دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف نحو 780 شخصاً بعد تتويج سان جيرمان

أفاد مكتب الادعاء العام في باريس بوفاة شاب إثر حادث دراجة نارية من نوع «موتوكروس» (أ.ب)
أفاد مكتب الادعاء العام في باريس بوفاة شاب إثر حادث دراجة نارية من نوع «موتوكروس» (أ.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف نحو 780 شخصاً بعد تتويج سان جيرمان

أفاد مكتب الادعاء العام في باريس بوفاة شاب إثر حادث دراجة نارية من نوع «موتوكروس» (أ.ب)
أفاد مكتب الادعاء العام في باريس بوفاة شاب إثر حادث دراجة نارية من نوع «موتوكروس» (أ.ب)

أوقفت السلطات في باريس نحو 780 شخصاً على خلفية أعمال الشغب والمواجهات مع قوات الأمن التي رافقت احتفالات فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مساء السبت.

كما أفاد مكتب الادعاء العام في باريس بوفاة شاب إثر حادث دراجة نارية من نوع «موتوكروس» على الطريق الدائري للعاصمة، إضافة إلى إصابة شخص آخر بجروح خطيرة نتيجة تعرضه لهجوم بسلاح أبيض داخل المدينة؛ حيث وُصفت حالته بالحرجة.

أُوقف نحو 780 شخصاً في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن (أ.ب)

وقال وزير الداخلية لوران نونيز، خلال مؤتمر صحافي نحو الساعة 01:30 فجر الأحد: «كانت هناك مظاهر احتفالية شابتها بعض التجاوزات، وهو ما يتوافق مع الوضع الذي كنا قد توقعناه، وبالتالي استعددنا له». وأعلن عن «416 عملية توقيف، منها 283» في منطقة باريس الكبرى وحدها.

وشدد قائلاً: «هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق».

وفي وقت لاحق، أعلن نونيز عن أن عدد الاعتقالات قد ارتفع ليبلغ 780 حالة، يُمثل زيادة بنسبة 32 في المائة مقارنة بالاحتفالات التي أعقبت فوز سان جيرمان بالمسابقة القارية العام الماضي.

كما أشار المسؤول الأول عن ساحة بوفو إلى إصابة 7 من عناصر الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في مدينة أجان إثر صدمة على الرأس، خلال تجاوزات وقعت في نحو 15 مدينة على مستوى البلاد، ولا سيما أعمال نهب في رين وستراسبورغ وكليرمون-فيران وغرونوبل.

وفي رينس، نشر رئيس بلدية المدينة، أرنو روبينيه، رسالة مقتضبة على «فيسبوك» أشار فيها إلى «بضع عمليات توقيف».

وأعلنت محافظة شرطة باريس في وقت سابق عن ضبط 24 شعلة ونحو 100 قذيفة ألعاب نارية. كما تعرّضت 6 مركبات ومتجران لأضرار، هما مخبز ومطعم عند بوابة سان-كلو. وإلى الجنوب قليلاً، لاحظت صحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» إطلاقاً متواصلاً للألعاب النارية وشباباً يتسلقون شاحنة إطفاء.

وأوضح الوزير أيضاً أن «4 محاولات لإغلاق الطريق الدائري أدت إلى تدخلات سريعة جداً من قوات الأمن التي أعادت فتحه بشكل منهجي».

وأُلقيت مقذوفات كذلك على قوات الأمن قرب جادة الشانزيليزيه؛ حيث تجمع ما بين 4 و5 آلاف شخص خلال المباراة، قبل أن يتوافد آلاف آخرون إلى المكان بعد نهايتها، حسب محافظة الشرطة.

أُلقيت مقذوفات كذلك على قوات الأمن قرب جادة الشانزيليزيه (رويترز)

وفي الدائرة الثامنة، حاول أفراد مهاجمة مركز للشرطة قبل أن يتم تفريقهم.

وأكد مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إصابة شخص بسلاح أبيض في حي باربيس، كما سقط رجل كان في حالة سُكر في نهر السين بالدائرة الخامسة.

