كييف والسفارة الأميركية تحذّران من احتمال شن روسيا ضربة ضخمة وشيكة

أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)
أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)
TT

كييف والسفارة الأميركية تحذّران من احتمال شن روسيا ضربة ضخمة وشيكة

أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)
أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)

حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك»، في حين حذَّرت السفارة الأميركية من خطر ضربة «خلال الساعات الـ24 المقبلة».

وكتب زيلينسكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «أفادت أجهزة استخباراتنا بأنَّها تلقت بيانات، لا سيما من شركائنا الأميركيين والأوروبيين، عن تحضير روسيا لضربة بصاروخ أوريشنيك»، مشيراً إلى أنَّه يجري التثبت من هذه المعلومات.

وأضاف: «نرى بوادر تحضيرات لضربة مركّبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة»، من بينها صاروخ «أوريشنيك» المتوسط المدى، داعياً السكان إلى «التصرُّف بمسؤولية» والتوجُّه إلى الملاجئ في حال انطلاق صفارات الإنذار.

كذلك أعلنت السفارة الأميركية في كييف، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنها «تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخماً، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة».

رجل يقف بالقرب من سيارات متفحمة في مجمع سكني جراء هجوم روسي بصاروخ وطائرات مسيّرة قرب كييف (رويترز)

وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية «الضغط» على روسيا لثنيها عن شنِّ هجوم مماثل، محذِّراً من أن أوكرانيا «سترد بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية».

ونشر الجيش الروسي صاروخ «أوريشنيك»، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية، والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.

وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين - منذ أن باشرت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 - في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.

وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.

وتوعَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيّرات استهدفت ليل الخميس الجمعة كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسيك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل وأكثر من 40 جريحاً.

ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية، مؤكدة أنَّها ضربت وحدةً روسيةً من المسيرات متمركزة في المنطقة.


مقالات ذات صلة

تركيا تسلّم روسيا وأوكرانيا مسودة اتفاق لوقف الهجمات في البحر الأسود

العالم سفن شحن بالبحر الأسود بالقرب من أوديسا بأوكرانيا في 17 أبريل 2025 (رويترز)

تركيا تسلّم روسيا وأوكرانيا مسودة اتفاق لوقف الهجمات في البحر الأسود

أفاد مصدر دبلوماسي تركي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، بأن تركيا سلّمت كلاً من أوكرانيا وروسيا مسودة اتفاق لوقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
أوروبا صورة وزعتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 15 سبتمبر لرجال إطفاء يُخمدون حريقًا في قاطرة بعد استهدافها بمسيرة روسية في منطقة فولين (ا.ف.ب)

روسيا تشن هجوماً صاروخياً واسعاً على كييف

استأنفت روسيا هجماتها بالصواريخ الباليستية على أوكرانيا بعد توقف استمر عدة ليال، وتعرضت العاصمة كييف لقصف في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (كييف)
كتب الحرب الروسية - الأوكرانية... من عملية محدودة إلى حرب دخلت عامها الخامس

حين تتآكل الدبلوماسية

تكتسب الصدامات العسكرية الكبرى دلالتها التاريخية انطلاقاً من المسارات التمهيدية السابقة للحظة اندلاعها المباشرة.

ندى حطيط
أوروبا المفوضية تدعو إلى إنشاء آلية تمكن أوروبا من مواجهة التهديدات الهجينة p-circle

المفوضية تدعو إلى إنشاء آلية تمكن أوروبا من مواجهة التهديدات الهجينة

رئيسة المفوضية الأوروبية تدعو إلى إنشاء آلية تمكن أوروبا من مواجهة التهديدات الهجينة بعد إسقاط طائرة مسيرة فوق ليتوانيا، والعثور على مسيرة روسية مفخخة في بولندا

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
أوروبا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وجه تحذيراً لليونان بشأن وضع الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجه والبحر المتوسط (الخارجية التركية)

تحركات عسكرية تركية رداً على تسليح اليونان جزراً متوسطية

ارتفعت حدة التوتر بين تركيا واليونان على خلفية الكشف عن وجود تسليح جزر قريبة من حدودها ما دفع الجيش التركي لنقل قوات إلى المناطق الحدودية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

