أرتيتا: قرار تقنية الفيديو لحظة مفصلية في تاريخ آرسنال

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: قرار تقنية الفيديو لحظة مفصلية في تاريخ آرسنال

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بقرار تقنية الفيديو بإلغاء هدف وست هام المتأخر خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبراً أن القرار قد يكون لحظة مفصلية في تاريخ النادي اللندني في سباق التتويج باللقب.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن»، حقق آرسنال فوزاً ثميناً على وست هام بنتيجة 1 - 0 على ملعب لندن الأولمبي، بفضل هدف البلجيكي لياندرو تروسارد في الدقيقة 83، ليعيد الفريق الفارق إلى 5 نقاط مع مانشستر سيتي في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وشهدت المباراة جدلاً تحكيمياً كبيراً في اللحظات الأخيرة، بعدما اعتقد البديل كالوم ويلسون أنه سجل هدف التعادل لوست هام في الدقيقة 94، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو دارين إنغلاند ويطلب من الحكم كريس كافانا مراجعة اللقطة عبر الشاشة.

وبعد مراجعة مطولة، تقرر إلغاء الهدف، ليحافظ آرسنال على تقدمه ويخرج بانتصار وصفه كثيرون بالمصيري في سباق اللقب.

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أعتقد أن القرار كان شجاعاً جداً من الحكام، لكنه أيضاً متسق مع ما تحدثوا عنه طوال الموسم».

وأضاف: «عندما احتاج إلى انتقاد الحكام أفعل ذلك، لكن اليوم يجب أن أشيد بهم، على الأقل لأنهم منحوا الحكم الفرصة لاتخاذ القرار الصحيح بعيداً عن الضغوط والفوضى».

وتابع المدرب الإسباني: «عندما تشاهد اللقطة بهذه الطريقة، أعتقد أن الخطأ واضح. إنها مخالفة ويجب إلغاء الهدف، لذلك أهنئهم لأنهم اتخذوا قراراً كبيراً في ظروف صعبة جداً».

كما تحدث أرتيتا عن الضغط الهائل الذي يواجهه الحكام في مثل هذه المباريات، قائلاً: «اليوم فقط أدركت حجم صعوبة عمل الحكم، لأننا نتحدث عن لحظة قد تحدد تاريخ ومسار ناديين كبيرين يقاتلان بكل شيء لتحقيق أهدافهما».

وشهدت المباراة أيضاً تعرض آرسنال لضربتين على مستوى الإصابات، بعدما غادر بن وايت الملعب وهو يضع دعامة على ركبته، في حين أكد أرتيتا أن وضع اللاعب «لا يبدو جيداً».

كما خرج الإيطالي ريكاردو كالافيوري بين الشوطين بسبب مشكلة بدنية لم يُكشف عن تفاصيلها.

ويتبقى لآرسنال مباراتان أمام بيرنلي وكريستال بالاس في ختام الموسم، وفي حال فوزه بهما، فلن يتمكن مانشستر سيتي من اللحاق به في سباق اللقب.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: مبيعات قمصان منتخب ألمانيا تحقق رقماً قياسياً

رياضة عالمية قمصان المنتخب الألماني تحقق مبيعات قياسية (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مبيعات قمصان منتخب ألمانيا تحقق رقماً قياسياً

قال الرئيس التنفيذي لشركة أديداس، بيورن غولدن، الأربعاء، إن الشركة بصدد بيع 3 أضعاف كمية قمصان المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأسترالي جيكوب إيتاليانو سيغيب عن المباراة أمام باراغواي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الأسترالي إيتاليانو يغيب عن مواجهة باراغواي

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، اليوم (الأربعاء)، إن المدافع جيكوب إيتاليانو سيغيب عن المباراة أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر يتألق في إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: دريبر يتأهل لدور الثمانية

واصل البريطاني جاك دريبر انطلاقته الجيدة، تحت قيادة مدربه الجديد آندي موراي، بالفوز على مواطنه جاك بينينغتون جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد منتخب إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساحر غاني يبطل تعويذة ألقاها على كين

ادعى أحد السحرة الغانيين أنه أبطل تعويذة ألقاها على قائد منتخب إنجلترا هاري كين، بعدما فشل المهاجم في تسجيل أي هدف خلال مباراة الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية كريستيان بوليسيتش نجم أميركا (أ.ب)

«مونديال 2026»: الأميركي بوليسيتش يشعر «بحالة ممتازة»

قال كريستيان بوليسيتش إنه يشعر بحالة ممتازة الآن بعد غيابه عن مباراة واحدة في كأس العالم بسبب إصابة في الساق.

