تريزيغيه: فخور بخوض كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب مصر

محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
TT

تريزيغيه: فخور بخوض كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب مصر

محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)

أعرب محمود حسن «تريزيغيه»، نجم المنتخب المصري، عن سعادته الكبيرة بتسجيله ضمن قائمة «الفراعنة» المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن خوض البطولة للمرة الثانية في مسيرته يمثل مصدر فخر خاص له.

وسيكون تريزيغيه أحد ثلاثة لاعبين فقط في المنتخب المصري يشاركون في كأس العالم للمرة الثانية، إلى جانب محمد صلاح، ومحمد الشناوي، بعد مشاركتهم السابقة في مونديال روسيا 2018.

وقال تريزيغيه في تصريحات لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «فخور بالتأكيد بأن أكون ضمن ثلاثة لاعبين فقط يشاركون في كأس العالم للمرة الثانية بقميص مصر. أملك ذكريات مميزة من مونديال روسيا بعدما حققت حلمي باللعب في كأس العالم».

وأضاف: «لم تكن النتائج جيدة وقتها بعد خسارتنا المباريات الثلاث، لكنني تعلمت الكثير من تلك التجربة. أعتقد أن النسخة المقبلة ستكون أفضل بكثير بإذن الله».

ويأمل المنتخب المصري في تقديم صورة مختلفة خلال مشاركته الحالية، بعد خروجه من دور المجموعات في نسخة 2018 التي شهدت عودة «الفراعنة» إلى المونديال بعد غياب طويل.

من جهته، أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري وأحد أفراد الجهاز الفني بقيادة شقيقه حسام حسن، أن المشاركة في كأس العالم هذه المرة تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة له، بعدما سبق له تمثيل مصر لاعباً في مونديال إيطاليا 1990.

وقال إبراهيم حسن: «شرف كبير أن نحضر في كأس العالم ضمن الجهاز الفني بعد أن شاركنا فيه كلاعبين. في مونديال 1990 لم يكن أحد يتوقع منا الكثير، لكننا فرضنا التعادل على هولندا بطلة أوروبا، وقدمنا مباراة كبيرة».

وأضاف: «تعادلنا أيضاً مع آيرلندا، وكنا قريبين من تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا، والتأهل إلى الدور التالي، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا».

وتابع: «العمل من خارج الخطوط يختلف تماماً عن الحضور داخل الملعب، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق أفضل النتائج الممكنة».

ويبدأ المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو (حزيران) في مدينة سياتل الأميركية، قبل أن يلتقي نيوزيلندا في فانكوفر الكندية يوم 22 يونيو، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة إيران في 27 من الشهر ذاته.


مقالات ذات صلة

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

رياضة عالمية كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

يأمل لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، أن يحظى يورغن كلوب بحرية إبداعية واسعة، إذا تم تعيينه مدرباً جديداً لمنتخب «الماكينات».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

سولباكن: ضغوط المونديال بدأت تُرهق لاعبينا

قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن بعض لاعبيه يعانون من وعكة صحية قبيل مواجهة إنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)

كاراغر: هدف مصر المُلغى كان سيُحتسب لو سُجل في فريق آخر

انتقد نجم كرة القدم الإنجليزي السابق، جيمي كاراغر، قرار إلغاء هدف مصر المثير للجدل خلال خسارة منتخب الفراعنة الدرامية بنتيجة 2 / 3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب)

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية اللقطة المثيرة للجدل في دقائق المباراة الأخيرة (إ.ب.أ)

آلان شيرر ينتقد حكم مباراة مصر والأرجنتين: «هذا أمر سيِّئ»

انتقد آلان شيرر نجم منتخب إنجلترا ونادي نيوكاسل يونايتد السابق أداء التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين، التي انتهت بفوز «التانجو» بنتيجة 3- 2.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)

بلجيكا تتمسك بلوائح «فيفا»... وقضية بالوغون لم تنتهِ

أكد الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم التزامه المستمر بـ«الدعوة إلى مراجعة لوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الحالية وتطبيقها».

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)

يأمل لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، أن يحظى يورغن كلوب بحرية إبداعية واسعة، إذا تم تعيينه مدرباً جديداً لمنتخب «الماكينات» بعد الإخفاق في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وكتب الفائز بكأس العالم 1990 في مقال له بصحيفة «شبورت بيلد» الأسبوعية، اليوم (الأربعاء): «آمل أن يمنحه الاتحاد الألماني لكرة القدم كل الوقت والصلاحيات اللازمة لإحداث تحسينات حقيقية. ويشمل ذلك السماح له باختيار الأشخاص المناسبين لكل منصب. أشخاص يعملون وفقاً لرؤيته».

وخص ماتيوس بالذكر بطلَي كأس العالم 2014، بير ميرتساكر وباستيان شفاينشتايغر، اللذين يتصورهما ضمن طاقم كلوب المعاون، لما يمتلكانه من خبرة ضرورية.

ويعتبر كلوب المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني، بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب الخروج من كأس العالم من دور الـ32، بالخسارة 3- 4 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

وصرح رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، برغبته في تولي مزيد من الفائزين بكأس العالم 2014 مناصب قيادية في الاتحاد.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام الألمانية: «هناك بعض الأسماء التي ربما تُطرح للنقاش».