الفجوة بين الجنسين تضيق عالمياً... والمساواة على بُعد 120 عاماً

جانب من المؤتمر الصحافي الذي كشف فيه المنتدى عن تقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين» في لندن 16 سبتمبر (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي كشف فيه المنتدى عن تقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين» في لندن 16 سبتمبر (الشرق الأوسط)
TT

الفجوة بين الجنسين تضيق عالمياً... والمساواة على بُعد 120 عاماً

جانب من المؤتمر الصحافي الذي كشف فيه المنتدى عن تقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين» في لندن 16 سبتمبر (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي كشف فيه المنتدى عن تقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين» في لندن 16 سبتمبر (الشرق الأوسط)

بعد عقدين من بدء «المنتدى الاقتصادي العالمي» قياس الفجوة العالمية بين الجنسين، بات العالم أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق التكافؤ، إلا أن التقدم المسجل لا يزال هشاً، وسط تراجع في بعض المجالات وتباطؤ وصول النساء إلى مواقع النفوذ السياسي والاقتصادي. ووفقاً لتقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين 2026»، الصادر عن المنتدى، أُغلقت 69.2 في المائة من الفجوة عالمياً، بزيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية خلال عام، لكن الوصول إلى المساواة الكاملة سيستغرق 120 عاماً إذا استمرت الوتيرة الحالية.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أُغلقت 62.5 في المائة من الفجوة بين الجنسين، بزيادة محدودة بلغت 0.2 نقطة مئوية مقارنةً بالعام الماضي، لتحل المنطقة في المرتبة الثامنة والأخيرة عالمياً. وفي حين تقلصت الفجوة في التحصيل التعليمي إلى أقل من 3 في المائة، لا يزال التمكين السياسي يمثل التحدي الأبرز، إذ سجلت المنطقة 11.5 في المائة فقط، وهي أدنى نسبة بين جميع المناطق. ومع ذلك، أشار التقرير إلى تسارع الإصلاحات القانونية المرتبطة بحقوق المرأة، لتصبح الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنطقة الأكثر نشاطاً في هذا المجال خلال العقد الحالي.

مسارات متفاوتة إقليمياً

وقالت سعدية زاهدي، المديرة التنفيذية في «المنتدى الاقتصادي العالمي»، خلال مؤتمر صحافي في لندن، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت «قدراً محدوداً من التراجع في ظل الأوضاع الجيوسياسية الأوسع، وهو ما نراه عادةً خلال فترات الأزمات»، لكنها لفتت إلى تفاوت المسارات داخلها. وأضافت: «تُعد السعودية، على سبيل المثال، من الدول التي أحرزت أسرع تقدم خلال السنوات العشرين الماضية. لذا، يعتمد الأمر على موقع كل دولة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ فبعض أجزائها تمضي قدماً بوتيرة سريعة نسبياً، بينما لا تحقق أجزاء أخرى التقدم نفسه». وأوضحت أن المنطقة انطلقت من قاعدة متدنية للغاية، وأن قسماً كبيراً من التحول المسجل حدث خلال العقد الأخير، وليس على امتداد العقدين الماضيين.

وشملت النسخة العشرون من التقرير 145 دولة حول العالم، واستندت إلى أربعة محاور رئيسية هي المشاركة والفرص الاقتصادية، والتحصيل التعليمي، والصحة، والتمكين السياسي. ومن بين 97 اقتصاداً جرى تتبعها بصورة مستمرة منذ عام 2006، ارتفعت نسبة سد الفجوة بمقدار 5.2 نقطة مئوية، لتصل إلى 69.4 في المائة، وهي أعلى نسبة مسجلة.

وقالت زاهدي إن بيانات عشرين عاماً تُثبت أن تحقيق التكافؤ ممكن، مشيرةً إلى أن اقتصادات من مختلف مستويات الدخل أحرزت تقدماً، مما يعني أن نقص الموارد ليس العائق الأساسي. وأضافت أن التكافؤ يمثل قاعدة للنمو والقدرة التنافسية، لكنه «ليس أمراً حتمياً»، داعيةً الحكومات وأصحاب العمل إلى توسيع نطاق السياسات التي أثبتت نجاحها.

