بعد يوم من تحطيمه... جامايكا تسجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً بسباق التتابع المختلط

فريق جامايكا للتتابع المختلط يواصل تحطيم الأرقام القياسية (أ.ف.ب)
فريق جامايكا للتتابع المختلط يواصل تحطيم الأرقام القياسية (أ.ف.ب)
TT

بعد يوم من تحطيمه... جامايكا تسجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً بسباق التتابع المختلط

فريق جامايكا للتتابع المختلط يواصل تحطيم الأرقام القياسية (أ.ف.ب)
فريق جامايكا للتتابع المختلط يواصل تحطيم الأرقام القياسية (أ.ف.ب)

حطّمت جامايكا الرقم القياسي العالمي الخاص بها في سباق التتابع المختلط أربعة في 100 متر خلال بطولة العالم للتتابع التي أقيمت في غابورون ببوتسوانا، الأحد، مسجلة زمناً مذهلاً بلغ 39.62 ثانية.

وكانت جامايكا أول فريق ينجح في كسر حاجز 40 ثانية في سباق التتابع المختلط أربعة في 100 متر بزمن قدره 39.99 ثانية في نفس البطولة السبت.

وتنافست جامايكا وكندا على لقب بطولة العالم للتتابع في النهائي، حيث فازت جامايكا بفضل الرباعي المؤلف من أكيم بليك وتينا كلايتون وكادريان جولدسون وتيا كلايتون.

واحتلت كندا المركز الثاني بزمن 40.23 ثانية، تليها الولايات المتحدة بزمن 40.33 ثانية.


مقالات ذات صلة

رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها بعد عبور البرتغال

رياضة عالمية رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها الدفاعية (أ.ب)

رودري وكوكوريلا يشيدان بنضج إسبانيا وصلابتها بعد عبور البرتغال

تحدث لاعبا منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز (رودري) ومارك كوكوريلا عن كيفية الحفاظ على هدوئهم في الطريق نحو الفوز على البرتغال والتأهل إلى دور الـ8...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

مونديال 2026: مواجهة ميسي وصلاح تتصدر اليوم الأخير من دور الـ16

يتطلع المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه ليونيل ميسي إلى حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم عندما يواجه نظيره المصري الثلاثاء في مباراة مرتقبة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير يتولى تدريب نادي باريس إف سي

أعلن باريس إف سي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تعيين ليام روزنير مدرب تشيلسي السابق، مدرباً جديداً للفريق حتى يونيو 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كريستيان بوليسيتش (رويترز)

لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

أعرب كريستيان بوليسيتش صانع لعب المنتخب الأميركي عن فخره بما قدمه الفريق في كأس العالم، لكنه رأى أن الخروج من المونديال جاء بطريقة مخيبة للآمال.

«الشرق الأوسط» (برلين)

رونالدو… نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً

رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)
رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)
TT

رونالدو… نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً

رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)
رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)

وقف كريستيانو رونالدو واضعاً يديه على خاصرتيه عقب صافرة النهاية، والدموع تملأ عينيه، محدقاً في الفراغ وهو يستوعب حقيقة خروج البرتغال من كأس العالم، في المشهد الذي بدا وكأنه الختام المؤجل لحلم كان يفترض أن ينتهي قبل أربع سنوات، عندما ودع المنتخب البطولة أمام المغرب في ربع نهائي مونديال قطر، وذلك وفقًا لشبكة The Athletic.

لكن الرحلة استمرت، ومنح رونالدو فرصة أخيرة للظهور على أكبر مسرح كروي، وإن كان الوداع المثالي بعيد المنال. ففي مواجهة إسبانيا، بدا النجم البرتغالي، البالغ 41 عاماً، بعيداً عن مستواه المعتاد، يحاول مقاومة عامل الزمن أملاً في معانقة اللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته.

ولم يلمس رونالدو الكرة سوى 19 مرة طوال اللقاء، مقابل 35 لمهاجم إسبانيا ميكل أويارزابال، في مؤشر يعكس محدودية تأثيره؛ إذ بدا وكأن المباراة تدور من حوله أكثر من مشاركته فيها، بعدما تحول أحد أعظم هدافي اللعبة إلى متابع داخل الملعب.

ولم يكن هذا المشهد مفاجئاً بالنظر إلى مستواه في البطولة، رغم هدفيه أمام أوزبكستان؛ إذ لم يعد قادراً على صناعة الفارق كما اعتاد في سنوات تألقه، حين كان يحسم المباريات بمفرده.

