السفير الأميركي في بيروت يشدد على أهمية لقاء عون وترمب

التقى برّي والراعي... والرئاسة اللبنانية لم تتلقَّ دعوة رسمية

رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً السفير الأميركي ميشال عيسى (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً السفير الأميركي ميشال عيسى (رئاسة البرلمان)
TT

السفير الأميركي في بيروت يشدد على أهمية لقاء عون وترمب

رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً السفير الأميركي ميشال عيسى (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً السفير الأميركي ميشال عيسى (رئاسة البرلمان)

جدّد السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى تأكيده على أهمية زيارة الرئيس اللبناني للولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن ذلك «ليس خسارة»، ومشيراً إلى جهود يقوم بها على خط التقارب بين المسؤولين في لبنان، حيث التقى الاثنين رئيس مجلس النواب نبيه بري، لافتاً إلى أنه (بري) «يقوم بكل ما بوسعه لتسيير أمور البلد على الطريق الصحيح».

وأتت مواقف عيسى بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي فيما قالت مصادر وزارية مقرّبة من الرئاسة لـ«الشرق الأوسط» إن الرئاسة اللبنانية لم تتلقَّ دعوة لزيارة الولايات المتحدة حتى الآن، مؤكدة أن اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير مطروح في الوقت الراهن. وأشارت إلى أنه من المتوقع عقد اجتماع تحضيري ثالث بين السفراء في واشنطن هذا الأسبوع، مع احتمال مشاركة رئيس الوفد اللبناني في لجنة «الميكانيزم» السفير سيمون كرم، على أن يحسم هذا الأمر بعد التنسيق مع الجانب الأميركي لمعرفة ما إذا كانت مشاركته ستحمل إضافة نوعية للاجتماع.

عيسى يلتقي بري ولا تصريح

بعد لقائه الراعي، اجتمع السفير عيسى مع رئيس البرلمان نبيه بري في مقره «حيث بحث معه تطورات الأوضاع في لبنان، والمنطقة، وآخر المستجدات» بحسب بيان صادر عن رئاسة البرلمان، فيما لم يدلِ عيسى بأي تصريح.

لافتة في بيروت تدعم مواقف الرئيس جوزيف عون (إ.ب.أ)

لقاء عون – ترمب ليس تنازلاً ونتنياهو ليس «بعبعاً»

إثر لقائه الراعي، أكد عيسى أن زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة، ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب «لا يشكلان خسارة». وقال إن الرئيس يمكنه الذهاب وعرض مواقفه بوضوح أمام ترمب، وأمام نتنياهو، وعندها يكون الرئيس الأميركي شاهداً، مضيفاً: «بعد عودة الرئيس إلى لبنان يمكن البدء بالمفاوضات».

وتابع: «لا أعلم لماذا يعتبر البعض أن هذا الأمر خسارة، أو تنازل... إن قلت رأيك أمام الرئيس الأميركي فهذا يعني أنك ذاهب بشرف، وتعرض نقاطك بوضوح»، سائلاً: «هل نتنياهو بعبع؟ إنه مفاوض ثانٍ».

أميركا تريد الحفاظ على استقلال لبنان

في رده على سؤال حول مسألة التنسيق الداخلي بين الرؤساء قبل الذهاب إلى المفاوضات، أوضح عيسى أن رئيس الجمهورية سيذهب ليضع كل طلبات لبنان، وفي مقدّمها سيادة أراضيه، وأضاف: «عندما تقول إسرائيل إنها لا تريد أي قطعة أرض من لبنان، وإنما تريد السلام، فهذا يعني أنه لا مبرر لوجود (حزب الله) بعد ذلك، وإذا أراد البقاء، فهذا يدل على أن هدفه ليس الأراضي اللبنانية، بل أمر آخر».

عون وبري (أرشيفية - رويترز)

وأكد عيسى أن الجهود تتركز حالياً على إيصال رسالة بأن الولايات المتحدة تساعد لبنان، وتريد الحفاظ على استقلاله، واقتصاده، و«شرفه»، مشيراً إلى أنه يعمل مع الحكومة الأميركية لإيصال هذه الرسالة إلى المجتمع الدولي.

بين عنجر وعوكر

وعن الهدف من لقائه رئيس البرلمان أكد عيسى: «اللقاء هو لمعرفة لماذا لا يزور بري رئيس الجمهورية، ومعرفة الإشكال»، مضيفاً: «لقد كان هناك تنسيق ولا أعلم لماذا توقف، ولا أعرف لماذا في لبنان لا يتحدث الرؤساء بعضهم مع بعض، فليتحدثوا مهما كان الإطار».