وعند محيط ملعب «بارك دي برانس»، حاول نحو 150 شخصاً «الدخول من إحدى بوابات» الملعب، غير أن مناورة للشرطة أعادت الهدوء «بعد لحظات».

وبعد ذلك بقليل، ووفقاً لصحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» كانت في المكان، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومشجعين عند بوابة سان-كلو قرب الملعب. وأُطلقت قذائف ألعاب نارية باتجاه قوات الأمن التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأكدت المحافظة أنها أعدّت «بدقة» الخطة الأمنية لنهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك لتأمين الأحداث الأخرى التي تُنظَّم بالتزامن في العاصمة، ومنها مباراة في الرغبي، واستكمال بطولة رولان غاروس للتنس، إضافة إلى عدة حفلات موسيقية، من بينها حفل المغنية آيا ناكامورا في استاد «فرنسا»، وحفل مغني الراب دامسو في قاعة «باريس لا ديفانس أرينا».

ومع تعبئة 22 ألف شرطي ودركي، بينهم 8 آلاف لباريس وضواحيها، أعدّت قوات الأمن خطة أمنية غير مسبوقة.

مع تعبئة 22 ألف شرطي ودركي بينهم 8 آلاف لباريس وضواحيها (أ.ب)

وقالت الشرطة: «مسؤوليتنا هي ضمان احتفال شعبي هادئ وآمن بالكامل للجميع»، مذكّرة بتعليماتها بشأن «الجاهزية، والانخراط، والحزم».

وأُوقِفت العديد من وسائل النقل العام، إذ أعلنت هيئة «إيل دو فرانس موبيليتي» على حسابها في منصة «إكس» أنه «بسبب التجمعات الكثيرة جداً، تأثرت الشبكة بشكل كبير مع توقف عدد من الخطوط لضمان سلامة المسافرين والسائقين».

وفي العام الماضي، جرى نشر 5400 شرطي ودركي في باريس وضواحيها، وسُجِّلت آنذاك 563 عملية توقيف (491 في باريس)، أسفرت عن 307 حالات احتجاز لدى الشرطة (202 في باريس).

وسيشارك اللاعبون في موكب احتفالي بعد ظهر الأحد في ساحة شان-دو-مارس (الدائرة 15)؛ حيث يُتوقع حضور نحو 100 ألف شخص، قبل أن يستقبلهم الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.


مقالات ذات صلة

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

رياضة عالمية عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي، بعدما تبخر حلم التتويج الأول بلقب «دوري أبطال أوروبا» بالخسارة أمام باريس سان جيرمان...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية غوردون بانكس (رويترز)

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

من «الملك» بيليه، المتوج باللقب ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن بالنهائي، صنعت مباريات كأس العالم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إلفين إيفانز (أ.ف.ب)

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

عزَّز الويلزي إلفين إيفانز صدارته للترتيب العام، الأحد، بعدما حقق فوزه الثاني هذا الموسم في رالي اليابان، المرحلة السابعة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

قد تؤدي موجات الحر الشديدة؛ المصحوبة بالتلوث والرطوبة، لإضعاف الأداء وقدرة التحمل لدى لاعبي كرة القدم في «مونديال 2026»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رونالد كومان (أ.ب)

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

يستهل منتخبُ هولندا، وصيفُ بطل العالم 3 مرات، بطولةً جديدة وهو يملك أسباباً تدعو إلى التفاؤل بإحراز لقبه العالمي الأول الذي طال انتظاره...

«الشرق الأوسط» (باريس)

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
TT

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي، بعدما تبخر حلم التتويج الأول بلقب «دوري أبطال أوروبا» بالخسارة أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح في نهائي البطولة، الذي أقيم بالعاصمة المجرية بودابست.

وبعد موسم استثنائي وصل فيه الفريق اللندني إلى المباراة النهائية لثاني مرة في تاريخه، وجدت الصحافة الإنجليزية نفسها أمام مشهد مألوف من الحسرة والأسف، وهي تتابع ضياع فرصة تاريخية جديدة كانت على بعد ركلة واحدة فقط من التحول واقعاً.

