نكيتيا ينهي سباق 100 متر في 9.74 ثانية وسط رياح غير قانونية

إدي نكيتيا (أ.ب)
إدي نكيتيا (أ.ب)
TT

نكيتيا ينهي سباق 100 متر في 9.74 ثانية وسط رياح غير قانونية

إدي نكيتيا (أ.ب)
إدي نكيتيا (أ.ب)

تعهَّد العدَّاء الأسترالي إدي نكيتيا بإنهاء سباق 100 متر في زمن أقل من 10 ثوان في ظروف قانونية هذا الموسم، وذلك ​بعد أن حطم هذا الرقم بمساعدة رياح غير قانونية للمرة الثانية خلال شهرين في ولاية نبراسكا أمس الأحد.

وفاز طالب جامعة جنوب كاليفورنيا، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.74 ثانية وسباق 200 متر بزمن قدره 20.03 ثانية في بطولة «بيغ تن» في لينكولن، لكنه استفاد من رياح خلفية تجاوزت الحد المسموح به بكثير ‌في السباقين.

وقال ‌العدَّاء الأسترالي: «إنهاء السباق في 9.74 ​ثانية ‌أمر ⁠جنوني حقاً، ​حتى مع ⁠وجود الرياح»، وأضاف: «هذا يدل على أنني أتحسن ويمكنني رؤية التقدم، والموسم لم ينته بعد».

وسجَّل اللاعب (25 عاماً)، الذي غير جنسيته الرياضية ليمثل أستراليا في نهاية العام الماضي، زمناً قدره 9.84 ثانية مستفيداً من رياح خلفية غير قانونية في لقاء جامعات في كاليفورنيا في أبريل (نيسان) الماضي.

ويحمل العداء ⁠المولود في نيوزيلندا الآن أسرع زمنين ‌في سباق 100 متر لعداء ‌أسترالي في جميع الظروف، لكنه ​يعلم أنه يجب عليه ‌أن يحقق زمناً قانونياً ليتم إدراجه في سجلات الأرقام ‌القياسية الرسمية.

وكتب نكيتيا على تطبيق «إنستغرام»: «سأحقق ذلك قريباً».

ولم يسبق سوى لاثنين من الأستراليين أن سجلوا زمناً أقل من عشر ثوان في سباق 100 متر في ظروف قانونية، وهما ‌حامل الرقم القياسي باتريك جونسون (9.93 ثانية) في اليابان عام 2023 ولاكلان كينيدي (9.96 ثانية) ⁠في سيدني ⁠الشهر الماضي.

ولا يزال أفضل زمن شخصي حققه نكيتيا هو 10.08 ثانية، الذي سجله في السباق الذي أقيم في مدينة يوجين، بولاية أوريغون في عام 2022.

وقال: «آمل حقاً أن أحقق رقماً قياسياً شخصياً يعتمد في سجلات الأرقام القياسية وأثبت بذلك أنني قادر على المنافسة. الرقم القياسي في جميع الظروف أمر رائع، لكنني أريد حقاً ذلك الرقم القياسي الفعلي».

ومع تحقيق نكيتيا، وكينيدي (22 عاماً) والصاعد غوت غوت لأزمنة قياسية، فإن العدائين الأستراليين ​يبدون في أفضل ​أحوالهم قبل أن تستضيف البلاد دورة الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة، في مدينة برزبن عام 2032.


مقالات ذات صلة

السباح شورت يحطم أرقاماً قياسية على مستوى أستراليا والكومنولث في التصفيات

رياضة عالمية سام شورت (أ.ف.ب)

السباح شورت يحطم أرقاماً قياسية على مستوى أستراليا والكومنولث في التصفيات

حطم سام شورت أرقاماً قياسية شخصية متعددة ليفوز بسباق 800 متر سباحة حرة للرجال في التصفيات الأسترالية اليوم الأربعاء، إذ سجل زمناً قدره سبع دقائق و36.73 ثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سكان منطقتي لوس أنجليس وأوكلاهوما سيتي اشتروا ما يقرب من 75 % من التذاكر (اللجنة الأولمبية الدولية)

فتح مرحلة ثانية لبيع تذاكر أولمبياد 2028

قال منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028، اليوم الأربعاء، إنهم سيفتحون مرحلة ثانية لبيع التذاكر للجمهور في الفترة من 10 إلى 20 أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيمون بايلز (د.ب.أ)

نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

نجت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز من حالة صحية طارئة خطيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية غابي توماس (رويترز)

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»...

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألمانيا تطمح للترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (اللجنة الأولمبية الدولية)

مدن ألمانية تقدم مقترحاتها الأخيرة لاستضافة الألعاب الأولمبية

أعلن الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية أن برلين وميونيخ ومنطقة الراين-الرور قدمت مقترحاتها بشأن ملف ترشيح ألمانيا لاستضافة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)

حضر رضا منصور ومصطفى بورماند معا 11 نسخة من كأس العالم لكرة القدم. ولا يحلم هذان «المشجعان الخارقان» لمنتخب إيران واللذان يقيمان في الفندق نفسه مع اللاعبين في المكسيك، إلا بشيء واحد: مواجهة بين منتخب إيران والولايات المتحدة.

