دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

«الشرق الأوسط» تنشر تفاصيل القوائم المالية الممتدة بين يوليو 2024 وحتى نهاية ديسمبر 2025

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
TT

دعم وزارة الرياضة شكَّل 84.1 % من إيرادات الاتحاد السعودي البالغة 2.6 مليار ريال

حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)
حسب الأرصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم سجلت القوائم المالية مبلغاً بلغ 343.7 مليون ريال (الاتحاد السعودي)

سجّلت المنح والدعم حضوراً طاغياً ضمن بند الإيرادات والإعانات في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم لفترة ما بين 1 يوليو (تموز) 2024 وحتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما استحوذت على نحو 85.5 في المائة من إجمالي الإيرادات البالغة 2.599 مليار ريال سعودي، في ظل وصول قيمتها إلى 2.221 مليار ريال، مقابل ما نسبته 14.5 في المائة لبقية مصادر الدخل مجتمعة، والتي شملت عقود الرعاية ودخل نقل المباريات، وإيرادات الرسوم والاشتراكات، إضافة إلى الإيرادات الأخرى، في حين مثّل دعم وزارة الرياضة وحده ما يقارب 84.1 في المائةمن إجمالي إيرادات الاتحاد.

ويظهر تفصيل هذا البند تركُّز مصادر الدعم بشكل شبه كامل في وزارة الرياضة التي شكّلت نحو 98.5 في المائة من إجمالي المنح بقيمة 2.187 مليار ريال، مقابل مساهمات محدودة من بقية الجهات، حيث بلغ دعم الاشتراك بالبطولات 12.1 مليون ريال بما يعادل نحو 0.6 في المائة، في حين سجّل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 11.7 مليون ريال بنسبة تقارب 0.5 في المائة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو 9.1 مليون ريال بنسبة 0.4 في المائة، في حين بلغت مساهمة اتحاد غرب آسيا 825 ألف ريال بنسبة تقارب 0.04 في المائة.

أجندة الأعمال للجمعية العمومية لاتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وستُعرض القوائم المالية على أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد السعودي لكرة القدم في الـ18 من الشهر الحالي في العاصمة الرياض؛ وذلك بهدف المصادقة عليها واعتمادها.

ونشرت «الشرق الأوسط»، الاثنين، ملخص القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم، وحسب التفاصيل، فقد سجلت المصروفات 2.278 مليار ريال، توزعت على عدد من البنود؛ إذ جاءت مخصصات الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات بنسبة 20.7 في المائة بقيمة 471.3 مليون ريال، في حين بلغت حصة دعم الأندية وجوائز المسابقات 10.8 في المائة بإجمالي 246.5 مليون ريال.

وفي جانب المنتخبات، شكّلت مخصصات المعسكرات والمنافسات 20.5 في المائة بقيمة 467.8 مليون ريال، في حين استحوذت رواتب الموظفين ومميزاتهم على النسبة الأعلى بواقع 23.8 في المائة بإجمالي 543.1 مليون ريال، بينما بلغت مخصصات لجنة الحكام 9.5 في المائة بقيمة 217 مليون ريال.

كما شكّلت الإركابات والمواصلات نسبة 10.1 في المائة بإجمالي 229.1 مليون ريال، مقابل 4.5 في المائة لدعم الاتحادات بقيمة 103.1 مليون ريال.

وحسب التفاصيل، فقد خُصص لبند أطلق عليه «أتعاب مهنية» 106.6 مليون ريال، أما لجنة الرقابة على المنشطات فخصص لها 10.3 مليون ريال.

ويعود ارتفاع بند «الأتعاب المهنية» خلال الفترة الحالية إلى امتداد الفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة المقارنة؛ نتيجة تغيير نهاية السنة المالية. كما يشمل هذا البند التزامات وتعاقدات مرتبطة بالشركة التابعة للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027، مع تزايد وتيرة الأعمال استعداداً لانطلاق البطولة؛ ما انعكس على ارتفاع المصروفات لتصل إلى 106.6 مليون ريال خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة السابقة.

وشهدت الفترة 2019 –2020 عجزاً متراكماً بلغ ذروته (417.6) مليون ريال في يونيو (حزيران) 2020؛ نتيجة محدودية الإيرادات وارتفاع الالتزامات التشغيلية خلال الجائحة.

