أربيلوا: ينبغي لريال مدريد مواجهة غضب جماهيره بعد حسم برشلونة للدوري

ألفارو أربيلوا (أ.ب)
ألفارو أربيلوا (أ.ب)
TT

أربيلوا: ينبغي لريال مدريد مواجهة غضب جماهيره بعد حسم برشلونة للدوري

ألفارو أربيلوا (أ.ب)
ألفارو أربيلوا (أ.ب)

تحدث ألفارو أربيلوا بصراحة، بعدما بلغ الموسم العاصف لريال مدريد ذروته باحتفالات برشلونة بلقب دوري الدرجة ​الأولى الإسباني لكرة القدم، أمام فريق العاصمة، قائلاً إن النادي يتفهم غضب الجماهير عقب الخسارة 2- صفر في مباراة القمة، بملعب «كامب نو» أمس، الأحد. ومنحت هذه الخسارة برشلونة لقبه الـ29 للدوري المحلي قبل 3 جولات على النهاية، ليخرج ريال مدريد من الموسم ‌من دون ألقاب، ‌ليختتم عاماً بائساً شهد إقالة ​تشابي ‌ألونسو ⁠في ​منتصف الموسم، ⁠وفشل أربيلوا في إيقاف التراجع.

وقال أربيلوا للصحافيين: «ليس هناك الكثير الذي يمكن قوله. نحن نتفهم إحباطهم وخيبة أملهم ومدى عدم رضاهم عن هذا الموسم. كل ما يمكننا فعله هو العمل بجدية والتطلع للمستقبل، والتعلم من كل الأخطاء التي ارتكبناها ⁠هذا العام... ريال مدريد يعود دائماً، سقطنا ‌كثيراً ونهضنا كثيراً، ولكني أتفهم الغضب الذي قد ​يشعر به أي ‌مشجع لريال مدريد. يتعين علينا العمل لتغيير هذا ‌الوضع».

وانهار موسم ريال مدريد في جبهات عدة هذا الموسم، بما في ذلك الخروج من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، بينما تصاعد ‌التوتر أكثر يوم الخميس الماضي، عندما نُقل القائد فيدريكو فالفيردي للمستشفى عقب ⁠شجار ⁠في غرفة الملابس مع زميله أوريلين تشواميني. وأوضح أربيلوا أنه لا مجال للتراخي، رغم انتهاء سباق الفوز باللقب، وحثَّ لاعبيه على التحلي بالاحترافية، واحترام شعار النادي في المباريات الثلاث المتبقية بالدوري. وقال أربيلوا: «مع مسؤولية أكبر، ونحن نعلم أن موسمنا انتهى، لا يمكننا أن نخذل أنفسنا؛ بل على العكس تماماً، يجب أن نلعب للفوز... نحن ندافع عن شيء أكبر منا، ​هو شعار ريال ​مدريد. علينا أن نلعب 3 مباريات كبيرة ونحقق 3 انتصارات رائعة».


مقالات ذات صلة

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

رياضة عالمية جواو كانسيلو (رويترز)

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

فتح البرتغالي جواو كانسيلو، مدافع برشلونة، النار على نادي الهلال السعودي عقب تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، بعد الفوز على ريال مدريد 2 - 0...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هانسي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يضع أحزانه جانباً بعد وفاة والده ويقود برشلونة للقب «لاليغا»

حضر هانسي فليك، مدرب برشلونة، على مقاعد البدلاء، خلال مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، أمس الأحد، رغم وفاة والده، حيث نجح النادي الكتالوني في حسم لقبه الثاني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية لاعبو برشلونه خلال تتويجهم باللقب (أ.ب)

من قلب كامب نو... برشلونة بطلا للدوري الإسباني من بوابة الريال

فاز برشلونة على ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في كلاسيكو الدوري الإسباني، مساء الأحد، ليحسم تتويجه بلقب الموسم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

وفاة والد هانزي فليك قبل ساعات من «الكلاسيكو»

تُوفي والد المدرب الألماني هانزي فليك قبل ساعات من مواجهة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام ريال مدريد، وفقاً لما أعلنه ناديه برشلونة الأحد...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

آلام عضلية تُسقط مبابي من قائمة «الكلاسيكو»

تأكد غياب كيليان مبابي عن مواجهة «الكلاسيكو» أمام برشلونة، بعدما استبعد ريال مدريد مهاجمه الفرنسي من القائمة المسافرة إلى برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

جواو كانسيلو (رويترز)
جواو كانسيلو (رويترز)
TT

كانسيلو بعد تتويج برشلونة: الهلاليون اتهموني بأنني شخصية سيئة... لكنني «لا أغير كلمتي»

جواو كانسيلو (رويترز)
جواو كانسيلو (رويترز)

فتح البرتغالي جواو كانسيلو، مدافع برشلونة، النار على نادي الهلال السعودي عقب تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، بعد الفوز على ريال مدريد 2 - 0 في الكلاسيكو، مؤكداً أنه تعرض لمواقف لم تكن واضحة خلال فترته مع النادي السعودي.

