بافار يغادر مرسيليا

بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
TT

بافار يغادر مرسيليا

بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)

أعلن بطل العالم مع فرنسا بنجامان بافار، الاثنين، رحيله عن مرسيليا صاحب المركز الرابع في الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث كان معاراً من إنتر ميلان الإيطالي ولم يلعب سوى موسم واحد.

وقال بافار على وسائل التواصل الاجتماعي: «نطوي اليوم صفحة مع مرسيليا». وأضاف: «سيبقى ارتداء هذا القميص تجربة قوية في مسيرتي وفي حياتي. حاولت دائماً أن أقدّم كل ما لدي على أرض الملعب وأن أمثّل هذا النادي باحترام والتزام».

وأردف ابن الـ30 عاماً: «أغادر محمّلاً بالكثير من المشاعر والدروس وذكريات غرفة ملابس بقيت متحدة حتى النهاية. شكراً للنادي، للجهاز الفني، لزملائي، ولكل من وقف خلفنا هذا الموسم».

وكان بافار، المتوج بكأس العالم مع فرنسا عام 2018، وصل إلى مرسيليا الصيف الماضي قادماً من إنتر ميلان على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

لكن بعد بداية قوية، تراجع مستواه مع مرور الموسم.

وتعرّض الدولي الفرنسي، صاحب 55 مباراة دولية، لصافرات استهجان عالية عندما دخل بديلاً على ملعب فيلودروم أمام رين، الأحد، في الدوري، في آخر ظهور له خلال 37 مشاركة بقميص النادي.

وأنهى مرسيليا الموسم في المركز الرابع برصيد 59 نقطة، بفارق كبير عن باريس سان جيرمان المتوج باللقب برصيد 76 نقطة.

ويضمن هذا الترتيب لمرسيليا مقعداً في الدور التمهيدي الثالث من دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

أميركا تفتقد مجهودات ويلسون وبلام في مونديال «سلة السيدات»

رياضة عالمية آجا ويلسون خارج مونديال السيدات (رويترز)

أميركا تفتقد مجهودات ويلسون وبلام في مونديال «سلة السيدات»

أعلن الاتحاد الأميركي لكرة السلة، الاثنين، غياب كل من آجا ويلسون وكيلسي بلام عن بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية «ألعاب البحر المتوسط»: المصري نور الدين زكي يتوّج بذهبية وفضية في رفع الأثقال

«ألعاب البحر المتوسط»: المصري نور الدين زكي يتوّج بذهبية وفضية في رفع الأثقال

توّج المصري نور الدين زكي بميداليتين ذهبية وفضية، الاثنين، ضمن منافسات رفع الأثقال بدورة ألعاب البحر المتوسط 2026.

«الشرق الأوسط» (تارنتو (إيطاليا))
رياضة عالمية بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)

بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

المواصفات المطلوبة للعب في مركز الظهير الجناح «Wing-back» فريدة من نوعها.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تهزم أوسوريو في مستهل مشوارها نحو لقب ثالث توالياً

تغلبت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالميا 6-2 و6-4 على كاميلا أوسوريو الاثنين في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تسعى للفوز مجدداً باللقب (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: غوف وزفيريف يأملان في الارتقاء لمستوى التوقعات

تتواصل منافسات الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الثلاثاء، حيث تسعى كوكو غوف للفوز مجدداً باللقب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أميركا تفتقد مجهودات ويلسون وبلام في مونديال «سلة السيدات»

آجا ويلسون خارج مونديال السيدات (رويترز)
آجا ويلسون خارج مونديال السيدات (رويترز)
TT

أميركا تفتقد مجهودات ويلسون وبلام في مونديال «سلة السيدات»

آجا ويلسون خارج مونديال السيدات (رويترز)
آجا ويلسون خارج مونديال السيدات (رويترز)

أعلن الاتحاد الأميركي لكرة السلة، الاثنين، غياب كل من آجا ويلسون وكيلسي بلام عن بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات بسبب عدم الجاهزية، وسيتم استبدال زميلتَيهما في فريق واشنطن بهما، وهما كيكي إيريافين وسونيا سيترون.