ومع مطلع عام 2021، وبفضل الدعم من وزارة الرياضة وبداية تطبيق الاستراتيجية، حقق الاتحاد أول فائض سنوي بقيمة 187.7 مليون ريال، وبدأت مرحلة التعافي.

واستمرت الفوائض السنوية خلال 2022– 2023 في تقليص العجز المتراكم تدريجياً، ليتحول صافي الأصول موجباً لأول مرة في يونيو 2024 (+24 مليون ريال).

وبنهاية الفترة الانتقالية (ديسمبر 2025)، بلغ الفائض المتراكم 111.1 مليون ريال، في حين تجاوزت إيرادات الفترة 2.599 مليار ريال.

وفي التفاصيل، سجلت القوائم المالية فائضاً مالياً في نهاية يونيو 2024 قُدّر بـ23.9 مليون ريال، أما في نهاية ديسمبر 2025 فبلغ الفائض 88.4 مليون ريال.

وحسب الارصدة النقدية البنكية المتاحة لاتحاد القدم، سجلت القوائم المالية في نهاية 31 ديسمبر 2025 مبلغاً بلغ 343.799.482 مليون ريال.

وأظهرت قائمة «الذمم المدينة» في القوائم المالية للاتحاد السعودي لكرة القدم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 422.2 مليون ريال كما في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ314.2 مليون ريال كما في 30 يونيو 2024.

ويعود الجزء الأكبر من هذه الذمم إلى بنود رئيسية عدة، أبرزها المشروعات الخاصة التي سجلت 115.6 مليون ريال، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة بقيمة 110.4 مليون ريال، وذمم مدينة على وزارة الرياضة بلغت 78.6 مليون ريال، إضافة إلى جاري الأندية بقيمة 62.3 مليون ريال، ومستحقات على الاتحاد الدولي لكرة القدم بنحو 29.9 مليون ريال.

كما تضمنت الذمم مبالغ أقل لدى عدد من الجهات، من بينها الاتحاد العربي لكرة القدم (17.1 مليون ريال)، وشركة «الحجرة النافذة لتقنية المعلومات» (3.3 مليون ريال)، وشركة «الاتصالات السعودية» (2.6 مليون ريال)، إضافة إلى مبالغ محدودة لدى جهات أخرى.

ويعكس هذا التوزيع اعتماد جزء معتبر من إيرادات الاتحاد على مستحقات غير محصلة حتى نهاية الفترة؛ ما يبرز أهمية كفاءة إدارة التحصيل ومتابعة هذه الذمم لضمان تدفق السيولة.

سجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال (رويترز)

وسجّلت عقود الرعاية ودخل ونقل المباريات إجمالياً بلغ 256.6 مليون ريال، توزعت بشكل رئيسي على عقود رعاية الاتحاد والمنتخبات التي استحوذت على النسبة الأكبر بواقع 58.8 في المائة بقيمة 150.8 مليون ريال، تلتها حصة الاتحاد من عقد النقل التلفزيوني بنسبة 22.8 في المائة بقيمة 58.6 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من دخل المباريات بنسبة 18.3 في المائة بإجمالي 46.9 مليون ريال، في حين شكّلت إيرادات قرارات لجنة الاحتراف وتسجيل اللاعبين نسبة هامشية بلغت 0.1 في المائة بقيمة 267 ألف ريال.

وفي بند إيرادات الرسوم والاشتراكات التي بلغت 76.2 مليون ريال، جاءت إيرادات رسوم استقدام حكام أجانب للمباريات في الصدارة بنسبة 49.2 في المائة بقيمة 37.5 مليون ريال، تلتها رسوم الغرامات للجنة الانضباط بنسبة 23 في المائة بإجمالي 17.5 مليون ريال، ثم حصة الاتحاد من مداخيل رابطة دوري المحترفين بنسبة 14.9 في المائة بقيمة 11.4 مليون ريال، في حين توزعت النسبة المتبقية على بنود أقل، شملت اشتراكات الأعضاء (4.5 في المائة بقيمة 3.45 مليون ريال)، والدورات التدريبية للمدربين (4في المائة بقيمة 3.08 مليون ريال)، وقضايا فض المنازعات (3.7 في المائة بقيمة 2.8 مليون ريال)، إضافة إلى رسوم الاستئناف (0.3 في المائة بقيمة 231 ألف ريال)، ورسوم الاحتجاج (0.3 في المائة بقيمة 223 ألف ريال).

وأظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 471.4 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ243.3 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث تركزت النفقات في بنود رئيسية عدة.

