مونديال 2026: أونانا يستمتع بفرصة إثبات قدراته المتنوعة مع المنتخب البلجيكي

أمادو أونانا (رويترز)
أمادو أونانا (رويترز)
TT

مونديال 2026: أونانا يستمتع بفرصة إثبات قدراته المتنوعة مع المنتخب البلجيكي

أمادو أونانا (رويترز)
أمادو أونانا (رويترز)

قال أمادو أونانا، لاعب خط وسط منتخب بلجيكا، إنه لا يمانع التراجع للعب في خط الدفاع إذا دعت الحاجة خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تجربة ناجحة في الفوز على كرواتيا ودياً، الثلاثاء.

وتغير مركز أونانا، الذي عادة ما يلعب دور لاعب خط الوسط الدفاعي في منتخب بلجيكا، إلى مركز قلب الدفاع في بداية المباراة الودية التي أقيمت في مدينة رييكا الكرواتية، وفازت بها بلجيكا 2 - صفر.

وكان هذا تغييراً مفاجئاً عن تشكيلتهم التقليدية 4 - 3 – 3، في محاولة من الجهاز الفني لاستكشاف خياراته في البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال أونانا، في مؤتمر صحافي، الأربعاء: «شعرت بالراحة في هذا المركز. سارت الشراكة مع آرثر (ثيات) وناثان (نغوي) بشكل جيد للغاية. قاما بأدوارهما بفاعلية كبيرة أيضاً. بالنسبة لأول تجربة كاملة، لم يكن الأمر سيئاً على الإطلاق. لعبت في هذا المركز عدة مرات من قبل. مصلحة الفريق أولاً. أنا لاعب وسط، وهذا هو مركزي المفضل، لكن إذا احتاجوا إليّ في الخلف، فسأقوم بذلك. حتى لو احتاجني المدرب في الهجوم كرأس حربة، فسألعب في هذا المركز».

وتابع: «أشعر براحة أكبر في خط الوسط وأعتقد أنني سأصبح يوماً ما أحد أفضل اللاعبين في العالم في هذا المركز. لكن كأس العالم هي الأولوية في الوقت الحالي، وإذا اضطررت للعب في الدفاع، فسأفعل دون تذمر. شعرت بالراحة هناك أمس أيضاً».

بالنسبة للمدرب رودي غارسيا، فإن «التجربة سارت على ما يرام».

وأضاف: «هذا يمنحنا مزيداً من التنوع، خاصة أن العديد من لاعبينا يتمتعون بالمرونة الكافية للعب في هذه الخطة. بالطبع، لا تزال هناك أمور يمكن تحسينها. لكننا نعلم الآن على الأقل أنه يمكننا استخدام طريقة اللعب هذه لبدء المباراة أو اللجوء إليها أثناء المباراة، وأننا قادرون على تحقيق نتائج جيدة بها. نظراً لأنه لاعب وسط بطبيعته، فإن هذا يمنحنا خيار تغيير مركزه في الملعب. رأينا (ضد كرواتيا) أنه يمتلك كل المقومات اللازمة للقيام بهذه المهمة بنجاح».


مقالات ذات صلة

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، جاهزية المدافع ليفي كولفيل للمشاركة أمام ليدز يونايتد، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي (إ.ب.أ)

إنريكي: سان جيرمان يقدّم «بداية موسم كارثية»

عدَّ مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، الثلاثاء، أن فريقه يعيش «بداية موسم كارثية» من حيث النتائج.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية النجم الكولومبي المخضرم خاميس رودريغيز (رويترز)

خاميس رودريغيز على أبواب الدرجة الثانية الإيطالية

اقترب النجم الكولومبي المخضرم، خاميس رودريغيز، من بدء محطة جديدة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (أفيلينو (إيطاليا))
رياضة عالمية النرويجي ألكسندر سورلوث يواصل الغياب عن الأتليتي (رويترز)

سورلوث وأورتيز خارج تشكيلة الأتليتي لمواجهة ليفربول

غادر فريق أتلتيكو مدريد العاصمة الإسبانية متوجهاً إلى بريطانيا لمواجهة ليفربول الإنجليزي، الأربعاء، في انطلاقة مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية لاعب الوسط المغربي عادل تاعرابت اعتزل رسمياً (رويترز)

المغربي عادل تاعرابت يعتزل كرة القدم رسمياً

أعلن لاعب الوسط المغربي عادل تاعرابت اعتزال كرة القدم رسمياً، الثلاثاء، بعد مسيرة حافلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

ألونسو يؤكد جاهزية كولفيل لمواجهة ليدز

تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، جاهزية المدافع ليفي كولفيل للمشاركة أمام ليدز يونايتد، الأربعاء، في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، فيما يستمر غياب أربعة لاعبين عن صفوف الفريق.