وقال كانسيلو، وفق موقع «بارسا بلاوغرانيس»، إن هناك أشخاصاً داخل الهلال لم يكونوا صريحين معه بشأن وضعه في قائمة الفريق بالدوري السعودي.

وأوضح اللاعب البرتغالي: «في الهلال، وللأسف، كان هناك أشخاص لم يقولوا لي الحقيقة. أخبروني أنهم سيسجلونني في قائمة الدوري السعودي، لكن عندما جاء اليوم المحدد لم يفعلوا ذلك».

وأضاف: «وفي النهاية أُتهم دائماً بأن لديّ شخصية سيئة... لكن على الأقل أنا ألتزم بكلمتي ولا أغيّرها لأي شيء، كنت دائماً الشخص نفسه. أنا شخص مباشر ولا أحمل الضغينة تجاه أحد».

وتابع كانسيلو حديثه بعد تتويجه مع برشلونة: «اليوم أنا هنا؛ سعيد جداً... لقد فزت بلقب مع برشلونة، وهو بالنسبة إليّ أفضل نادٍ في العالم». كما تحدث الدولي البرتغالي عن مستقبله مع برشلونة، في ظل وجوده معاراً من الهلال، مؤكداً أنه لا يعرف بعد ما سيحدث خلال الفترة المقبلة.

وقال: «برشلونة نادٍ خاص جداً بالنسبة إليّ، وحتى قبل قدومي كنت مشجعاً لبرشلونة. الفوز بالدوري مع هذا النادي أمر مميز للغاية».

وأضاف: «سنرى ما سيحدث؛ لأن الجميع يعلم أنني ألعب هنا على سبيل الإعارة من الهلال».

وختم كانسيلو تصريحاته قائلاً: «أنا أعرف ما أريده، لكن لا يمكنني قوله علناً الآن، وسنرى ما سيحدث لاحقاً».

ووفق صحيفة «آس» الإسبانية، فإن تتويج برشلونة بالدوري الإسباني لثاني موسم توالياً لم يمنح كانسيلو لقباً جديداً فقط، بل أدخله أيضاً تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أول لاعب على الإطلاق يتوج بألقاب الدوريات الأوروبية الأربعة الكبرى.

وحقق كانسيلو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، والدوري الإيطالي مع يوفنتوس، والدوري الألماني مع بايرن ميونيخ، قبل أن يضيف لقب الدوري الإسباني مع برشلونة، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإنجاز تحقق سابقاً على مستوى المدربين فقط، عبر الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي أكمل الرباعية قبل عامين بعد تتويجه بالدوري الإسباني مع ريال مدريد. كما يملك كانسيلو في سجله لقب الدوري البرتغالي، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، وكأس السوبر الإيطالي، وكأس البرتغال، وكأس السوبر البرتغالي، إلى جانب لقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال.

وكان برشلونة قد تعاقد مع كانسيلو خلال سوق الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة، بعدما أراد المدرب هانزي فليك تعزيز الخيارات الدفاعية داخل الفريق، لتتحول الصفقة لاحقاً إلى واحدة من أبرز صفقات الموسم.

ورغم رغبة برشلونة في الاحتفاظ باللاعب، فإن النادي الكتالوني سيحتاج إلى التوصل لاتفاق مع الهلال، خصوصاً أن عقد كانسيلو مع النادي السعودي ما زال يمتد موسماً إضافياً، في وقت لا يبدو فيه برشلونة مستعداً لدفع مبلغ مالي كبير لإتمام الصفقة بشكل نهائي.


رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
TT

رومينيغه يطالب بصلاحيات أوسع لحكم الفار

كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)
كارل هاينز رومينيغه (د.ب.أ)

أعرب كارل هاينز رومينيغه، الرئيس السابق لنادي بايرن ميونيخ، عن دعمه منح حكام الفيديو المساعدين (فار) صلاحيات أكبر في القرارات المثيرة للجدل.

وقال رومينيغه، في تصريحات لمجلة «كيكر شبورتس»، اليوم الاثنين: «في معظم الحالات، لا يتدخل حَكَم الفيديو المساعد دون سبب، هذا يعني أن شيئاً ما جرى التغاضي عنه أو حدث أمرٌ ما غاب عن الأنظار في الوقت الفعلي على أرض الملعب، لذلك يجب أن يتخذ القرار النهائي أيضاً في غرفة التحكم، حيث يعمل أشخاص مؤهلون».