«الشرق الأوسط» (إرفين (الولايات المتحدة))

أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
TT

أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)

مع اشتداد حدة المنافسة بين العلامات التجارية في كأس العالم، تشير البيانات الأولية إلى أن عملاق المستلزمات الرياضية «أديداس» يحظى بدعم أكبر من المنافس «نايكي».

وتستثمر الشركتان بكثافة في البطولة، لكن «نايكي» تعتمد عليها في زيادة مبيعاتها وتعزيز حضورها، في محاولة منها لتصحيح مسارها بعد سنوات من التراجع المستمر في حصتها السوقية.

وسيترقب المستثمرون أي مؤشرات على التقدم الأسبوع المقبل عندما تعلن «نايكي» عن أرباح الربع الرابع.

أما «أديداس»، الراعي الرسمي لكأس العالم والعلامة التجارية المرتبطة منذ زمن طويل بعالم كرة القدم، فهي ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان.

أما «نايكي»، فهي تزود 12 منتخباً وطنياً بالملابس، وتتعاون مع المصممين المحليين الشعبيين، وتجدد تشكيلة منتجات كرة القدم في أكثر من 5000 متجر تابع لـ«نايكي» ومتجر بيع بالجملة حول العالم.

ولكن في حين أن كلا العلامتين التجاريتين تستعدان للحصول على دفعة من كأس العالم لأعمالهما في مجال الملابس، فإن «أديداس» تستفيد بدرجة أكبر حتى الآن، وفقاً لما قاله دريك ماكفارلين، محلل أبحاث في شركة «إم ساينس».

وارتفع الإنفاق على ملابس «أديداس» بنسبة 70 في المائة في مايو (أيار) مقارنة بالعام السابق، وظل قوياً حتى يونيو (حزيران)، وفقاً لبيانات «إم ساينس».

وعزا ماكفارلين هذا الاتجاه إلى النمو الكبير في مبيعات القمصان قبل انطلاق كأس العالم.

وأضاف أن أعمال الملابس في «نايكي» تشهد نمواً أيضاً، لكن هذا النمو تتفوق عليه «أديداس»، التي تمتلك «المجموعة المناسبة من المنتجات للمستهلك». وتؤكد بيانات عدد الزوار هذا الاتجاه.

وارتفعت الزيارات إلى متاجر «أديداس» في الولايات المتحدة بنسبة 47 في المائة خلال الأسبوع الأول من كأس العالم، مقارنة بمتوسط عام 2026، مقابل ارتفاع بنسبة 11 في المائة في المتاجر التابعة لمصنع «نايكي» في الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات شركة «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات التي تمت مشاركتها مع «رويترز».

وبالنسبة لـ«أديداس»، مثّلت تلك الزيارات ارتفاعاً بنسبة 16 في المائة مقارنة بنفس الأسبوع من العام الماضي، لكن بالنسبة لـ«نايكي»، فقد مثلت انخفاضاً، وفقاً لما توصلت إليه «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات.

وقالت إليزابيث لافونتين، مديرة الأبحاث في «بلاسر إيه آي»، إنه «على الرغم من أن بيانات (نايكي) تغطي متاجر التخفيضات فقط، فإن النتائج الإجمالية تشير مع ذلك إلى أن (أديداس) كانت الخيار الأول في أذهان المتسوقين، وربما نجحت في تنشيط متاجرها حول هذا الحدث».

وقالت شركة التجزئة البريطانية «جيه دي سبورتس» إن قمصان منتخب المكسيك، التي توفرها شركة «أديداس» كانت أكثر مجموعات ملابس المنتخبات مبيعاً خلال الأسبوع الذي بدأ في 15 يونيو (حزيران).

وأوضحت الشركة أن قمصان المنتخب الأميركي من «نايكي» احتلت المرتبة الثانية في إجمالي المبيعات.

ومن النقاط الإيجابية بالنسبة لـ«نايكي»، أنه تم بيع 28 في المائة من منتجاتها الخاصة بكأس العالم في الولايات المتحدة خلال أول أسبوعين من البطولة، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة «أديداس» البالغة 7 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة بورصات لندن هذا الأسبوع. وكان لـ«نايكي» حضور قوي في كأس العالم.

ووجد تحليل، أجرته «رويترز»، أن 232 لاعباً من أصل 528 لاعباً أساسياً في كأس العالم حتى الآن ارتدوا أحذية «نايكي»، تليها «أديداس» بفارق ضئيل بلغ 218 لاعباً.