وتلقى تشيلسي أول هزيمة له هذا الموسم عندما خسر أمام آرسنال في ملعب «الإمارات»، الأحد، لكنه سيحصل على فرصة سريعة للعودة إلى طريق الانتصارات عندما يستضيف ليدز في «ستامفورد بريدج»، بحثاً عن بطاقة التأهل إلى الدور الرابع.

وكان كولفيل ضمن قائمة البدلاء في مباراة آرسنال لكنه لم يشارك بسبب مشكلة بدنية، قبل أن يؤكد ألونسو جاهزيته لخوض مواجهة ليدز، في مباراة تحمل أهمية خاصة بين الفريقين.

في المقابل، لن يكون بمقدور ألونسو الاعتماد على مويسيس كايسيدو وماركو باليسترا، حيث أكد المدرب الإسباني أن الثنائي لم يستعد بعد للمشاركة، مشيراً إلى أنه لا يريد المخاطرة بالتعجيل بعودتهما.

وقال ألونسو في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «ما زالا غير جاهزين، وليس هذا الوقت المناسب للمخاطرة بعودتهما مبكراً. سنتعامل مع الأمر تدريجياً، لكن الوقت لا يزال مبكراً».

كما أكد ألونسو استمرار غياب الوافدين الجديدين إيمانويل إيمايغا وجوردان هندرسون، معرباً عن إحباطه لعدم تمكن باليسترا من المشاركة في المباريات الأولى للفريق هذا الموسم، خاصة بعد المستوى الذي قدمه اللاعب الإيطالي خلال فترة الإعداد.

وقال ألونسو عن باليسترا: «الأمر محبط بالنسبة له بشكل خاص. جاء بطاقة كبيرة ورغبة كبيرة في الاستمتاع بتجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. قدم فترة إعداد جيدة للغاية، لكنه تعرض لإصابة قبل أيام قليلة من مباراتنا الأولى أمام فولهام».

ونقل الموقع الرسمي لتشيلسي عن ألونسو قوله: «هذه هي طبيعة حياة لاعب كرة القدم، أن يعود بعد الإصابة، وسنحتاج إليه بالتأكيد. لديه إمكانات كبيرة وسيضيف الكثير من الصفات الجيدة التي نحتاج إليها في الفريق».


إنريكي: سان جيرمان يقدّم «بداية موسم كارثية»

مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي (إ.ب.أ)
مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي (إ.ب.أ)
TT

إنريكي: سان جيرمان يقدّم «بداية موسم كارثية»

مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي (إ.ب.أ)
مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي (إ.ب.أ)

عدَّ مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، الثلاثاء، أن فريقه يعيش «بداية موسم كارثية» من حيث النتائج، بعد سلسلة من التعادلات والهزائم خلال الأسابيع الأخيرة لبطل فرنسا وأوروبا في كرة القدم.

وقال إنريكي عشية دخول حامل اللقب في الموسمين الماضيين منافسات دوري أبطال أوروبا بمواجهة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي: «إذا تحدثنا فقط عن النتائج، فهي بداية موسم كارثية، لكن بصفتي مدرباً أسعى إلى تقييم كل ما يحدث على أرض الملعب. هناك أمور يجب تحسينها، لكننا نستحق نقاطاً أكثر».

ويعود آخر انتصار لباريس سان جيرمان إلى 12 أغسطس (آب) عندما أحرز الكأس السوبر القارية على حساب أستون فيلا الإنجليزي 2 - 1.

ومنذ ذلك الحين، خسر أمام لانس في كأس الأبطال المحلية 0 - 1، وتعادل مع رين وليل 2 - 2، كما سقط أمام موناكو 1 - 2، الجمعة في الدوري الفرنسي.

وأضاف المدرب الإسباني: «يجب أن نظهر للاعبين هوامش التحسُّن الصغيرة التي نملكها. لم يحالفنا الحظ كثيراً عندما سدد المنافسون على مرمانا، فالأهداف التي استقبلناها كانت جميلة جداً».

وتابع: «في نهاية الموسم سيتحقق التوازن (...). يجب أن نحسن فاعليتنا، لكن أيضاً قدرتنا على الحفاظ على التركيز طوال المباراة»، مشدداً على أنه يمارس «الضغط على لاعبي الفرق المنافسة طوال الوقت».