أظهرت قائمة الدوريات والمسابقات المحلية والاستضافات ارتفاع إجمالي المصروفات (رويترز)

وجاءت مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية في الصدارة بنسبة 29.2 في المائة بقيمة 137.6 مليون ريال، تلتها مباشرة تكاليف تنظيم المناسبات والحفلات والمهرجانات والفعاليات بنسبة 29.1 في المائة بقيمة 137.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس التوسع في الأنشطة والفعاليات المرتبطة بكرة القدم. كما بلغت مصروفات البث والإنتاج والإخراج التلفزيوني للمباريات 60.9 مليون ريال بنسبة 12.9 في المائة، في حين سجّلت مصروفات مراكز التدريب الإقليمية 21.5 مليون ريال بنسبة 4.6 في المائة.

وفي بقية البنود، بلغت استضافة وفود الاتحادات الصديقة والدولية 20.4 مليون ريال بنسبة 4.3 في المائة، بينما وصلت مصروفات روابط دوريات المحترفين المعتمدة من ميزانية الاتحاد إلى 31.9 مليون ريال بنسبة 6.8 في المائة، في حين سجّلت مصروفات المراقبين والمنسقين وتشغيل المباريات 16.4 مليون ريال بنسبة 3.5 في المائة.

كما توزعت المصروفات الأخرى على بنود أقل، شملت اللجنة الفنية والدورات التدريبية للمدربين (9 ملايين ريال – 1.9 في المائة)، ورابطة دوري الدرجة الثانية (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة فرق الأحياء لكرة القدم ورابطة الهواة (8 ملايين ريال – 1.7 في المائة)، والمسعفين للمباريات والمسابقات المحلية (7.9 مليون ريال – 1.7 في المائة)، ورابطة لاعبي كرة القدم السعودي (7.1 مليون ريال – 1.5 في المائة)، والدروع والميداليات والهدايا (5.3 مليون ريال – 1.1 في المائة)، إضافة إلى المصروفات الطبية للملاعب والمباريات (312 ألف ريال بنسبة هامشية)، وتطوير وتدريب الكرة النسائية (15 ألف ريال بنسبة محدودة جداً).

الكرة النسائية حظيت بمخصصات من قوائم اتحاد القدم (الاتحاد السعودي)

وتوضح الإيضاحات المصاحبة أن الارتفاع الكبير في بند مصاريف اللاعبين والمباريات المحلية يعود إلى إقفال عدد من مشاريع تطوير البنية التحتية، التي شملت تطوير ملعب جامعة الجوف، والمدن الرياضية، وأكاديمية مهد، إضافة إلى مشاريع تطوير ملاعب أندية الشباب والاتفاق والفتح؛ ما انعكس على زيادة المصروفات مقارنة بالفترة السابقة.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند تنظيم الفعاليات والمناسبات يرتبط بتكاليف تنظيم مسابقات كرة القدم النسائية، واستضافة الملحق الآسيوي، إلى جانب الفعاليات التي نفذتها الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027؛ وهو ما يعكس اتساع نطاق الأنشطة والفعاليات خلال الفترة.

وأظهرت قائمة دعم الأندية وجوائز المسابقات تسجيل إجمالي مصروفات بلغ 246.5 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ308.6 مليون ريال في الفترة السابقة، مع إعادة توزيع واضحة في بنود الدعم.

وجاءت جوائز الموسم الرياضي في صدارة البنود بنسبة 36 في المائة بقيمة 88.8 مليون ريال، تلتها إعانات ودعم الفئات السنية بنسبة 14.1 في المائة بإجمالي 34.9 مليون ريال، ثم إعانات ودعم أندية الدرجة الممتازة بنسبة 6 في المائة بقيمة 14.9 مليون ريال.

نجوم الدوري السعودي أسهموا في زيادة الحضور الجماهيري للمباريات وارتفاع العائد المالي (رويترز)

وسجّلت إعانات ودعم أندية الدرجة الثالثة 21.5 مليون ريال بنسبة 8.7 في المائة، في حين بلغت إعانات ودعم أندية الدرجة الثانية 20.7 مليون ريال بنسبة 8.4 في المائة، إلى جانب إعانات ودعم أندية كرة القدم النسائية بقيمة 28.2 مليون ريال بنسبة 11.4 في المائة، وإعانات أندية الدرجة الأولى 22 مليون ريال بنسبة 8.9 في المائة.

