«جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا

باعت أكثر من 4.5 مليون مركبة

«جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا
TT

«جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا

«جنرال موتورز» تحتفل بمرور 100 عام على وجودها في الشرق الأوسط وأفريقيا

أعادت «جنرال موتورز» التأكيد على التزامها طويل الأمد بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على حضورها الإقليمي، وسط خطط لتعزيز الابتكار وتوسيع حلول التنقل الذكي والتقنيات المتصلة في المنطقة.

وقالت الشركة إن عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا سجلت خلال العقود الماضية، بيع أكثر من 4.5 مليون مركبة، إلى جانب إنتاج أكثر من مليون سيارة في مصنعها بمدينة 6 أكتوبر في مصر، فضلاً عن بيع نحو 60 مليون بطارية من علامة «إيه سي ديلكو»، في مؤشر على اتساع حضورها الصناعي والخدمي بالمنطقة.

وأكدت الشركة أن استراتيجيتها المستقبلية ترتكز على توفير مزيد من الخيارات للعملاء، وتعزيز الشراكات الصناعية والتجارية، إلى جانب الاستثمار في التقنيات الحديثة المرتبطة بالاتصال والسلامة وأنظمة مساعدة السائق.

وشهدت أسواق المنطقة حضوراً واسعاً لعدد من أبرز طرازات الشركة؛ من بينها سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك»، بما يشمل مركبات «البيك آب» والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات؛ مثل «تاهو» و«يوكون» و«إسكاليد»، إضافة إلى طرازات «السيدان» والسيارات الرياضية.

وفي إطار التحول التقني، قالت الشركة إنها تعمل على إعادة تعريف تجربة القيادة في المنطقة عبر منصة «أونستار» للاتصال داخل المركبات، التي تجمع بين مزايا السلامة والترفيه والاتصال الرقمي.

وعلى الصعيد الصناعي، أشارت «جنرال موتورز» إلى أن مصنعها في مصر أصبح أول مصنع سيارات خاص في البلاد يتجاوز إنتاج مليون مركبة، معتمداً على شبكة تضم أكثر من 80 مورداً محلياً وشريكاً دولياً.

كما أوضحت أن مركز توزيع الشرق الأوسط في منطقة جبل علي بالإمارات، يشكل محوراً رئيسياً لإدارة حركة قطع الغيار المقبلة من 5 قارات، بما يدعم عمليات التوزيع في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي السعودية، لفتت الشركة إلى أن بطاريات «إيه سي ديلكو» يتم إنتاجها محلياً منذ 25 عاماً، في خطوة قالت إنها تدعم قطاع خدمات ما بعد البيع، وتواكب نمو سوق السيارات بالمملكة والمنطقة.

وقال خورخي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات «جنرال موتورز» في أفريقيا والشرق الأوسط، إن الشركة «نمت بالتوازي مع نمو المنطقة طوال قرن كامل»، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة وخدمات العملاء وتعزيز الشراكات طويلة الأمد.

وأشار إلى أن الشركة ستطلق خلال العام الحالي، حملات وأنشطة احتفالية تشمل عروضاً خاصة لعلامتي «شيفروليه» و«جي إم سي»، إلى جانب التوسع في تقنيات القيادة المتقدمة مثل «سوبر كروز» للمساعدة في القيادة دون استخدام اليدين في بعض أسواق الخليج.

وأكدت «جنرال موتورز» أنها تواصل التركيز على دعم الصناعة المحلية وتطوير شبكات الموردين والوكلاء، مع تسريع تبني التقنيات المتصلة وأنظمة السلامة الذكية، بما يعزز مستقبل التنقل في المنطقة.