وتحملت ويلسون، الفائزة بلقب أفضل لاعبة في دوري كرة السلة للسيدات أربع مرات، عبئاً كبيراً في بداية الموسم مع فريق لاس فيغاس إيسز، وكانت بحاجة إلى راحة للتعافي والاستعداد للأدوار الإقصائية، وقد نالت لقب أفضل لاعبة في أولمبياد باريس 2024 وكأس العالم 2022.

من جانبها، تعاني بلام من إصابة في ربلة الساق منذ بداية الموسم الحالي، ولم تتعافَ بشكل نهائي حتى الآن، وكانت عنصراً أساسياً في مباراة الفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس أمام فرنسا؛ إذ قادت فريقها للفوز بفارق نقطة واحدة.

وحقق المنتخب الأميركي الفوز بجميع بطولات كأس العالم منذ فوزه بالميدالية البرونزية في نسخة 2006، وشهدت تلك البطولة غياب النجمة الأميركية ليزا ليزلي في اللحظات الأخيرة بعد حادث سير تعرض له عمها، ومن دونها خسر الفريق أمام روسيا في قبل النهائي.

ويستهل منتخب أميركا مشواره في البطولة بمواجهة الصين الجمعة، حيث يضم الفريق الصيني خط هجوم قوي يضم تشانغ زيو (2.21 متر)، وهان شو (2.08 متر)، ولي يويرو (2.01 متر)، ولعب الفريقان في نهائي نسخة عام 2022 في أستراليا.


بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
TT

بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)
بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)

المواصفات المطلوبة للعب في مركز الظهير الجناح «Wing-back» فريدة من نوعها. فهذا المركز يتطلّب مزيجاً من خصائص الظهير والجناح، والعثور على لاعب يجمع بين الاثنين ليس أمراً سهلاً. كما أن تحويل ظهير أو جناح إلى ظهير جناح أسهل كثيراً من تنفيذه على أرض الواقع، لأن اللاعب قد يفتقر إلى المهارات الهجومية أو الدفاعية اللازمة لأداء هذا الدور. وإضافة إلى ذلك، فإن الحس التمركزي المطلوب من الظهير الجناح يمثّل عقبة أخرى ينبغي التغلب عليها.

وقدم مدرب تشيلسي آنذاك أنطونيو كونتي ضربة تكتيكية بارعة عندما فعل ذلك مع فيكتور موزيس في موسم 2016-2017. موزيس، الدولي النيجيري والجناح السابق لكريستال بالاس، تحول إلى ظهير جناح وتألق بصورة لافتة، في حين تُوج فريق كونتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ذلك الموسم.

وبعد عقد من الزمن، ربما يشهد تشيلسي تحولاً مشابهاً تحت قيادة تشابي ألونسو.

نيتو يتحول من جناح إلى «Wing-back»

تحويل بيدرو نيتو من جناح إلى ظهير جناح خلال فترة الإعداد للموسم الجديد طُبّق عملياً في الفوز (4-3) على برايتون على ملعب تشيلسي يوم الأحد، وأتى بثماره. بدأ نيتو المباراة في مركز الظهير الجناح الأيمن، وكان يتراجع بجوار ويسلي فوفانا لتشكيل خط دفاع من خمسة لاعبين عندما يدافع تشيلسي، في حين يحتل مركزاً أكثر تقدماً عندما يتحول الفريق إلى طريقة 4-4-2. ومع ذلك، وفي الحالة الأخيرة، كان يتراجع عندما يحاول برايتون بناء الهجمة من جانبه الأيمن، حتى يصبح قادراً على التعامل دفاعياً مع تحويل اللعب إلى الجهة الأخرى، وفي الوقت نفسه يسمح لفوفانا بالبقاء في منطقته الطبيعية بوصفه قلب دفاع أيمن.

وطوال الدقائق الـ68 التي قضاها على أرض الملعب، ظل نيتو مدركاً لمسؤولياته الدفاعية، ومنع برايتون من خلق تفوق عددي على فوفانا أو إجباره على التحرك بعيداً عن منطقته. لكن الجانب الهجومي هو الذي أظهر الفارق الذي يمكن أن تصنعه إمكانات نيتو منذ صافرة البداية.

