الجيش الإسرائيلي يرد على حجارة مراهقين فلسطينيين بالرصاص الحي في الضفة

الفلسطيني سامح اشتية والد يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاماً الذي قُتل في 23 أبريل على يد جنود إسرائيليين في مدينة نابلس يعانق ابنه في أثناء زيارتهما لقبر ابنه يوسف في مقبرة قرية تل غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة 12 مايو 2026 (أ.ف.ب)
الفلسطيني سامح اشتية والد يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاماً الذي قُتل في 23 أبريل على يد جنود إسرائيليين في مدينة نابلس يعانق ابنه في أثناء زيارتهما لقبر ابنه يوسف في مقبرة قرية تل غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة 12 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يرد على حجارة مراهقين فلسطينيين بالرصاص الحي في الضفة

الفلسطيني سامح اشتية والد يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاماً الذي قُتل في 23 أبريل على يد جنود إسرائيليين في مدينة نابلس يعانق ابنه في أثناء زيارتهما لقبر ابنه يوسف في مقبرة قرية تل غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة 12 مايو 2026 (أ.ف.ب)
الفلسطيني سامح اشتية والد يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاماً الذي قُتل في 23 أبريل على يد جنود إسرائيليين في مدينة نابلس يعانق ابنه في أثناء زيارتهما لقبر ابنه يوسف في مقبرة قرية تل غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة 12 مايو 2026 (أ.ف.ب)

بعد عودته من مدرسته الثانوية في نابلس، ظهر يوم من أبريل (نيسان) الماضي، ترك يوسف اشتية حقيبته عند مدخل منزله ولحق بأصدقائه. بعد وقت قصير، أصابته رصاصة أطلقها جندي إسرائيلي في ظهره، فأردته قتيلاً.

ليست هذه الحادثة معزولة. فمنذ أطلقت إسرائيل في يناير (كانون الثاني) 2025 عملية عسكرية واسعة ضد مسلحين ينشطون في شمال الضفة الغربية المحتلة، يُقتل في المتوسط قاصر فلسطيني واحد كل أسبوع، وفق منظمة «يونيسف».

وبحسب تقرير صادر في 12 مايو (أيار)، قُتل منذ بدء العملية 70 قاصراً تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً، بينهم 65 قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي 13 مايو، قُتل يوسف كعابنة (16 عاماً) قرب قرية جلجليا شمال رام الله في وسط الضفة الغربية. بعدها بيومين، قُتل فهد عويس (15 عاماً) في قرية اللبن الشرقية التابعة لمحافظة نابلس.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن كعابنة وعويس كانا «يرشقان الحجارة نحو جنوده».

ومن غير الواضح ما إذا أقدم اشتية في 23 أبريل، على رشق الحجارة أيضاً. ويقول والده سامح اشتية (48 عاماً) «لم أكن هناك، لا أعلم».

ويعيش اشتية، وهو مقاول بناء، في حي سكني هادئ يطلّ على طريق رئيسية تؤدي إلى نابلس، وهي الطريق نفسها التي استخدمتها آليات الجيش الإسرائيلي عند انسحابها من المدينة في ذلك اليوم.

الفلسطيني سامح اشتية، والد يوسف سامح اشتية البالغ من العمر 15 عاماً والذي قُتل في 23 أبريل، يقف بجوار صورة ابنه في قرية تل، غرب نابلس بالضفة الغربية 12 مايو 2026 (أ.ف.ب)

إصابات ﺑ«نية القتل»

في ذلك اليوم، كان يوسف (15 عاماً) مع أصدقائه عند تقاطع شارع فرعي، شاهدهم زوجان كانا يمران بمركبتهما وهم «يرشقون الحجارة» قبل أن يلمحا آليات عسكرية في الشارع.

توقفت إحدى الآليات، قبل أن تتوقف الأخرى.