وتصدرت آيسلندا التصنيف للعام السابع عشر على التوالي، بعدما أغلقت 93 في المائة من الفجوة، وظلت الدولة الوحيدة التي تجاوزت عتبة 90 في المائة. وجاءت فنلندا والنرويج في المرتبتين الثانية والثالثة، تليهما ناميبيا، ثم المملكة المتحدة. وضمت قائمة الدول العشر الأولى أيضاً نيوزيلندا والسويد وأستراليا وألمانيا وآيرلندا.

التمكين السياسي

وسجل التمكين السياسي أكبر تحسن خلال العقدين الماضيين، إذ ارتفع بنحو ثماني نقاط مئوية في الدول التي يتابعها المؤشر منذ تأسيسه. ففي عام 2006، كانت هناك وزيرة واحدة مقابل كل 8 وزراء، مقارنةً بوزيرة واحدة مقابل كل 4 وزراء حالياً. كما تحسن تمثيل النساء في البرلمانات من امرأة واحدة مقابل كل 5 رجال إلى نحو امرأة مقابل كل ثلاثة رجال.

وأكدت زاهدي ضرورة النظر إلى هذا التقدم في سياقه، قائلةً: «انتقلنا من نحو امرأة واحدة مقابل كل ثمانية رجال في المناصب الوزارية إلى امرأة مقابل كل أربعة تقريباً. وارتفعت نسبة التمكين السياسي من نحو 14 في المائة عام 2006 إلى أكثر من 22 في المائة حالياً. إذن، تحقق تقدم بالفعل، لكننا بدأنا من قاعدة متدنية للغاية».

ورغم تلك المكاسب، بات مستوى التمكين السياسي أدنى مما كان عليه في عام 2016، بعدما تراجع 0.4 نقطة مئوية خلال العام الماضي. كما بلغت نسبة الاقتصادات التي تقودها امرأة ذروتها عند 27 في المائة عام 2022، قبل أن تعود إلى مستويات عام 2016.

وعن أسباب هذا التراجع، أشارت زاهدي، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، إلى احتمال عودة المجتمعات إلى «الأنماط التقليدية للقيادة» خلال فترات الصدمات والأزمات الاقتصادية. لكنها شددت على صعوبة الجزم بأن ذلك يفسر التطورات الحالية. وأضافت: «من الواضح أن المشكلة لا تتعلق بنقص الكفاءات؛ فالنساء يدخلن معترك السياسة المحلية ويترشحن للمناصب بأعداد أكبر بكثير. المسألة تتعلق أيضاً بمن يجري اختياره لبعض تلك المناصب، وهو أمر يشبه إلى حد بعيد ما يحدث في الوظائف العليا داخل عالم الشركات».

تحدي الذكاء الاصطناعي

وفي قطاع الأعمال، توقفت حصة النساء في المناصب الإدارية العليا منذ عام 2024 عند أقل من 30 في المائة في المتوسط. ولا تشغل النساء سوى 19.1 في المائة من مناصب الرؤساء التنفيذيين، رغم ارتفاع حضورهن في بعض المناصب القيادية الأخرى.

جانب من المؤتمر الصحافي الذي كشف فيه المنتدى عن تقرير «الفجوة العالمية بين الجنسين» في لندن يوم 16 سبتمبر (الشرق الأوسط)

وتبدو الفجوة أكثر وضوحاً في الذكاء الاصطناعي، إذ تمثل النساء أقل من خُمس مهندسي هذا القطاع، ويتركز حضورهن في وظائف توصيف البيانات، التي غالباً ما تكون أقل أجراً. كما يقل تمثيلهن في شركات الذكاء الاصطناعي عنه في الشركات الأخرى على جميع المستويات الوظيفية، مما يثير مخاوف من انتقال أوجه عدم المساواة القائمة إلى القطاعات التي ستقود اقتصاد المستقبل.