وأضاف: «هناك من يرغب في ذلك، وسيتحقق. يقع على عاتق هذا الجيل أيضاً واجب ما، ربما للارتقاء وتحمل بعض المسؤولية»؛ مشيراً تحديداً إلى ميرتساكر، وماتس هوملز، وتوماس مولر، وشفاينشتايغر، وسامي خضيرة.

وأكد فولر، الذي يعتزم إكمال عقده الممتد حتى عام 2028: «آمل ألا أكون قد نسيت أحداً. هذه أسماء أتخيلها جميعاً تتولى في نهاية المطاف منصباً ما في الاتحاد الألماني لكرة القدم، سواء معي أو مع من يخلفني».

وكان ميرتساكر، الذي شغل منصب رئيس أكاديمية فريق آرسنال الإنجليزي للشباب لسنوات عدة، قد عرض خدماته على الاتحاد الألماني لكرة القدم في وقت سابق.


سولباكن: ضغوط المونديال بدأت تُرهق لاعبينا

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
TT

سولباكن: ضغوط المونديال بدأت تُرهق لاعبينا

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن بعض لاعبيه يعانون من وعكة صحية قبيل مواجهة إنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم صباح الأحد المقبل، حيث بدأ شهر من السفر والتدريبات والمباريات التي تتسم بضغط شديد يؤثر سلباً على الفريق.

وأضاف سولباكن أن المهاجم يورغن ستراند لارشن أحد اللاعبين الذين يعانون من مشكلات صحية.

وقال سولباكن للصحافيين: «في الحقيقة، لم يصب سوى يورغن بالحمى، لكن كان هناك بعض السعال المتقطع بين اللاعبين. لكن توجد مكيفات الهواء والرحلات الجوية وغرف تغيير الملابس، وكل ذلك.

هناك 50 شخصاً (في بعثة النرويج)، لذلك سيكون من الغريب ألا تظهر مشكلة ما».

غاب ماركوس هولمجرين بيدرسن عن الفوز 2-1 على البرازيل في دور الستة عشر بسبب المرض، رغم أن سولباكن يعتقد أن ضغوط خوض كأس العالم ربما أثرت أيضاً على اللاعب (25 عاماً).

وأوضح: «أعتقد، دون أن أكون طبيباً، أن الأمر يرجع إلى أن اللاعب شاب وجاء إلى كأس العالم وفكر: سأكون بديلاً ليوليان (رايرسون)، وخاض مباراتين وقدم أداءً رائعاً.

تلقى الكثير من التحفيز وعقله مليء بالأفكار وجسده مليء بالانطباعات، ومن ثم انهار قليلاً».


كاراغر: هدف مصر المُلغى كان سيُحتسب لو سُجل في فريق آخر

هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
TT

كاراغر: هدف مصر المُلغى كان سيُحتسب لو سُجل في فريق آخر

هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)

انتقد نجم كرة القدم الإنجليزي السابق، جيمي كاراغر، قرار إلغاء هدف مصر المثير للجدل خلال خسارة منتخب الفراعنة الدرامية بنتيجة 2 / 3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب) بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أن النتيجة ربما كانت ستكون مختلفة لو كان هذا الهدف لفريق آخر.

وبدا أبطال كأس الأمم الأفريقية سبع مرات على وشك تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم بالتأهل لدور الثمانية في المونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد تقدمهم 2 / صفر على أبطال العالم.

لكن آمال رفاق محمد صلاح في مواصلة مشوارهم بكأس العالم تبددت في النهاية بعودة متأخرة للأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

وتساءل كاراغر، المدافع الإنجليزي السابق والمحلل الكروي، عن مدى اتساق قرارات تقنية الفيديو المساعد (فار) بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو في الشوط الثاني عقب مراجعة الفيديو.

وقال كاراغر: «أؤكد لكم أنه لو كان الهدف ضد فريق آخر، لكان قد احتسب. لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي، لكان هدفاً صحيحاً حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو. لقد شهدت هذه البطولة العديد من التناقضات».

واحتفل لاعبو المنتخب المصري بهدف رائع أحرزه مصطفى زيكو بعد هجمة مرتدة سريعة، لكن تم إلغاء الهدف بعد أن رصد حكام تقنية الفيديو خطأ على مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز في وقت سابق من الهجمة قبل تسجيل الهدف.

وأثار القرار استياءً كبيراً بين لاعبي منتخب مصر وجماهيرها، الذين شعروا أن اللقطة لا تبرر إلغاء هدف كان من الممكن أن يصبح حاسماً.

ورغم ذلك، عاد زيكو ليسجل هدفاً آخر ليمنح مصر التقدم 2 / صفر ويضع منتخب بلاده على طريق التأهل التاريخي إلى دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

لكن الأرجنتين أظهرت روحها التنافسية العالية وقدمت عودة مذهلة، حيث قلص المدافع كريستيان روميرو الفارق قبل أن يعادل ميسي النتيجة بهدفه الثامن في البطولة الحالية، بعد أن أهدر ركلة جزاء في وقت سابق من المباراة.

مع سيطرة الأرجنتين على مجريات المباراة، أكملت عودتها المذهلة بطريقة دراماتيكية عندما سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز الحاسم في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتأهل منتخب «راقصو التانجو» لدور الثمانية وينهي مسيرة مصر التاريخية في كأس العالم.

وأثارت هذه النتيجة جدلاً جديداً حول اتساق تقنية الفيديو المساعد للحكم في البطولة، حيث انضمت تصريحات كاراغر إلى النقاشات المتزايدة حول معايير التحكيم وتفسير القرارات الحاسمة في البطولات الدولية الكبرى.