ويقول السائق الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نزل جندي، ثم تبعه جنديان، بدأوا بإطلاق النار نحو الأطفال».

ووثّقت امرأة في المكان ما حدث بعد ذلك بالفيديو الذي يمكن من خلاله سماع صوت طلقَين ناريين وصراخ، ويظهر المراهق وهو يتمسك بمقبض سيارة الزوجين.

ويروي السائق: «قال لي: أرجوك لا تتركوني، أنا خائف. أعيدوني إلى والدي، أعيدوني إلى البيت».

وسرعان ما توقف الفتى عن الاستجابة، وهو على المقعد الخلفي للسيارة، بينما كانت السيارة في طريقها إلى المستشفى.

عند وصوله إلى المستشفى، كان قلب يوسف اشتيّة قد توقف.

ويقول الطبيب الجرّاح الذي أشرف على علاجه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كانت إصابة بطلق ناري، دخلت الرصاصة من الظهر وخرجت من الصدر».

تمكّن الأطباء من إنعاشه ونقله إلى غرفة العمليات، لكن قلبه توقّف مرة أخرى، هذه المرة بشكل نهائي.

ويقول الدكتور بهاء فتوح: «في السابق، كنا نرى إصابات خفيفة في الساقين أو الذراعين، أو إصابات برصاص مطاطي يمكن علاجها».

ويوضح أنه ومنذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023: «لم نعد نرى إلا إصابات قاتلة، في الصدر أو الرأس»، وهي إصابات «بهدف القتل»، وفق الطبيب.

ويضيف فتوح أن معظم المصابين «يموتون على سرير غرفة العمليات».

أشخاص يتجمّعون بالقرب من سيارة متضررة يقول الفلسطينيون إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوها في حلحول قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة 20 مايو 2026 (رويترز)

«يوسف ليس هنا»

بعد الحادثة، وفي ردّه على استفسارات «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال الجيش الإسرائيلي: «قام إرهابي برشق الحجارة باتجاه الجنود، وقد رد الجنود بإجراءات الاعتقال الاعتيادية التي انتهت بإطلاق النار نحو المشتبه به».

بعد عودة فريق «وكالة الصحافة الفرنسية» من نابلس وطلبه من الجيش الردّ على الشهادات التي جمعها، جاء الرد ذاته.

مؤخراً، نقلت صحيفة «هآرتس» اليسارية الإسرائيلية عن قائد الجيش في الضفة الغربية اللواء آفي بلوط، قوله إن قواته قتلت خلال عام 2025، 42 فلسطينياً بسبب رشقهم الحجارة.

ووصف رشق الحجارة بأنه «إرهاب».

في المكان الذي قُتل فيه ابنه، يقف سامح متفحصاً الطريق المنحدرة.

ويتساءل: «ماذا سيفعل لدورية (عسكرية)، ماذا سيؤثر على جندي مدرب؟».

ويضيف: «يدّعون أنه تمّ رشقهم بالحجارة من الأولاد، لا أريد أن أبرّر، لكن في إسرائيل، في فرنسا، يرمي المتظاهرون حجارة ونفايات وأحذية على الحكومة».

أقصى ما يمكن أن يواجهه المتظاهرون في تلك الدول هو التوقيع على تعهّد بعدم القيام بذلك، ويعودون إلى المنزل، وفق اشتية.

دُفن يوسف في قرية تِل جنوب غربي نابلس التي يتحدّر منها.

بعد بضعة أسابيع على مقتله، لا يزال قبره مغطى بالورود وتعلوه صورة ليوسف وهو يلاحق كرة قدم في أحد الملاعب.

ويقول والده إنه وعده أن يصطحبه إلى السعودية لحضور مباراة للاعب كريستيانو رونالدو.

لم يعد يوسف يستقبل والده في كل مرة يعود فيها إلى المنزل. وينظر الأب المكلوم إلى المقعد الخلفي في سيارته، ويقول بألم وحسرة، «يوسف ليس هنا».