كما تضمنت القائمة بنوداً أقل، من بينها إعانات أندية الدرجة الرابعة (11.3 مليون ريال – 4.6 في المائة)، ومبادرة دعم المدربين الوطنيين (1.25 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وإعانات دعم المشاركة للأندية والأكاديميات الخاصة (190 ألف ريال بنسبة هامشية)، وإعانات أندية الدرجة الممتازة للصالات (560 ألف ريال بنسبة 0.2 في المائة)، إضافة إلى إعانات دعم الدوري التصنيفي لكرة القدم الشاطئية (2.4 مليون ريال بنسبة 1 في المائة).

وتشير الإيضاحات - حسب القوائم - إلى أن جوائز المسابقات تشمل مكافآت ترتيب المراكز في مختلف الدوريات، بما في ذلك دوريات الدرجات الأولى والثانية والثالثة والرابعة، ودوريات الفئات السنية، إضافة إلى بطولات مثل كأس السوبر والدوري النسائي ودوري الصالات والشاطئية.

كما توضّح أن دعم أندية الدرجة الثالثة يمثل الدعم السنوي المخصص للأندية، مع إلغاء الدعم الإضافي الاستثنائي مقارنة بالفترة السابقة؛ وهو ما يفسّر انخفاض إجمالي المصروفات في هذا البند رغم استمرار برامج الدعم الأساسية.

كما أظهرت قائمة معسكرات ومنافسات المنتخبات الوطنية ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 467.9 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ303.4 مليون ريال في الفترة السابقة، مدفوعة بزيادة النشاط التنافسي والاستعدادات الدولية.

وجاءت مكافآت المباريات في صدارة البنود بنسبة 39.4 في المائة بقيمة 184.4 مليون ريال، تلتها المعسكرات والمشاركات الخارجية بنسبة 29.5 في المائة بإجمالي 138 مليون ريال، ثم المعسكرات والمشاركات الداخلية بنسبة 14.6 في المائة بقيمة 68.1 مليون ريال؛ وهو ما يعكس اتساع برنامج إعداد المنتخبات.

كما بلغت استضافة المنتخبات 17.1 مليون ريال بنسبة 3.7 في المائة، في حين سجّل مصروف الجيب 22.9 مليون ريال بنسبة 4.9 في المائة، والملابس الرياضية 18.7 مليون ريال بنسبة 4 في المائة، إلى جانب الأدوات الرياضية بقيمة 6.5 مليون ريال (1.4 في المائة).

وفي بقية البنود، بلغت مشتريات تذاكر مباريات المنتخبات 4.1 مليون ريال (0.9 في المائة)، ومصروفات قياس أداء اللاعبين والإحصائيات وأنظمة التتبع (GPS) 3.7 مليون ريال (0.8 في المائة)، والعلاج والأدوية والأشعة 1.9 مليون ريال (0.4 في المائة)، ومصروفات المنسقين والمراقبين وتشغيل المباريات 1.1 مليون ريال (0.2 في المائة)، إضافة إلى مصروفات السفر والمهام 940 ألف ريال (0.2 في المائة)، والمباريات الودية 458 ألف ريال بنسبة هامشية.

وتوضح الإيضاحات أن الارتفاع في مكافآت المباريات يعود إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إضافة إلى تغير مواعيد استحقاقات المنتخبات؛ ما انعكس على زيادة إجمالي المصروفات.

كما تشير الإيضاحات إلى أن ارتفاع بند المعسكرات والمشاركات الداخلية يرتبط باستضافة الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم، إلى جانب تكاليف تشغيل وتنظيم معسكرات المنتخبات الوطنية، بما في ذلك المنتخبات النسائية؛ وهو ما يعكس توسع نطاق الإعداد الفني خلال الفترة.

كما أظهرت قائمة رواتب ومميزات أخرى للموظفين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية للمنتخبات ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 543.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ259.1 مليون ريال في الفترة السابقة، نتيجة مجموعة من العوامل التشغيلية والهيكلية.

وجاءت الرواتب والأجور في صدارة البنود بنسبة 70.6 في المائة بقيمة 383.4 مليون ريال، تلتها الإيجارات وبدل السكن بنسبة 10.6 في المائة بإجمالي 57.4 مليون ريال، ثم التأمين الطبي والعلاج بنسبة 6.5 في المائة بقيمة 35.2 مليون ريال، إضافة إلى التأمينات الاجتماعية بنسبة 2.8 في المائة (15.1 مليون ريال)، والمكافآت بنسبة 2.5 في المائة (13.7 مليون ريال).

