تعليق بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج بعد عضة حيوان بحري لمصور مائي
إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
أعلن منظمو بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج، اليوم الاثنين، عن إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً، إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري.
ووقعت الحادثة خلال منافسات الدور قبل النهائي للرجال في بطولة «نيوزيلندا برو» بمدينة راجلان الواقعة على الساحل الغربي للجزيرة الشمالية. وتم إجلاء راكبي الأمواج البرازيليين إيتالو فيريرا وياجو دورا من المياه على متن دراجات مائية (جيت سكي) فور إيقاف المنافسة.
وقال ريناتو هيكل، نائب رئيس الجولات والمنافسات في الرابطة العالمية لركوب الأمواج، صباح اليوم الاثنين بعد وقت قصير من الحادثة: «في هذه المرحلة، لسنا متأكدين مما إذا كان المهاجم سمكة قرش أم أسد بحر».
وأوضح هيكل أن الطبيب الموجود في الموقع يعتقد أن المصور ربما تعرض لعضة من أسد بحر وليس من سمكة قرش.
وأضاف: «رغم ذلك، كان الأمر مرعباً للغاية».
وفي تحديث لاحق، أفاد هيكل بأن المصور يرقد في المستشفى وحالته مستقرة «ومعنوياته عالية»، مشيراً إلى أن المنافسات ستستأنف بعد تشاور المنظمين مع المتسابقين والأطراف المعنية.
وفي رسالة نقلت خلال البث المباشر للرابطة العالمية لركوب الأمواج، قال المصور إد سلوان إنه «بخير» ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة بعد إصابته بعضات في قدمه اليسرى.
أعلن تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، تفاصيل بطاقة نزال «العودة» الذي يقام يوم السبت 25 يوليو الحالي في جدة.
لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 على حساب سويسرا دليلاً على الهيمنة بقدر ما كان إنذاراً كشف بعض نقاط الضعف التي قد تحاول إنجلترا استغلالها في المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. فرغم فوز حامل اللقب 3-1 بعد التمديد، خرج كثير من المراقبين بانطباع مفاده أن منتخب ليونيل سكالوني بدا أقل إقناعاً من المعتاد، وأن منافسه نجح لفترات طويلة في تعطيل أخطر أسلحته، وعلى رأسها ليونيل ميسي.
وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، اعتمد المنتخب السويسري على خطة بسيطة في ظاهرها، لكنها كانت فعالة إلى حد كبير؛ إذ أغلق المساحات في عمق الملعب، وفرض كثافة عددية حول ميسي، ليحرمه من تسلُّم الكرة في المناطق التي يفضّلها بين الخطوط. ولم يجد قائد الأرجنتين الزوايا المعتادة التي تسمح له بتمرير كراته البينية أو إطلاق تسديداته الشهيرة بقدمه اليسرى، كما أُجبر في أكثر من مناسبة على الاصطدام بجدار دفاعي أحمر اللون، بدلاً من الانطلاق نحو المرمى.
ومن أبرز المشاهد التي غابت عن المباراة تلك الحركة التي طالما ميزت ميسي طوال مسيرته، عندما يتبادل تمريرة قصيرة مع أحد زملائه على حدود منطقة الجزاء قبل أن ينفرد بالمساحة اللازمة للتسديد. هذه المرة لم تنجح الفكرة؛ إذ كانت الرقابة السويسرية كفيلة بإغلاق المنافذ، ولم يظهر ميسي بخطورته المعتادة إلا في لقطات محدودة، أبرزها الركنية التي صنع منها هدف أليكسيس ماك أليستر، ثم التمريرة التي سبقت هدف خوليان ألفاريز في الوقت الإضافي.
ليونيل ميسي فشل في التسجيل أمام سويسرا لأول مرة هذه البطولة (أ.ف.ب)
ورغم أن الحديث عن «إيقاف ميسي» يتكرر قبل كل بطولة كبرى، فإن معظم المنتخبات فشلت في تنفيذ هذه المهمة على أرض الواقع. لكن ما قدمته سويسرا منح الجهاز الفني الإنجليزي مادة ثمينة للدراسة، خصوصاً أن توماس توخل يملك لاعبين قادرين على تنفيذ الضغط المكثف في العمق، يتقدمهم ديكلان رايس وجود بيلينغهام، اللذان يتمتعان بقدرات بدنية كبيرة تسمح لهما بإغلاق المساحات والتحول سريعاً إلى الهجوم.