وكرر قائلاً: «الماضي هو الماضي، ولا يهمني. يجب تجديد الأداء. الجميع يريد اللعب ضدنا، لذا علينا الخروج من منطقة الراحة وإعادة ابتكار أنفسنا كل يوم».

البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

من جهته، عدَّ قائد سان جيرمان، ماركينيوس، أن الفريق يرتكب «أخطاء صغيرة لا ترقى إلى مستوانا».

وقال البرازيلي: «بالنسبة إلى المدافع، من المؤلم استقبال الأهداف، ونحن نتلقى كثيراً منها في بداية الموسم. نعرف الأسباب، وقد تحدثنا عنها ونعمل على التَّحسُّن. إنه عمل جماعي بالكامل».

وعن طبيعة هذه الأخطاء، قال: «لا أستطيع الدخول كثيراً في التفاصيل. لا يوجد شيء استثنائي. يتعلق الأمر أساساً بالرغبة والقوة والضغط. في بداية الموسم من الطبيعي أن نفقد بعض الأحاسيس عند خسارة الكرة، وكذلك في الضغط العكسي... كما يجب على خط الدفاع التقدم إلى الأمام عندما يضغط المهاجمون، فهذه تفاصيل صغيرة. اليوم كانت لدينا حصة فيديو، وأظهر لنا المدرب ما يجب تحسينه».


ليام ديلاب: عندما تسوء الأمور أحياناً فقد يكون ذلك في مصلحتك

مسيرة ديلاب الرائعة مع إيبسويتش جذبت إليه أنظار الأندية الكبرى ورشحته للانضمام إلى منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
مسيرة ديلاب الرائعة مع إيبسويتش جذبت إليه أنظار الأندية الكبرى ورشحته للانضمام إلى منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

ليام ديلاب: عندما تسوء الأمور أحياناً فقد يكون ذلك في مصلحتك

مسيرة ديلاب الرائعة مع إيبسويتش جذبت إليه أنظار الأندية الكبرى ورشحته للانضمام إلى منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
مسيرة ديلاب الرائعة مع إيبسويتش جذبت إليه أنظار الأندية الكبرى ورشحته للانضمام إلى منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

يقول ليام ديلاب، الذي أصبح أغلى صفقة في تاريخ نوتنغهام فورست بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني، مبتسماً وهو يصف ذكريات منافسته مع شقيقه الأصغر فِين، وهما يلعبان معاً في الحديقة: «يمكنكم تخيل الأمر: هو مدافع، وأنا مهاجم!» واليوم، يُعدّ كل منهما أكبر داعم للآخر - فقد حضر ليام مؤخراً فوز شقيقه فِين مع فريق بيرتون الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة - لكن في طفولتهما، كانت بينهما منافسة ودية شرسة. يقول الأخ الأكبر: «ربما كان هناك كثير من الدموع، وكثير من المشاجرات، سواء أكان ذلك في لعبة مونوبولي أم كرة القدم، فقد كانت الأمور تنتهي دائماً إما بقلب الطاولة، وإما بركل كل منا الآخرَ بشدة».

إنها روح تنافسية متأصلة في ديلاب بشدة، وهو الأمر الذي يجعله عازماً على إثبات وجوده في نوتنغهام فورست. كانت الأشهر الـ16 الماضية صعبة للغاية عليه؛ فقد غادر تشيلسي بعد موسم واحد من عقد يمتد 6 سنوات، وبعد تسجيله هدفاً واحداً فقط في 28 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، منها 12 مباراة أساسياً. يقول ديلاب، وهو يرفع يده اليمنى في غرفة اجتماعات ملعب نوتنغهام فورست، بينما تتلألأ كؤوس أوروبا لعامي 1979 و1980 من خلفه: «لا توجد طريق مستقيمة نحو القمة مطلقاً. أريد فقط أن أركز على عملي وأواصل التطور؛ لأنني ما زلت صغيراً جداً ولديّ الكثير لأتعلمه. في بعض الأحيان أشعر كأنني قضيت وقتاً في عالم كرة القدم أطول بكثير مما هو عليه في الواقع. ما زال أمامي، بإذن الله، مسيرة كروية طويلة».