ويرى رومينيغه أن هذا الإجراء من شأنه إبعاد حَكَم الساحة عن الجدل وتبسيط الأمور، موضحاً: «غالباً ما نجد أنفسنا أمام مشهد غير ضروري لا يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، ويضع المسؤولية على عاتق رجل لم يعد المسؤول الوحيد؛ لأن القرار قد اتخذ في غرفة التحكم منذ فترة طويلة».

وأضاف رومينيغه أن «مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، المسؤول عن قوانين اللعبة، سيتعيّن عليه تعديل الفقرة ذات الصلة، بما أن القرار النهائي لا يزال حتى الآن بيدِ حَكَم الساحة».

وأكد رومينيغه معارضته التامة لفكرة إلغاء تقنية «فار» التي يطالب بها المشجعون غالباً، مشدداً بقوله: «لسوء الحظ، طوال مسيرتي لاعباً وفي إدارة الأندية، شهدتُ كثيراً من القرارات الخاطئة. لقد كنت دائماً مدافعاً قوياً عن التكنولوجيا»، مشيراً إلى أن هذه التقنية تجعل كرة القدم أكثر جدية وعدالة.

كما أشار الأسطورة الألماني وصيف كأس العالم عاميْ 1982 و1986 إلى ضرورة تغيير قانون لمسة اليد، موضحاً: «في أيامي، كانت لمسة اليد مسألة واضحة؛ أما في الوقت الحاضر فكلها تقريباً رمادية. يجب أن تعود هذه القاعدة لتصبح واضحة تماماً، وينبغي إصلاحها بشكل عاجل، ويفضَّل أن يكون ذلك قبل كأس العالم».

وحذَّر رومينيغه من أنه «خلاف ذلك، سيكون هناك سيل من القرارات المشكوك فيها بشأن لمسات اليد التي ستؤثر، في النهاية، على هوية مَن سيُتوَّج بطلاً للعالم».


حصول الثنائي الأسترالي بيني وبورغيس على فرصة المشاركة في «كأس العالم»

المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
TT

حصول الثنائي الأسترالي بيني وبورغيس على فرصة المشاركة في «كأس العالم»

المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)
المنتخب الأسترالي قبل مباراتهم التأهيلية لكأس العالم لكرة القدم ضد إندونيسيا (أ.ب)

وسّع توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، دائرة خياراته لتشكيلة الفريق الذي سيشارك في كأس ​العالم لكرة القدم، الشهر المقبل، بعد ضم الثنائي الشاب غير الدولي دانييل بيني ورافائيل بورغيس رودريغيز إلى معسكر تدريبي في فلوريدا، قبل انطلاق البطولة. ويلعب بيني (20 عاماً)، المولود في هونغ كونغ، في كوينز بارك رينغرز بدوري الدرجة الثانية ‌الإنجليزي، بينما ‌يلعب زميله الجناح بورغيس رودريغيز (22 ​عاماً) ‌في ⁠ويجان ​أثليتيك على ⁠سبيل الإعارة من كوفنتري سيتي. وسيتنافس الثنائي على حجز أماكن في تشكيلة بوبوفيتش لكأس العالم مع لاعبين من أصحاب الخبرة مثل مارتن بويل وأوير مابيل. يأتي هذا الثنائي ضمن 7 لاعبين محترفين في ⁠بريطانيا استُدعوا للمعسكر التدريبي في ‌ساراسوتا، وسيقيم ‌بوبوفيتش وطاقمه المعاون التشكيلة الموسعة للفريق ​قبل إعلان القائمة ‌النهائية المكونة من 26 لاعباً، بحلول ‌الأول من يونيو (حزيران) المقبل. وضم بوبوفيتش أيضاً عزيز بهيتش ظهير ملبورن سيتي، والحارس باتريك بيتش، بالإضافة إلى لاعب الوسط أيدين هروستيتش ‌الذي يلعب في هولندا. ومن المتوقع أن يتنافس بيتش مع جو غاوتشي ⁠على ⁠مركز الحارس الثالث، مع ترجيح مشاركة القائد مات رايان، بشكل أساسي، مع ترجيح كفة بول إيزو ليكون بديلاً له. وأعلن المنتخب الأسترالي أول ثمانية لاعبين للمشاركة في معسكر ساراسوتا، الأسبوع الماضي. وسينضم مزيد من اللاعبين مع نهاية مواسم الأندية. وتُواجه أستراليا كلاً من تركيا والولايات المتحدة وباراجواي في المجموعة الرابعة بكأس العالم، التي ​تقام في الفترة ​من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.