بداية تأثيره الهجومي

أسفر تهديده المستمر عبر الجبهة اليمنى عن الركلة الركنية التي سجل منها روميو لافيا الهدف الأول للمباراة بعد أربع دقائق فقط. في الهجمة، مرر نيتو الكرة إلى مورغان روجرز، ثم أوهم ظهير برايتون الأيسر فيردي كاديوغلو بأنه سيتحرك باتجاه خط المرمى، قبل أن يهاجم سريعاً المساحة الموجودة في الداخل ليخدع المدافع التركي. وبعدما ابتعد عن كاديوغلو، واصل نيتو تقدمه واستقبل تمريرة الإعادة من روجرز، قبل أن يتصدى لويس دانك لعرضيته ويحولها إلى ركلة ركنية. وكانت تحركات نيتو الذكية من دون كرة العامل الأساسي أيضاً وراء الهدف الذي سجله ليضاعف تقدم تشيلسي في الدقيقة 14.

كيف سجل نيتو هدفه؟

في بداية الهجمة، نفّذ يوريل هاتو رمية تماس إلى جواو بيدرو، في حين تقدم روجرز خطوتين إلى الأمام لاستقبال الكرة المهيأة بالرأس. في الوقت نفسه، كان نيتو في مواجهة فردية مع كاديوغلو في الجهة البعيدة، وبدأ انطلاقته في اللحظة التي استقبل فيها روجرز الكرة. دور جواو بيدرو في رمية التماس أجبر قلب الدفاع دانك على الخروج من مركزه، وهو ما خلق فجوة في الخط الدفاعي لبرايتون، وأصبحت تلك الفجوة أكثر خطورة بعد الكرة التي وصلت إلى روجرز. وبينما كان الدولي الإنجليزي يتجاوز لوكا فوشكوفيتش بالكرة، اندفع نيتو إلى منطقة الجزاء من الجانب الذي لا يستطيع كاديوغلو رؤيته.

ثم غيّر اتجاه انطلاقته بذكاء ليهاجم المساحة الموجودة في قلب الدفاع في اللحظة التي لعب فيها زميله الكرة إلى الخلف.

سرعته سلاح في الهجمات المرتدة

في مركز الظهير الجناح، تجعل سرعة نيتو وقدرته على التحرك صعوداً وهبوطاً على طول الملعب منه تهديداً واضحاً في الهجمات المرتدة. وفي مثال آخر من مباراة برايتون، بدأ نيتو انطلاقته من الجانب البعيد في الوقت الذي مرر فيه روجرز الكرة إلى هاتو لبدء هجمة مرتدة. في البداية، كان نيتو يتأخر بمسافة واضحة خلف كاديوغلو، في حين يتقدم هاتو بالكرة. لكن بحلول اللحظة التي وصل فيها الظهير الجناح الأيسر لتشيلسي إلى حافة منطقة جزاء برايتون، كان نيتو قد تجاوز منافسه وأصبح موجوداً عند القائم البعيد.

ووصلت تمريرة هاتو إلى جواو بيدرو، الذي سجل منها هدف تقدم تشيلسي 3-0، لكن نيتو كان هو الآخر قد وصل إلى المكان المناسب عند القائم البعيد، وكان مستعداً للتسجيل لو وصلت الكرة إليه بدلاً من المهاجم البرازيلي.

توقيت الانطلاقات

يُعد توقيت انطلاقات نيتو السريعة جانباً آخر يجعله مصدر خطورة من مركزه الجديد. في إحدى الهجمات، كان تشيلسي يهاجم من الناحية اليسرى، في حين انطلق جواو بيدرو إلى المساحة الموجودة خلف قلبي الدفاع دانك وفوشكوفيتش. وعندما مرر هاتو الكرة إلى المهاجم، بدأ نيتو انطلاقته ليشكل تهديداً داخل منطقة الجزاء. حافظ في البداية على سرعته، لكنه زادها فجأة باتجاه القائم البعيد عندما لاحظ أن جواو بيدرو يتحرك بالكرة إلى الداخل، وأن هناك زاوية محتملة لتمرير الكرة إليه. لكن لسوء حظ نيتو، لم يلعب المهاجم البرازيلي التمريرة. كما استخدم نيتو سرعته وجسده بذكاء للتفوق على كاديوغلو في مواجهتين فرديتين أُخريين، فصنع فرصة لجواو بيدرو في الدقيقة 25، واقترب بنفسه من تسجيل هدف آخر في الدقيقة 58.