وفي المقابل، كشفت المباراة عن نقطة ضعف أخرى في صفوف الأرجنتين، تمثلت في الجبهة اليمنى. فقد واجه الظهير ناهويل مولينا ليلة صعبة أمام السويسري دان ندوي، الذي نجح في تجاوزه مراراً، وصنع هدف التعادل، وكاد يتسبب في أهداف أخرى. واضطر سكالوني إلى استبدال مولينا قبل الوقت الإضافي، قبل أن يوضح لاحقاً أن اللاعب دخل البطولة وهو يعاني إصابة سابقة، كما أن بديله غونزالو مونتييل يعاني المشكلة نفسها، ما يفرض على الجهاز الفني إدارة دقائق مشاركتهما بحذر.
ولا تتوقف المشكلة عند الظهيرين؛ إذ إن رودريغو دي بول لم يعد يقدم التغطية الدفاعية نفسها على الطرف، وهو ما يضاعف العبء على الجبهة اليمنى. كما أن افتقار خط الوسط إلى لاعبين يجيدون تغطية الأطراف يجعل الظهيرين في مواجهة مباشرة مع أجنحة المنافسين، وهو ما قد يمنح لاعبين مثل أنتوني غوردون أو ماركوس راشفورد فرصة لاستغلال المساحات والانطلاق خلف الدفاع.
ولهذا، تبدو المواجهة المقبلة مختلفة عن المباريات السابقة للأرجنتين. فإذا كانت سويسرا قد نجحت في الحد من تأثير ميسي وكشفت هشاشة الجبهة اليمنى، فإن إنجلترا تمتلك من الإمكانات البدنية والسرعة ما يجعلها قادرة على البناء فوق تلك الملاحظات. ويبقى السؤال: هل ينجح توخل في تحويل هذه المؤشرات إلى أفضلية داخل الملعب، أم أن ميسي سيجد، كما اعتاد دائماً، طريقة جديدة للهروب من الرقابة وصناعة الفارق؟
رغم كل الملاحظات التي أحاطت بأداء الأرجنتين أمام سويسرا، فإن المنتخب الذي يدافع عن لقبه العالمي لا يزال يمتلك السلاح الذي يصعب على أي منافس الاستعداد له: القدرة على حسم المباريات بلحظة واحدة من الإبداع. فالفريق لا يفرض سيطرته المطلقة كما كان يفعل في بعض فترات البطولة، ولا ينجح دائماً في فرض إيقاعه، لكنه يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تغيير كل شيء في ثوانٍ معدودة.
وهذا ما حدث في الأدوار الإقصائية. ففي مواجهة مصر، أنقذ ليونيل ميسي منتخب بلاده عندما كان على وشك توديع البطولة، قبل أن يرسل لاوتارو مارتينيز كرة عرضية متقنة سجل منها إنزو فرنانديز هدف الفوز. وأمام سويسرا، وبينما بدا الدفاع السويسري صامداً، ظهر خوليان ألفاريز بتسديدة مذهلة حسمت المباراة، في لقطة عدّها كثيرون من أجمل أهداف البطولة. ولهذا يؤمن ليونيل سكالوني بأن فريقه لا يحتاج إلى السيطرة المطلقة، بقدر حاجته إلى لاعب يصنع الفارق عندما تضيق الحلول، وهو ما عبر عنه بقوله إن منتخبه «يجد دائماً الحلول في النهاية».
لكن هذه القدرة على الحسم تخفي وراءها مشكلة أخرى، تتمثل في تراجع الفاعلية البدنية لخط الوسط. فعلى عكس معظم المنتخبات الكبرى، لا يحتل أي لاعب أرجنتيني مراكز متقدمة في معدلات الجري السريع خلال البطولة، وهو ما جعل الفريق يفقد السيطرة في بعض المباريات عندما ارتفع إيقاع المنافسين. ورغم الأهمية الهجومية لكل من إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر، فإن الثنائي تعرض لاختراقات متكررة عند فقدان الكرة، كما ظهر رودريغو دي بول، البالغ من العمر 32 عاماً، أقل قدرة على تغطية المساحات مقارنة بالسنوات الماضية، بينما بدا لياندرو باريديس مرهقاً بعد الجهد الكبير الذي بذله في المباريات الأخيرة.