كما شملت المصروفات بدلات الانتقال (12.7 مليون ريال – 2.3 في المائة)، ومخصص منافع الموظفين (10.8 مليون ريال – 2 في المائة)، وبدلات تذاكر السفر وغيرها (7 ملايين ريال – 1.3 في المائة)، إلى جانب مستحقات وكلاء (3.6 مليون ريال – 0.7 في المائة)، وبدل إجازة (2.5 مليون ريال – 0.5 في المائة)، وبنود أخرى أقل تأثيراً.

وتوضح الإيضاحات المرفقة أن هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى اختلاف الفترة المالية، حيث تمتد الفترة الحالية إلى 18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً في الفترة السابقة، إلى جانب زيادة عدد من البنود التشغيلية، أبرزها تكاليف التعاقد مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية (الأول، والأولمبي، والشباب، والناشئين)، إضافة إلى رواتب موظفي الشركة التابعة للجنة المنظمة لكأس آسيا 2027، والعاملين في مراكز التدريب، والحكام المحترفين وشبه المحترفين، فضلاً عن أثر التعيينات الجديدة خلال الفترة.

كما تتضمن المصروفات تكاليف مرتبطة بإنهاء التعاقد مع الأجهزة الفنية السابقة للمنتخب الأول، ومنتخب الناشئين، والمنتخب الأولمبي؛ وهو ما أسهم أيضاً في ارتفاع إجمالي هذا البند مقارنة بالفترة السابقة.

أظهرت قائمة لجنة الحكام ارتفاع إجمالي المصروفات إلى 217.1 مليون ريال خلال الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ116.9 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث استحوذت تكاليف تقنية الفيديو المساعد للحكم على الحصة الأكبر بنسبة 53 في المائة بقيمة 115.1 مليون ريال، تلتها مكافآت الحكام السعوديين بنسبة 38.7 في المائة بإجمالي 84 مليون ريال، في حين بلغت مكافآت الحكام الأجانب 14 مليون ريال بنسبة 6.5 في المائة، إلى جانب مصروفات الدورات التدريبية للحكام بقيمة 3.9 مليون ريال بنسبة 1.8 في المائة.

عدد المسابقات السعودية ارتفع بشكل كبير آخر عامين (رويترز)

وتوضح الإيضاحات أن هذا الارتفاع يعود إلى زيادة عدد المسابقات خلال الموسم الرياضي، إضافة إلى أن الفترة الحالية تمتد لـ18 شهراً مقارنة بـ12 شهراً للفترة السابقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف عقود تقنية الفيديو المساعد، والتي تشمل تقنيات خط المرمى والتسلل شبه الإلكتروني، فضلاً عن توسع نطاق التطبيق في مسابقات دوري المحترفين والدرجة الأولى.

وفي بند الإركابات والمواصلات، ارتفعت المصروفات إلى 229.1 مليون ريال مقارنة بـ102 مليون ريال في الفترة السابقة، حيث شكّلت تذاكر الطيران النسبة الأكبر بواقع 95.2 في المائة بقيمة 218.2 مليون ريال، تلتها السيارات والليموزين بنسبة 4 في المائة (9.2 مليون ريال)، ثم الباصات بنسبة 0.7 في المائة (1.7 مليون ريال)، في حين جاءت صيانة وقطع غيار السيارات بنسبة هامشية.

وتشير الإيضاحات إلى أن بند تذاكر الطيران يشمل مصروفات سفر المنتخبات الوطنية بعدد 18 منتخباً خلال المعسكرات الداخلية والخارجية، بما في ذلك المنتخب الأول خلال مشاركاته في البطولات الدولية مثل بطولة الكونكاكاف الذهبية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب المنتخبات النسائية ومنتخبات الفئات السنية خلال المشاركات القارية والعالمية. كما يتضمن البند تذاكر سفر الحكام الأجانب، والحكام والمراقبين خلال إدارة مسابقات بلغ عددها 45 مسابقة خلال الموسم الرياضي، فضلاً عن تذاكر سفر فرق العمل المرتبطة بتنظيم الفعاليات والبطولات.