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يتأهب للانتخابات بمناورة عسكرية «متعددة الجبهات»

المشرق العربي آليات عسكرية إسرائيلية وجنود ينتشرون على طول الشوارع في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة الأحد (د.ب.أ) p-circle

الجيش الإسرائيلي يتأهب للانتخابات بمناورة عسكرية «متعددة الجبهات»

رفع الجيش الإسرائيلي، الأحد، مستوى التأهب إلى أقصى درجاته قبل يومين من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء وأطلق أكبر مناورة عسكرية يجريها منذ سنوات.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف داخل منزل فلسطيني بعد إخلائه في الخليل بالضفة الغربية المحتلة الجمعة (رويترز)

عملية إسرائيلية واسعة في الخليل... احتلال مبانٍ وتهجير فلسطينيين

الجيش يطلق عمليةً واسعةً في الخليل وباقي الضفة... والسلطة تطلب تدخلاً دولياً... ونتنياهو يتوعدها بمفاجأة كبيرة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم خلال عملية عسكرية في مدينة الخليل بالضفة (أ.ب)

الحكومة الفلسطينية: تصعيد الاحتلال في الضفة يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً

حذرت الحكومة الفلسطينية، اليوم السبت، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، مشيرة إلى ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي.

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال ظهور ضمن الحملة الانتخابية في سوق بتل أبيب الخميس (أ.ب)

نتنياهو: «مفاجأة كبيرة» تنتظر السلطة الفلسطينية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «مفاجأة كبيرة» تنتظر السلطة الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جنود إسرائيليون في مدينة الخليل اليوم (أ.ف.ب) p-circle

إسرائيل تجبر عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في الخليل

أجبرت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم (السبت)، عشرات المواطنين الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

الملك عبد الله بعد توقيف منفذي هجوم الكرك: لا مكان لفكر يفرّق بين الأردنيين

العاهل خلال زيارته مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في المحافظة يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب)
العاهل خلال زيارته مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في المحافظة يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب)
TT

الملك عبد الله بعد توقيف منفذي هجوم الكرك: لا مكان لفكر يفرّق بين الأردنيين

العاهل خلال زيارته مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في المحافظة يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب)
العاهل خلال زيارته مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في المحافظة يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب)

أعلنت الأردن اليوم (الاثنين) إلقاء القبض على المشتبه في تنفيذهم الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك، في الوقت الذي أكد فيه العاهل الأردني عبد الله الثاني أن «الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب».

وكتب العاهل الأردني عبر «إكس» اليوم: «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء«؟

أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، اليوم (الاثنين)، إلقاء القبض على المشتبه في تنفيذهم الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك بعد تعرضهم لإصابات بالغة، مشيراً إلى أن «الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن».

ونقلت قناة «المملكة» الأردنية عن الفراية قوله إن الأجهزة الأمنية بذلت جهوداً عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع المشتبه بهم منذ اليوم الأول، مشيراً إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض عليهم.

وأشار الفراية إلى أنه تم التعرف على المشتبه بهم وهم ثلاثة أشخاص، منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحاً أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية وسعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمة جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.

وكان التلفزيون الرسمي الأردني ذكر في وقت سابق اليوم (الاثنين) أن قوات الأمن الأردنية ألقت القبض على ثلاثة من المشتبه في تورطهم في ​هجوم يوم الجمعة استهدف كنيسة في الكرك وأسفر عن مقتل تسعة.

وأسفر الهجوم، الذي أطلق فيه مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة أرثوذكسية يوم الجمعة في قرية حمود بمحافظة الكرك، على بعد نحو 120 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة عمّان، عن إصابة 40 آخرين.