مقالات ذات صلة

صادرات تايلاند تقفز 23.1 % في أبريل وتسجل نمواً للشهر الـ22 على التوالي

الاقتصاد منظر عام لميناء بانكوك (رويترز)

صادرات تايلاند تقفز 23.1 % في أبريل وتسجل نمواً للشهر الـ22 على التوالي

أظهرت بيانات وزارة التجارة التايلاندية، يوم الاثنين، ارتفاع الصادرات المخلّصة جمركياً في تايلاند بنسبة 23.1 % خلال أبريل، مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
عالم الاعمال «فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

أعلنت شركة «فورد» للسيارات تعيين أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا وتعيين حمزة الشعلان مديراً إقليمياً لخدمات ما بعد البيع في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا الدراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصور الضبابية (شاترستوك)

تقنية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب

دراسة تختبر آلية مستوحاة من الدماغ لتحسين رؤية الذكاء الاصطناعي في الضباب بما قد يدعم القيادة الذاتية والسلامة.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد آلاف السيارات الصينية المعدة للتصدير في ميناء «يانتاي» شرق الصين (أ.ف.ب)

دعوات أميركية تطالب ترمب بعدم فتح الباب أمام السيارات الصينية

يدعو قطاع صناعة السيارات الأميركي والمشرعون من كلا الحزبين، في رسالة واضحة، ترمب إلى ألا يمنح الصين أي منفذ إلى سوق السيارات الأميركية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص استوديو «لوسيد» في مدينة الخبر (الموقع الرسمي للشركة)

خاص «لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً

أكَّد رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، لـ«الشرق الأوسط» أن سوق السيارات الكهربائية في السعودية «تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً».

دانه الدريس (الرياض)

«روبلوكس»: الشباب السعودي يشارك في صناعة المستقبل عبر «اقتصاد المبدعين» والذكاء الاصطناعي

«روبلوكس»: الشباب السعودي يشارك في صناعة المستقبل عبر «اقتصاد المبدعين» والذكاء الاصطناعي
TT

«روبلوكس»: الشباب السعودي يشارك في صناعة المستقبل عبر «اقتصاد المبدعين» والذكاء الاصطناعي

«روبلوكس»: الشباب السعودي يشارك في صناعة المستقبل عبر «اقتصاد المبدعين» والذكاء الاصطناعي

في وقت تسارع فيه السعودية الخطى نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار، كشفت مسابقة «التعلّم عبر اللعب» عن جيل جديد من الطلاب السعوديين الذين لا يكتفون باستهلاك التقنية، بل يسعون إلى صناعة محتواها وتطوير أدواتها التعليمية بأنفسهم، عبر تصميم ألعاب رقمية تمزج بين الترفيه والمعرفة.

وقالت شركة «روبلوكس» إن «المسابقة تعكس بوضوح قدرة منصتها على إلهام الطلاب للإبداع واكتساب مهارات أساسية؛ قد تقودهم إلى مسارات مهنية مستقبلية في مجالات التقنية والهندسة والتصميم والذكاء الاصطناعي»، مؤكدة أن «دمج تطوير الألعاب ضمن المناهج التعليمية في السعودية يمثّل خطوة تأسيسية نحو بناء اقتصاد قائم على صناعة المبدعين».

وأوضح الدكتور آدم سيلدو، المدير الأول لسياسات التعليم في «روبلوكس»، أن الشركة عملت بالتعاون مع «مجموعة سافي للألعاب» ووزارة التعليم السعودية على إطلاق النسخة الأولى من البرنامج، مشيراً إلى أن «حجم المشاركة (الاستثنائي) يعكس تعطش الشباب السعودي إلى دخول (اقتصاد المبدعين)؛ عندما تتوافر لهم الأدوات والمنصات المناسبة».

وأضاف أن أكثر من 719 ألف طالب وطالبة شاركوا في المسابقة، قدموا ما يزيد على 155 ألف فكرة لتصميم ألعاب تعليمية، لافتاً إلى أن بيانات عام 2025 أظهرت ارتفاع عدد المطورين السعوديين الذين يحققون دخلاً فعلياً عبر منصة «روبلوكس» بنسبة 59 في المائة على أساس سنوي.

ورأى سيلدو أن الاستثمار الحكومي في قطاع الألعاب، إلى جانب المواهب التي أظهرتها المسابقة، يؤكدان أن الشباب السعودي «لا ينتظر المستقبل، بل يشارك فعلياً في تشكيل الاقتصاد الرقمي العالمي».

وكانت «روبلوكس»، وضمن إطار مساعيها المستمرة لإتاحة تجربة تطوير الألعاب للجميع، وقّعت في وقت سابق من هذا العام اتفاقية شراكة مع «مجموعة سافي» لدعم النسخة الأولى من مسابقة «التعلّم عبر اللعب» في المملكة، التي تستهدف طلاب المدارس في المنطقة.

