إيران: زيارة قاليباف «جيدة بشكل عام» وقادت لإحراز تقدم في المحادثات مع أميركا

رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
TT

إيران: زيارة قاليباف «جيدة بشكل عام» وقادت لإحراز تقدم في المحادثات مع أميركا

رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)

قالت وكالة ​تسنيم للأنباء، اليوم (الثلاثاء)، إن زيارة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة القطرية الدوحة كانت «جيدة بشكل عام»، وقادت لإحراز تقدم في المحادثات مع أميركا.

وأشارت الوكالة أن الزيارة كانت للتوصل إلى اتفاق بشأن كيفية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بأموالها، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز » للأنباء.

وأفادت وكالة «إيرنا» الرسمية، أمس، بأن الوفد الإيراني سيجري في العاصمة القطرية مشاورات مع كبار المسؤولين القطريين بشأن جوانب مرتبطة بمفاوضات إنهاء الحرب، في إطار المسار الدبلوماسي الذي بدأ خلال الأسابيع الأخيرة بوساطة باكستانية.

وبعد ساعات من وصول الوفد الإيراني، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، إن «التراجع لن يكون مطروحاً»، وتابع أن «الوحدة والانسجام يشكلان ميداناً آخر للمواجهة»، داعياً إلى منع أي «خطاب أو تحرك يهدد التماسك الداخلي».

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد قال اليوم إن التفاوض على ‌اتفاق مع إيران ربما «يستغرق بضعة أيام»، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في نهاية وشيكة للحرب بعد أن شنت الولايات المتحدة ما وصفتها بضربات دفاعية على جنوب إيران.

وفي وقت سابق، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه جرى التوصل إلى نتائج بشأن الكثير من النقاط التي نوقشت ضمن ​مذكرة تفاهم محتملة من 14 بنداً، لكنه أوضح أن هذا لا يعني أن اتفاقاً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكاً.

وفي السياق، نقلت وكالة ​تسنيم للأنباء، عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم، ‌أنه ​يتعين الإفراج ‌عن ⁠نحو ​24 مليار ⁠دولار من الأموال الإيرانية المجمدة بموجب مذكرة تفاهم ⁠يجري التفاوض ‌بشأنها ‌مع ​الولايات ‌المتحدة.

وقالت ‌الوكالة إن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر ‌قاليباف سافر إلى قطر للتوصل ⁠إلى توافق ⁠بشأن آلية لتنفيذ هذا المطلب.


مقالات ذات صلة

أسواق الصين تتأرجح بين زخم الرقائق ومخاوف قيود رأس المال

الاقتصاد شاشة إلكترونية تظهر حركة الأسهم في البورصة بأحد شوارع مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

أسواق الصين تتأرجح بين زخم الرقائق ومخاوف قيود رأس المال

أغلقت سوق هونغ كونغ للأوراق المالية، التي أُعيد افتتاحها يوم الثلاثاء بعد عطلة رسمية، على استقرار.

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تنفذ دورية قرب مضيق هرمز الشهر الماضي (سنتكوم)

طهران: الهجوم الأميركي انتهاك لوقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان تمثل «انتهاكاً صارخاً» لوقف إطلاق النار، معتبرة أنها تتعارض مع المسار الدبلوماسي.

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)
شؤون إقليمية فتاة إيرانية تمر قرب جدارية مناهضة للولايات المتحدة بجوار مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)

إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لحساب إسرائيل

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل قالت إنه «أدين» بتهمة التجسس لحساب جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي «الموساد».

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: مراجعة مرتقبة لتوقعات التضخم والنمو

قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، في مقابلة مع صحيفة «نيكي»، إن البنك يتجه على الأرجح إلى مراجعة توقعاته للتضخم والنمو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو - باريس )
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب)

مستويات قياسية للعقود الآجلة الأميركية بدعم من تفاؤل السلام ومكاسب أشباه الموصلات

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية يوم الثلاثاء، مع استمرار تفاؤل المستثمرين حيال محادثات السلام في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

طهران: الهجوم الأميركي انتهاك لوقف إطلاق النار

مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تنفذ دورية قرب مضيق هرمز الشهر الماضي (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تنفذ دورية قرب مضيق هرمز الشهر الماضي (سنتكوم)
TT

طهران: الهجوم الأميركي انتهاك لوقف إطلاق النار

مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تنفذ دورية قرب مضيق هرمز الشهر الماضي (سنتكوم)
مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تنفذ دورية قرب مضيق هرمز الشهر الماضي (سنتكوم)

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان تمثل «انتهاكاً صارخاً» لوقف إطلاق النار، معتبرة أنها تتعارض مع المسار الدبلوماسي الجاري بوساطة باكستانية.