ويرى محللون أن هذه النقطة قد تمنح إنجلترا أفضلية واضحة، إذا شارك ديكلان رايس بكامل جاهزيته إلى جانب جود بيلينغهام، الذي فرض نفسه أحد أبرز لاعبي البطولة بفضل حضوره البدني الهائل وقدرته على الركض طوال المباراة. كما أن انطلاقات رايس من العمق قد تضع الوسط الأرجنتيني تحت ضغط مستمر، وهو ما قد يجبر سكالوني على تعديل توازنه الدفاعي.
ولا تقل المواجهات البدنية أهمية عن الصراع التكتيكي. فقد اعترف سكالوني بعد لقاء سويسرا بأن فريقه عانى في الالتحامات المباشرة، ولم يتمكن من الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة أو بناء سلاسل تمريرات متتالية. ويبدو هذا الجانب مقلقاً قبل مواجهة منتخب إنجليزي يعتمد على القوة البدنية والالتحامات، سواء في وسط الملعب أو داخل منطقتي الجزاء.
وتتجه الأنظار أيضاً إلى المواجهة المنتظرة بين هاري كين وقلبي الدفاع الأرجنتيني، ولا سيما كريستيان روميرو، الذي عاد من إصابة في الركبة لكنه لم يظهر بالمستوى المعتاد، وتعرض لعدة التحامات قوية قبل أن يغادر الدقائق الأخيرة أمام سويسرا. وإذا نجح كين في فرض حضوره داخل منطقة الجزاء، فقد يجد الدفاع الأرجنتيني نفسه أمام اختبار هو الأصعب منذ انطلاق البطولة.
ومع ذلك، فإن التقليل من خطورة حامل اللقب يبقى مغامرة محفوفة بالمخاطر. فالأرجنتين قد تبدو أقل إقناعاً من منافسيها، وقد تمر بفترات طويلة دون خطورة حقيقية، لكنها تملك ما لا تملكه منتخبات كثيرة: القدرة على تحويل لحظة عابرة إلى هدف، وهدف إلى بطاقة عبور. ولهذا فإن مهمة إنجلترا لا تقتصر على إيقاف ميسي، بل تمتد إلى منع الأرجنتين بأكملها من الوصول إلى تلك اللحظة التي اعتادت فيها قلب المباريات، مهما بدت بعيدة عن مستواها.
هوتر يبدأ ولايته الثانية مدرباً لفرانكفورتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295571-%D9%87%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA
آدي هوتر مدرب آينتراخت فرانكفورت «الجديد القديم» (رويترز)
قال آدي هوتر إنه شعر بالقشعريرة مع انطلاق ولايته الثانية كمدير فني لآينتراخت فرانكفورت، وذلك خلال الحصة التدريبية المفتوحة التي أقيمت الاثنين، إيذاناً ببدء الاستعدادات للموسم الجديد.
ورددت جماهير فرانكفورت اسم المدرب النمساوي مع انطلاق فترة الإعداد، التي شهدت مشاركة 30 لاعباً، من بينهم المهاجم جوناثان بوركاردت، والمخضرم ماريو جوتزه، فيما سينضم اللاعبون الذين شاركوا في كأس العالم، ومنهم الياباني ريتسو دوان، إلى الفريق في مرحلة لاحقة.
ووعد هوتر جماهير النادي بتقديم كرة قدم ممتعة وبث روح التفاؤل، بعد الموسم الماضي المخيب للآمال، الذي أنهى فيه الفريق الدوري الألماني في المركز الثامن، ليفشل في التأهل إلى البطولات الأوروبية.
وقال هوتر: «علينا أن نحاول مجدداً أن نجعل الملعب، الذي يتمتع بأجواء استثنائية، يقف إلى جانبنا»، وذلك بعد توليه المسؤولية خلفاً للإسباني ألبرت رييرا.
وأكد المدرب النمساوي أن الفريق سيتم تدعيمه بصفقات جديدة، ربما تبدأ في الوصول خلال الأسبوع الحالي، مضيفاً: «كلما انضم اللاعبون الأساسيون في المراكز المهمة مبكراً، كان ذلك أفضل».
