وزير خارجية باكستان يبحث ملف إيران مع روبيو في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

وزير خارجية باكستان يبحث ملف إيران مع روبيو في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)

استقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، نظيره الباكستاني إسحاق دار، في ظل المحادثات بشأن اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي تلعب إسلام آباد دور الوسيط فيها.

ويأتي اللقاء بين الوزيرين بعد أيام قليلة من زيارة روبيو إلى الهند الخصم التاريخي لباكستان. ولم يدل أي منهما بتصريحات للإعلام.

ووصل وزير الخارجية الباكستاني ‌إسحاق دار، إلى واشنطن، اليوم (الجمعة)، لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، من المتوقع أن تتناول أحدث التطورات في المفاوضات الرامية إلى ​إنهاء الحرب مع إيران.

واختُتمت الجولة الأولى من محادثات السلام في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، لكن وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر قولها، أمس (الخميس)، إن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي لمواصلة وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل (نيسان) ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوافق بعد على الاتفاق. وأكدت ‌وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، ‌اليوم، عدم إتمام الاتفاق، قائلةً إنه ​خضع ‌لتغييرات في الأيام ​الماضية. ويُظهر جدول أعمال روبيو، المنشور على موقع وزارة الخارجية الأميركية، أنه سيجتمع مع دار في العاشرة صباحاً (14:00 بتوقيت غرينتش). وقالت وزارة الخارجية الباكستانية التي أعلنت وصول دار إنه سيعود إلى بلاده في وقت لاحق من اليوم.

ويشغل دار منصب نائب رئيس الوزراء أيضاً، لكنَّ قائد الجيش عاصم منير هو من يقود مساعي باكستان للتوسط لإنهاء الصراع مع إيران الذي أودى بحياة ‌آلاف وأدى إلى أزمة اقتصادية عالمية ‌لتسببه في ارتفاع أسعار منتجات الطاقة. وسبق أن ​أشاد ترمب بمنير، وقال ‌مراراً منذ منتصف مارس (آذار) إن نهاية الحرب باتت قريبة، ‌لكن واشنطن وطهران لم تبديا أي تحرك علني نحو التوصل إلى تسوية.

وتطالب إيران برفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الخارجية وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة في حين تطالب الولايات المتحدة إيران بتفكيك برنامجها النووي الذي ‌تقول طهران إن أغراضه سلمية.

لكن أكثر قضية إلحاحاً هي فتح مضيق هرمز الذي كان ينقل خُمس شحنات النفط والغاز العالمية قبل الصراع. ولم تعبر أي ناقلات نفط المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لكن بيانات «مارين ترافيك» أظهرت الساعة (12:00) اليوم، عبور ناقلة سيارات ترفع العلم الصيني. ولا تسجل «مارين ترافيك» سوى بيانات السفن التي تسمح بتعقب مواقعها.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في مقر وزارة الخارجية الأميركية (رويترز)

وعبر المضيق هذا الأسبوع عدة ناقلات عملاقة وناقلات غاز طبيعي مسال. وذكر التلفزيون الإيراني أن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وجدد تأكيد عدم السماح بمرور أي سفينة دون موافقة «الحرس الثوري» الإيراني.

وقالت باكستان، في ​وقت سابق، إن محادثات ​دار مع روبيو ستركز على العلاقات الثنائية «وجهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية».


مقالات ذات صلة

الاقتصاد أحد المارة يمر أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض متوسط ​​مؤشر «نيكي» خارج شركة وساطة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)

التصعيد بين إيران وأميركا يهز الأسواق... موجة بيع تضرب الأسهم الآسيوية

تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية، الاثنين، مع احتدام المواجهة العسكرية في الخليج وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد مخزن للنفط الخام في حقل بيرميان النفطي بالقرب من ميدلاند، تكساس (رويترز)

النفط يقفز أكثر من 4% مع تجدد الضربات العسكرية

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، الاثنين، بعدما تجددت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع صعود النفط وتجدد المخاوف بشأن مضيق هرمز