مقالات ذات صلة

هييرو: الشخصية القوية والمرونة التكتيكية سلاحا إسبانيا في المونديال

رياضة عالمية الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو (رويترز)

هييرو: الشخصية القوية والمرونة التكتيكية سلاحا إسبانيا في المونديال

أكد الأسطورة الإسباني فرناندو هييرو، الأهمية الكبيرة للصلابة الذهنية والشخصية القوية اللتَين يتمتع بهما الجيل الحالي للمنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )
رياضة سعودية الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)

ضربة جديدة لـ«إسبانيا»... مونيوز خارج مواجهة الأخضر

تلقى المنتخب الإسباني ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة أمام السعودية، بعدما تأكد استمرار غياب الجناح الشاب فيكتور مونيوز إثر تعرضه لإصابة عضلية جديدة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار ق

سعد السبيعي (أتلاتنا )
رياضة سعودية دونيس قد يلجأ لطريقة دفاعية أمام إسبانيا (المنتخب السعودي)

دونيس يتخلى عن الاستحواذ ويبحث عن التوازن بـ«خمسة»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي قام بتجربة اللعب بخماسي في خط الدفاع من خلال الحصص التدريبية تحضيراً لمواجهة إسبانيا.

علي العمري (أوستن)
رياضة سعودية باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)

أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

تعيش شوارع أتلانتا، وتحديداً منطقة الداون تاون الحيوية، أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.

سعد السبيعي (أتلانتا ) علي العمري (أتلانتا )

الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)

اختتم الأخضر، السبت، تحضيراته في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، استعداداً لمواجهة منتخب إسبانيا، الأحد، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب جامعة كينيساو، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، أعقبها مران الاستحواذ على الكرة، ثم أجرى اللاعبون مناورة على نصف مساحة الملعب، قبل أن تختتم الحصة التدريبية بمران على الكرات الثابتة.

على صعيد متصل، واصل اللاعب عبد الرحمن الصانبي برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي.


السعودية تتحدى إسبانيا... ومصر لأول فوز في «المونديال»

كرة «تريوندا» تواصل جدليتها بسبب تصرفاتها وهي في الهواء (أ.ف.ب)
كرة «تريوندا» تواصل جدليتها بسبب تصرفاتها وهي في الهواء (أ.ف.ب)
TT

السعودية تتحدى إسبانيا... ومصر لأول فوز في «المونديال»

كرة «تريوندا» تواصل جدليتها بسبب تصرفاتها وهي في الهواء (أ.ف.ب)
كرة «تريوندا» تواصل جدليتها بسبب تصرفاتها وهي في الهواء (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى جولة مفصلية في كأس العالم 2026، إذ يخوض المنتخب السعودي اختباراً من العيار الثقيل أمام إسبانيا، بطلة أوروبا، سعياً لتعزيز آماله في بلوغ دور الـ32، فيما يملك المنتخب المصري فرصةً تاريخيةً لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته المونديالية عندما يواجه نيوزيلندا. وفي المجموعة ذاتها، تلتقي إيران وبلجيكا في مواجهة مشحونة بظروف استثنائية بعدما اشتكت طهرانُ من معاملة وصفتها بغير المنصفة خلال البطولة، بينما يبحث الرأس الأخضر عن مواصلة مفاجآته أمام الأوروغواي.

وفي ملف آخر يثير نقاشاً واسعاً داخل البطولة، بدأت أصابع الاتهام تتَّجه نحو كرة «تريوندا» الرسمية بعدما اشتكى خبراء وحراس مرمى من سرعتها الكبيرة وحركتها غير المتوقعة في الهواء، في وقت شهدت فيه المنافسات عدداً غير معتاد من الأهداف البعيدة والأخطاء الفردية للحراس، ما أعاد إلى الأذهان الجدل الشهير الذي رافق كرة «جابولاني» في مونديال جنوب أفريقيا.

في شأن آخر، دافع محمد وهبي، مدرب المغرب، عن قائده أشرف حكيمي بعد تعرضه لصيحات استهجان من بعض الجماهير خلال مواجهة أسكوتلندا على خلفية تقديمه للمحاكمة في فرنسا بقضية اغتصاب، مؤكداً أنَّ اللاعب يحظى بدعم كامل داخل المنتخب، وأنَّ تركيزه منصبٌّ على تقديم أفضل مستوياته في البطولة رغم التطورات القضائية الأخيرة في فرنسا.


