكروبوليس اليوناني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيتري (اليونان))

العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
TT

العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)

تمسك منتخب السنغال بآماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، من خلال الوجود ضمن قائمة أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بمونديال 2026.

وحقّق المنتخب السنغالي انتصاراً كبيراً (5 - صفر) على منتخب العراق، مساء الجمعة، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ودفع منتخب العراق ثمن النقص العددي الذي عانى منه، حيث لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة العاشرة عقب طرد لاعبه ريبين سولاقا، ليستغل المنتخب السنغالي الموقف، ويحقق انتصاره الأول والأكبر في تاريخه بكأس العالم، منعشاً حظوظه في بلوغ دور الـ32.

وافتتح حبيب ديارا التسجيل مبكراً للسنغال في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف إسماعيلا سار الهدف الثاني في الدقيقة 56.

وأحرز بابي جايي الهدفين الثالث والرابع للسنغال في الدقيقتين 59 و71 على الترتيب، فيما تكفل إليمان نداي بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 82.

وحصل منتخب السنغال، الذي يسجل ظهوره الرابع في المونديال، على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا و2 - 3 أمام النرويج في الجولتين الأولى والثانية على الترتيب، ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة، ويأمل في الوجود ضمن أفضل 8 ثوالث بالمسابقة مع نهاية منافسات الدور الأول، بحثاً عن الظهور في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 2002 و2022.

في المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في المونديال للمرة الثانية بعد نسخة عام 1986، في المركز الرابع بلا نقاط، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا، في أول مباراتين، علماً بأن هذه هي الخسارة الكبرى في تاريخ منتخب (أسود الرافدين) بكأس العالم.


فرنسا تحسم صدارتها برباعية في النرويج

ديمبلي محتفلاً بالهدف الثاني (أ.ب)
ديمبلي محتفلاً بالهدف الثاني (أ.ب)
TT

فرنسا تحسم صدارتها برباعية في النرويج

ديمبلي محتفلاً بالهدف الثاني (أ.ب)
ديمبلي محتفلاً بالهدف الثاني (أ.ب)

قاد عثمان ديمبلي منتخب فرنسا إلى صدارة المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بالفوز على النرويج 1 - 4، ضمن منافسات الجولة الثالثة بدور المجموعات.

وأنهى منتخب فرنسا مبارياته في المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعد فوزه بالمباراة الثالثة على التوالي، متفوقاً بفارق 3 نقاط عن المنتخب النرويجي صاحب المركز الثاني بالمجموعة التي تضم أيضاً السنغال والعراق.

وسجّل ديمبلي 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق 7 و20 و32، فيما سجّل تيلو أوستغارد لمنتخب النرويج في الدقيقة 21، فيما سجّل ديزيري دويه الهدف الرابع لفرنسا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وبعد تسجيل هدفه في شباك العراق في المباراة الماضية، بات في رصيد ديمبلي، مهاجم باريس سان جيرمان والفائز بالكرة الذهبية العام الماضي، 4 أهداف، ليعادل زميله في الفريق كيليان مبابي، وإيرلنغ هالاند، مهاجم النرويج في سباق ترتيب الهدافين الذي يتصدره الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل كل أهداف بلاده في البطولة (5 أهداف).

وكان ستول سلوباكان، المدير الفني للمنتخب النرويجي، قد فضّل إراحة العناصر الأساسية، مثل المهاجم إيرلنغ هالاند، ولاعب الوسط مارتن أوديجارد، وذلك بعد ضمان الفريق الصعود لدور الـ32 من المسابقة.

وسيلتقي المنتخب الفرنسي، بطل العالم في 1998 و2018، ووصيف النسخة الماضية في قطر 2022، مع أحد الفرق التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها بدور الـ32، وذلك صباح يوم الأربعاء المقبل في نيوجيرسي.

على الجانب الآخر، سيلتقي منتخب النرويج مع كوت ديفوار، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الخامسة، في أرلنغتون مساء الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ32.


دقيقة صمت على ضحايا زلزالي فنزويلا قبل مواجهة فرنسا والنرويج

لاعبو النرويج وفرنسا خلال دقيقة صمت (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج وفرنسا خلال دقيقة صمت (أ.ف.ب)
TT

دقيقة صمت على ضحايا زلزالي فنزويلا قبل مواجهة فرنسا والنرويج

لاعبو النرويج وفرنسا خلال دقيقة صمت (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج وفرنسا خلال دقيقة صمت (أ.ف.ب)

وقف لاعبو منتخبي فرنسا والنرويج دقيقة صمت على ضحايا زلزالي فنزويلا، وذلك قبل انطلاق مباراة الفريقين بالجولة الثالثة في المجموعة التاسعة بكأس العالم.

وبعد تأدية كل فريق للنشيد الوطني الخاص ببلاده، وقف لاعبو الفريقين في دائرة منتصف الملعب في دقيقة صمت على ضحايا الزلزالين في فنزويلا، اللذين أسفرا عن مقتل مئات من الأشخاص.

وكان منتخبا فرنسا والنرويج قد فازا بأول مباراتين لهما بالمجموعة التاسعة، على حساب كل من العراق والسنغال في الجولتين الأولى والثانية.