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1 في المائة، الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط بقوة وسط مخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن

أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح اليوم (الاثنين)، أنه استهدف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران

أرشيفية لتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان عقب غارات على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان عقب غارات على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب)
TT

مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران

أرشيفية لتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان عقب غارات على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان عقب غارات على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب)

قتل شخص وأصيب أربعة في ضربات أميركية استهدفت مناطق في جنوب غرب إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الاثنين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية وإنفاذ القانون، ولي الله حياتي، قوله «عقب هجوم العدو الأميركي صباح الاثنين (...) استشهد شخص وأصيب أربعة آخرون».


«هرمز» يعيد الحرب إلى حافة الانفجار

 فيديو نشرته «سنتكوم» يوثق ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بعد إطلاق طائرات وصواريخ كروز رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز بين 6 و11 يوليو 2026
فيديو نشرته «سنتكوم» يوثق ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بعد إطلاق طائرات وصواريخ كروز رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز بين 6 و11 يوليو 2026
TT

«هرمز» يعيد الحرب إلى حافة الانفجار

 فيديو نشرته «سنتكوم» يوثق ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بعد إطلاق طائرات وصواريخ كروز رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز بين 6 و11 يوليو 2026
فيديو نشرته «سنتكوم» يوثق ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بعد إطلاق طائرات وصواريخ كروز رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز بين 6 و11 يوليو 2026

أعاد مضيق هرمز الحرب الأميركية - الإيرانية إلى حافة الانفجار، بعدما أعلنت البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» إغلاقه «حتى إشعار آخر» واستهداف سفن قالت إنها خالفت مسارات العبور، لترد واشنطن بجولة ثالثة من الضربات طالت، بحسب «سنتكوم»، أكثر من 140 هدفاً عسكرياً.

وقالت «سنتكوم» إن الضربات جاءت رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات في المضيق، وأدى إلى حريق وأضرار في غرفة المحركات وفقدان أحد أفراد الطاقم.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بانفجارات في ميناء بندر عباس وجزيرة قشم وجاسك وبوشهر ومناطق مجاورة لمضيق هرمز، كما امتدت الضربات إلى عمق الأراضي الإيرانية، وطالت موقعاً عسكرياً قرب مفاعل «آراك» للمياه الثقيلة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية، وإن واشنطن وجهت لإيران «ضربة قوية للغاية»، مؤكداً أن طهران كانت قريبة من اتفاق قبل استهداف السفينة.

في المقابل، كتب رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف: «ولى عهد الاتفاقات غير المتكافئة». وأضاف: «قلنا لكم: التزموا كلمتكم أو ادفعوا الثمن. وها قد صار الواقع على الأبواب».

وبحث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خفض التصعيد، بعدما طالبت واشنطن طهران بتعهد علني بوقف الهجمات وفتح جميع مسارات العبور.


الجيش الأميركي يشن موجة جديدة من الضربات ضد إيران

طائرة «إف 15» تابعة لسلاح الجو الأميركي تهبط في قاعدة في الشرق الأوسط  (الجيش الأميركي)
طائرة «إف 15» تابعة لسلاح الجو الأميركي تهبط في قاعدة في الشرق الأوسط (الجيش الأميركي)
TT

الجيش الأميركي يشن موجة جديدة من الضربات ضد إيران

طائرة «إف 15» تابعة لسلاح الجو الأميركي تهبط في قاعدة في الشرق الأوسط  (الجيش الأميركي)
طائرة «إف 15» تابعة لسلاح الجو الأميركي تهبط في قاعدة في الشرق الأوسط (الجيش الأميركي)

أعلن الجيش الأميركي، اليوم، البدء بشن موجة جديدة من الضربات ضد إيران، مشيرا إلى أنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، أن قواتها بدأت عند الساعة 21,00 بتوقيت غرينتش، بشن «المزيد من الضربات ضد إيران لمواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية».

وأضافت أن ترمب أمر بشن هذه الضربات "لمحاسبة القوات الإيرانية».