وقال ديفيد سوارتز، محلل الأسهم في مورنينجستار: «(نايكي) حاضرة بقوة» على الرغم من ارتباط «أديداس» الوثيق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي يدير نهائيات كأس العالم. وأضاف: «الظهور القوي... مفيد لقوة علامتها التجارية».

وقد تستفيد «نايكي» من هذا النجاح، فقد تراجعت المبيعات مع تراجع الطلب على الخطوط الكلاسيكية، مثل «دانك» و«إير جوردان».

كما اشتدت المنافسة من شركات جديدة مثل «أون وديكرز»، ويقول المحللون إن الشركة كانت بطيئة في التحول نحو الأنماط الجديدة.

ورغم أن الظهور في كأس العالم لا يضر، فإن «الأمر في النهاية يتعلق بالمنتج في المقام الأول» وفقاً لما ذكرته ماري شور، كبيرة محللي الأسهم في شركة «كولومبيا ثريدنيدل»، التي تمتلك أسهماً في «نايكي»: «إذا لم يلقَ منتج (نايكي) صدى، فإن بقية الأمور لا تهم».

وانخفضت حصة «نايكي: في سوق الأحذية الرياضية العالمية من 29.2 في المائة عام 2022 إلى 22.9 في المائة العام الماضي، وفقاً لبيانات «يورومونيتور إنترناشونال» التي حصلت عليها «رويترز».


المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
TT

المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)

دفع محمد وهبي، مدرب المغرب، بمهاجم إضافي، وهو أيوب الكعبي، ضمن تشكيلته الأساسية للمباراة المرتقبة أمام هايتي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إذ يسعى المنتخب المغربي للفوز بصدارة المجموعة.

ويأمل المغرب في أن يتفوَّق على البرازيل التي تواجه اسكوتلندا في ميامي في المباراة الأخرى بالمجموعة في التوقيت نفسه، وذلك في صراع قد يتحدَّد الفائز فيه عبر فارق الأهداف.

ويشارك رضوان حلحال في مركز قلب الدفاع بدلاً من عيسى ديوب، بينما يحلُّ أنس صلاح الدين مكان نصير مزراوي في مركز الظهير الأيسر. ويحصل الشاب المتألق أيوب بوعدي على راحة بعد أدائه الرائع أمام البرازيل واسكوتلندا، ويدخل سفيان إمرابط ليلعب أمام رباعي خط الدفاع، بينما جرى استبعاد عز الدين أوناحي، وسيشارك بدلاً منه الكعبي.

وأعادت هايتي اللاعب ويلسون إيزيدور إلى التشكيلة الأساسية ضمن تغييرَين اثنَين أجرتهما بعد خسارتها صفر - 3 أمام البرازيل، والتي جعلتها أول منتخب يُقصَى من البطولة.

وانضم ليني جوزيف إلى تشكيلة هايتي، بينما استُبعد كارلنز أركوس وفرانتزدي بييرو.

وضمت تشكيلة المغرب، ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ورضوان حلحال، وشادي رياض، وأنس صلاح الدين، وسفيان إمرابط، وإسماعيل صيباري، وبلال الخنوس، ونائل العيناوي، وبراهيم دياز، وأيوب الكعبي.


استطلاع جماهيري: «غسل الأموال» والعنصرية تستوجبان النزاهة عاجلاً

مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

استطلاع جماهيري: «غسل الأموال» والعنصرية تستوجبان النزاهة عاجلاً

مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)

أظهر استطلاع أجراه مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، بمشاركة 1424 شخصاً، أن جماهير اللعبة ترى أن القضايا المرتبطة بالنزاهة والحوكمة تأتي في مقدمة الأولويات التي تستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المنظمة، فيما تراجعت المطالب المتعلقة بتعديل بعض القوانين الفنية أو تنظيم الاحتفالات إلى المراتب الأخيرة.

وجاءت مكافحة غسل الأموال عبر كرة القدم في صدارة الأولويات، بعدما اعتبر 84.9 في المائة من المشاركين أنها القضية الأكثر إلحاحاً، لتتفوق بفارق طفيف على مكافحة العنصرية الصادرة عن الجماهير التي حصدت 83.9 في المائة، ثم التصدي لعنف الجماهير بنسبة 83.8 في المائة، ما يعكس اهتماماً واضحاً بحماية نزاهة اللعبة وسلامة بيئتها.