السعودية تختبر طموحها أمام إسبانيا... ومصر تطارد انتصارها الأول

المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

السعودية تختبر طموحها أمام إسبانيا... ومصر تطارد انتصارها الأول

المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)

تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة مفصلية مع انطلاق الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث تبدو مباريات الأحد مرشحة لإعادة رسم ملامح المنافسة في المجموعتين السابعة والثامنة. فبعد جولة افتتاحية انتهت بتعادل جميع المنتخبات الثمانية، أصبحت النقاط الثلاث أكثر أهمية من أي وقت مضى، سواء للمنتخبات المرشحة للقب الساعية لتصحيح مسارها أو للمنتخبات الطامحة إلى كتابة تاريخ جديد.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا في أتلانتا، تتطلع أوروغواي إلى استعادة هيبتها أمام الرأس الأخضر، بينما تبحث مصر عن أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم أمام نيوزيلندا، في حين تحاول بلجيكا تفادي تعثر جديد أمام إيران.

لوكاكو (د.ب.أ)

الدوسري والعويس في مواجهة نجوم أوروبا

تتجه الأنظار إلى المنتخب السعودي الذي خرج من مباراته الأولى أمام أوروغواي بأكثر من مجرد نقطة التعادل. فقد نجح فريق المدرب جورجيوس دونيس في تقديم عرض لافت أكد قدرته على منافسة المنتخبات الكبيرة، بعدما تقدم بهدف عبد الإله العمري وظل محافظاً على أفضليته حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يخطف المنتخب الأوروغواياني هدف التعادل.

وأثبت «الأخضر» أنه يمتلك شخصية تنافسية وقدرة على الالتزام التكتيكي، وهو ما سيحتاجه مجدداً أمام منتخب إسباني يدخل المباراة تحت ضغط مختلف بعد تعادله المفاجئ مع الرأس الأخضر.

ويبرز محمد العويس باعتباره أحد أبرز نجوم الجولة الأولى بعدما تصدى لتسع محاولات لمنتخب أوروغواي، في قصة استثنائية بدأت قبل أشهر قليلة فقط، حين كان الحارس المخضرم بعيداً عن حسابات المنتخب قبل أن يعود ويخطف مركزه الأساسي ويصبح أحد أبطال المشهد السعودي في المونديال.

دي لافوينتي يوجّه لاعبي إسبانيا خلال التدريبات (أ.ف.ب)

كما تتجه الأنظار إلى سالم الدوسري الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته الدولية. ورغم الانتقادات التي طالته عقب مواجهة أوروغواي، فإن قائد «الأخضر» يبقى الورقة الأكثر خبرة في الخط الأمامي، كما أنه يقف على بعد هدف واحد من الانفراد بصدارة هدافي السعودية في تاريخ كأس العالم.

في المقابل، تبدو إسبانيا مطالبة بإثبات أنها لا تزال أحد أبرز المرشحين للقب. فالتعادل أمام الرأس الأخضر أعاد إلى الواجهة الانتقادات القديمة المتعلقة بغياب الفعالية الهجومية رغم السيطرة والاستحواذ.

ويعول لويس دي لا فوينتي على عودة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية بعد أن منح دخوله أمام الرأس الأخضر حيوية كبيرة للخط الأمامي، بينما ينتظر أن يشارك نيكو ويليامز منذ البداية لإضفاء المزيد من السرعة على الأطراف.

رامين رضائيان خلال تدريبات إيران (أ.ف.ب)

بييلسا تحت الضغط... وفوزينيا يطارد مفاجأة جديدةفي المباراة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، تدخل أوروغواي مواجهة الرأس الأخضر وهي تدرك أن أي نتيجة غير الفوز ستضعها تحت ضغط كبير قبل الجولة الأخيرة أمام إسبانيا.

ولم يقدم منتخب مارسيلو بييلسا الأداء المنتظر أمام السعودية، حيث بدا عاجزاً عن صناعة الفرص خلال معظم فترات اللقاء، كما ظهر داروين نونيز بعيداً عن مستواه المعتاد، مما فتح باب التساؤلات حول جاهزية الفريق الهجومية.

ورغم امتلاك أوروغواي مجموعة من الأسماء اللامعة بقيادة فيديريكو فالفيردي ورونالد أراوخو وماكسي أراوخو، فإن المنتخب السماوي يعاني هجومياً في الفترة الأخيرة، بعدما سجل هدفاً واحداً أو أقل في غالبية مبارياته الأخيرة.