ومع اقتراب نهاية مواجهة إسبانيا، احتاج المنتخب البرتغالي إلى حلول هجومية جديدة، إلا أن المدرب روبرتو مارتينيز فضّل الإبقاء على رونالدو حتى النهاية، بينما خرج لاعبون مثل بيدرو نيتو وفيتينيا وجواو فيليكس وجواو كانسيلو، رغم أن قائد المنتخب كان الأكبر سناً والأكثر مشاركة بين لاعبي البرتغال في دور المجموعات.

ويختلف نهج مارتينيز عن سلفه فرناندو سانتوس، الذي امتلك الجرأة لاستبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية في مونديال 2022، في حين أظهر المدرب الحالي قدراً كبيراً من المجاملة تجاه نجمه التاريخي.

ورغم استبداله أمام كرواتيا، فإن القرار آنذاك جاء لأسباب تكتيكية بحتة، بعدما احتاج المنتخب إلى تعزيز وسط الملعب، في وقت كان فيه غونزالو راموس قد دخل بالفعل بحثاً عن هدف التعادل، قبل أن يسجل رونالدو من ركلة جزاء. لكن مارتينيز لم يكن مستعداً للتخلي عن قائده عندما احتاج الفريق إلى ذلك.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل كان ينبغي لرونالدو أن يضع مدربه في هذا الموقف من الأساس؟

فمكانة رونالدو في تاريخ الكرة البرتغالية لا جدال فيها؛ فهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 146 هدفاً في 233 مباراة دولية، والمتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، وأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر تاريخها. غير أن هذه المكانة لا تمنع التساؤل حول ما إذا كانت مشاركته في هذا المونديال جاءت خدمة للمنتخب أم لتحقيق إنجازات شخصية.

فقد أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وأحرز أول أهدافه في الأدوار الإقصائية، كما تجاوز الأسطورة أوزيبيو ليصبح الهداف التاريخي للبرتغال في المونديال، لكن هذه الأرقام لم تنعكس على أداء الفريق.

ولن يكون رونالدو وحده محل المساءلة؛ إذ جاءت خيبة البرتغال نتيجة إخفاق جماعي لفريق يضم نخبة من المواهب. فلم يظهر برونو فرنانديز بالمستوى الذي قدمه في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، كما بدا فيتينيا بعيداً عن مستواه مع باريس سان جيرمان، في حين افتقد المنتخب الانسجام طوال البطولة، بعدما عانى أمام الكونغو الديمقراطية وكاد يخسر أمام كولومبيا، قبل أن يتجاوز كرواتيا بمساعدة البدلاء وتقنية حكم الفيديو.

وبعد الخروج، أكد رونالدو أنه يشعر براحة الضمير، وقال: «أعظم لقب حققه المنتخب هو بطولة أوروبا 2016، وأراه يعادل كأس العالم بالنسبة لي. أكرر أن ضميري مرتاح، وقدمت كل ما لدي. غداً يوم جديد، والحياة تستمر».


مونديال رونالدو… اللقب الغائب لا ينتقص من إرثه

كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
TT

مونديال رونالدو… اللقب الغائب لا ينتقص من إرثه

كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)

لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بكأس العالم بوصفها البطولة الوحيدة التي استعصت عليه، رغم مسيرة امتدت عبر ست نسخ على مدار 20 عاماً. وبينما صنعت بطولات المونديال بعض أبرز لحظاته، فإنها شهدت أيضاً أكثر خيباته، وصولاً إلى الوداع الأخير بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم تسجيله 11 هدفاً في كأس العالم، وهو رقم يضعه بين أفضل الهدافين تاريخياً، فإن حصيلته بدت متواضعة مقارنة بما حققه على مستوى الأندية والمنتخب، إذ يعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية وكرة القدم على مستوى الأندية، حتى بدا المونديال البطولة الوحيدة التي لم تعكس حجم هيمنته المعتادة.

ويُرجع كثيرون ذلك إلى عامل التوقيت، إذ جاء رونالدو بين جيلين ذهبيين للكرة البرتغالية؛ فحين كان في قمة عطائه، لم يمتلك منتخب بلاده العناصر الكافية للمنافسة على اللقب، وعندما أصبح المنتخب أكثر اكتمالاً، كان هو قد بدأ يفقد بريقه، ليتحمل في كثير من المناسبات عبء قيادة المنتخب تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.