وفي خضم الحرب بين واشنطن وطهران، فإن مواجهة كهذه قد تكتسب بُعدا رمزيا قويا للغاية.

ولتحقيق ذلك، يتعين على المنتخب الإيراني أولا تحقيق إنجاز لم يسبق له أن حققه: تجاوز دور المجموعات، في مواجهة نيوزيلندا ومصر وبلجيكا. لكن المشجعين الاثنين يبدوان في غاية الثقة.

وقال منصور لوكالة الصحافة الفرنسية: «لدى إيران واحدة من أسهل المجموعات التي حصلت عليها على الإطلاق في كأس العالم. لدينا فرصة جيدة جدا للتأهل، الأفضل على الإطلاق».

ويعيش هذان الأميركيان من أصل إيراني في سان دييغو بولاية كاليفورنيا منذ 50 عاما، وقد بلغا حدا من التفاؤل دفعهما إلى شراء عدة تذاكر للأدوار الإقصائية مسبقا، حتى لا يفوتا مواجهة محتملة بين إيران والمنتخب الأميركي.

يقيمان رضا منصور ومصطفى بورماند في نفس الفندق الذي تستقر فيه بعثة منتخب إيران (أ.ف.ب)

ويقول منصور، مرتديا قميص إيران «أعتقد أن الجميع سيحب ذلك، ويمكن لهذه المباراة أن تعزز السلام فعلا. قد تغيّر الكثير من الأشياء».

وبعمر 64 عاما، وبعد مشاركته في ست بطولات كأس عالم، عايش صاحب متجر للطباعة تقريبا كل مشاركات إيران في البطولة، باستثناء نسخة 1978.

«سابقة لا تُنسى»

ويتحدث بحماس عن أول فوز لـ«تيم ملي» في كأس العالم، عندما تغلبت على الولايات المتحدة 2-1 عام 1998 في فرنسا.

ويقول: «لا أزال غير قادر على تجاوز ذلك. كان فوزا رائعاً للغاية».

ووصف فيفا تلك المباراة بأنها مباراة «الأخوّة»، في محاولة لإحداث تقارب بين البلدين العدوين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وتبادل اللاعبون الأميركيون والإيرانيون الزهور والتقطوا صورة جماعية قبل انطلاق اللقاء.

ويضيف منصور: «أصبحت صورة خالدة. إنها واحدة من أفضل الصور التي التُقطت لفرق كأس العالم».

وتلت تلك المباراة مواجهة ودية بين المنتخبين عام 2000 في لوس أنجليس، الملقبة بـ«طهرانجليس» بسبب جاليتها الإيرانية، الأكبر في العالم.

منتخب إيران اضطر للاتجاه والإقامة في المكسيك (أ.ف.ب)

ويبتسم مصطفى بورماند قائلا «كانت تلك الأيام الجميلة»، في إشارة إلى التعادل 1-1. «كان الملعب بأكمله يشجع الفريقين».

غير أن هذا المهندس في الطيران والفضاء (70 عاماً) يخشى أن تكون روح كرة القدم الجامعة بين الشعوب قد اختفت «هذه كأس عالم مختلفة جدا».

وتأثر منتخب إيران بالحرب التي اندلعت عقب ضربات إسرائيلية-أميركية على إيران أواخر فبراير (شباط).

وظلّت مشاركة إيران في هذا المونديال الذي يُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، محل شك حتى اللحظات الأخيرة.

يجري منتخب إيران تدريباته في ملعب كالينتي بولاية تيخوانا بالمكسيك (رويترز)

«أسوأ كأس عالم»

ووصل المنتخب الإيراني إلى أميركا الشمالية في ظروف استثنائية.

فبدلا من الإقامة في أريزونا، اضطر إلى الانتقال بشكل عاجل إلى تيخوانا، المدينة المكسيكية الحدودية مع كاليفورنيا. كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضوا من الطاقم.

ويقول منصور الذي يلعب مع بورماند في فريق هاو: «إنها أسوأ كأس عالم» خلال سبع مشاركات لإيران.

ويدرك الصديقان أيضا أن المنتخب بات يثير انقساما داخل الجالية الإيرانية، إذ يعتبره البعض أداة دعائية للجمهورية الإسلامية.

وفي قطر عام 2022، سمعا صيحات استهجان من بعض المشجعين، بعد أشهر من القمع الدموي للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني التي أُوقفت بسبب حجاب اعتُبر غير مناسب.

بل إن خسارة إيران أمام الولايات المتحدة (0-1) في تلك البطولة جرى الاحتفال بها في بعض الشوارع داخل إيران.

وقد يتردد صدى هذا الانقسام في لوس أنجليس، حيث نظمت الجالية مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) احتجاجا على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أوقعت آلاف القتلى.

ويتوقع بورماند «معارضة كبيرة» خلال المباريات في مدينة الملائكة.