واحتلت قضايا التلاعب بنتائج المباريات مراكز متقدمة، إذ طالب 82.0 في المائة باتخاذ إجراءات ضد التلاعب من قبل مسؤولي الأندية، بينما رأى 80.4 في المائة ضرورة تشديد الإجراءات ضد تلاعب اللاعبين، في حين حصلت قضية التلاعب من قبل الحكام على نسبة 77.8 في المائة، لتؤكد النتائج أن الحفاظ على مصداقية المنافسات يمثل هاجساً رئيسياً للمشاركين.

وفي جانب السلوكيات، طالب 80.3 في المائة بمواجهة العنصرية الصادرة عن اللاعبين، كما أيّد 77.7 في المائة تشديد القوانين المتعلقة بهذه المخالفات.

وفي المقابل، بلغت نسبة المطالبين باتخاذ إجراءات ضد رهاب المثلية لدى الجماهير 71.1 في المائة، ولدى اللاعبين 69.6 في المائة، بينما رأى 64.5 في المائة ضرورة التصدي للتمييز ضد النساء من قبل الجماهير، و64.3 في المائة للتمييز الصادر عن اللاعبين.

وحظي ملف التحكيم باهتمام كبير، إذ طالب 80.0 في المائة بتحسين تدريب الحكام، بينما رأى 75.8في المائة ضرورة رفع جودة التحكيم بشكل عام، وأيد 54.8 في المائة تعزيز حماية الحكام من اعتداءات اللاعبين، في حين اعتبر 49.2 في المائة فقط أن تحسين أجور الحكام يمثل أولوية عاجلة.

اقتصادياً، أظهر الاستطلاع اهتماماً واضحاً بمعالجة الاختلالات المالية، حيث طالب 78.4 في المائة بالحدّ من تضخم أسعار تذاكر المباريات، بينما رأى 75.4 في المائة ضرورة معالجة مديونية الأندية، وأيّد 72.3 في المائة الحدّ من تضخم عمولات وكلاء اللاعبين، كما طالب 67.6 في المائة بتقليص الفجوة المالية بين الأندية، و63.8 في المائة بتوحيد اللوائح الاقتصادية بين مختلف البطولات، في حين أيد 65.1 في المائة تشديد الرقابة على الرعاية القادمة من شركات المراهنات.

كما شملت النتائج سوق الانتقالات، إذ رأى 74.4 في المائة ضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة لملكية أكثر من نادٍ من قبل الجهة نفسها، فيما أيد 73.5 في المائة تنظيم انتقالات اللاعبين بين الأندية التي يملكها المستثمر ذاته، وطالب 60.0 في المائة بالحد من تضخم رسوم الانتقالات، بينما دعم 56.7 في المائة فرض قيود أكبر على انتقالات اللاعبين القُصَّر دولياً، في حين اعتبر 41.4 في المائة فقط أن إبطاء وتيرة الانتقالات يمثل أولوية.

وفي ما يتعلق بصحة اللاعبين، فقد طالب 75.8 في المائة باتخاذ إجراءات للحد من الإرهاق الناتج عن كثافة المباريات، بينما رأى 75.4 في المائة أن الصحة النفسية للاعبين تستحق اهتماماً أكبر، وأيّد 71.3 في المائة تشديد مكافحة المنشطات، كما طالب 62.4 في المائة بوضع ضوابط تمنع الإفراط في إشراك اللاعبين الناشئين.

أما على صعيد قوانين اللعبة، فقد رأى 78.1 في المائة ضرورة إيجاد حلول لإضاعة الوقت، بينما أيد 67.1 في المائة تشديد القوانين المتعلقة بالتمثيل للحصول على الأخطاء، واعتبر 59.0 في المائة أن قانون لمسة اليد داخل منطقة الجزاء يحتاج إلى مراجعة، في حين طالب 41.8 في المائة فقط بتعديل قانون التسلل.

وفي المقابل، جاءت بعض الملفات في ذيل سلم الأولويات، إذ رأى 32.2 في المائة ضرورة تشديد الإجراءات ضد استخدام الجماهير للألعاب النارية، بينما أيد 30.3 في المائة فقط زيادة الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، لتسجل الاحتفالات المبالغ فيها بالأهداف أدنى نسبة في الاستطلاع، حيث اعتبرها 16.4 في المائة فقط قضية تستحق تدخلاً عاجلاً، وهو ما يعكس تركيز المشاركين على ملفات الحوكمة والنزاهة والعنصرية والعدالة المالية أكثر من اهتمامهم بالتفاصيل الفنية أو السلوكية الأقل تأثيراً في مستقبل اللعبة.