وشهد مونديال 2006 أفضل ظهور لرونالدو، بعدما قاد البرتغال إلى نصف النهائي وسجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إنجلترا، قبل أن تتوالى الإخفاقات في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022. ففي جنوب أفريقيا اكتفى بهدف وحيد، بينما شارك في مونديال البرازيل وهو يعاني إصابة في الركبة، ثم خطف الأضواء بثلاثية تاريخية أمام إسبانيا في روسيا 2018، قبل أن يودع المنتخب البطولة من دور الـ16، وصولاً إلى نسخة 2026 التي أسدل فيها الستار على مسيرته المونديالية.

ورغم الانتقادات التي وجهت له في السنوات الأخيرة، بدا رونالدو في البطولة الحالية أكثر هدوءاً وانسجاماً مع زملائه مقارنة بما كان عليه في مونديال قطر أو كأس أوروبا 2024، كما أظهر تفاعلاً واضحاً مع نجاحات المنتخب حتى عندما لم يكن صاحب الدور الحاسم داخل الملعب.

وكان رونالدو قد قال قبل أشهر إن الفوز بكأس العالم لن يغيّر مكانته في تاريخ اللعبة، عادّاً أن مسيرة لاعب لا يمكن اختزالها في بطولة تستمر ست أو سبع مباريات. ورغم السخرية التي قوبلت بها تصريحاته آنذاك، فإنه ظل متمسكاً بقناعته حتى بعد الخروج، مؤكداً أن ضميره مرتاح بعدما قدم كل ما يملك في مشاركته الأخيرة.

ورغم أن تتويج ليونيل ميسي بكأس العالم عام 2022 أعاد إشعال المقارنات بين النجمين، فإن خروج رونالدو دون اللقب لم يغيّر حقيقة أنه صاحب أرقام قياسية يصعب تكرارها، يتقدمها صدارة هدافي كرة القدم الدولية والأندية، وكونه الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخبات بلادهم.

وبذلك، يبقى غياب كأس العالم عن خزائن رونالدو نقطة ناقصة في سجله، لكنها لا تكفي لإعادة تعريف واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، ولا لحجب إرث لاعب سيظل اسمه حاضراً بين كبار اللعبة مهما بقي اللقب العالمي بعيداً عن متناوله.


هونيس يوصي بضم ميرتساكر إلى منظومة الاتحاد الألماني

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

هونيس يوصي بضم ميرتساكر إلى منظومة الاتحاد الألماني

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

دعا أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى إسناد دور في كرة القدم الألمانية إلى بير ميرتساكر، بطل العالم السابق مع منتخب ألمانيا.

وينتظر أن يعقد يورغن كلوب محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب، عقب استقالة يوليان ناغلسمان بعد خروج ألمانيا المبكر من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. لكن هونيس، المتوج مع ألمانيا بلقب كأس العالم عام 1974، يرى أن الاتحاد الألماني بحاجة إلى وجوه جديدة أيضاً لإنهاء حالة التراجع.

وكان ميرتساكر أحد أفراد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم 2014، كما شغل منصب مدير أكاديمية الناشئين في آرسنال الإنجليزي لمدة 8 أعوام، ويعمل حالياً محللاً تلفزيونياً خلال منافسات كأس العالم.

وقال هونيس لموقع صحيفة «بيلد» الألمانية، الثلاثاء: «يمتلك خبرة دولية واسعة، وأظهر دائماً قدرته الكبيرة على التعامل مع البشر».

وأضاف: «كل ما يقوله بير ميرتساكر على شاشة التلفزيون منطقي ومتزن. إنه لا يوجه الإهانات أبداً، لكنه يبقى ناقداً. وإذا كنت قد عملت في آرسنال لمدة 8 أعوام، فلا بد أنك تمتلك قدرات حقيقية، وهذا بالضبط ما نحتاج إليه الآن».

وأكد هونيس أن ميرتساكر لن يقبل بالمهمة من أجل المال، وإنما سيدفعه إليها التحدي والرغبة في بناء شيء جديد والمضي قدماً بشغف. وقال ميرتساكر (41 عاماً)، الذي يعمل محللاً في شبكة «زد دي إف» الألمانية، في تصريحات سابقة: «العمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم يوماً ما ورد الجميل لكرة القدم الألمانية، التي أدين لها بالكثير، أمر يجذبني. وبالطبع أنا مستعد لذلك». ويتعين على الاتحاد الألماني تعيين خليفة لأندرياس ريتيج، المدير التنفيذي للشؤون الرياضية، الذي سيغادر منصبه بنهاية العام، في حين لا يزال مستقبل المدير الرياضي رودي فولر غير محسوم.