ويخوض آينتراخت فرانكفورت أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد أمام سانت تونيس، المنافس في الدرجة الخامسة، ضمن الدور الأول من كأس ألمانيا يوم 21 أغسطس (آب)، قبل أن يستهل مشواره في الدوري الألماني بعدها بأسبوع بمواجهة يونيون برلين.
وكانت الولاية الأولى لآدي هوتر مع آينتراخت فرانكفورت قد امتدت بين عامي 2018 و2021.
أكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن هدفه الأول يتمثل في بناء فريق يمنح جماهير النادي شعوراً بالفخر، مشدداً على أن نجاح الفريق يبدأ بإعادة بناء العلاقة مع المدرجات من خلال أسلوب لعب يعكس هوية النادي.
وقال إيراولا، خلال أول مؤتمر صحافي له منذ تعيينه مدرباً للفريق بعقد يمتد لعامين: «كرة القدم، وخصوصاً في ليفربول، تقوم على التواصل مع الجماهير. لكن هذا التواصل يجب أن يبدأ من داخل الملعب. علينا أن نقدم فريقاً يعمل بجد، ويلعب بكثافة، ويضغط بقوة ويتجه دائماً نحو الأمام، حتى يشعر المشجعون بأنهم جزء من هذا الفريق».
وأضاف المدرب البالغ من العمر 44 عاماً أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره في أحد أكبر أندية العالم، مؤكداً أنه مستعد لخوض التجربة رغم الضغوط المصاحبة لها، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
وقال: «أعلم أن كل ما سأقوله أو أفعله سيكون تحت المجهر، لكنني لا أريد أن أعيش بحذر دائم. أريد أن أتصرف بطبيعتي، وأن أعيش أجواء المدينة وأتعرف إليها، فهذا جزء من سحر تدريب ليفربول».
وتولى إيراولا تدريب ليفربول الشهر الماضي بعقد لمدة عامين، عقب ثلاثة مواسم ناجحة مع بورنموث، قاد خلالها الفريق إلى أول مشاركة أوروبية في تاريخه، بينما أنهى ليفربول الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل رحيل المدرب الهولندي آرني سلوت.
ورأى المدرب الإسباني أن مدة العقد لا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له، موضحاً أن استمرار أي مدرب يجب أن يرتبط بما يقدمه داخل الملعب.
وقال: «العقود لا تعني الكثير بالنسبة للمدربين. لا أريد البقاء في أي نادٍ لأن لدي عقداً سارياً، بل لأنني أستحق ذلك. آمل أن أبقى هنا أكثر من عامين، لأن ذلك سيعني أنني أنجزت عملاً جيداً».
وفي ما يتعلق بسوق الانتقالات، أقر إيراولا بحاجة الفريق إلى مزيد من التدعيمات، رغم إتمام النادي عدداً من الصفقات.
وأضاف: «نعلم أننا بحاجة إلى مزيد من اللاعبين، والإدارة تعمل على ذلك. بطبيعة الحال أتمنى وجود جميع اللاعبين منذ اليوم الأول للإعداد، لكنني أدرك أن سوق الانتقالات لا تسير بهذه الطريقة».
كما كشف أنه أجرى محادثات مع معظم لاعبي الفريق، مؤكداً أنها كانت إيجابية، في وقت ينتظر فيه انضمام بقية العناصر بعد انتهاء مشاركاتهم في كأس العالم.
وتطرق إيراولا إلى وضع لاعب الوسط هارفي إليوت، الذي عاد بعد إعارة لم تكن ناجحة مع أستون فيلا، مؤكداً أنه سيحصل على فرصة لإثبات نفسه خلال فترة الإعداد.
وقال: «الموسم الماضي كان صعباً بالنسبة له، وكانت ظروفه معقدة، لكنني آمل أن يستفيد من تلك التجربة وأن يعود أكثر رغبة في إثبات نفسه لاعباً في ليفربول».
ويستهل ليفربول برنامجه التحضيري بجولة في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، تتخللها مباريات ودية أمام سندرلاند وريكسهام وليدز يونايتد، في إطار استعداداته للموسم الجديد.