واختُتمت فعاليات المسابقة هذا الأسبوع بفوز فريق «قلتش: تفاعلات موازية» من «مدرسة الأندلس الثانوية»، عن مشروع لعبة تعليمية تستهدف تطوير مهارات مادة الكيمياء. وذكرت الشركة أنها ستتولى تطوير اللعبة الفائزة وتحويلها تجربةً تعليمية متكاملة، وإتاحتها للمتعلمين حول العالم عبر منصة التعليم التابعة لها، التي استقطبت أكثر من 64 مليون زيارة منذ إطلاقها في يوليو (تموز) 2025.

وأقيمت المسابقة بدعم من وزارة التعليم السعودية، بوصفها مبادرة وطنية تهدف إلى تعريف الطلاب بعالم تطوير الألعاب ضمن رحلتهم التعليمية، حيث شاركت فرق من طلاب المرحلة الثانوية بمفاهيم لألعاب تجمع بين التعليم والتفاعل الرقمي.

وعلى مدى الأشهر الماضية، طوّرت «روبلوكس» نماذج أولية قابلة للتجربة لأفضل 10 أفكار مشاركة، تنوعت موضوعاتها بين الكهرباء والطب والكيمياء والهندسة وعلم الأرصاد الجوية، إلى جانب موضوعات تاريخية، من بينها «قصة الملكة زنوبيا» التي تحدّت الإمبراطورية الرومانية وأسست مملكة تدمر.

وفي المرحلة النهائية، عرضت الفرق المتأهلة مشروعاتها أمام لجنة تحكيم ضمّت ممثلين عن «روبلوكس» و«ستير استوديوز» و«وارب زون غيمينغ»، قبل الإعلان عن فوز فريق «قلتش: تفاعلات موازية» بالمركز الأول.

وأكدت الشركة أن جميع التجارب التعليمية المشاركة، بما في ذلك النماذج الأولية والنسخة النهائية من اللعبة الفائزة، ستُعرض عبر منصة التعليم الخاصة بها ضمن قسم مخصص للمشروعات التي يطورها الطلاب.

وأعربت «روبلوكس» عن أملها في أن تكون التجربة نقطة انطلاق لإعداد جيل جديد من مطوري الألعاب الإلكترونية في السعودية.


«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج
TT

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

«مجموعة أباريل» تتعاون مع «سابتكو ألسا للنقل» للارتقاء بتجربة الحجاج خلال موسم الحج

أعلنت «مجموعة أباريل»، الشركة العالمية الرائدة في قطاع الأزياء ونمط الحياة، عن تعاونها مع «شركة سابتكو ألسا للنقل» لإطلاق حملة متكاملة واسعة النطاق خلال موسم الحج في مختلف أنحاء السعودية.

ويهدف هذا التعاون إلى تحويل نقاط النقل الرئيسية إلى منصات تفاعلية تسهم في دعم الحجاج طوال رحلتهم. ومن خلال حملات مشتركة عبر حافلات «سابتكو ألسا»، والمحطات، والمنصات الرقمية، وتجارب المسافرين، تعكس الحملة قيم الضيافة، والرعاية، والراحة، وروح المجتمع خلال أحد أهم المواسم في المنطقة.

وكجزء من المبادرة، تعمل «مجموعة أباريل» و«سابتكو ألسا» على تقديم حقائب سفر مجهّزة بعناية بهدف الارتقاء بتجربة الحجاج وتوفير المزيد من الراحة لهم. وتتضمن هذه الحقائب مجموعة من المستلزمات العملية، مثل حقائب الظهر سهلة الحمل، والمظلات الخفيفة، والمراوح المحمولة، وعبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، وسجادات الصلاة القابلة للطي، بما يوفّر الراحة والسهولة طوال الرحلة.

وتمتد الحملة عبر مجموعة من قنوات التواصل المتكاملة، بما في ذلك الشاشات داخل المحطات، وصفحات تسجيل الدخول إلى الإنترنت، ونقاط التواصل الرقمية، وتعزيز الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توزيع المستلزمات في عدد من المحطات الرئيسية في الرياض، وجدة، وجازان، وخميس مشيط. ومن خلال هذا التعاون، تواصل «مجموعة أباريل» تعزيز التزامها بتقديم تجارب هادفة تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي.