آيرلندا تقاطع «يوروفيجن» للعام الثاني على التوالي بسبب حرب غزة

عَلم مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) يرفرف بميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا الذي سيستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية الـ71 عام 2027... 14 أغسطس 2026 (أ.ب)
عَلم مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) يرفرف بميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا الذي سيستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية الـ71 عام 2027... 14 أغسطس 2026 (أ.ب)
TT

آيرلندا تقاطع «يوروفيجن» للعام الثاني على التوالي بسبب حرب غزة

عَلم مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) يرفرف بميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا الذي سيستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية الـ71 عام 2027... 14 أغسطس 2026 (أ.ب)
عَلم مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) يرفرف بميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا الذي سيستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية الـ71 عام 2027... 14 أغسطس 2026 (أ.ب)

أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية (آر تي إي)، اليوم (الخميس)، أن آيرلندا لن تشارك في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) 2027 للعام الثاني على التوالي، مشيرةً إلى الخسائر المستمرة في الأرواح في غزة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

كانت آيرلندا واحدة من خمس دول قاطعت نسخة 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، إلى جانب آيسلندا وهولندا وسلوفينيا وإسبانيا. وقالت هيئة البث الهولندية العامة «أفروتروس» الشهر الماضي، إنها ستقاطع المسابقة مرة أخرى في 2027.

وقالت الهيئة: «ترى هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية أنه لا يمكن تبرير مشاركة آيرلندا في ظل الخسائر المروعة والمستمرة في الأرواح في غزة والأزمة الإنسانية هناك التي لا تزال تُعرِّض حياة كثير من المدنيين للخطر».

وأضافت الهيئة أنها لن تشارك في نسخة 2027 ولن تبث المسابقة، التي ستقام في مدينة بورغاس البلغارية المطلة على البحر الأسود بعد فوز بلغاريا بالمسابقة للمرة الأولى في مايو (أيار).

ونقلت الهيئة عن مارتن غرين، مدير مسابقة «يوروفيجن»، أن اتحاد البث الأوروبي، الجهة المنظمة للحدث، يأسف لقرار هيئة البث الآيرلندية لكنه يحترمه. وقال: «إنهم يظلون جزءاً عزيزاً من عائلتنا وسنفتقدهم».


روسيا تشن هجوماً صاروخياً واسعاً على كييف

صورة وزعتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 15 سبتمبر لرجال إطفاء يُخمدون حريقًا في قاطرة بعد استهدافها بمسيرة روسية في منطقة فولين (ا.ف.ب)
صورة وزعتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 15 سبتمبر لرجال إطفاء يُخمدون حريقًا في قاطرة بعد استهدافها بمسيرة روسية في منطقة فولين (ا.ف.ب)
TT

روسيا تشن هجوماً صاروخياً واسعاً على كييف

صورة وزعتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 15 سبتمبر لرجال إطفاء يُخمدون حريقًا في قاطرة بعد استهدافها بمسيرة روسية في منطقة فولين (ا.ف.ب)
صورة وزعتها دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية في 15 سبتمبر لرجال إطفاء يُخمدون حريقًا في قاطرة بعد استهدافها بمسيرة روسية في منطقة فولين (ا.ف.ب)

استأنفت روسيا هجماتها بالصواريخ الباليستية على أوكرانيا بعد توقف استمر عدة ليال، وتعرضت العاصمة كييف لقصف في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

وبحسب قنوات على تطبيق تليغرام مرتبطة بالجيش، أُطلق ما يصل إلى ستة صواريخ «زيركون» المضادة للسفن، بعد تعديلها، على كييف.

وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بوقوع أضرار في مبنى إداري ومبنى سكني، إلى جانب مواقع أخرى. ولم يقدم في البداية معلومات عن سقوط ضحايا محتملين.

وذكرت تقارير إعلامية إن إمدادات المياه انقطعت في بعض المناطق الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن مدينتي دنيبرو وزابوريجيا، جنوبي أوكرانيا، تعرضتا أيضا لهجمات بالصواريخ الباليستية.

وفي المقابل، هاجمت أوكرانيا أهدافا داخل روسيا بطائرات مسيرة قتالية، وفقا لتقارير نشرتها قنوات على تطبيق تليغرام.

وشملت الأهداف مدينة روستوف جنوبي روسيا، وياروسلافل الواقعة شمال شرقي موسكو.

وقالت هيئة الطيران الروسية «روسافياتسيا» إن مطارات روسية عدة اضطرت إلى فرض قيود مؤقتة على عملياتها.