قتل مسلح قرب مدينة مرسين في جنوب تركيا، الاثنين، ستة أشخاص وأصاب ثمانية آخرين بجروح، وفق ما أعلن الرئيس رجب طيب إردوغان. وقال الرئيس التركي في خطاب متلفز: «أسأل الله الرحمة لمواطنينا الستة الذين خسروا حياتهم... وأتمنى الشفاء العاجل لجرحانا الثمانية الذين ما زالوا في المستشفى»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقالت وكالتا «دي إتش إيه» و«آي إتش إيه» غير الحكوميتين إن المشتبه به الذي تتم ملاحقته، أطلق النار أولاً داخل مطعم فأردى مالكه وموظفاً فيه وأصاب العديد من الزبائن، قبل أن يردي رجلين آخرين خلال فراره.
وصرح محمد هان توبال، أحد العاملين في المطعم الذي أصيب في وركه، لوكالة «آي إتش إيه»: «دخل من دون أن ينبس بكلمة... وظننا أنه سيخرج هاتفه لكنه أخرج مسدساً. وارتميت أرضاً وأطلق علي النار».
وأفادت «وكالة أنباء الأناضول» الرسمية وصحيفة «صباح» بأن المشتبه به يبلغ 37 عاماً وسبق أن قتل طليقته.
وأظهرت مشاهد عرضها الإعلام المحلي مروحية تحلق فوق المنطقة بحثاً عن المشتبه به، إضافة إلى سيارات إسعاف تنقل جرحى إلى مستشفى مجاور.
وأضافت الوكالتان غير الحكوميتين أن أحد الضحايا راع كان يقود قطيعه قرب المطعم حيث أطلق المشتبه به النار، علماً بأنه يقع في محاذاة طريق على بعد 40 كلم إلى شمال شرقي مرسين. ولم يصدر بعد أي تعليق من سلطات مرسين.
وفي أبريل (نيسان)، أطلق فتى (14 عاماً) النار في مدرسة بمدينة تركية كبرى بشرق البلاد، ما أسفر عن مقتل تسعة تلاميذ تراوح أعمارهم بين عشرة و11 عاماً، إضافة إلى معلمة.
وقبل يوم من ذلك، تسبب شاب في التاسعة عشرة أطلق النار في مدرسة في جنوب شرقي تركيا بإصابة 16 شخصاً. وفي أعقاب الحادثتين، أعلن الرئيس رجب طيب إردوغان نيّته تشديد القوانين الخاصة بحمل السلاح. وتقول مؤسسة تركية إن عشرات ملايين الأسلحة النارية منتشرة في البلد، غالبيتها بشكل غير قانوني.