ورغم اختلاف زوايا التناول بين الصحف والمواقع البريطانية الكبرى، فإن معظمها اتفق على أن آرسنال قدّم إحدى أعلى مبارياته انضباطاً وشجاعة هذا الموسم، لكنه دفع في النهاية ثمن افتقاره الحسمَ الهجومي أمام فريق يملك خبرة أكبر في التعامل مع اللحظات الحاسمة.

أنصار آرسنال وموسم استثنائي وصل فيه الفريق اللندني إلى المباراة النهائية لثاني مرة في تاريخه (إ.ب.أ)

صحيفة الـ«غارديان» اختارت عنواناً يحمل كثيراً من المرارة حين أكدت أن «حلم آرسنال تحطم» مع خسارة ركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان. ورأت الصحيفة أن رجال ميكيل أرتيتا كانوا على بعد خطوات قليلة من كتابة التاريخ، بعدما نجحوا في فرض أسلوبهم وإرباك حامل اللقب فترات طويلة من المباراة. وأشارت إلى أن الفريق أظهر صلابة ذهنية كبيرة طيلة اللقاء، لكنه لم يتمكن من حماية تقدمه المبكر حتى النهاية، قبل أن يتلقى الضربة القاضية في ركلات الترجيح التي حرمت النادي من أول لقب أوروبي في تاريخه.

أما صحيفة الـ«تلغراف»، فركّزت على الجانب العاطفي للخسارة، ووصفت ما حدث بأنه «عذاب ركلات الترجيح» بالنسبة إلى آرسنال. وأشارت إلى أن الفريق عاش إحدى أشد الهزائم إيلاماً في تاريخه الحديث، مؤكدة أن أرتيتا طالب لاعبيه بعد المباراة بتحويل هذا الألم دافعاً للمستقبل وسعياً للوصول إلى مستوى أعلى خلال المواسم المقبلة. كما عدّت أن الخسارة بهذه الطريقة ستكون جرحاً يصعب نسيانه بالنسبة إلى جيل كامل من لاعبي النادي وجماهيره.

بدورها، ذهبت صحيفة الـ«تايمز» إلى تحليل فني أعمق، عادّةً أن آرسنال قدّم عرضاً دفاعياً استثنائياً أمام أحد أقوى الفرق الهجومية في أوروبا، لكنها طرحت في الوقت نفسه سؤالاً جوهرياً بشأن قدرة الفريق على الفوز بالألقاب الكبرى بهذا النهج. وأشادت الصحيفة بالثلاثي الدفاعي غابرييل وساليبا والحارس ديفيد رايا، مؤكدة أنهم نجحوا في إحباط معظم محاولات باريس سان جيرمان طيلة المباراة، إلا إن الاعتماد المفرط على الدفاع والافتقار إلى الخطورة الهجومية جعلا الفريق عاجزاً عن قتل المباراة عندما سنحت له الفرصة. وعدّت أن آرسنال إذا أراد التتويج الأوروبي مستقبلاً فعليه تطوير قوته الهجومية وعدم الاكتفاء بالانضباط الدفاعي فقط.

وفي تغطيتها المباراة، رأت الـ«تايمز» أيضاً أن آرسنال خرج مرفوع الرأس رغم الخسارة، بعدما صمد أمام ضغط متواصل من باريس سان جيرمان طيلة أكثر من 120 دقيقة، إلا إن النهاية جاءت مؤلمة للغاية مع إهدار غابرييل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت الفريق الفرنسي اللقب القاري الثاني توالياً.

أما شبكة «سكاي سبورتس»، فاختصرت المشهد بكلمة واحدة هي: «القسوة». الشبكة ركزت على ردود الفعل من قبل لاعبي آرسنال بعد المباراة، ونقلت حالة الإحباط الكبيرة داخل الفريق اللندني، خصوصاً أن الفريق كان قريباً جداً من تحقيق إنجاز تاريخي. كما أبرزت تصريحات ديكلان رايس الذي أكد أن هذه الهزيمة لن تحدد هوية الفريق أو مستقبله، عادّاً أن آرسنال يمتلك من الجودة والشخصية ما يسمح له بالعودة والمنافسة مجدداً على أعلى المستويات الأوروبية

من جهتها، رأت صحيفة الـ«إندبندنت» أن الخسارة تمثل إحدى أشد النهايات قسوة في تاريخ النادي الحديث، خصوصاً أنها جاءت بعد موسم طويل من العمل والتطور تحت قيادة أرتيتا. وأشارت إلى أن آرسنال لم يكن الطرف الأضعف في النهائي، بل كان نداً حقيقياً لحامل اللقب، لكن كرة القدم الأوروبية كثيراً ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما حدث تماماً في بودابست.

