تايلاند: مقتل وإصابة 40 شخصاً في تصادم قطار بحافلة

TT

تايلاند: مقتل وإصابة 40 شخصاً في تصادم قطار بحافلة

عناصر إنقاذ يعملون في موقع اصطدام قطار بحافلة في بانكوك (أ.ب)
عناصر إنقاذ يعملون في موقع اصطدام قطار بحافلة في بانكوك (أ.ب)

قال مسؤولو إنقاذ ونائب وزير النقل في تايلاند إن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 32 آخرون اليوم السبت إثر اصطدام قطار شحن بحافلة عند معبر سكة حديد في بانكوك، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل على متن الحافلة.

وذكر المسؤولون، وفق «رويترز»، أنه جرى إرسال فرق إطفاء وإنقاذ فور اندلاع النيران في الحافلة والمركبات المجاورة بالقرب من محطة ماكاسان التابعة لخط (إيربورت ريل لينك) للسكك الحديدية، مضيفين أن سيارات ودراجات نارية أخرى تأثرت بالحادث.

خدمات الطوارئ في موقع اصطدام القطار بحافلة وسيارات في بانكوك ما تسبب بسقوط ضحايا (رويترز)

وقال سيريبونج أنجاساكولكيات نائب وزير النقل للصحافيين إن التقارير الأولية تشير إلى أن الحافلة توقفت على شريط القطار عند إشارة مرور حمراء، ما حال دون إغلاق حواجز العبور.

وأضاف أن القطار، الذي كان ينقل حاويات، لم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب لتجنب الاصطدام بالحافلة.

وأوضح: «لقي ثمانية أشخاص حتفهم وأصيب 32 آخرون، ويتلقى المصابون العلاج في مستشفيات مختلفة. جميع القتلى الثمانية كانوا على متن الحافلة»، بحسب ما نقلته «رويترز».

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اصطدام القطار بالحافلة وسحبه لعدد من المركبات الأخرى المجاورة على طول شريط القطار.

وقال مسؤولون إن فرق الإنقاذ انتشلت مصابين من تحت الحطام خلال مكافحة فرق الإطفاء النيران.

رافعة ترفع الحافلة المحترقة التي صدمها القطار في بانكوك (رويترز)

وأوضحوا أن الحريق صار الآن تحت السيطرة وأن الفرق تعمل على تبريد وتهوية المركبات مع مواصلة البحث عن مصابين أو قتلى. ولا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن طرق تايلاند مصنفة من بين أخطر الطرق في العالم بسبب ضعف تطبيق معايير السلامة.



سيول ترصد إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (أرشيفية - رويترز)
TT

سيول ترصد إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (أرشيفية - رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (أرشيفية - رويترز)

أعلنت سيول أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ بالستية السبت، وذلك في أعقاب اختتام كوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة واليابان استمرت خمسة أيام.

ونددت بيونغ يانغ الشهر الماضي بمناورات «فريدوم ايدج» التي تُجرى في المياه الدولية قبالة كوريا الجنوبية، معتبرة أنها تشكل تهديدا لها ولدول أخرى في المنطقة.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان أن سيول رصدت السبت «إطلاق عدة صواريخ بالستية قصيرة المدى من منطقة وونسان باتجاه بحر الشرق»، المعروف أيضا ببحر اليابان.

واضافت أن أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة «تبادلت المعلومات بشأنها منذ المرحلة الأولى للإطلاق، كما شاركت المعلومات المتعلقة بـ... الصاروخ مع اليابان».

وفي أغسطس (آب)، أطلقت بيونغ يانغ مجموعة صواريخ باتجاه البحر بعد بضع ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيّته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام.

وتزامنت عملية الإطلاق مع إجراء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة نسخة مصغرة من مناوراتهما العسكرية السنوية «أولتشي فريدوم شيلد»، وذلك عقب أمر من ترامب بتقليصها.

وأثار قرار ترمب بتقليص المناورات قلق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة وأنه وصفها بأنها «غير ملائمة وعدائية» تجاه كوريا الشمالية.

لكن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية أبلغت البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر أن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يبدو ممكنا «في أي وقت»، مع ظهور علامات على حوار بينهما.

والتقى ترمب بكيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، في قمم هدفت للتوصل إلى اتفاق لنزع السلاح النووي، إلا أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملموس.


زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جزيرة جاوة في إندونيسيا

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جزيرة جاوة في إندونيسيا

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة جزيرة جاوة في إندونيسيا في الساعة 2123 من مساء الجمعة بتوقيت غرينتش، حسبما ذكر مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية.

وتم تحديد مركز الزلزال على عمق 5ر371 كيلومترا عند خط عرض 11ر5 درجة جنوبا وخط طول 91ر106 درجة شرقا.


الصين تنتقد نائب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية بعد تلميحه إلى التجسس عليها

نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل إليس في مقر الوكالة في لانغلي (حسابه عبر منصة «إكس»)
نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل إليس في مقر الوكالة في لانغلي (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

الصين تنتقد نائب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية بعد تلميحه إلى التجسس عليها

نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل إليس في مقر الوكالة في لانغلي (حسابه عبر منصة «إكس»)
نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل إليس في مقر الوكالة في لانغلي (حسابه عبر منصة «إكس»)

ندّدت الصين، الجمعة، بـ«منطق اللصوصية» لدى نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) مايكل إليس، بعدما ألمح إلى أن الوكالة تتجسس عليها، وذلك قبيل قمة مرتقبة بين شي جينبينغ ودونالد ترمب هذا الشهر.

وكان إليس ألمح خلال مؤتمر للأمن السيبراني، الثلاثاء، إلى أن واشنطن تنفّذ عمليات تجسس اقتصادي واسعة في مواجهة «التهديد» الذي تمثّله بكين. ورأى أن «الترابط الاقتصادي» بين البلدين قد يمنح بكين أوراق ضغط على واشنطن، وهو ما ينبغي أن يدفع الوكالة إلى «التعامل بشكل مختلف».

وقالت وزارة التجارة، في بيان، الجمعة: «بإعلانها صراحة أن الشركات الصينية تشكّل أهدافاً مشروعة للتجسس، كشفت الولايات المتحدة علناً ما كانت أجهزة استخباراتها تمارسه سرّاً من سرقة للأسرار، مظهرة بذلك منطق اللصوصية والهيمنة».

وشدّدت، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، على أن «التقدم التكنولوجي الصيني» في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وغيرها «لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يكون هدفاً للتجسس»، منددة بـ«ذهنية الحرب الباردة».

وكان إليس شدّد على أهمية «أن نواصل معالجة القضايا السياسية والعسكرية التقليدية، لكن علينا أيضاً أن نكون قادرين على جمع المعلومات الاستخباراتية المرتبطة بالجانب الاقتصادي والأمني لهذه المنافسة. وهذا يتطلب معرفة كيفية الحصول على هذه المعلومات وتحليلها».

وأشار إلى مجالي أشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية باعتبارهما «أهدافاً استخباراتية».

وكان ترمب أعلن أنه سيستضيف نظيره الصيني في البيت الأبيض في 24 سبتمبر (أيلول). ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي من أبرز المواضيع المطروحة على جدول محادثاتهما.