أما الرأس الأخضر فيواصل الاستمتاع بأضواء البطولة بعد تعادله التاريخي مع إسبانيا. فالمنتخب الأفريقي لم يكتف بالخروج بنقطة ثمينة، بل قدم نموذجاً دفاعياً مميزاً بقيادة الحارس المخضرم فوزينيا الذي تحول إلى أحد أشهر نجوم البطولة خلال أيام قليلة.

ويؤمن لاعبو الرأس الأخضر بأن التعادل مع إسبانيا لم يكن سقف طموحاتهم، بل مجرد بداية، خصوصاً أن الفوز على أوروغواي قد يضعهم على أعتاب إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية خلال مشاركتهم الأولى.

دونيس كيف سيواجه الضغط الإسباني (المنتخب السعودي)

مرموش يبحث عن إنجاز لم يعرفه المصريون

وفي المجموعة السابعة، تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب المصري لتحقيق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه نيوزيلندا في فانكوفر.

وكان المنتخب المصري قد قدم عرضاً جيداً أمام بلجيكا وانتزع تعادلاً مستحقاً، ليحافظ على آماله كاملة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

ويواصل محمد صلاح تصدر المشهد باعتباره النجم الأبرز للفراعنة، لكن عمر مرموش أصبح بدوره عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه في المنظومة الهجومية.

وتحمل قصة مرموش جانباً خاصاً، إذ كان المنتخب الكندي قد حاول ضمه في بدايات مسيرته لامتلاكه الجنسية الكندية، لكنه حسم خياره مبكراً وقرر تمثيل مصر. واليوم يعود إلى كندا لاعباً أساسياً في منتخب بلاده وحاملاً لآمال جماهير تتطلع إلى إنجاز تاريخي.

لاعبو إسبانيا يبحثون عن انطلاقة قوية على حساب المنتخب السعودي (الاتحاد الإسباني)

ورغم أنه لم يسجل أمام بلجيكا، فإن مرموش كان من أخطر اللاعبين على أرض الملعب بفضل سرعته وتحركاته المستمرة، وهو ما يجعل الجماهير المصرية تعول عليه كثيراً أمام منتخب نيوزيلندا.

لكن المهمة لن تكون سهلة، فالمنافس القادم من أوقيانوسيا أثبت أمام إيران أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة على التسجيل، خصوصاً بوجود المخضرم كريس وود والمتألق إيليا جست.الضغوط تطارد بلجيكا... وإيران تتمسك بالحلم التاريخيأما في لوس أنجليس، فتبدو مواجهة بلجيكا وإيران مفتوحة على جميع الاحتمالات.

لامين يامال قد لايشارك في الدقائق الأولى من المباراة (أ.ف.ب)

فالمنتخب البلجيكي لم يظهر بالصورة المتوقعة أمام مصر، واضطر للعودة في النتيجة من أجل الخروج بنقطة التعادل، رغم امتلاكه كوكبة من النجوم يتقدمهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.

ويعرف المدرب رودي غارسيا أن أي تعثر جديد سيعقد حسابات التأهل ويعيد إلى الواجهة الانتقادات التي طالت المنتخب البلجيكي بعد نتائجه المتواضعة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

أما إيران فتخوض المباراة وسط ظروف استثنائية مرتبطة بالتنقل والإقامة بسبب الأوضاع السياسية، لكنها أظهرت شخصية قوية أمام نيوزيلندا عندما عادت مرتين في النتيجة لتحصد نقطة ثمينة.

ويأمل المدرب أمير قلعة نويي أن يقود الثلاثي مهدي طارمي ومحمد محبي ورامين رضائيان المنتخب الإيراني نحو نتيجة تاريخية قد تقربه من بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه.

ومع تساوي جميع منتخبات المجموعتين السابعة والثامنة برصيد نقطة واحدة، تبدو مباريات الأحد مرشحة لتغيير المشهد بالكامل. ففوز السعودية أو مصر قد يضعهما على مشارف إنجاز تاريخي، بينما تسعى إسبانيا وبلجيكا إلى استعادة هيبتهما، وتحاول أوروغواي تجنب تعثر جديد، بينما يواصل الرأس الأخضر وإيران مطاردة أحلام تجاوزت بالفعل كل التوقعات قبل انطلاق البطولة.

محمد صلاح يعمل لقيادة مصر لأول فوز في تاريخها (أ.ف.ب)