وقالت الوزارة، في بيان الثلاثاء، إن القوات الأميركية استهدفت زوارق سريعة تابعة للقوات البحرية الإيرانية في هرمزغان بعد نحو 87 ساعة من إعلان وقف إطلاق النار.

ونفذ الجيش الأمريكي ‌أمس الاثنين ‌ضربات ​على ‌جنوب ⁠إيران ​ضد أهداف من ⁠بينها زوارق تحاول زرع ألغام ومواقع إطلاق صواريخ، فيما وصفه بأنه عمل دفاعي.وأفادت ⁠وسائل إعلام إيرانية ‌في ‌وقت مبكر ​من ‌صباح اليوم الثلاثاء بسماع ‌دوي انفجارات في مدينة بندر عباس بالإقليم.

وقالت الخارجية الإيرانية أن الهجوم جاء في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، معتبرة أن الخطوة الأميركية تظهر «تناقضاً في السلوك والنهج».

وذكرت أن طهران أبلغت عبر القنوات الدبلوماسية احتجاجها على الضربات، محذرة من أن «الاعتداءات المتكررة لن تمر من دون تبعات».

وأضاف البيان أن «الجمهورية الإسلامية لن تسمح بأن يؤثر مثل هذا السلوك على حقوق الشعب الإيراني أو مصالحه».


إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لحساب إسرائيل

فتاة إيرانية تمر قرب جدارية مناهضة للولايات المتحدة بجوار مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)
فتاة إيرانية تمر قرب جدارية مناهضة للولايات المتحدة بجوار مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لحساب إسرائيل

فتاة إيرانية تمر قرب جدارية مناهضة للولايات المتحدة بجوار مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)
فتاة إيرانية تمر قرب جدارية مناهضة للولايات المتحدة بجوار مبنى السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل قالت إنه «أدين» بتهمة التجسس لحساب جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد).

وأفادت وكالة «ميزان»، المنصة الإعلامية للسلطة القضائية، بأن غلام رضا خاني شكراب أعدم بتهمة «التعاون مع أجهزة الاستخبارات والتجسس لحساب الكيان الصهيوني»، مضيفة أن المحكمة العليا صادقت على الحكم الصادر بحقه.

وهذه أحدث عملية في سلسلة إعدامات نفذتها السلطات الإيرانية في قضايا مرتبطة بالأمن، خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بسلسلة غارات أميركية - إسرائيلية.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن «ميزان» أن شكراب كان «أحد قادة عمليات (الموساد) في الخارج»، وأنه كان يسعى إلى تجنيد أفراد داخل البلاد لتنفيذ «أعمال مناهضة للأمن» القومي الإيراني.

وأضافت الوكالة أن شكراب «استدرج إلى داخل البلاد واعتقل» خلال عملية معقدة استخدمت فيها أساليب «الخداع الاستخباراتي»، مشيرة إلى أنه احتُجز لدى أجهزة الاستخبارات التابعة لـ«الحرس الثوري».

وذكرت «ميزان» أن «الموساد» كلّف شكراب بالسفر إلى إحدى دول المنطقة لـ«تحديد وإعداد الأرضية لاغتيال حاخام يهودي»، بهدف اتهام إيران بتنفيذ أعمال معادية لليهود.

ولم يتضح متى اعتقل شكراب أو متى صدر الحكم بحقه.

وقالت الوكالة إنه «بعد مراجعة القضية، واستكمال الإجراءات القانونية، وتثبيت الحكم في المحكمة العليا، نُفذ حكم الإعدام شنقاً صباح اليوم».

وتحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين من حيث عدد أحكام الإعدام المنفذة، وفق منظمات حقوقية بينها «العفو الدولية».