ليام ديلاب في مشاركته الثانية مع نوتنغهام فورست أمام توتنهام (أ.ف.ب)

ويضيف: «أعتقد أنه يتعين عليك فقط أن تتقبل أن الأمور قد تسوء في بعض الأحيان، وأن تحدث بعض الأشياء السلبية، وقد يكون ذلك في مصلحتك. لم تكن إعاراتي الأولى إلى ستوك سيتي وبريستون (من مانشستر سيتي خلال موسم 2022 - 2023) موفقة على الإطلاق، لكنها ربما كانت من أفضل الأمور التي حدثت لي؛ لأنني تعلمت كثيراً من ذلك الموسم، ثم انتقلت إلى هال سيتي (لموسم 2023 - 2024) وانطلقت من هناك. ما زلت صغيراً في السن، وما زال أمامي الكثير لأتعلمه. في بعض الأحيان أتعرض للإصابات، وفي أحيان أخرى لا تُتاح لي فرصة للعب، لكنني لا أعتقد أن شيئاً ما قد ضاع، فالجميع يمرون بلحظات صعبة. يتعين عليّ فقط أن أستغل ما يحدث لكي أتعلم وأتقدم للأمام».

في الصيف الماضي، كان ديلاب مطلوباً بشدة من كثير من الأندية. يروي أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنادي نوتنغهام، قصة تلقي ديلاب عروضاً من 18 نادياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقول مازحاً إن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يعرف جميع مدربي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل المكالمات الكثيرة التي أجراها عبر تطبيق «زووم» خلال اتخاذه قراره بشأن خطوته التالية. فقد كانت إحدى هذه المكالمات مع غلاسنر، الذي كان حينها مديراً فنياً لكريستال بالاس. وكان نوتنغهام فورست يرغب في ضمه آنذاك أيضاً. يتذكر ديلاب ما حدث قائلاً: «كان قراراً صعباً. أتذكر المحادثة التي دارت بيننا؛ لقد أُعجبت به حقاً وقلت في نفسي: هذا الرجل (غلاسنر) جيد جداً. كان يتحدث بطلاقة، ويمكنك أن ترى أنه حقق نجاحاً كبيراً مع المهاجمين الذين دربهم في الماضي. لقد رسخ ذلك في ذهني بكل تأكيد».

وكان ديلاب قد قال في بيان لفوريست بعد انضمامه إلى الفريق: «لا يسعني الانتظار للانطلاق، فهذا ناد عريق وله تاريخ كبير». وأضاف: «تحدثت مع المدرب وأعجبتني طريقته، وأعتقد أنه قد يكون الشخص القادر حقاً على مساعدتي في التطور واتخاذ الخطوة التالية، وآمل أن أضيف الأهداف هنا».

وتابع: «وبصفتنا فريقاً، فإننا يمكننا بناء شيء قوي جداً، والهدف الرئيسي هو المنافسة، وأن نكون من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز».

يريد غلاسنر من ديلاب أن يستغل نقاط قوته: القوة البدنية الهائلة، والقدرة على التسجيل، وإنهاء الهجمات. في بداية العام، انتشر مقطع فيديو لديلاب وهو يستعرض مهاراته في الرياضيات انتشاراً واسعاً. يقول المهاجم الإنجليزي الشاب عن ذلك: «لم أكن أستمتع بالرياضيات على الإطلاق، لكنني كنت دائماً جيداً فيها. علّمني أحد أصدقائي في المدرسة كيف أفعل ذلك، ولم أنسه. كنت أكره المدرسة والدراسة، لكنني كنت دائماً ذكياً».

ليام ديلاب في مشاركته الأولى مع نوتنغهام فورست أمام ليفربول (أ.ف.ب)

قال المدير الفني النمساوي إنه كان واضحاً من محادثاته مع ديلاب هذا الصيف أن اللاعب استخلص الدروس والعبر من العام العصيب الذي مر به.

وقال غلاسنر: «أعتقد أن هذا يدل على موقفه وشخصيته، حيث قال: (أريد فريقاً ونادياً يُقدّران نقاط قوتي ويريدان توظيفها بالشكل الأمثل). لأنني لا أريد أبداً تغيير أي لاعب: فليس من المنطقي أن أقول: (حسناً؛ الآن يجب أن تلعب مثل ميسي: مهاجم وهمي، تعود إلى عمق الملعب وتمرر الكرات من لمسة واحدة أو لمستين فقط)».

سجل ديلاب 12 هدفاً مع فريق إيبسويتش، الذي هبط إلى الدرجة الأدنى في موسم 2024 - 2025، وهو ما جذب إليه أنظار كثير من الأندية. في ذلك الوقت، رُشِّح ديلاب خليفةً محتملاً لهاري كين في مركز المهاجم الصريح بمنتخب إنجلترا.

وقد مثّل منتخب بلاده في جميع الفئات العمرية، وكان ضمن المنتخب الإنجليزي تحت 16 عاماً مع جود بيلينغهام. يقول ديلاب: «عندما كنت طفلاً صغيراً، كان كل ما أتمناه هو اللعب لمنتخب بلادي. لذلك؛ بالطبع، فهذا هو هدفي الأكبر. لكن الأمر ليس بهذه السهولة. عليّ أن أعمل بجدية كبيرة وأن أتطور، وهذا هو كل ما أستطيع القيام به».