وفيما يتعلق بالكلام الذي نقل عن الرئيس بري حول انتقال القرار من «عنجر» (التي ارتبطت بفترة النفوذ السوري في لبنان) إلى «عوكر» (مقر السفارة الأميركية)، قبل أن يصدر مكتب بري بيان نفي، قال عيسى إنه يحترم رئيس البرلمان، ويعلم أنه يقوم بكل ما بوسعه لتسيير أمور البلد على الطريق الصحيح، وأكد أنه «لا قرار في عوكر... القرارات تتخذ أينما كان».

السفير الأميركي ميشال عيسى مجتمعاً مع البطريرك الماروني بشارة الراعي (الوكالة الوطنية للإعلام)

التضامن مع الراعي

وأكد عيسى أن هدف الزيارة إلى البطريرك هو التعبير عن الدعم والاحترام للبطريرك الراعي، معرباً عن استنكاره لما حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع لجهة الإساءة إلى الراعي، ومشدداً على أن ما جرى «غير مناسب في لبنان» الذي يُعرف بالعيش المشترك بين مختلف الأديان، معتبراً «أن من قاموا بهذه الأفعال قد لا يكون لبنان مناسباً لهم، فليبحثوا عن بلد يعيشون فيه غير هنا»، في إشارة إلى مناصري «حزب الله».

وهذا الموقف لاقى رفضاً من «حزب الله» وطالب النائب علي عمار السلطات اللبنانية بإعلان عيسى «شخصاً غير مرغوب به».

الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون ترافقه عقيلته نعمت عون في لقاء البطريرك الراعي (أرشيفية - «الوطنية للإعلام»)

قاسم يهاجم السلطة

في المقابل، واصل الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم مهاجمته المسؤولين، واتهم السلطة اللبنانية بـ«الاتفاق مع إسرائيل في مواجهة المقاومة»، مجدداً التأكيد على أهمية الدور الإيراني في الملف اللبناني، ورافضاً فصل المسارات التفاوضية عن سياقها الإقليمي.

وسأل: «هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة بلده للاحتلال؟»، داعياً إلى توحيد الجبهة الداخلية بدل الانخراط في مسارات منفصلة، ومشدداً على أن لبنان هو «المعتدى عليه»، ويحتاج إلى ضمانات لأمنه، وسيادته.

وأكد أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 رغم التزام لبنان به.

وعن الواقع الميداني، أوضح أن انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني جاء تطبيقاً للاتفاق، لكنه لفت إلى أن «المقاومة طوّرت أساليبها بما يتناسب مع المرحلة»، معتمدة تكتيكات الكرّ والفر، وتحرك المقاتلين من مناطق متعددة لإيقاع الخسائر، ومنع تثبيت الاحتلال.

الدخان يتصاعد من بلدة كفرتبنيت إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (د.ب.أ)

وشدد قاسم على أنه «لا وجود لخط أصفر، أو منطقة عازلة، ولن يكون»، مؤكداً أن خيار المقاومة ثابت في استعادة الأرض، وتحريرها، وعدم الاستسلام.

وختم بالتأكيد على أن الحل لا يكون بالاستسلام، ولا عبر جعل لبنان بلداً ضعيفاً خاضعاً للوصاية، مشدداً على أن «المرحلة تتطلب تضافر عدة عوامل، أبرزها استمرار المقاومة، والتفاهم الداخلي، والاستفادة من الاتفاق الإيراني–الأميركي، وأي ضغط دولي أو إقليمي على إسرائيل».


مقالات ذات صلة

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

المشرق العربي مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من ⁠تشديد الولايات ⁠المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها.

محمد شقير (بيروت) كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

200 مليون دولار من طهران إلى «حزب الله» لمساعدة النازحين

تلقى «حزب الله» 200 مليون دولار من طهران، بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل هذا العام

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مواطنون يتسوقون في أحد المتاجر الكبرى في بيروت (الشرق الأوسط)

لبنان بين صدمات الخارج وأزمات الداخل: الغلاء يرهق المواطنين

يكشف المشهد في أحد أكبر المتاجر في منطقة جل الديب الواقعة شرق بيروت، عن جانب من الواقع المعيشي الصعب الذي يرزح تحته اللبنانيون

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام يلقي كلمة خلال افتتاح معرض «بين سطور الدستور» (الشرق الأوسط)

سلام: القرارات السيادية يجب أن تتخذ داخل المؤسسات الدستورية

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن «التمسك بـ(اتفاق الطائف) يفرض تطبيقه بكامل بنوده»