لكن هذا المشجع، المتضامن مع الشعب الإيراني و«تيم ملي» في آن، يود أن تبقى كرة القدم وفية لرسالتها.

ويقول: «المشجعون الحقيقيون يريدون فقط التركيز على المباراة. سنتعامل مع السياسة لاحقا».


سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
TT

سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده حيث بدأ مسيرته بعدما عُيّن مدربا لتاليريس كوردوبا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم، وفق ما أعلن النادي الأربعاء على منصة «إكس».

ويخلف سامباولي (66 عاما) مواطنه الدولي السابق ومهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الانجليزيين كارلوس تيفيز.

وخاض سامباولي الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2018 في روسيا ومنتخب تشيلي في مونديال 2014 في البرازيل، تجارب مع نحو عشرين ناديا منذ بداياته على مقاعد التدريب في عام 1996، ولاقى إشرافه على منتخب الأرجنتين انتقادات بعد الخسارة أمام فرنسا في ثمن النهائي.

إلا أن سامباولي بنى سجلا حافلا في تشيلي، حيث أحرز ألقابا عدة للدوري مع فريق أونيفيرسيداد تشيلي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى لقب كوبا أميركا في 2015.

كما درّب في أوروبا، في إسبانيا مع نادي إشبيلية (2016-2017) وفي فرنسا مع أولمبيك مرسيليا (2021-2022)، وكذلك مرَّ لفترة قصيرة مع رين لبضعة أشهر بين 2024 و2025.

وكان سامباولي غادر أتلتيكو مينيرو البرازيلي في فبراير (شباط) الماضي.


كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

باتريك ماهومز (أ.ب)
باتريك ماهومز (أ.ب)
TT

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

باتريك ماهومز (أ.ب)
باتريك ماهومز (أ.ب)

مدد فريق كانساس سيتي تشيفس عقد نجمه، صانع الألعاب باتريك ماهومز حتى عام 2033، في صفقة مُعاد هيكلتها تبلغ قيمتها الإجمالية القياسية، بحسب ما أفادت التقارير، 504.75 ملايين دولار.

وقال النادي في منشور على منصة "إكس" مؤكدا التمديد يوم الأربعاء: "إنه لاعبنا الأساسي في مركز كوارترباك ولن نسمح برحيله".

وأفادت شبكتا "إي إس بي إن" و"إن إف إل نتورك" بأن التمديد يضيف 239.05 مليون دولار، ليصل إجمالي قيمة العقد إلى 504.75 ملايين دولار للفترة من 2026 حتى 2033.

وأضاف تقرير "إي إس بي إن" أن السنوات الأربع الأولى مضمونة عند التوقيع، وأن ماهومز قد يصل إجمالي ما يتقاضاه إلى 522.25 مليون دولار من خلال الحوافز والزيادات المضمنة في العقد.

ويُعد متوسط الأجر السنوي البالغ 64 مليون دولار، بدءا من 2027، رقما قياسيا جديدا في دوري كرة القدم الأمريكية.

وكان ماهومز، أفضل لاعب في الدوري مرتين، قد قاد تشيفس إلى خمس مباريات "سوبر بول" خلال ستة مواسم، وحقق ثلاثة ألقاب، قبل أن يتراجع مستوى الفريق إلى 6 انتصارات مقابل 11 هزيمة العام الماضي. وكان قد وقّع في 2020 على تمديد لعقد لمدة عشرة أعوام يُبقيه في كانساس سيتي حتى موسم 2031.

وكانت تلك الصفقة، البالغة قيمتها 450 مليون دولار، قد جعلت منه بالفعل اللاعب الأعلى أجرا في تاريخ الرياضات الجماعية في الولايات المتحدة.

وتعرّض ماهومز (30 عاما) لتمزق في أربطة ركبته اليسرى في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وخضع لعملية جراحية.

وقال في كانون الثاني/يناير إن تعافيه "يسير بشكل رائع"، وفي آذار/مارس نشر تشيفس مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ماهومز وهو يتراجع لتمرير الكرة خلال التدريبات.

وشارك في تدريبات "سبعة ضد سبعة" خلال فترة الإعداد خارج الموسم، وقال الشهر الماضي إنه يأمل في أن يكون جاهزا للمشاركة مع انطلاق موسم الدوري في أيلول/سبتمبر.

وقال مالك الفريق كلارك هانت لشبكة "إي إس بي إن": "على مدار العقد الماضي أصبح باتريك أحد أكثر الشخصيات الرياضية شهرة وحبا على الإطلاق. لقد ساعد في قيادة فريقنا إلى خمس مشاركات في السوبر بول وثلاثة ألقاب، وكان عنصرا أساسيا في ترسيخ علامة تشيفس ووضع كانساس سيتي على الساحة العالمية، وفوق كل ذلك كان قدوة متميزة في المجتمع.

"باتريك موهبة من جيل نادر وإنسان على أعلى مستوى، وأنا متحمس للغاية لأنه سيواصل قيادة فريقنا في المستقبل".