يُنظر إلى ديلاب، الذي يصل طوله إلى 1.87 متر، منذ فترة طويلة على أنه النجم المقبل في كرة القدم الإنجليزية. قاد مانشستر سيتي للفوز بـ«كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب» على حساب تشيلسي عام 2020، بعد شهرين من منح المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا إياه فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول لمانشستر سيتي وهو في الـ17 من عمره. كان كول بالمر ومورغان روجرز، اللذان يلعبان في الوقت الحالي معاً في تشيلسي، ضمن الفريق نفسه للنادي تحت 18 عاماً، إلى جانب مدافع أستون فيلا الجديد تايلور هاروود بيليس، وجيمس ماكاتي؛ أحد أقرب أصدقائه وزميله في نوتنغهام فورست مجدداً بعد مانشستر سيتي.

يقول ديلاب عن ماكاتي: «كان يلعب في مركز صانع الألعاب، وكثيراً ما كان يمرر لي الكرة، وكانت تربطنا علاقة رائعة خارج الملعب، وقد انعكس ذلك إيجاباً على أدائنا داخل المستطيل الأخضر. كنا نغضب بشدة إذا لم نحقق الفوز. ربما غرس ذلك فينا عقلية الفوز منذ الصغر.

أعتقد أن الأمر نجح لأنه يمكنك أن ترى أن جميع لاعبي هذا الفريق تقريباً يلعبون الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز، أو في الخارج، أو في دوري الدرجة الأولى، وربما يعود ذلك إلى أننا شجعنا بعضنا بعضاً كثيراً».

غادر ديلاب تشيلسي بعد موسم واحد محبط (رويترز)

قبل مشاركته أمام توتنهام في الجولة الماضية بالمواجهة التي انتهت بتعادل الفريقين دون أهداف، شارك ديلاب لأول مرة مع نوتنغهام فورست بديلاً أمام ليفربول على ملعب «أنفيلد»، وكانت أولى لمساته البارزة رمية تماس سريعة أسفرت عن ركلة جزاء سجلها مورغان غيبس وايت ليمنح فريقه التقدم في الشوط الثاني.

وبعد التعادل في هذه المباراة بهدفين لمثلهما، اكتشف غلاسنر أن والد ديلاب، روري، الذي لعب لساوثهامبتون وستوك سيتي وغيرهما، كان خبيراً في رميات التماس أيضاً.

قال المدير الفني لنوتنغهام فورست: «قلت له إن والده سيكون فخوراً به». فهل يمتاز ليام بالقدرة على تنفيذ رميات التماس بطريقة استثنائية؟ يجيب ليام: «لا... لا أعتقد ذلك، فأنا مهاجم في المقام الأول، ويجب أن أكون داخل منطقة الجزاء».

يستمتع ديلاب بالمعارك الشرسة داخل الملعب. وقد أعرب غلاسنر عن إعجابه بكيفية تعامله مع لاعبي مركز قلب الدفاع، مؤكداً أن المدافعين لا يُظهرون له أي ودٍّ خلال الالتحامات القوية. لكن ديلاب، الذي قضى عقداً من الزمن مع ديربي كاونتي قبل انضمامه إلى مانشستر سيتي، يقول إنه تعلّم أن يتمالك أعصابه داخل الملعب، بعد فترات من المشكلات في صغره. ويقول: «يتعين عليك أن تكون حذراً، لكن لا تخجل مطلقاً من شخصيتك. سأقاتل دائماً من أجل كل شيء، وسأبقى دائماً شرساً ولديّ رغبة في تحقيق أهدافي. هذا يُذكّرني بأخي، عندما كنا أطفالاً صغاراً نلعب في الحديقة، فقد كنا نتنافس بشدة. أحياناً تحتاج إلى ضبط نفسك، وأحياناً تحتاج إلى الحذر، لكنني أعتقد أنني أقدم أفضل ما لديّ في المواقف الصعبة. أعشق تلك الصراعات البدنية. منذ طفولتي وأنا أستمتع بالجانب الشرس والتنافسي في اللعبة. صحيح أنه يجب أن يكون ذلك منضبطاً في بعض اللحظات، لكنه جزء من أسلوبي وشخصيتي. لطالما امتلكت هذا الحماس، ولن أُغيّر طريقة تفكيري. المهم أن تبقى دائماً على الجانب الصحيح من الحماس».

* خدمة «الغارديان»