وبعيداً عن العناوين المختلفة، بدت الصحافة الإنجليزية متفقة على نقطة أساسية، هي أن آرسنال لم يخسر لأنه كان أقل جودة من باريس سان جيرمان؛ بل لأنه أخفق في استثمار لحظاته الحاسمة عندما سنحت له الفرصة. فالفريق الذي حلم بإنهاء عقدين من الانتظار الأوروبي وجد نفسه يعيش كابوساً جديداً يضاف إلى ذكرى نهائي 2006 أمام برشلونة، بينما يواصل البحث عن اللقب الأغلى في تاريخ النادي.

ورغم الحسرة التي سيشعر بها مشجعو الـ«غانرز» مدة طويلة، فإن كثيراً من المحللين الإنجليز يرون أن ما حققه الفريق هذا الموسم يؤكد أنه بات أقرب من أي وقت مضى إلى اعتلاء القمة الأوروبية. لكن الرسالة التي حملها معظم الصحف صباح الأحد كانت واضحة: الوصول إلى النهائي لم يعد كافياً لآرسنال، فالنادي الذي اعتاد مطاردة الحلم الأوروبي أصبح مطالباً الآن بتحويل هذا حلم واقعاً، مهما كان الثمن.


«رولان غاروس» تستضيف مباراة ليلية للسيدات لأول مرة منذ عام 2023

بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
TT

«رولان غاروس» تستضيف مباراة ليلية للسيدات لأول مرة منذ عام 2023

بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)

تشهد بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، ثاني بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى هذا الموسم، مباراة للسيدات ضمن فعالياتها المسائية، الاثنين، وذلك للمرة الأولى منذ 3 سنوات.

ومع غياب الأسماء اللامعة عن النصف الأول من قرعة الرجال، فمن المقرر أن تجرى مباراة المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا واليابانية نعومي أوساكا، في الدور الرابع لمنافسات فردي السيدات، مساء الاثنين.

وتعرضت مديرة البطولة، أميلي موريسيمو، لانتقادات لاذعة لتخصيصها وقت الذروة لمباراة واحدة حصرياً تقريباً لمباريات فردي الرجال.

وسبق أن دافعت موريسيمو عن اعتمادها على مباريات الرجال، مشيرة إلى القيمة مقابل المال لحاملي التذاكر، وإلى إمكانية أن تكون مباريات السيدات التي تلعب بنظام الأفضل من 3 مجموعات بدلاً من الأفضل من 5، سريعة جداً.

والتقت فاليري كاميلو، الرئيسة التنفيذية الجديدة لرابطة محترفات التنس، بموريسيمو في «رولان غاروس» هذا الأسبوع؛ حيث دعت إلى زيادة تمثيل مباريات السيدات في هذه الفترة المسائية.

وبعد فوزها في الدور الثالث للبطولة، تحدثت أوساكا عن إمكانية لعبها في الفترة المسائية، قائلة: «أنا غير معتادة على الإطلاق على خوض مباريات ليلية هنا، وعلى خوضها في بطولة أميركا المفتوحة أو ما شابه، لدرجة أنني لا أربط هذه البطولة بالمباريات الليلية من الأساس».


تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
TT

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية جاءت هذه المرة من غريمه اللندني تشيلسي، في منشور أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وحصد ملايين المشاهدات والتفاعلات خلال ساعات قليلة.

وبعد دقائق فقط من نهاية النهائي الأوروبي في بودابست، نشر تشيلسي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور من داخل ملعب ستامفورد بريدج، تضمنت كأس دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، وأرفقها بعبارة بدت للوهلة الأولى ترويجية وسياحية: «تعالوا لزيارة بيت الألقاب في لندن».