وقال شهود إن إطلاق النار استمر عدة دقائق، وقالت مديرية ‌الأمن العام الأردنية ‌إن قوات الأمن عثرت في ​وقت مبكر ‌من ⁠اليوم ​الاثنين على ⁠المشتبه بهم الثلاثة مختبئين في منزل مهجور في الكرك، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت المديرية في بيان نقلته وسائل الإعلام الحكومية أن المشتبه بهم رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار على قوات الأمن، التي ردت بإطلاق النار واعتقلت الثلاثة جميعاً بعد إصابتهم.

ولم يُصَب أي من أفراد الأمن بأذى، وتم العثور على ⁠عدد من الأسلحة النارية والذخيرة بحوزة المشتبه ‌بهم بعد اعتقالهم.

وقالت المديرية: «الإرهاب لا مكان له بيننا، وهذه ​الثلة الخارجة عن الدين والأعراف ‌والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي القوة الأمنية».

ولم تحدد ‌مديرية الأمن العام انتماء المشتبه بهم، ولم تذكر ما إذا كانوا ينتمون إلى أي جماعة مسلحة.

رجل أمن أردني يحرس كنيسة (رويترز)

وقالت السلطات الأردنية إن الهجوم نفذه «متطرفون»، لكن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت ‌لهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ⁠الهجوم.

وقال ⁠وزير الداخلية مازن الفراية اليوم الاثنين: «نراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته. سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين».

وأمر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، شريك الولايات المتحدة في الحرب ضد الجماعات المتشددة، قوات الأمن بالرد بقبضة من حديد على هذا الهجوم نادر الحدوث والذي استهدف الأقلية المسيحية في الأردن.

وهذه الأعمال العنيفة غير معتادة على الإطلاق في الأردن، وهو بلد يتمتع باستقرار نسبي في ​الشرق الأوسط، على الرغم ​من أن السلطات تقول إنها أحبطت عدة مخططات للمتشددين على مر السنين.


إغلاق العراق منفذ «الشيب» يصعّد التوتر مع إيران


صورة متداولة على المنصات الاجتماعية لمنفذ «الشيب» العراقي على الحدود مع إيران
صورة متداولة على المنصات الاجتماعية لمنفذ «الشيب» العراقي على الحدود مع إيران
TT

إغلاق العراق منفذ «الشيب» يصعّد التوتر مع إيران


صورة متداولة على المنصات الاجتماعية لمنفذ «الشيب» العراقي على الحدود مع إيران
صورة متداولة على المنصات الاجتماعية لمنفذ «الشيب» العراقي على الحدود مع إيران

أثار قرار بغداد إغلاق منفذ «الشيب» الحدودي مع إيران احتجاجات في محافظة ميسان، إذ طالب متظاهرون بإعادة فتحه. وبينما عزت الحكومة القرار إلى عدم الجاهزية الفنية، احتجت طهران على الإغلاق، كما اتهمت فصائل عراقية موالية لها واشنطن بالتأثير على القرار.

وجاء التصعيد وسط خلافات بشأن التهريب، وتوتر العلاقات العراقية - الإيرانية.


تشييع أردني حاشد لضحايا هجوم الكنيسة

حشود شاركت في تشييع الضحايا الأحد (أ.ب)
حشود شاركت في تشييع الضحايا الأحد (أ.ب)
TT

تشييع أردني حاشد لضحايا هجوم الكنيسة

حشود شاركت في تشييع الضحايا الأحد (أ.ب)
حشود شاركت في تشييع الضحايا الأحد (أ.ب)

تحوّل تشييع 8 من القتلى الـ9 الذين سقطوا في هجوم إرهابي استهدف «كنيسة حمود» بمحافظة الكرك جنوب الأردن، إلى مناسبة لتأكيد مبادئ العيش المشترك والتآخي المسيحي - المسلم، في ظل حضور شعبي ورسمي حاشد.

واصطف معظم وجهاء المحافظة؛ مسلمين ومسيحيين، إلى جانب أُسر الضحايا، خلال العزاء. وسيُدفن القتيل الـ9 اليوم جنوب عمّان.