وصُمّمت الحملة بروح مستوحاة من قيم الحج، حيث ترافق «مجموعة أباريل» الحجاج طوال رحلتهم من خلال مبادرات عملية ورسائل هادفة تعكس قيم العطاء، والتكاتف، والخدمة.

كما يعكس هذا التعاون التزام «مجموعة أباريل» المستمر بدعم المبادرات الوطنية التي تتوافق مع «رؤية السعودية 2030»، من خلال المساهمة في دعم قطاع السياحة، وتعزيز التفاعل المجتمعي، والارتقاء بتجارب نمط الحياة في مختلف أنحاء المملكة.


«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
TT

«ستاربكس» و«إنجاز» و«إنسان» تتعاون في برنامج «مكنّي» لدعم الشباب

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)
استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، التابعة لـ«مجموعة الشايع»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» (Innovation CAMP) في الرياض ضمن برنامج «مكنّي».

ويهدف المخيم إلى تمكين الشابات من خلال تجربة تعليمية وتفاعلية تركز على تطوير المهارات الفردية، وتعزيز الثقة بالنفس، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

ويُعدّ «مخيم الابتكار» أحد المحاور الرئيسية لبرنامج «مكنّي» من «ستاربكس»، وهو مبادرة تمتد لثلاث سنوات، وتهدف إلى تمكين أكثر من 120 ألف شاب وشابة من الفئات الأقل حظاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تركيز خاص على دعم الشابات.

ويحظى البرنامج بدعم من مؤسسة «ستاربكس»، بهدف الإسهام في تنمية قدرات الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم على المدى الطويل. وأُقيمت الفعالية في فرع «ستاربكس بوليفارد»، بمشاركة 50 طالبة من جمعية «إنسان»، وهي جمعية غير ربحية في السعودية تُعنى بدعم الأيتام وأسرهم.

وتقدم الجمعية خدماتها إلى أكثر من 41 ألف يتيم وأرملة في الرياض والمناطق المحيطة بها، من خلال برامج تركز على التعليم، والتنمية الاجتماعية والتمكين، بما يساعد المستفيدين على بناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية.

وأدار الجلسة موظفو «ستاربكس»، بمشاركة عدد من المتطوعين بوصفهم متحدثين رئيسيين ومرشدين وأعضاء لجنة تحكيم. وأتاح هذا التفاعل للمشاركات فرصة لاكتساب خبرات عملية، والتواصل مع مختصين من قطاعات مختلفة وتنمية مهارات أساسية تساعدهن على التعامل بثقة مع التحديات الواقعية في حياتهن الشخصية والمهنية.

استضافت «ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع «إنجاز السعودية» وجمعية «إنسان» جلسة «مخيم الابتكار» في الرياض ضمن برنامج «مكنّي» (الشرق الأوسط)

وفي هذا الإطار قالت سمر جبور، نائبة الرئيس الأولى لـ«ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في «مجموعة الشايع»: «نؤمن في (ستاربكس) بأن دورنا يتجاوز تقديم تجربة قهوة مميزة، ليشمل توفير مساحات يشعر فيها الأفراد بالترحيب والدعم والقدرة على النمو. ومن خلال برنامج (مكنّي)، نعمل على دعم الشباب والشابات في بناء الثقة وتنمية مهاراتهم والاستعداد لمستقبل أكثر إشراقاً».

وأضافت: «تعكس شراكتنا مع جمعية (إنسان) التزامنا المستمر بتعزيز التواصل المجتمعي الهادف والاستثمار في أجيال المستقبل. وتؤكد هذه المبادرة التزام (ستاربكس) المستمر بدعم الشباب وإحداث أثر إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها».

ومن خلال برنامج «مكنّي»، وبالتعاون مع شركاء مثل «إنجاز العرب» وجمعية «إنسان»، تواصل «ستاربكس» توفير فرص شاملة تُسهم في تعزيز المهارات وبناء الثقة، ودعم قدرة الشباب على التكيف والنمو والنجاح على المدى الطويل.