تشيلسي يطلب نحو 100 مليون جنيه إسترليني

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد اجتذب اللاعب البالغ عمره 26 عاماً اهتمام عدة أندية خلال سوق الانتقالات الصيفية، فيما يطلب تشيلسي نحو 100 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه. وعندما سُئل تشابي ألونسو عن مستقبل نيتو، لم يقدم ضمانات بشأن استمراره، لكن تصريحاته العامة عن اللاعب بدت لافتة. وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كنت سعيداً جداً بما قدمه بيدرو اليوم. لقد لعب بصورة رائعة، وقدم الكثير من الطاقة. سيكون مهماً للغاية للفريق طوال الموسم، لأنه يمتلك صفات خاصة. إنه يشكل تهديداً في المواجهات الفردية، ويهاجم المساحات بشكل رائع، كما أنه قوي وتنافسي».

ماذا يضيف نيتو إلى أفكار ألونسو؟

كونه جناحاً بطبيعته يمنح نيتو تشابي ألونسو القدرة على تغيير شكل تشيلسي التكتيكي خلال المباراة نفسها أو بين مراحل اللعب المختلفة، تماماً كما حدث أمام برايتون. فيمكنه أن يبدأ ظهيراً جناحاً، ثم يتحول عملياً إلى جناح متقدم عندما يستحوذ تشيلسي على الكرة، قبل أن يعود إلى الخط الخلفي عند فقدانها. وهنا تكمن أهميته تحديداً. فمواصفات بقية اللاعبين الذين يستطيع تشيلسي الاعتماد عليهم بصفتهم أظهرة جناح تميل بدرجة أكبر إلى الجانب الدفاعي. أما بيدرو نيتو فيمنح الفريق شيئاً مختلفاً تماماً في هذا المركز.


«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تهزم أوسوريو في مستهل مشوارها نحو لقب ثالث توالياً

أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تهزم أوسوريو في مستهل مشوارها نحو لقب ثالث توالياً

أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تتألق في نيويورك (أ.ف.ب)

تغلبت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً 6-2 و6-4 على كاميلا أوسوريو الاثنين في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس حيث تسعى للفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً.

وتسعى لاعبة بيلاروسيا لتغيير حظوظها في النصف الثاني من الموسم، بعد أن فشلت في الوصول إلى أي نهائي منذ فوزها في بطولتي إنديان ويلز وميامي المفتوحة في مارس (آذار) الماضي.

وبدت في طريقها الصحيح لتغيير مسار الأمور، في ظل دعم جماهير ملعب آرثر آش.

وتسعى سابالينكا لأن تصبح ثالث لاعبة تفوز بلقب بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات متتالية في عصر الاحتراف بعد سيرينا وليامز وكريس إيفرت.

أرينا سابالينكا تصافح منافستها كاميلا أوسوريو (أ.ف.ب)

ولعبت سابالينكا 32 ضربة فوز لتتأهل لمواجهة الروسية بولينا ياتسينكو في الدور الثاني.

وقالت سابالينكا: «أنا سعيدة للغاية بمستواي. أشعر بأن هذا أحد الملاعب المفضلة لدي، فقد عشت حقاً أفضل المشاعر هنا في هذا الملعب».

وارتكبت أوسوريو خطأ مزدوجاً في الشوط الثالث لتمنح سابالينكا فرصة كسر الإرسال وتأخرت 4-1 بعد أن استغلت لاعبة روسيا البيضاء نقطة كسر أخرى بضربة خلفية لم تتمكن منافستها من ردها.

وقلصت الكولومبية الفارق إلى 4-2 في الشوط التالي، لكنها لم تستطع استغلال الزخم، وطار مضربها في محاولتها للوصول إلى ضربة ساقطة متقنة من سابالينكا في نقطة كسر الإرسال في الشوط السابع.

وبعد تبادل كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، نجحت سابالينكا في التفوق على دفاع منافستها لتكسر الإرسال في الشوط التاسع، قبل أن تحسم المجموعة بضربة إرسال لا يمكن ردها.

وتدافع سابالينكا أيضاً عن صدارة التصنيف العالمي في نيويورك، إذ يمكن لثلاث لاعبات أخريات في البطولة الإطاحة بها من المركز الأول عالمياً.