تصاعدت المواجهة الأميركية - الإيرانية حول مضيق هرمز، الثلاثاء، بينما قالت واشنطن إن وقف النار مع طهران لم ينتهِ رغم الاشتباكات، ودعمت «مشروع الحرية» بحاملة طائرات، في حين ردت إيران بالسعي إلى تثبيت «معادلة جديدة» وتوعدت السفن المخالفة.
وقال ترمب إن على إيران «رفع راية الاستسلام»، وإن طهران «تريد إبرام اتفاق» رغم «الألاعيب الصغيرة»، واصفاً المواجهة الحالية بـ«الحرب المصغرة».
وأكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الهدنة لم تنته، وأن «مشروع الحرية» دفاعي ومؤقت، لكنه حذر إيران من «قوة نارية ساحقة ومدمّرة» إذا هاجمت القوات الأميركية أو السفن التجارية. بدوره، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، إن إيران أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات، وهاجمت القوات الأميركية أكثر من 10 مرات، لكنها لا تزال «دون عتبة» استئناف الحرب الشاملة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» تعبر بحر العرب، وعلى متنها أكثر من 60 طائرة، في إطار فرض الحصار البحري على إيران، ودعم «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.
في المقابل، شددت طهران لهجتها؛ إذ قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن إيران «لم تبدأ بعد»، وإنها تعمل على تثبيت «معادلة جديدة» في هرمز، بينما توعد «الحرس الثوري» برد «حازم» على السفن المخالفة لمسار العبور الإيراني.