«الشرق الأوسط» (بيروت)

قتيلة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي مدينة غزة

فلسطينيون يحضرون جنازة طفل ١٤ عاماً في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد وفاته متأثراً بجراحه إثر إصابته برصاصة قالت عائلته إنها أُطلقت من الجانب الإسرائيلي قرب خيمتهم في وسط المدينة (د.ب.أ)
فلسطينيون يحضرون جنازة طفل ١٤ عاماً في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد وفاته متأثراً بجراحه إثر إصابته برصاصة قالت عائلته إنها أُطلقت من الجانب الإسرائيلي قرب خيمتهم في وسط المدينة (د.ب.أ)
TT

قتيلة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غربي مدينة غزة

فلسطينيون يحضرون جنازة طفل ١٤ عاماً في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد وفاته متأثراً بجراحه إثر إصابته برصاصة قالت عائلته إنها أُطلقت من الجانب الإسرائيلي قرب خيمتهم في وسط المدينة (د.ب.أ)
فلسطينيون يحضرون جنازة طفل ١٤ عاماً في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد وفاته متأثراً بجراحه إثر إصابته برصاصة قالت عائلته إنها أُطلقت من الجانب الإسرائيلي قرب خيمتهم في وسط المدينة (د.ب.أ)

قُتلت امرأة وأصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الخميس، جراء قصف مدفعي إسرائيلي في محيط محطة الخزندار شمال غربي مدينة غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات «وفا» عن مصادر محلية القول إن «القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار، ما أدى إلى استشهاد امرأة، وإصابة عدد من المواطنين».

«وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي يومياً قصفها واعتداءاتها على مختلف مناطق قطاع غزة، ما يسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع» بحسب «وفا».

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1460 فلسطينياً منذ إعلان وقف النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بحسب وزارة الصحة في غزة. وقُتل أكثر من 74 ألفاً و200 فلسطيني منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات، وفق بيانات وزارة الصحة. وأسفر هجوم «حماس» على الدولة العبرية عن مقتل أكثر من 1200 شخص، بحسب بيانات رسمية إسرائيلية.


أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
TT

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من ⁠تشديد الولايات ⁠المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها اللبناني.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أن الحزب تلقى 200 مليون دولار من إيران الشهر الماضي بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل العام الحالي. وأفاد وسطاء نقلوا الأموال، بأنهم تقاضوا عمولة 20 في المائة، وهي تعادل 4 أمثال العمولة المعتادة. وقال مسؤول في الحزب ردّاً على طلب للتعليق، إنه تسنى توفير مبلغ من المال، من دون الخوض في تفاصيل مصدره.

في سياق متصل، أكّد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان سيطرح في الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية في فلوريدا، بين 20 و22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، انسحاب إسرائيل من البلدات الواقعة في محيط قلعة «الشقيف»، بما يتيح لجيشه الانتشار فيها.وشدّد المصدر على أن مواصلة الجيش الإسرائيلي تجريف البلدات الواقعة ضمن «الخط الأصفر»، وتدميره الممنهج لما تبقى فيها من منازل، سيكونان على جدول أعمال الاجتماع أيضاً.


هجمات لخلايا «داعش» تباغت الأمن شمال بغداد

عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
TT

هجمات لخلايا «داعش» تباغت الأمن شمال بغداد

عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)

فرض الأمن العراقي حظراً للتجول، أمس (الأربعاء)، في قرى بمدينة الحويجة (شمال بغداد)، إثر هجمات مباغتة، يُعتقد أنها من تنفيذ خلايا «داعش».

وهاجم مسلحون مفارز للشرطة الاتحادية، يومي الاثنين والثلاثاء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر أمن. وقالت مصادر أمنية إن المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة وبنادق قنص، فيما أكدت مصادر أمنية أن كاميرات حرارية خرجت عن الخدمة.

من جانبها، قالت قيادة قوات الشرطة الاتحادية، في بيان، إن أحد منتسبيها قضى خلال تصديه للهجوم، فيما أكّد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس كركوك أحمد رمزي أن «الهجوم يؤكد استمرار خطر الخلايا النائمة»، داعياً إلى تكثيف الجهد الاستخباري والعمليات الأمنية لمنع تكرار هذه الهجمات.

واستبعد خبراء قدرة «داعش» على تثبيت وجوده على الأرض، لكنهم أشاروا إلى أن الخلايا النشطة ما زالت تمتلك «عبوات وأحزمة ناسفة».