وكانت إيران أعدمت، الاثنين، رجلاً أُدين بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد مطلع العام، فيما يواجه عشرات المدانين الآخرين خطر الإعدام، وفق منظمات حقوقية.

كما أعلنت السلطات الإيرانية، الأحد، إعدام رجل يدعى مجتبى كيان بعد إدانته بالتجسس، في أول عملية إعدام بهذه التهمة منذ بدء الحرب.


طهران: قاليباف يبحث في قطر الإفراج عن 12 مليار دولار

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني لقاليباف خلال مشاركته في انتخابات داخلية للبرلمان، أُعيد بموجبها انتخابه رئيساً (موقع البرلمان)
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني لقاليباف خلال مشاركته في انتخابات داخلية للبرلمان، أُعيد بموجبها انتخابه رئيساً (موقع البرلمان)
TT

طهران: قاليباف يبحث في قطر الإفراج عن 12 مليار دولار

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني لقاليباف خلال مشاركته في انتخابات داخلية للبرلمان، أُعيد بموجبها انتخابه رئيساً (موقع البرلمان)
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني لقاليباف خلال مشاركته في انتخابات داخلية للبرلمان، أُعيد بموجبها انتخابه رئيساً (موقع البرلمان)

نقلت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر مطلع قريب من فريق التفاوض، قوله إن رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، بحث في قطر آلية الإفراج عن 12 مليار دولار في المرحلة الأولى من التفاهم المحتمل، ضمن مذكرة مؤلفة من 14 بنداً تنص على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة خلال مسار المفاوضات، والمقدرة بنحو 24 مليار دولار.

وقال المصدر إن طهران تشدد على إتاحة نصف هذا المبلغ مع بدء إعلان مذكرة التفاهم، على أن يُنقل النصف الآخر خلال 60 يوماً. وأضاف أن زيارة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إلى قطر جاءت لبحث آلية تنفيذ هذا المطلب، وكيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في الخطوة الأولى، وإزالة العوائق المرتبطة به.

وأوضح المصدر أن تجربة الإفراج السابقة عن الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية وقطر دفعت طهران إلى التشديد على متابعة الخطوات التنفيذية بدقة، لتفادي تكرار التعقيدات السابقة. وأضاف أن الزيارة استفادت من تلك التجربة لضمان عدم حدوث أي خلل في الوصول إلى الأموال، وحققت «نتائج جيدة» في هذا الجانب.

وقال المصدر إن «مفاوضات قطر كانت جيدة في مجملها، وأسهمت في تحقيق تقدم في المفاوضات العامة»، ولكنه أضاف أن طهران تتعامل مع الملف بحذر شديد؛ لأن الولايات المتحدة «معروفة بأنها طرف سيئ العهد»، على حد تعبيره.

ونقلت «تسنيم» عن مصدر مطلع آخر، رداً على تصريحات المتحدث باسم الخارجية القطرية بأن الدوحة لا تقدم أموالاً لضمان مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، قوله إن «تصريحات القطريين ليست خاطئة في مجملها»، موضحاً أن الأموال التي جرى بحثها في الدوحة تعود إلى إيران، ولا علاقة لها بضمان التفاهم.

وأضاف أن طهران، بسبب تجاربها السابقة، تسعى «بدقة وتشدد كاملين» إلى استعادة هذه الأموال.

وقالت «تسنيم» إن زيارة قاليباف إلى قطر، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، جاءت في إطار السعي إلى الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة في المرحلة الأولى من تنفيذ مذكرة التفاهم المحتملة.

وأضافت أن إيران تصر على الإفراج عن جزء من هذه الأموال خلال العملية؛ لأنها لا تثق بالجانب الأميركي، وتسعى إلى تحقيق نتائج مؤكدة ومنفعة ملموسة.

وذكرت الوكالة أن أهمية الملف دفعت قاليباف، بصفته رئيس فريق التفاوض، إلى التوجه بنفسه إلى الدوحة لمتابعته في محادثات مع أمير قطر.

ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن الزيارة شهدت «تقدماً»، واتُّخذت خلالها «خطوات إلى الأمام»