لكن الرسالة لم تكن عادية بالنسبة لمتابعي الكرة الإنجليزية، إذ عدّها كثيرون إشارة مباشرة إلى آرسنال الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، في حين يمتلك تشيلسي لقبين في المسابقة القارية الكبرى توج بهما عامي 2012 و2021، إضافة إلى ألقاب عالمية أخرى.

لم يتوقف الأمر عند هذه العبارة فقط، إذ تضمن المنشور أيضاً صوراً لشعارات موجودة داخل ستامفورد بريدج تحمل عبارتي «أفضل نادٍ في لندن» و«فخر لندن»، ما عدّه مشجعون استمراراً للسخرية من الجار اللندني الذي خسر فرصة تاريخية للتتويج الأوروبي.

اللافت أن ردود الفعل جاءت بصورة هائلة، حيث تجاوز المنشور المليون ونصف المليون إعجاب خلال ساعات قليلة، بينما امتلأت خانة التعليقات بآلاف الرسائل من جماهير تشيلسي وأندية إنجليزية أخرى.

وكتب أحد المشجعين: «ارفعوا راتب مدير الحساب أسبوعياً»، في إشارة إلى إعجابه بالطريقة الساخرة التي أدار بها تشيلسي المنشور، بينما علّق آخر قائلاً: «هذا المدير يستحق زيادة فورية»، وهو تعليق تكرر بصيغ مختلفة عشرات المرات.

كما كتب أحد المتابعين: «لم أكن أعلم أننا يمكن أن نكون بهذا القدر من السخرية»، في حين وصف آخر المنشور بأنه «طبخة مثالية»، بينما عدّ كثيرون أن مدير حسابات تشيلسي «أبدع في التوقيت».

وفي تعليق آخر لاقى انتشاراً واسعاً كتب أحد المشجعين: «لندن ستبقى زرقاء دائماً»، في إشارة إلى تفوق تشيلسي أوروبياً على بقية أندية العاصمة الإنجليزية.

أما جماهير الأندية المنافسة فدخلت أيضاً على خط السخرية. أحد المتابعين كتب موجهاً كلامه لآرسنال: «في أي بطولة أوروبية ستلعبون الموسم المقبل؟»، بينما قال آخر: «لن تغنوا أبداً هذه الأغنية... دوري الأبطال الموسم المقبل، لن تغنوا هذه الأغنية أبداً»، في تلميح إلى فشل آرسنال في إنهاء الموسم بلقب أوروبي.

في المقابل، لم تغب الانتقادات عن المشهد، إذ عدّ بعض المتابعين أن ما قام به تشيلسي يعكس «عقلية نادٍ صغير»، بينما رأى آخرون أن السخرية من منافس خسر نهائياً أوروبياً لا تتناسب مع حجم النادي وتاريخه.

ورغم ذلك، بدا أن الأغلبية تعاملت مع المنشور بوصفه جزءاً من المنافسة التقليدية بين أندية العاصمة الإنجليزية، خصوصاً أن العلاقة بين جماهير تشيلسي وآرسنال شهدت على مدى عقود تبادلاً مستمراً للسخرية عقب الإخفاقات والنجاحات المحلية والقارية.

خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم في بودابست بل امتدت إلى العالم الرقمي (أ.ف.ب)

ولم يكن تشيلسي النادي الإنجليزي الوحيد الذي استغل خسارة آرسنال. فقد انضمت حسابات أندية أخرى إلى موجة التعليقات الساخرة، من بينها كريستال بالاس الذي توج مؤخراً بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى نوتنغهام فورست الذي ذكّر الجماهير بلقبيه التاريخيين في دوري أبطال أوروبا.

وبينما كانت جماهير آرسنال تعيش حالة من الإحباط بعد ضياع فرصة تحقيق الحلم الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة للتعليقات الساخرة والمقارنات بين أندية لندن من حيث عدد الألقاب القارية.

وفي النهاية، بدا أن خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم الأخيرة في بودابست، بل امتدت إلى العالم الرقمي أيضاً، حيث تحولت عبارة «بيت الألقاب في لندن» إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً بين جماهير الكرة الإنجليزية، لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكثر المنافسات الكروية سخونة داخل العاصمة البريطانية.